مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٥ ١٥/‏٩ ص ٣٠
  • اسئلة من القراء

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اسئلة من القراء
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • مواد مشابهة
  • انتبهوا دائما لتعليمكم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
  • ايها الشيوخ —‏ احفظوا وديعتكم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • تمثَّلْ بيعقوب اخي يسوع
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٢
  • مجهَّزون كاملا كمعلِّمين لكلمة اللّٰه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
ب٩٥ ١٥/‏٩ ص ٣٠

اسئلة من القراء

ماذا عنى التلميذ يعقوب عندما قال:‏ «لا تكونوا معلِّمين كثيرين يا اخوتي عالمين اننا نأخذ دينونة اعظم»؟‏ —‏ يعقوب ٣:‏١‏.‏

من المؤكد ان يعقوب لم يكن يثني المسيحيين عن تعليم الآخرين الحق.‏ ففي متى ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠ اوصى يسوع تلاميذه:‏ «تلمذوا (‏اناسا من)‏ جميع الامم .‏ .‏ .‏ وعلموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به.‏» لذلك يجب ان يكون جميع المسيحيين معلِّمين.‏ والرسول بولس قدَّم نصيحة للمسيحيين العبرانيين لانهم لم يكونوا بعدُ معلِّمين.‏ كتب:‏ «اذ كان ينبغي ان تكونوا معلِّمين لسبب طول الزمان تحتاجون ان يعلمكم احد ما هي اركان بداءة اقوال اللّٰه.‏» —‏ عبرانيين ٥:‏١٢‏.‏

لذلك عن ايّ امر كان يتكلم يعقوب؟‏ كان يشير الى الذين لديهم امتيازات تعليم خصوصية في الجماعة.‏ نقرأ في افسس ٤:‏١١‏:‏ «وهو [يسوع المسيح رأس الجماعة] اعطى البعض ان يكونوا رسلا والبعض انبياء والبعض مبشرين والبعض رعاة ومعلِّمين.‏» فقد كانت هنالك امتيازات تعليم خصوصية في جماعات القرن الاول كما توجد اليوم.‏ على سبيل المثال،‏ تمثِّل الهيئة الحاكمة «العبد الامين الحكيم» ولديها مسؤولية خصوصية ان تشرف على تعليم الجماعات حول العالم.‏ (‏متى ٢٤:‏٤٥‏)‏ ولدى النظار الجائلين وشيوخ الجماعات ايضا مسؤوليات تعليم خصوصية.‏

فهل كان يعقوب يقول للرجال المسيحيين الاكفاء انهم يجب ان يرفضوا الدور كمعلم خوفا من دينونة اعظم من اللّٰه؟‏ طبعا لا.‏ ان مركز شيخ هو امتياز عظيم،‏ كما تشير الى ذلك ١ تيموثاوس ٣:‏١‏،‏ التي تقول:‏ «ان ابتغى احد (‏مركز ناظر)‏ فيشتهي عملا صالحا.‏» وأحد المتطلبات ليعيَّن الرجل كشيخ جماعة هو ان يكون «(‏اهلا)‏ للتعليم.‏» (‏١ تيموثاوس ٣:‏٢‏)‏ فيعقوب لم يكن يناقض كلمات بولس الموحى بها.‏

لكن يبدو ان البعض في القرن الاول ب‌م كانوا يقيمون انفسهم معلِّمين،‏ رغم انهم لم يكونوا اكفاء ولم يجرِ تعيينهم.‏ وكانوا على الارجح يشعرون بأن هنالك شهرة في هذا الدور ويرغبون في المجد الشخصي.‏ (‏قارنوا مرقس ١٢:‏٣٨-‏٤٠؛‏ ١ تيموثاوس ٥:‏١٧‏.‏)‏ والرسول يوحنا ذكر دِيوتريفِس الذي ‹احب ان يكون الاول لكن لم يقبل ايّ شيء من يوحنا باحترام.‏› (‏٣ يوحنا ٩‏،‏ ع‌ج‏)‏ وتتحدَّث تيموثاوس الاولى ١:‏٧ عن بعض الاشخاص الذين كانوا «يريدون ان يكونوا معلِّمي الناموس وهم لا يفهمون ما يقولون ولا ما يقرِّرونه.‏» وتلائم الكلمات في يعقوب ٣:‏١ خصوصا الرجال الذين يرغبون ان يكونوا معلِّمين ولكنهم يملكون الدافع الخاطئ.‏ فأشخاص كهؤلاء يمكن ان يؤذوا القطيع بشكل خطير ولذلك يأخذون دينونة اعظم.‏ —‏ رومية ٢:‏١٧-‏٢١؛‏ ١٤:‏١٢‏.‏

ان يعقوب ٣:‏١ هي مذكر جيد ايضا للذين هم اكفاء ويخدمون كمعلِّمين.‏ فبما انهم اؤتمنوا على الكثير يُطلب منهم الكثير.‏ (‏لوقا ١٢:‏٤٨‏)‏ قال يسوع:‏ «كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يُعطون عنها حسابا يوم الدين.‏» (‏متى ١٢:‏٣٦‏)‏ ويصحُّ ذلك خصوصا في الشيوخ المعيَّنين الذين يكون لكلماتهم تأثير اعظم.‏

سيقدِّم الشيوخ حسابا عن الطريقة التي بها يعاملون خراف يهوه.‏ (‏عبرانيين ١٣:‏١٧‏)‏ وما يقولونه يؤثر في حياة الاشخاص.‏ لذلك يجب ان يكون الشيخ منتبها لئلا يروِّج آراءه الخاصة او يسيء الى الخراف كما فعل الفريسيون.‏ ويجب ان يجاهد ليعرب عن المحبة العميقة نفسها التي اظهرها يسوع.‏ وفي كل مناسبة تتطلَّب التعليم،‏ وخصوصا في القضايا القضائية،‏ يجب ان يزن الشيخ كلماته،‏ دون ان يستعمل العبارات الارتجالية،‏ او يعبِّر عن افكار شخصية محض.‏ واذ يتَّكل الراعي كاملا على يهوه،‏ كلمته،‏ وتوجيهاته بواسطة هيئته،‏ سينال بركة اللّٰه السخية وليس «دينونة اعظم.‏»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة