مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٦ ١٥/‏١٠ ص ٤-‏٧
  • الحياة بعد الموت —‏ كيف،‏ اين،‏ متى؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الحياة بعد الموت —‏ كيف،‏ اين،‏ متى؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • هل الخلود هو الجواب؟‏
  • حالة الموتى
  • الانسان كله يموت
  • القيامة —‏ وقت مفرح
  • متى سيكون ذلك؟‏
  • تأثير رجاء القيامة
  • ماذا يحدث لأحبائنا الموتى؟‏
    المعرفة التي تؤدي الى الحياة الابدية
  • ماذا يقول الكتاب المقدس عن الحياة بعد الموت؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
  • مارسوا الايمان للحياة الابدية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • رجاء اكيد
    ماذا يحدث لنا عندما نموت؟‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
ب٩٦ ١٥/‏١٠ ص ٤-‏٧

الحياة بعد الموت —‏ كيف،‏ اين،‏ متى؟‏

يُعطي خالق الانسان ومانح الحياة ضمانته الشخصية ان الموت البشري لا يُنهي بالضرورة الحياة الى الابد.‏ وعلاوة على ذلك،‏ يؤكد لنا اللّٰه امكانية العيش مجددا لا عمرا محدودا بل حياة بأمل عدم مواجهة الموت ثانية!‏ هذا ما عبَّر عنه الرسول بولس ببساطة ولكن بثقة:‏ ‹[اللّٰه] قدَّم للجميع ضمانة بإقامته [المسيح يسوع] من بين الاموات› —‏ اعمال ١٧:‏٣١‏،‏ ترجمة حريصا.‏

وطبعا،‏ لا يجيب هذا عن ثلاثة اسئلة اساسية:‏ كيف يمكن لانسان ميت ان يعود الى الحياة؟‏ متى سيحدث ذلك؟‏ وأين تكون هذه الحياة الجديدة؟‏ حول العالم تُقدَّم اجوبة مختلفة عن هذه الاسئلة،‏ ولكنَّ المفتاح الاساسي للوصول الى كنه المسألة هو الفهم الدقيق لحالة البشر بعد الموت.‏

هل الخلود هو الجواب؟‏

من الشائع الاعتقاد ان جزءا من الانسان خالد وأن جسده فقط يموت.‏ ومن المؤكد انكم سمعتم ادعاء كهذا.‏ وهذا الجزء الذي يُقال انه خالد يُشار اليه بكلمتَي «نفس» او «روح.‏» ويُقال انه يبقى حيًّا بعد موت الجسد وإنه يواصل العيش في مكان آخر.‏ في الحقيقة،‏ لم ينشأ هذا المعتقد من الكتاب المقدس.‏ صحيح ان الشخصيات العبرانية القديمة في الكتاب المقدس تطلعت الى الحياة بعد الموت،‏ ولكن ليس ببقاء جزء خالد منهم حيًّا.‏ فقد تطلعوا بثقة الى العودة المستقبلية الى الحياة على الارض بواسطة عجيبة القيامة.‏

ان الاب الجليل ابراهيم هو مثال بارز للايمان بقيامة الاموات المستقبلية.‏ فبالتحدث عن استعداد ابراهيم لتقديم ابنه اسحاق ذبيحة،‏ تخبرنا العبرانيين ١١:‏١٧-‏١٩‏:‏ «بالايمان قدم ابراهيم اسحاق وهو مجرَّب .‏ .‏ .‏ اذ حسب ان اللّٰه قادر على الاقامة من الاموات ايضا الذين منهم اخذه ايضا في مثال وذلك لأن اللّٰه لم يدَع اسحاق يُقدَّم ذبيحة.‏ وكبرهان اضافي على ان الاسرائيليين قديما كانوا يؤمنون بأنهم سوف يعودون الى الحياة ثانية في وقت لاحق (‏بدلا من الاستمرارية الفورية للحياة في حيز روحاني)‏،‏ كتب النبي هوشع:‏ «من يد شيول [المدفن العام للجنس البشري] سأفديهم؛‏ من الموت سأستردُّهم.‏» —‏ هوشع ١٣:‏١٤‏،‏ ع‌ج‏.‏

فمتى دخلت فكرة الخلود البشري الملازم الى الفكر والمعتقد اليهوديين؟‏ تعترف دائرة المعارف اليهودية (‏بالانكليزية)‏ انه «ربما تحت التأثير اليوناني دخلت عقيدة خلود النفس الى الديانة اليهودية.‏» وبالرغم من ذلك،‏ كان اليهود الاتقياء حتى زمن المسيح لا يزالون يؤمنون بقيامة مستقبلية ويتطلعون اليها.‏ ويمكننا ان نرى ذلك بوضوح من محادثة بين يسوع ومرثا عند موت اخيها لعازر:‏ ‏«قالت مرثا ليسوع يا سيد لو كنت ههنا لم يمت اخي .‏ .‏ .‏ قال لها يسوع سيقوم اخوك.‏ قالت له مرثا انا اعلم انه سيقوم في القيامة في اليوم الاخير.‏» —‏ يوحنا ١١:‏٢١-‏٢٤‏.‏

حالة الموتى

هنا ايضا لا حاجة الى التخمين في المسألة.‏ فالحقيقة البسيطة في الكتاب المقدس هي ان الموتى ‹نيام،‏› في حالة عدم وعي،‏ ودون ايّ شعور او معرفة على الاطلاق.‏ ولم تُعرض هذه الحقيقة في الكتاب المقدس بأسلوب معقد وعسر الفهم.‏ تأملوا في هذه الآيات التي يسهل فهمها:‏ «لأن الاحياء يعلمون انهم سيموتون.‏ أما الموتى فلا يعلمون شيئا .‏ .‏ .‏ كل ما تجده يدك لتفعله فافعله بقوتك لأنه ليس من عمل ولا اختراع ولا معرفة ولا حكمة في الهاوية التي انت ذاهب اليها.‏» (‏جامعة ٩:‏٥،‏ ١٠‏)‏ «لا تتَّكلوا على الرؤساء ولا على ابن آدم حيث لا خلاص عنده.‏ تخرج روحه فيعود الى ترابه.‏ في ذلك اليوم نفسه تهلك افكاره.‏» —‏ مزمور ١٤٦:‏٣،‏ ٤‏.‏

من المفهوم اذًا لماذا اشار يسوع المسيح الى الموت بأنه نوم.‏ يسجل الرسول يوحنا محادثة دارت بين يسوع وتلاميذه كما يلي:‏ «قال لهم.‏ لعازر حبيبنا قد نام.‏ لكني اذهب لأوقظه.‏ فقال تلاميذه يا سيد إن كان قد نام فهو يشفى.‏ وكان يسوع يقول عن موته.‏ وهم ظنوا انه يقول عن رقاد النوم.‏ فقال لهم يسوع حينئذ علانية لعازر مات.‏» —‏ يوحنا ١١:‏١١-‏١٤‏.‏

الانسان كله يموت

لا تشمل عملية الموت البشري موت الجسد فقط بل الانسان كله.‏ ووفقا لعبارات الكتاب المقدس الواضحة،‏ يجب ان نستنتج ان الانسان لا يملك نفسا خالدة تبقى حية بعد موت جسده.‏ تذكر الاسفار المقدسة بوضوح ان النفس يمكن ان تموت.‏ «ها كل النفوس هي لي.‏ نفس الأب كنفس الابن.‏ كلاهما لي.‏ النفس التي تخطئ هي تموت.‏» (‏حزقيال ١٨:‏٤‏)‏ ولا يوجد مكان يُقال فيه ان كلمتَي «خالد» او «خلود» ملازمتان للجنس البشري.‏

تزوِّد دائرة المعارف الكاثوليكية الجديدة (‏بالانكليزية)‏ هذه الخلفيَّة المشوِّقة للكلمتين العبرانية واليونانية المنقولتين الى «نفس» في الكتاب المقدس:‏ «ان النفس في العهد القديم هي نفش،‏ أما في العهد الجديد فهي [‏پسيخِه‏].‏ .‏ .‏ .‏ تأتي كلمة نفش من جذر اصلي يعني على الارجح ان يتنفس،‏ ولذلك .‏ .‏ .‏ بما ان التنفس يميز الاحياء من الاموات،‏ صارت كلمة نفش تعني الحياة او الذات او ببساطة حياة الفرد.‏ .‏ .‏ .‏ ليس هنالك تقسيم الى جسد ونفس في العهد القديم.‏ والاسرائيلي رأى الاشياء على نحو ملموس،‏ في مجموعها الكلي،‏ وهكذا اعتُبر الناس اشخاصا لا اشياء مركّبة.‏ والكلمة نفش،‏ مع انها منقولة الى كلمتنا نفس،‏ لا تعني ابدا نفسا كشيء متميز عن الجسد او الشخص الفرد.‏ .‏ .‏ .‏ والكلمة [‏پسيخِه‏] هي كلمة العهد الجديد التي تناظر نفش‏.‏ ويمكن ان تعني مبدأ الحياة،‏ الحياة عينها،‏ او الكائن الحي.‏»‏

وهكذا يمكنكم ان تروا انه عند الموت،‏ يزول الانسان الذي كان حيا،‏ او نفسا حية،‏ عن الوجود.‏ ويعود الجسد الى «تراب» او الى عناصر الارض،‏ وذلك إما بشكل تدريجي بواسطة الدفن الذي يليه التفكك،‏ او بشكل سريع بواسطة حرق الجثة.‏ قال يهوه لآدم:‏ «لأنك تراب وإلى تراب تعود.‏» (‏تكوين ٣:‏١٩‏)‏ فكيف تكون الحياة بعد الموت ممكنة؟‏ ذلك لأن الشخص الذي مات موجود في ذاكرة اللّٰه.‏ ويهوه يملك القوة والمقدرة العجيبة على خلق البشر،‏ لذلك ليس مدهشا ان يتمكن من حفظ سجل لنمط حياة الشخص في ذاكرته.‏ نعم،‏ ان امكانية عيش الشخص مجددا متروكة للّٰه.‏

هذا هو معنى الكلمة «روح،‏» التي يُقال انها ترجع الى اللّٰه الذي اعطاها.‏ يوضح كاتب سفر الجامعة الملهم واصفا هذه النتيجة بالقول:‏ «فيرجع التراب الى الارض كما كان وترجع الروح الى اللّٰه الذي اعطاها.‏» —‏ جامعة ١٢:‏٧‏.‏

اللّٰه وحده يمكنه ان يحيي الانسان.‏ فعندما خلق اللّٰه الانسان في عدن ونفخ في انفه «نسمة حياة،‏» فإن يهوه بالاضافة الى ملء رئتي آدم بالهواء،‏ جعل الحياة تدبُّ في كل خلايا جسده بواسطة هذه القوة.‏ (‏تكوين ٢:‏٧‏)‏ ولأن قوة الحياة هذه يمكن ان تنتقل من الوالدين الى الاولاد بواسطة عملية الحمل والولادة،‏ يمكن بالصواب ان تُنسب الحياة البشرية الى اللّٰه مع انها طبعا تُعطى بواسطة الوالدين.‏

القيامة —‏ وقت مفرح

لا يجب ان نخلط بين القيامة والتقمُّص،‏ عقيدة لا اساس لها في الاسفار المقدسة.‏ فالتقمُّص هو الاعتقاد ان الشخص،‏ بعد موته،‏ يولد من جديد في وجود متتالٍ واحد او اكثر.‏ ويقال ان ذلك يكون في مستوى من الوجود اعلى او ادنى من حياة الفرد السابقة،‏ وفقا لسجل حياته السابقة.‏ وبحسب هذا الاعتقاد،‏ يمكن للشخص ان «يولد من جديد» إما انسانا او حيوانا.‏ وينافي ذلك تماما ما يعلمه الكتاب المقدس.‏

تُترجَم الكلمة «قيامة» من الكلمة اليونانية اناستاسيس،‏ التي تعني حرفيا «الوقوف ثانية.‏» (‏نقل المترجمون العبرانيون للغة اليونانية كلمة اناستاسيس الى الكلمتين العبرانيتين تحيات هاميتيم اللتين تعنيان «إحياء الاموات.‏»)‏ وتشمل القيامة اعادة تنشيط نموذج حياة الفرد،‏ نموذج الحياة الذي حفظه اللّٰه في ذاكرته.‏ وبحسب مشيئة اللّٰه لاجل الفرد يُرَدّ الشخص إما في جسم بشري او جسم روحاني،‏ لكنه مع ذلك يحتفظ بهويته الشخصية،‏ ممتلكا الشخصية والذكريات نفسها كما عندما مات.‏

نعم،‏ يتكلم الكتاب المقدس عن نوعين من القيامة.‏ احدهما هو قيامة سماوية بجسم روحاني؛‏ وهو لعدد محدود نسبيا.‏ ويسوع المسيح نال قيامة كهذه.‏ (‏١ بطرس ٣:‏١٨‏)‏ وقد ذكر ان قيامة كهذه سينالها مختارون من بين أتباعه الذين يتَّبعون خطواته بدءا بالرسل الامناء الذين وعدهم:‏ «انا امضي لأعدّ لكم مكانا .‏ .‏ .‏ آتي ايضا وآخذكم إليّ حتى حيث اكون انا تكونون انتم ايضا.‏» (‏يوحنا ١٤:‏٢،‏ ٣‏)‏ ويشير الكتاب المقدس اليها ذلك بـ‍ «القيامة الاولى» وذلك من حيث الوقت والمرتبة.‏ وتصف الاسفار المقدسة الذين سيقامون الى الحياة السماوية بأنهم كهنة للّٰه وسيملكون مع المسيح يسوع.‏ (‏رؤيا ٢٠:‏٦‏)‏ وهذه «القيامة الاولى» هي لعدد محدد،‏ والاسفار المقدسة نفسها تكشف ان ٠٠٠‏,١٤٤ فقط سيؤخذون من بين الرجال والنساء الامناء.‏ وسيكونون قد برهنوا عن استقامتهم ليهوه اللّٰه والمسيح يسوع حتى الموت،‏ بكونهم نشاطى في الشهادة للآخرين عن ايمانهم.‏ —‏ رؤيا ١٤:‏١،‏ ٣،‏ ٤‏.‏

لا شك ان قيامة الاموات هي وقت فرح غير محدود للمقامين الى الحياة السماوية.‏ ولكنَّ السعادة لا تنتهي عند هذا الحد،‏ وذلك بسبب وجود الوعد ايضا بالقيامة الى الحياة هنا على الارض.‏ والذين يقامون سينضمون الى عدد غير محدود من الناجين من نهاية نظام الاشياء الحاضر.‏ وبعد رؤية العدد الصغير للذين يتأهلون للقيامة السماوية،‏ اعطى الرسول يوحنا رؤيا عن «جمع كثير لم يستطع احد ان يعده من كل الامم والقبائل والشعوب والألسنة.‏» فيا له من وقت مفرح عندما يعود الملايين،‏ وربما البلايين،‏ الى الحياة هنا على الارض!‏ —‏ رؤيا ٧:‏٩،‏ ١٦،‏ ١٧‏.‏

متى سيكون ذلك؟‏

ان ايّ فرح وسعادة سيكونان قصيرَي الاجل اذا عاد الموتى الى الحياة على ارض مليئة بالنزاع،‏ سفك الدم،‏ التلوُّث،‏ والعنف —‏ كما هي الحال اليوم.‏ فيجب ان القيامة لا تتحقَّق حتى اقامة ‹ارض جديدة.‏› تخيَّلوا كوكبا قد طُهِّر من الاشخاص والمؤسسات الذين حتى الآن يبدو انهم مصممون على تدمير الارض وإفساد جمالها الاصلي،‏ فضلا عن الشقاء غير المحدود الذي الحقوه بسكانها.‏ —‏ ٢ بطرس ٣:‏١٣؛‏ رؤيا ١١:‏١٨‏.‏

من الواضح ان وقت القيامة العامة للجنس البشري لا يزال امامنا.‏ ولكنَّ المفرح هو انه ليس في المستقبل البعيد.‏ صحيح انه لن يأتي حتى نهاية نظام الاشياء الشرير الحاضر هذا.‏ لكنَّ الادلة الوافرة تبرهن ان وقت اندلاع ‹الضيق العظيم› المفاجئ قريب،‏ وسيبلغ اوجه في «قتال ذلك اليوم العظيم يوم اللّٰه القادر على كل شيء» —‏ الذي يُشار اليه عادة بهرمجدون.‏ (‏متى ٢٤:‏٣-‏١٤،‏ ٢١؛‏ رؤيا ١٦:‏١٤،‏ ١٦‏)‏ وهذا سيزيل كل الشرور من هذا الكوكب الجميل،‏ الارض.‏ ويلي ذلك حكم المسيح يسوع ألف سنة،‏ الذي فيه ستُرد الارض تدريجيا الى حالة الفردوس.‏

يكشف الكتاب المقدس انه خلال الحكم الالفي هذا ستحدث قيامة الموتى البشر.‏ وعندئذٍ،‏ سيتم وعد يسوع الذي قطعه وهو على الارض:‏ ‹لا تتعجبوا من هذا.‏ فإنه تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته فيخرجون .‏ .‏ .‏ الى القيامة.‏› —‏ يوحنا ٥:‏٢٨،‏ ٢٩‏.‏

تأثير رجاء القيامة

يا للقيامة من رجاء بديع للمستقبل —‏ وقت يعاد فيه الاموات الى الحياة!‏ وكم يشجعنا ذلك اذ نواجه شدائد التقدم في السن،‏ المرض،‏ الكوارث والبلايا غير المتوقعة،‏ الضغوط اليومية،‏ ومشاكل الحياة!‏ فهو يزيل شوكة الموت —‏ ليس بالتخلص تماما من الحزن بل بفرزنا من الذين لا رجاء لهم في المستقبل.‏ وقد اعترف الرسول بولس بهذا التأثير المعزّي لرجاء القيامة بهذه الكلمات:‏ «لا اريد ان تجهلوا ايها الاخوة من جهة الراقدين لكي لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم.‏ لأنه إنْ كنا نؤمن ان يسوع مات وقام فكذلك الراقدون بيسوع سيحضرهم اللّٰه ايضا معه.‏» —‏ ١ تسالونيكي ٤:‏١٣،‏ ١٤‏.‏

يمكن ان نكون قد لمسنا حقيقة امر آخر لاحظه الرجل الشرقي ايوب:‏ «وأنا كمتسوّس يبلى كثوب اكله العث.‏ الانسان مولود المرأة قليل الأيام وشبعان تعبا.‏ يخرج كالزهر ثم ينحسم ويبرح كالظل ولا يقف.‏» (‏ايوب ١٣:‏٢٨–‏١٤:‏٢‏)‏ ونحن ندرك ايضا عدم يقينية الحياة والواقع المروِّع ان «الوقت والعرض» يمكن ان يلاقيا ايًّا منا.‏ (‏جامعة ٩:‏١١‏)‏ فمن المؤكد ان لا احد منا يتمتع بفكرة مواجهة عملية الاحتضار.‏ ورغم ذلك يساعد الرجاء الاكيد بالقيامة على نزع الخوف الساحق من الموت.‏

تشجعوا اذًا!‏ وانظروا ما وراء النوم المحتمل في الموت،‏ الى الرجوع مجددا الى الحياة بواسطة عجيبة القيامة.‏ وتطلعوا بثقة الى الرجاء بحياة مقبلة بلا نهاية،‏ وأضيفوا الى ذلك فرح المعرفة ان هذا الوقت المبارك هو في المستقبل القريب.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة