مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٦ ١٥/‏٥ ص ٨-‏٩
  • فتاة صغيرة تكلمت بشجاعة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • فتاة صغيرة تكلمت بشجاعة
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الشجاعة للتكلم جهرا
  • شفاء نعمان
  • دروس لنا
  • ارادت تقديم المساعدة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
  • بنت صغيرة تساعد محاربًا قويًّا
    دروس من قصص الكتاب المقدس
  • نَعْمان
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • كان عنيدا لكنه اطاع اخيرا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
ب٩٦ ١٥/‏٥ ص ٨-‏٩

فعلوا مشيئة يهوه

فتاة صغيرة تكلمت بشجاعة

في القرن العاشر قبل الميلاد،‏ كانت العلاقات بين اسرائيل وآرام متوترة.‏ وكان نشوب المعارك امرا عاديا جدا الى حد انه عندما مرّت ثلاثة اعوام دون عنف،‏ كان ذلك حدثا مهمّا دخل التاريخ.‏ —‏ ١ ملوك ٢٢:‏١‏.‏

وفي تلك الاوقات،‏ كان الناس يخشون بشكل خصوصي عصابات السلب الآرامية،‏ التي كان بعضها يتألف من مئات الجنود.‏ فقد كان هؤلاء المحاربون يغيرون على الاسرائيليين ويسلبونهم،‏ خاطفين ومستعبدين كثيرين —‏ حتى الاولاد.‏

وفي احدى الغارات،‏ سُلخَت دون رحمة «فتاة صغيرة» عن عائلتها الخائفة اللّٰه.‏ (‏٢ ملوك ٥:‏٢‏)‏ وأُخذت الى آرام حيث أُجبرت على العيش مع اشخاص ربما شعرت بأنها خائفة وغريبة بينهم —‏ شعب كان يعبد الشمس،‏ القمر،‏ النجوم،‏ الاشجار،‏ النبات،‏ وحتى الحجارة.‏ فكم كانوا مختلفين عن عائلتها وأصدقائها،‏ الذين كانوا يعبدون الاله الحقيقي الواحد،‏ يهوه!‏ ولكن،‏ حتى في هذا المحيط الاجنبي،‏ اظهرت هذه الفتاة شجاعة بارزة في ما يتعلق بعبادة يهوه.‏ ونتيجة لذلك،‏ غيَّرت حياة رسمي بارز يخدم تحت يد ملك آرام.‏ فلنرَ كيف.‏

الشجاعة للتكلم جهرا

بقي اسم الفتاة الصغيرة مجهولا في رواية الكتاب المقدس.‏ وقد صارت خادمة لزوجة نعمان،‏ رئيس جيش مقدام في ايام الملك بنهدد الثاني.‏ (‏٢ ملوك ٥:‏١‏)‏ ومع ان نعمان كان رفيع المقام،‏ فقد كان يعاني مرض البرص الكريه.‏

وقد يكون تصرف الفتاة المتسم بالاحترام ما دفع زوجة نعمان الى الوثوق بها.‏ وقد تكون المرأة سألت الفتاة،‏ ‹ماذا يُفعل للبُرص في اسرائيل؟‏› ولم تخجل هذه الفتاة الاسرائيلية من ان تقول بجرأة:‏ «يا ليت سيدي امام النبي الذي في السامرة فإنه كان يشفيه من برصه.‏» —‏ ٢ ملوك ٥:‏٣‏.‏

لم يُستخَفّ بكلمات هذه الفتاة وكأنها من نسج خيال طفلة.‏ بل على العكس،‏ أُخبر بها الملك بنهدد،‏ الذي ارسل نعمان وآخرين في رحلة طولها ١٥٠ كيلومترا (‏١٠٠ ميل)‏ الى السامرة بحثا عن هذا النبي.‏ —‏ ٢ ملوك ٥:‏٤،‏ ٥‏.‏

شفاء نعمان

ذهب نعمان ورجاله الى يهورام ملك اسرائيل،‏ حاملين رسالة تعريف من بنهدد وهبة مالية كبيرة.‏ وليس مدهشا ألّا يعرب الملك يهورام العابد العجل عن الايمان الذي اظهرته الفتاة الخادمة بنبي اللّٰه.‏ وبدلا من ذلك،‏ اعتقد ان نعمان جاء بهدف النزاع.‏ وما ان سمع نبي اللّٰه أليشع بخوف يهورام حتى بعث رسالة يطلب فيها من الملك ان يرسل نعمان الى بيته.‏ —‏ ٢ ملوك ٥:‏٦-‏٨‏.‏

وعندما وصل نعمان الى بيت أليشع،‏ ارسل النبي رسولا قال له:‏ «اغتسل سبع مرات في الاردن فيرجع لحمك اليك وتطهر.‏» (‏٢ ملوك ٥:‏٩،‏ ١٠‏)‏ فاغتاظ نعمان.‏ وإذ كان يتوقع عرضا عجائبيا ولافتا للنظر،‏ سأل:‏ «أليس ابانة وفرفر نهرا دمشق احسن من جميع مياه اسرائيل.‏ أمَا كنت اغتسل بهما فأطهر.‏» ورحل نعمان عن بيت أليشع وهو يستشيط غضبا.‏ ولكن عندما ناقش خدام نعمان الامر معه،‏ رضخ في النهاية للامر الواقع.‏ وبعدما اغتسل سبع مرات في نهر الاردن،‏ «رجع لحمه كلحم صبي صغير وطهر.‏» —‏ ٢ ملوك ٥:‏١١-‏١٤‏.‏

وعندما عاد نعمان الى أليشع،‏ قال:‏ «هوذا قد عرفت انه ليس اله في كل الارض إلّا في اسرائيل.‏» ونذر نعمان ألّا «يقرِّب بعد .‏ .‏ .‏ محرقة ولا ذبيحة لآلهة اخرى بل للرب.‏» —‏ ٢ ملوك ٥:‏١٥-‏١٧‏.‏

دروس لنا

لم يكن نعمان ليذهب الى النبي أليشع لو لم تتكلم فتاة صغيرة خادمة بشجاعة.‏ واليوم،‏ يتصرف احداث كثيرون بطريقة مماثلة.‏ ففي المدرسة،‏ قد يكونون محاطين بتلاميذ لا يهتمون بخدمة اللّٰه.‏ ومع ذلك،‏ يتكلمون جهرا عما يؤمنون به.‏ ويبتدئ بعضهم بفعل ذلك وهم صغار جدا.‏

تأملوا في الكسندرا،‏ فتاة في الخامسة من العمر في أوستراليا.‏ فعندما ابتدأت تذهب الى المدرسة،‏ حدَّدت امها موعدا مع المعلمة لتشرح لها معتقدات شهود يهوه.‏ ولكنَّ مفاجأة كانت تنتظر والدة الكسندرا.‏ «سبق واطَّلعتُ على عدد من معتقداتكم،‏ وكذلك ما ستفعله الكسندرا وما لن تفعله في المدرسة،‏» قالت المعلمة.‏ فاندهشت والدة الكسندرا،‏ لأنه لم يكن هنالك ايّ اولاد آخرين للشهود في المدرسة.‏ «لقد اخبرتنا الكسندرا،‏» اوضحت المعلمة.‏ نعم،‏ كانت هذه الفتاة الصغيرة قد قامت بمناقشة لبقة مع معلمتها.‏

يتكلم مثل هؤلاء الاحداث جهرا وبشجاعة.‏ وهكذا يعملون انسجاما مع المزمور ١٤٨:‏١٢،‏ ١٣‏:‏ «الاحداث والعذارى ايضا الشيوخ مع الفتيان ليسبِّحوا اسم الرب لأنه قد تعالى اسمه وحده.‏ مجده فوق الارض والسموات.‏»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة