مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٦ ١/‏٦ ص ٣-‏٤
  • هل انتم ضحية التحامل؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل انتم ضحية التحامل؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • التحامل يسبِّب الاذى
  • التحامل آفة عالمية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٣
  • هل انت مصاب بالتحيز؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٢٠
  • متى ننعم بعالم خالٍ من التحامل؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٣
  • نهاية التحامل
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
ب٩٦ ١/‏٦ ص ٣-‏٤

هل انتم ضحية التحامل؟‏

ما هو القاسم المشترك بين العنف العرقي،‏ العنصرية،‏ التمييز،‏ التفرقة،‏ والابادة الجماعية؟‏ جميعها عواقب نزعة بشرية متفشية —‏ التحامل!‏

وما هو التحامل؟‏ تعرِّفه احدى دوائر المعارف بأنه «رأي يُكوَّن دون صرف الوقت او الاهتمام للحكم بعدل.‏» وكبشر ناقصين،‏ نميل الى ان نكون متحاملين الى حد ما.‏ وربما بإمكانكم ان تفكِّروا في حالات اصدرتم فيها حكما دون ان تعرفوا كل الوقائع.‏ ويظهر الكتاب المقدس التباين بين ميول تحاملية كهذه والطريقة التي يحكم بها يهوه اللّٰه.‏ يقول:‏ «ليس كما ينظر الانسان.‏ لأن الانسان ينظر الى العينين وأما الرب فإنه ينظر الى القلب.‏» —‏ ١ صموئيل ١٦:‏٧‏.‏

التحامل يسبِّب الاذى

لا شك ان كل شخص حُكم عليه ظلما في وقت من الاوقات.‏ (‏قارنوا جامعة ٧:‏٢١،‏ ٢٢‏.‏)‏ وجميعنا عموما ضحايا التحامل.‏ ولكن عندما تُطرد افكار التحامل بسرعة تسبِّب على الارجح القليل او لا شيء من الاذى.‏ فتغذية افكار كهذه هي ما يمكن ان يُنتج الاذى.‏ ويمكن ان تخدعنا لنصدِّق كذبة.‏ مثلا،‏ تحت تأثير التحامل،‏ يظن البعض حقا ان شخصا ما يمكن ان يكون جشعا،‏ كسولا،‏ غبيا،‏ او متكبرا لمجرد انه ينتمي الى فريق ديني،‏ عرقي،‏ او قومي معيَّن.‏

في حالات كثيرة يؤدي مثل هذا الحكم الخاطئ الى معاملة الآخرين معاملة ظالمة،‏ تعسفية،‏ او حتى عنيفة.‏ فملايين الاشخاص خسروا حياتهم في المذابح،‏ الابادات الجماعية،‏ جرائم القتل العرقية،‏ وأشكال اخرى من التحامل المتطرف.‏

حول الارض،‏ تحارب الحكومات التحامل بضمانها قانونيا الحق الذي لا يجب انتهاكه في الحرية،‏ الامن،‏ والمساواة.‏ واذا قرأتم دستور بلدكم او مجموعة قوانينه الرئيسية،‏ تجدون دون شك بندا او تعديلا معدّا لحماية حقوق جميع المواطنين،‏ بغضّ النظر عن عرقهم،‏ جنسهم،‏ او دينهم.‏ ومع ذلك يتفشى التحامل والتمييز على نطاق عالمي.‏

هل انتم ضحية التحامل؟‏ هل صُنِّفتم كجشعين،‏ كسالى،‏ اغبياء،‏ او متكبرين فقط بسبب عرقكم،‏ سنِّكم،‏ جنسكم،‏ قوميتكم،‏ او معتقداتكم الدينية؟‏ هل حُرمتم فرص التعلُّم،‏ الاستخدام،‏ المأوى،‏ والخدمات الاجتماعية اللائقة بسبب التحامل؟‏ اذا كان الامر كذلك،‏ فكيف يمكنكم معالجة الامر؟‏

‏[الصورة في الصفحة ٣]‏

تغذية التحامل تهيِّج البغض العنصري

‏[مصدر الصورة]‏

Nina Berman/Sipa Press

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة