مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٦ ١/‏١٠ ص ٢٤-‏٢٨
  • خدمة يهوه كعائلة متحدة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • خدمة يهوه كعائلة متحدة
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعلُّم حق الكتاب المقدس
  • سعيد في الخدمة كامل الوقت
  • التمتع بالتغييرات في حياتي
  • اختيارات اولادنا
  • طريق النجاح
  • أهي المهنة الفضلى لكم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • هل يمكنكم ان تتطوّعوا؟‏
    خدمتنا للملكوت ٢٠٠١
  • دعوة مفتوحة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • ثقتي بيهوه دعمَتني
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
ب٩٦ ١/‏١٠ ص ٢٤-‏٢٨

خدمة يهوه كعائلة متحدة

كما رواه انطونيو سانتوليري

كان ابي في الـ‍ ١٧ من العمر عندما ترك ايطاليا سنة ١٩١٩.‏ وقد ذهب الى البرازيل سعيا وراء حياة افضل.‏ ومع مرور الوقت،‏ صار يملك صالون حلاقة في بلدة صغيرة في الانحاء الداخلية من ولاية سان پاولو.‏

وفي احد الايام من سنة ١٩٣٨،‏ عندما كنت في السابعة من العمر،‏ حصل ابي على ترجمة برازيليرا للكتاب المقدس من رجل جاء الى محله.‏ وبعد سنتين اصيبت امي بمرض خطير وبقيت عاجزة حتى مماتها.‏ ومرض ابي ايضا،‏ فانتقلت العائلة كلها —‏ امي،‏ ابي،‏ آنا اختي،‏ وأنا —‏ للعيش مع اقرباء لنا في مدينة سان پاولو.‏

خلال دراستي في سان پاولو،‏ نما عندي توق شديد الى القراءة،‏ ولا سيما الى قراءة الكتابات التاريخية.‏ فتأثرت بذكرها الكتاب المقدس احيانا.‏ وذكر كتاب روائي،‏ كنت قد استعرته من مكتبة سان پاولو العامة،‏ الموعظة على الجبل مرات عديدة.‏ فقررت عندئذ ان احصل على كتاب مقدس وأقرأ تلك الموعظة انا بنفسي.‏ فبحثت عن الكتاب المقدس الذي كان ابي قد حصل عليه قبل سنوات ووجدته اخيرا في اسفل صندوق للملابس حيث كان موضوعا طوال سبع سنوات.‏

كانت عائلتنا كاثوليكية،‏ ولذا لم اشجَّع قط على قراءة الكتاب المقدس.‏ فتعلمت آنذاك،‏ وحدي،‏ كيف اجد الاصحاحات والاعداد.‏ فقرأت بشغف ليس فقط الموعظة على الجبل بل سفر متى بكامله وأسفارا اخرى من الكتاب المقدس ايضا.‏ وأكثر ما اثَّر فيَّ هو رنّة الحق التي عُرضت بها تعاليم يسوع وعجائبه.‏

ادركت كم يختلف الدين الكاثوليكي عما كنت اقرأه في الكتاب المقدس،‏ فبدأت اذهب الى الكنيسة المشيخية،‏ وانضمت آنا اليَّ.‏ ومع ذلك بقيت اشعر بفراغ في داخلي.‏ فقد انقضت سنوات وأنا ابحث بتعطش عن اللّٰه.‏ (‏اعمال ١٧:‏٢٧‏)‏ وفي ليلة مرصعة بالنجوم،‏ كنت فيها مكتئبا،‏ تساءلت:‏ ‹لماذا انا هنا؟‏ ما هو القصد من الحياة؟‏› ذهبت الى مكان منعزل في الحديقة خلف البيت،‏ جثوت،‏ وصليت:‏ ‹يا اللّٰه!‏ من انت؟‏ كيف لي ان اعرفك؟‏› فأتاني الجواب بعد ذلك بوقت قصير.‏

تعلُّم حق الكتاب المقدس

ذات يوم في سنة ١٩٤٩،‏ اقتربت شابة من والدي وهو نازل من الترام.‏ وعرضت عليه مجلتي برج المراقبة واستيقظ!‏ فاشترك في برج المراقبة وطلب منها ان تزورنا في بيتنا،‏ موضحا ان له ولدَين يذهبان الى الكنيسة المشيخية.‏ وخلال الزيارة،‏ تركت الشابة كتاب الاولاد مع آنا وبدأت تدرس معها الكتاب المقدس.‏ ولاحقا انضممتُ الى الدرس.‏

في تشرين الثاني ١٩٥٠ حضرنا محفلنا الاول لشهود يهوه.‏ وهناك صدر كتاب ‏«ليكن اللّٰه صادقا،‏»‏ فتابعنا درسنا في الكتاب المقدس باستعمال هذا الكتاب كمرشد لنا.‏ وسرعان ما ادركنا اننا وجدنا الحق،‏ وفي نيسان ١٩٥١ اعتمدنا رمزا الى انتذارنا ليهوه.‏ وانتذر ابي بعد سنوات قليلة ومات امينا للّٰه سنة ١٩٨٢.‏

سعيد في الخدمة كامل الوقت

في كانون الثاني ١٩٥٤،‏ عندما كنت في الـ‍ ٢٢ من العمر فقط،‏ قُبلتُ لأخدم في مكتب فرع شهود يهوه الذي يسمى البتل.‏ وعند وصولي الى هناك،‏ دهشت عندما وجدت ان رجلا يكبرني بسنتين فقط،‏ وهو ريتشارد موكا،‏ كان ناظر الفرع.‏ وفي سنة ١٩٥٥ عندما نشأت الحاجة الى خدام دوائر،‏ كما كان يسمى نظار الدوائر آنذاك،‏ كنت بين الرجال الخمسة الذين دعوا الى الاشتراك في هذه الخدمة.‏

عُينت في ولاية ريو غراندي دو سُول.‏ وعندما بدأت،‏ كانت هنالك ٨ جماعات فقط لشهود يهوه،‏ ولكن في خلال ١٨ شهرا تأسست جماعتان جديدتان ونحو ٢٠ فريقا منعزلا.‏ وهنالك اليوم في هذه المنطقة ١٥ دائرة لشهود يهوه يضمّ كل منها حوالي ٢٠ جماعة!‏ وفي نهاية سنة ١٩٥٦ أُعلمت ان دائرتي انقسمت الى اربع دوائر اصغر سيخدمها اربعة خدام دوائر.‏ وفي ذلك الوقت أُوعز اليَّ بالرجوع الى البتل من اجل تعيين جديد.‏

كانت تنتظرني مفاجأة مبهجة،‏ فقد عُيِّنت لأخدم في شمال البرازيل كخادم كورة،‏ اي خادم جائل يخدم عددا من الدوائر.‏ كان هنالك آنذاك في البرازيل ٠٠٠‏,١٢ خادم من شهود يهوه،‏ وكان البلد مقسَّما الى كورتين.‏ كان ريتشارد ڤوتكي يخدم في الجنوب،‏ فيما كنت انا اخدم الكورة الشمالية.‏ وكنا في البتل نُدرَّب على تشغيل آلة لعرض الفيلمَين اللذين انتجهما شهود يهوه،‏ مجتمع العالم الجديد وهو يعمل وسعادة مجتمع العالم الجديد.‏

كان التنقل في تلك الايام مختلفا الى حد بعيد.‏ فلم يكن احد من الشهود يملك سيارة،‏ ولذا كنت اتنقل بالقارب،‏ بعربة ذات دولابين تجرها الثيران،‏ على صهوة الجواد،‏ بعربة ذات اربعة دواليب،‏ بالشاحنة،‏ ومرة بالطائرة.‏ وكان مثيرا التحليق فوق غابة الأمازون والهبوط في سانتاريم،‏ وهي مدينة تقع بين بَليم عند مصب الأمازون وبين ماناوس،‏ عاصمة ولاية الأمازوناس.‏ وكان لخدام الكور آنذاك القليل من المحافل الدائرية لخدمتها،‏ ولذا كنت اقضي معظم وقتي اعرض فيلمَي الجمعية.‏ وفي المدن الكبيرة،‏ كان المئات يحضرون.‏

كانت منطقة الأمازون اكثر الاشياء التي اثَّرت فيَّ في شمال البرازيل.‏ وفيما كنت اخدم هناك في نيسان ١٩٥٧،‏ فاض نهر الأمازون وروافده.‏ وكان لي امتياز عرض احد الفيلمَين في الغابة بوضع شاشة أُعدَّت لساعتها بين شجرتين.‏ وكانت آلة العرض تستمد الطاقة من مركب آلي يرسو في النهر القريب.‏ وكان هذا اول فيلم يشاهده معظم الحضور في حياتهم.‏

وبعيد ذلك رجعت الى خدمة البتل،‏ وحظيت في السنة التالية،‏ سنة ١٩٥٨،‏ بامتياز حضور محفل شهود يهوه الاممي التاريخي «المشيئة الالهية» في مدينة نيويورك.‏ وكان هنالك مندوبون من ١٢٣ بلدا بين الـ‍ ٩٢٢‏,٢٥٣ الذين شغلوا مقاعد يانكي ستاديوم وپولو ڠراوندز المجاور في اليوم الختامي من ايام المحفل الثمانية.‏

التمتع بالتغييرات في حياتي

بعد رجوعي الى البتل بوقت قصير،‏ تعرفت بكلارا بيرنت،‏ وتزوجنا في آذار ١٩٥٩.‏ وقد عُيِّنّا في العمل الدائري في ولاية باهييا،‏ حيث خدمنا حوالي سنة.‏ وما زلنا كلارا وأنا نتذكر بفرح تواضع الاخوة هناك،‏ ضيافتهم،‏ غيرتهم،‏ ومحبتهم؛‏ فقد كانوا فقراء ماديا ولكن اغنياء في ثمار الملكوت.‏ ثم نُقلنا الى ولاية سان پاولو.‏ وهنالك،‏ سنة ١٩٦٠،‏ حبلت زوجتي فاضطررنا الى ترك الخدمة كامل الوقت.‏

قررنا ان ننتقل للعيش في ولاية سانتا كاتارينا حيث وُلدت زوجتي.‏ كان ابننا ڠيرزون اول اولادنا الخمسة.‏ ثم تلاه ڠيلسن سنة ١٩٦٢،‏ تاليتا سنة ١٩٦٥،‏ تارسيو سنة ١٩٦٩،‏ وجانيسي سنة ١٩٧٤.‏ وبفضل يهوه والمشورة الحسنة التي يزودها،‏ نجحنا في تحدّي تربيتهم «بتأديب الرب وإنذاره.‏» —‏ افسس ٦:‏٤‏.‏

نعزّ كثيرا كل واحد من اولادنا.‏ وقد عبَّر صاحب المزمور جيدا عن مشاعرنا عندما قال:‏ «هوذا البنون ميراث من عند الرب.‏» (‏مزمور ١٢٧:‏٣‏)‏ فبالرغم من المشاكل،‏ اهتممنا بأولادنا كما بأيّ «ميراث من عند الرب،‏» غير غافلين عن الارشادات الموجودة في كلمته.‏ وكانت المكافآ‌ت كثيرة.‏ فكان فرحنا لا يوصف عندما عبَّر كل واحد من الخمسة بدوره،‏ على انفراد،‏ وبملء ارادته عن رغبته في المعمودية رمزا الى انتذاره ليهوه.‏ —‏ جامعة ١٢:‏١‏.‏

اختيارات اولادنا

كان فرحنا عظيما عندما قال ڠيرزون،‏ بُعيد انهائه مقرَّرا في المعلوماتية،‏ انه يريد ان يخدم في البتل،‏ وهكذا اختار الخدمة كامل الوقت بدلا من احتراف مهنة.‏ ولكن لم تكن حياة البتل سهلة على ڠيرزون في بادئ الامر.‏ فعقب زيارته،‏ بعدما كان قد قضى اربعة اشهر فقط في البتل،‏ صدمتني التعاسة التي انعكست على وجهه فيما كنا نغادر.‏ ورأيته في مرآة سيارتنا وهو يراقبنا الى ان عبرنا اول منعطف على الطريق.‏ ففاضت مدامعي كثيرا بحيث اضطررت الى التوقف الى جانب الطريق قبل البدء برحلة الـ‍ ٧٠٠ كيلومتر (‏٤٣٠ ميلا)‏ الى البيت.‏

ثم صار ڠيرزون يتمتع فعلا بالخدمة في البتل.‏ وبعد قضاء حوالي ست سنوات هناك،‏ تزوج هايدي بيسر،‏ وخدما معا في البتل سنتين اضافيتين.‏ ثم حبلت هايدي،‏ ولذا كان عليهما المغادرة.‏ وابنتهما سنتيا،‏ التي عمرها الآن ست سنوات،‏ ترافقهما في نشاطهما لخدمة الملكوت.‏

بعد زيارة ڠيرزون في البتل بوقت غير طويل،‏ قال ڠيلسن الذي كان قد انهى سنته الاولى في ادارة الاعمال انه هو ايضا يريد ان يخدم هناك.‏ وكان هدفه مواصلة مقرَّر ادارة الاعمال بعد الخدمة سنة واحدة في البتل.‏ ولكنَّ اهدافه تغيرت،‏ وبقي في خدمة البتل.‏ وفي سنة ١٩٨٨ تزوج ڤيڤيان ڠونسالڤيس،‏ وهي فاتحة،‏ كما يسمى الخدام الدينيون كامل الوقت.‏ وهما يخدمان معا في البتل منذ ذلك الحين.‏

استمرت افراحنا تتزايد عندما قرر ولدنا الثالث،‏ ابنتنا تاليتا،‏ الانخراط في خدمة الفتح سنة ١٩٨٦ بعد ان انهت مقرَّرا في الرسم الهندسي.‏ وبعد ثلاث سنوات دُعيت هي ايضا الى البتل.‏ وفي سنة ١٩٩١ تزوجت جوزيه كوسي الذي كان يخدم قبلها في البتل منذ عشر سنوات.‏ وهما لا يزالان هناك زوجين سعيدين.‏

ابتهجنا زوجتي وأنا من جديد عندما ردد تارسيو،‏ ابننا التالي،‏ العبارة نفسها التي كنا قد سمعناها ثلاث مرات،‏ «ابي،‏ اريد الذهاب الى البتل.‏» فقُبل طلبه،‏ وفي سنة ١٩٩١ ابتدأ هو ايضا يخدم في البتل،‏ حيث بقي الى سنة ١٩٩٥.‏ ونحن سعيدان انه استعمل حيوية شبابه لترويج مصالح ملكوت يهوه على هذا النحو اكثر من ثلاث سنوات.‏

ابنتنا الصغرى،‏ جانيسي،‏ اتخذت قرارها ان تخدم يهوه واعتمدت بعمر ١٣ سنة.‏ وخلال دراستها خدمت فاتحة اضافية سنة كاملة.‏ ثم ابتدأت في ١ ايلول ١٩٩٣ بالخدمة كفاتحة قانونية في جماعتنا في مدينة ڠاسپار.‏

طريق النجاح

ما هو سر ابقاء العائلة متحدة في عبادة يهوه؟‏ لا اعتقد ان هنالك وصفة سحرية.‏ فيهوه زوَّد في كلمته المشورة ليتّبعها الوالدون المسيحيون،‏ لذلك يجب ان يعود كل الفضل اليه في النتائج الجيدة التي افرحتنا.‏ فنحن،‏ بكل بساطة،‏ حاولنا اتِّباع ارشاداته.‏ (‏امثال ٢٢:‏٦‏)‏ لقد ورث اولادنا جميعا عني الميل العاطفي الموجود في الشعوب اللاتينية،‏ وورثوا عن امهم الروح الواقعيّة الجرمانيّة.‏ ولكن اهم ما حصلوا عليه منا كان الميراث الروحي.‏

كانت حياتنا البيتية تدور حول مصالح الملكوت.‏ ولم يكن سهلا ابقاء هذه المصالح في المقام الاول.‏ على سبيل المثال،‏ كنا نلاقي دائما صعوبة في المحافظة على درس عائلي قانوني في الكتاب المقدس،‏ ولكننا لم نستسلم قط.‏ فمن اولى ايام حياتهم كنا نأتي بكل ولد الى الاجتماعات المسيحية والمحافل.‏ ولم يمنعنا شيء من الحضور سوى المرض او حالات طارئة اخرى.‏ وبالاضافة الى ذلك كان الاولاد يرافقوننا منذ نعومة اظفارهم في الخدمة المسيحية.‏

ونحو العاشرة من العمر،‏ كان الاولاد يبدأون بإلقاء مواضيع في مدرسة الخدمة الثيوقراطية.‏ وقد ساعدناهم على تحضير مواضيعهم الاولى،‏ مشجعين اياهم على استعمال المجمل بدلا من كتابة كل الموضوع.‏ ولاحقا،‏ صار كل منهم يحضِّر موضوعه.‏ وأيضا فيما كانوا بين الـ‍ ١٠ والـ‍ ١٢ من العمر،‏ بدأ كل واحد منهم يشترك بشكل قانوني في الخدمة.‏ فتلك كانت طريقة العيش الوحيدة التي عرفوها.‏

لعبت زوجتي كلارا دورا فعّالا في تربية اولادنا.‏ فكل ليلة،‏ عندما كانوا صغارا جدا —‏ الوقت الذي يتشرّب فيه الولد كالاسفنجة كل ما يتعلمه —‏ كانت كلارا تقرأ عليهم قصة من الكتاب المقدس وتصلّي مع كلٍّ منهم.‏ وكانوا يستفيدون من استعمالها للكتب التالية:‏ من الفردوس المفقود الى الفردوس المردود،‏ الاستماع الى المعلِّم الكبير،‏ وكتابي لقصص الكتاب المقدس‏.‏a وبدأنا نستعمل ايضا المساعِدات السمعيّة والبصريّة التي يزوِّدها شهود يهوه عندما صارت متوفرة.‏

ان خبرتنا كوالدين مسيحيين تؤكد ان الاولاد بحاجة الى رعاية يومية.‏ والمحبة الشديدة،‏ الاهتمام بكل ولد وفق حاجاته افراديا،‏ والوقت الوافر هي بين حاجات الاولاد الاساسية.‏ ونحن لم نعتبره فقط واجبنا الابوي ان نبذل قصارى جهودنا لسد هذه الحاجات بل حصدنا ايضا فرحا كبيرا من فعل ذلك.‏

انه لَمكافئ للوالدين ان يتحقق لهم اتمام الكلمات في المزمور ١٢٧:‏٣-‏٥‏:‏ «هوذا البنون ميراث من عند الرب ثمرة البطن اجرة.‏ كسهام بيد جبار هكذا ابناء الشبيبة.‏ طوبى للذي ملأ جعبته منهم.‏» ان خدمة يهوه كعائلة متحدة جلبت لنا الابتهاج فعلا!‏

‏[الحاشية]‏

a كلها اصدار جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

انطونيو سانتوليري مع عائلته

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة