مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٦ ١/‏٥ ص ٣-‏٤
  • اللّٰه والدولة وأنتم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اللّٰه والدولة وأنتم
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • مواد مشابهة
  • كيف صار العالم المسيحي جزءا من هذا العالم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • الطلاق له ضحايا
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • المسيحية الباكرة والدولة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • الانفجار في الطلاق
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
ب٩٦ ١/‏٥ ص ٣-‏٤

اللّٰه والدولة وأنتم

‏«الكنيسة والدولة تتواجهان في استفتاء حول الطلاق في ايرلندا.‏»‏

هذا العنوان الرئيسي في ذا نيويورك تايمز هو مثال للخيار الذي يمكن ان يواجه الناس اليوم بين ما تريده الدولة وما تعلِّمه كنيستهم.‏

ذكرت المقالة:‏ «قبل اقل من شهر من موعد الاستفتاء حول ما اذا كان سيلغى القرار الدستوري الذي يمنع الطلاق،‏ تشهد ايرلندا،‏ الكاثوليكية بأغلبيتها الساحقة،‏ تصادما قلَّما حدث مثله بين زعماء حكومتها وقادة كنيستها.‏» فقد اعتزمت الدولة إلغاء منع الطلاق في حين عارضت الكنيسة الكاثوليكية بشدة الطلاق والزواج ثانية.‏ فكان على الكاثوليك الايرلنديين ان يختاروا بين الكنيسة والدولة.‏ وكانت النتيجة ان الدولة فازت بفارق بسيط.‏

وما يثير الاهتمام اكثر هو ان الناس في ايرلندا الشمالية يواجهون منذ عدة سنوات صراعا مرّا على السيادة القومية.‏ ويُقتل كثيرون.‏ فرأي الكاثوليك الرومان يتعارض مع رأي الپروتستانت في ما يتعلق بأي دولة يلزم الخضوع لها:‏ حكم بريطاني دائم في ايرلندا الشمالية أم حكومة مركزية لكامل ايرلندا.‏

وكذلك في ما كان يدعى يوغوسلاڤيا،‏ طلبت السلطات الحاكمة من اعضاء الديانات المختلفة،‏ بمن فيهم الكاثوليك والارثوذكس،‏ ان يحاربوا في معركة لكسب منطقة معينة.‏ فما هو واجب المواطنين العاديين الرئيسي؟‏ هل يجب ان يتبعوا الذين يدّعون تمثيل الدولة،‏ ام ان يطيعوا اللّٰه،‏ الذي يقول:‏ «لا تقتل .‏ .‏ .‏ تحب قريبك كنفسك»؟‏ —‏ رومية ١٣:‏٩‏.‏

ربما كنتم تظنون ان هذا النوع من الحالات قد لا يعنيكم البتة.‏ ولكنّه يمكن ان يعنيكم.‏ وفي الواقع،‏ قد يهمكم الآن ايضا.‏ يتحدث اللاهوتي اوسكار كُلْمان في كتابه الدولة في العهد الجديد‏،‏ عن «قرارات مصيرية يجب ان يتخذها المسيحيون العصريون او قد يُطلب منهم اتخاذها،‏ وذلك في حالات حرجة تهددهم فيها الحكومات الكليانية.‏» ولكنه يتحدث ايضا عن «المسؤولية الكبيرة والمهمة على السواء الملقاة على عاتق كل مسيحي —‏ وأيضا على عاتق المسيحي الذي يعيش في ما يدعى ظروفا ‹عادية،‏› ‹طبيعية› —‏ مسؤولية مواجهة وحلّ المشكلة الخطيرة التي تعترضه لمجرد انه مسيحي.‏»‏

لذلك،‏ هل يلزم ان يهتم المسيحيون اليوم بالعلاقة بين الدين والدولة؟‏ نعم،‏ بالتأكيد.‏ فمنذ الازمنة الباكرة،‏ يحاول المسيحيون ان ينمّوا نظرة متزنة الى السلطات الدنيوية.‏ فقائدهم،‏ يسوع المسيح،‏ أُدين وحُكم عليه وقُتِل على يد الدولة الرومانية.‏ وكان على تلاميذه ان يوفِّقوا بين التزاماتهم المسيحية وواجباتهم تجاه الامبراطورية الرومانية.‏ ولذلك،‏ تزود مراجعة علاقتهم بالسلطات خطوطا ارشادية للمسيحيين اليوم.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٣]‏

Tom Haley/Sipa Press

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة