مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٨ ١٥/‏٧ ص ١٤-‏١٩
  • هل دخلتم راحة اللّٰه؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل دخلتم راحة اللّٰه؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اللّٰه استراح من عمله
  • اسرائيل لم تدخل راحة اللّٰه
  • بقيت هنالك راحة
  • دخول راحة اللّٰه
  • كلمة اللّٰه فعّالة
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • ما هي «راحة اللّٰه»؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • للعمل وقت وللراحة وقت
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٩
  • السبت
    المباحثة من الاسفار المقدسة
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
ب٩٨ ١٥/‏٧ ص ١٤-‏١٩

هل دخلتم راحة اللّٰه؟‏

‏«الذي دخل راحة [اللّٰه] استراح هو ايضا من اعماله».‏ —‏ عبرانيين ٤:‏١٠‏.‏

١ لماذا الراحة مرغوبة جدا؟‏

الراحة.‏ ما احلى وما ألذّ هذه الكلمة!‏ فطريقة الحياة السريعة والمحمومة في عالم اليوم تجعل معظمنا يتوق الى بعض الراحة.‏ وسواء كنا صغارا او كبارا،‏ متزوجين او عزّابا،‏ قد نغرق في الاجهاد والارهاق لنعيش فقط كل يوم بيومه.‏ وبالنسبة الى الذين يعانون إعاقات او ضعفات جسدية،‏ يشكّل كل يوم من حياتهم تحدِّيا لهم.‏ وكما تقول الاسفار المقدسة،‏ «كل الخليقة تئن وتتمخض معا الى الآن».‏ (‏رومية ٨:‏٢٢‏)‏ والشخص الذي يستريح ليس بالضرورة كسولا.‏ فالراحة حاجة بشرية يجب اشباعها.‏

٢ منذ متى يستريح يهوه؟‏

٢ ويهوه اللّٰه نفسه استراح.‏ نقرأ في سفر التكوين:‏ «أُكملت السموات والارض وكل جندها.‏ وفرغ اللّٰه في اليوم السابع من عمله الذي عمل.‏ فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل».‏ وعلّق يهوه اهمية خصوصية على «اليوم السابع»،‏ لأن السجل الموحى به يمضي قائلا:‏ «وبارك اللّٰه اليوم السابع وقدَّسه».‏ —‏ تكوين ٢:‏١-‏٣‏.‏

اللّٰه استراح من عمله

٣ اية امور لم تكن هي السبب ليستريح اللّٰه؟‏

٣ لماذا استراح اللّٰه في «اليوم السابع»؟‏ طبعا،‏ لم يسترِح لأنه كان تعِبا.‏ فيهوه عنده «كثرة القوة»،‏ وهو «لا يكلّ ولا يعيا».‏ (‏اشعياء ٤٠:‏٢٦،‏ ٢٨‏)‏ ولم يسترِح اللّٰه لأنه كان بحاجة الى وقفة قصيرة قبل ان يتابع عمله،‏ او لأنه كان بحاجة الى تغيير وتيرة عمله؛‏ فقد اخبرَنا يسوع قائلا:‏ «ابي يعمل حتى الآن وأنا اعمل».‏ (‏يوحنا ٥:‏١٧‏)‏ وعلى اية حال،‏ «اللّٰه روح» ولا يخضع للدورات والحاجات الجسمانية التي تميِّز المخلوقات المادية.‏ —‏ يوحنا ٤:‏٢٤‏.‏

٤ بأية طريقة كان «اليوم السابع» مختلفا عن ‹الايام› الستة السابقة؟‏

٤ فكيف يمكن ان نفهم سبب استراحة اللّٰه في «اليوم السابع»؟‏ نفهم السبب عندما نلاحظ ان اللّٰه،‏ مع انه كان راضيا جدا بما انجزه خلال الفترة الطويلة من ‹الايام› الخلقية الستة السابقة،‏ خصَّ «اليوم السابع» بالمباركة والتقديس.‏ يعرِّف قاموس أوكسفورد الموجز (‏بالانكليزية)‏ الكلمة التي تقابل «مقدَّس» بـ‍ «مكرَّس او مخصَّص فقط (‏لإله او لهدف ديني ما)‏».‏ وهكذا تشير مباركة يهوه ‹لليوم السابع› وتقديسه الى ان هذا اليوم و «راحة» اللّٰه لهما دون شك ارتباط بمشيئته وقصده المقدَّسين لا بأية حاجات من جهته.‏ فما هو هذا الارتباط؟‏

٥ ماذا سيَّر اللّٰه خلال ‹الايام› الخلقية الستة الاولى؟‏

٥ خلال ‹الايام› الخلقية الستة السابقة،‏ كان اللّٰه قد صنع وسيَّر جميع الدورات والقوانين التي تضبط العمليات على الارض وكل ما يرتبط بهذا الكوكب.‏ ويتعلم العلماء الآن كم هي رائعة التصميم.‏ ونحو نهاية ‹اليوم السادس›،‏ خلق اللّٰه الزوجَين البشريَّين الاولَين ووضعهما في «جنة في عدن شرقا».‏ وفي النهاية اعلن اللّٰه قصده نحو العائلة البشرية ونحو الارض بهذه الكلمات النبوية:‏ «اثمروا واكثروا واملأوا الارض وأخضعوها وتسلطوا على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى كل حيوان يدب على الارض».‏ —‏ تكوين ١:‏٢٨،‏ ٣١؛‏ ٢:‏٨‏.‏

٦ (‏أ)‏ عند نهاية ‹اليوم السادس›،‏ كيف شعر اللّٰه حيال كل ما خلقه؟‏ (‏ب)‏ بأيّ معنى «اليوم السابع» مقدَّس؟‏

٦ تخبرنا الرواية انه بنهاية «اليوم» الخلقي السادس،‏ «رأى اللّٰه كل ما عمله فإذا هو حسن جدا».‏ (‏تكوين ١:‏٣١‏)‏ لقد كان اللّٰه راضيا بكل ما فعله.‏ وهكذا استراح،‏ او توقف عن القيام بأيّ عمل خلقي اضافي متعلق بالارض.‏ لكنَّ جنة عدن،‏ التي كانت مكمَّلة وجميلة،‏ لم تكن تغطي إلا منطقة صغيرة،‏ ولم يكن هنالك سوى مخلوقَين بشريَّين على الارض.‏ وكان سيمرُّ وقت طويل قبل ان تبلغ الارض والعائلة البشرية الحالة التي قصدها اللّٰه.‏ لهذا السبب عيَّن ‹يوما سابعا› كي يتيح لكل ما خلقه في ‹الايام› الستة السابقة ان يجري بانسجام مع مشيئته المقدَّسة.‏ (‏قارنوا افسس ١:‏١١‏.‏)‏ وعند اختتام «اليوم السابع»،‏ ستكون الارض قد صارت فردوسا عالميا تسكنه الى الابد عائلة مؤلفة من بشر كاملين.‏ (‏اشعياء ٤٥:‏١٨‏)‏ اذًا «اليوم السابع» مفروز،‏ او مكرَّس،‏ لإنجاز وإتمام مشيئة اللّٰه بشأن الارض والجنس البشري.‏ وبهذا المعنى هو ‹مقدَّس›.‏

٧ (‏أ)‏ من اية ناحية استراح اللّٰه في «اليوم السابع»؟‏ (‏ب)‏ كيف سيصير كل شيء حين يبلغ «اليوم السابع» نهايته؟‏

٧ اذًا استراح اللّٰه من عمله الخلقي في «اليوم السابع».‏ فكان الامر كما لو انه وقف جانبا وترك الاشياء التي سيَّرها تكمل عملها.‏ وله ثقة تامة بأنه بحلول نهاية «اليوم السابع»،‏ سيكون كل شيء قد صار تماما كما قصد.‏ وحتى لو ظهرت بعض العراقيل،‏ فسيجري التغلب عليها.‏ وسيستفيد جميع البشر الطائعين حين تصير مشيئة اللّٰه واقعا شاملا.‏ ولا شيء سيمنعها لأن بركة اللّٰه على «اليوم السابع»،‏ وقد «قدَّسه».‏ فيا له من رجاء رائع للجنس البشري الطائع!‏

اسرائيل لم تدخل راحة اللّٰه

٨ متى وكيف بدأ الاسرائيليون يحفظون السبت؟‏

٨ استفادت امة اسرائيل من الترتيب الذي وضعه يهوه والمتعلق بالعمل والراحة.‏ فحتى قبل ان يعطي اللّٰه الاسرائيليين الناموس في جبل سيناء،‏ قال لهم بواسطة موسى:‏ «انظروا.‏ ان الرب اعطاكم السبت.‏ لذلك هو يعطيكم في اليوم السادس خبز يومين.‏ اجلسوا كل واحد في مكانه.‏ لا يخرج احد من مكانه في اليوم السابع».‏ وكانت النتيجة ان الشعب «استراح [‹شرع يحفظ السبت›،‏ ع‌ج‏] .‏ .‏ .‏ في اليوم السابع».‏ —‏ خروج ١٦:‏٢٢-‏٣٠‏.‏

٩ لماذا رحَّب الاسرائيليون دون شك بالتغيير الذي فرضته شريعة السبت؟‏

٩ كان هذا الترتيب جديدا عند الاسرائيليين،‏ الذين لم يكن قد مضى وقت طويل على انقاذهم من العبودية في مصر.‏ ومع ان المصريين وغيرهم كانوا يقيسون الزمن في فترات يتراوح طولها بين خمسة وعشرة ايام،‏ فمن غير المحتمل ان يكون الاسرائيليون قد مُنحوا يوم راحة.‏ (‏قارنوا خروج ٥:‏١-‏٩‏.‏)‏ لذلك من المنطقي الاستنتاج ان شعب اسرائيل رحَّب بهذا التغيير.‏ ولا بد انهم سُرُّوا باتِّباع مطلب السبت ولم يعتبروه عبئا او تقييدا.‏ وفي الواقع،‏ قال لهم اللّٰه لاحقا ان الهدف من السبت هو تذكيرهم بعبوديتهم في مصر وبإنقاذه اياهم.‏ —‏ تثنية ٥:‏١٥‏.‏

١٠،‏ ١١ (‏أ)‏ بالمحافظة على الطاعة،‏ كان بإمكان الاسرائيليين ان يتطلعوا الى التمتُّع بماذا؟‏ (‏ب)‏ لماذا لم يدخل الاسرائيليون راحة اللّٰه؟‏

١٠ لو حافظ الاسرائيليون الذين خرجوا من مصر مع موسى على طاعتهم،‏ لَحصلوا على امتياز دخول «ارض تفيض لبنا وعسلا»،‏ كما وُعدوا.‏ (‏خروج ٣:‏٨‏)‏ وكانوا سيتمتعون هناك براحة حقيقية،‏ ليس يوم السبت فقط بل طوال حياتهم.‏ (‏تثنية ١٢:‏٩،‏ ١٠‏)‏ لكنَّ هذا لم يحصل.‏ كتب الرسول بولس عنهم:‏ «مَن هم الذين اذ سمعوا اسخطوا.‏ أليس جميع الذين خرجوا من مصر بواسطة موسى.‏ ومَن مقت [اللّٰه] اربعين سنة.‏ أليس الذين اخطأوا الذين جثثهم سقطت في القفر.‏ ولمَن اقسم لن يدخلوا راحته إلا للذين لم يطيعوا.‏ فنرى انهم لم يقدروا ان يدخلوا لعدم الايمان».‏ —‏ عبرانيين ٣:‏١٦-‏١٩‏.‏

١١ فيا له من درس قوي لنا!‏ فبسبب عدم ايمانهم بيهوه لم يحصل ذلك الجيل على الراحة التي وُعدوا بها،‏ بل هلكوا في البرية.‏ فلم يفهموا انه بصفتهم متحدِّرين من ابراهيم،‏ كان لهم دور مهم في مشيئة اللّٰه المتعلقة بمباركة جميع امم الارض.‏ (‏تكوين ١٧:‏٧،‏ ٨؛‏ ٢٢:‏١٨‏)‏ ولكن بدلا من العمل بانسجام مع المشيئة الالهية،‏ تلهّوا كليًّا بملذاتهم الدنيوية والانانية.‏ فلا نقع ابدا في هذا الشرك!‏ —‏ ١ كورنثوس ١٠:‏٦،‏ ١٠‏.‏

بقيت هنالك راحة

١٢ ايّ رجاء كان لا يزال قائما امام مسيحيي القرن الاول،‏ وكيف كان بإمكانهم تحقيقه؟‏

١٢ بعد ان اشار بولس الى عدم دخول اسرائيل راحة اللّٰه بسبب عدم ايمانهم،‏ حوَّل انتباهه الى رفقائه المؤمنين.‏ وكما يُذكر في العبرانيين ٤:‏١-‏٥‏،‏ اكد لهم «بقاء وعد بالدخول الى راحة [اللّٰه]».‏ وحثَّهم بولس على ممارسة الايمان بالبشارة التي ‹بُشِّروا› بها،‏ لأننا «نحن المؤمنين ندخل الراحة».‏ وبما ان الناموس كان قد أُزيل بواسطة ذبيحة يسوع الفدائية،‏ لم يكن بولس يشير هنا الى الراحة الجسدية التي يزوِّدها السبت.‏ (‏كولوسي ٢:‏١٣،‏ ١٤‏)‏ وبالاقتباس من التكوين ٢:‏٢ والمزمور ٩٥:‏١١‏،‏ كان بولس يحثُّ المسيحيين العبرانيين على دخول راحة اللّٰه.‏

١٣ عندما اقتبس بولس من المزمور ٩٥‏،‏ لماذا لفت الانتباه الى كلمة «اليوم»؟‏

١٣ لا بد ان امكانية دخول راحة اللّٰه كانت ‹بشارة› للمسيحيين العبرانيين،‏ تماما كما كانت راحة السبت ‹بشارة› للاسرائيليين قبلهم.‏ لذلك حثَّ بولس رفقاءه المؤمنين على عدم ارتكاب الخطإ نفسه الذي ارتكبته اسرائيل في البرية.‏ وإذ اورد ما هو الآن المزمور ٩٥:‏٧،‏ ٨‏،‏ لفت الانتباه الى كلمة «اليوم»،‏ مع انه كان قد مضى وقت طويل على استراحة اللّٰه من الخلق.‏ (‏عبرانيين ٤:‏٦،‏ ٧‏)‏ فماذا اراد بولس القول؟‏ اراد القول ان «اليوم السابع»،‏ الذي فرزه اللّٰه ليسمح لقصده المتعلق بالارض والجنس البشري بأن يُتمَّم كاملا،‏ لا يزال جاريا.‏ لذلك كان مهما جدا ان يعمل رفقاؤه المسيحيون بانسجام مع هذا القصد ولا ينشغلوا بالمساعي الانانية.‏ ومن جديد ذكر التحذير:‏ «لا تقسُّوا قلوبكم».‏

١٤ كيف أظهر بولس ان «راحة» اللّٰه باقية؟‏

١٤ بالاضافة الى ذلك،‏ أظهر بولس ان «الراحة» الموعود بها لم تكن مجرد قضية إقامة في ارض الموعد بقيادة يشوع.‏ (‏يشوع ٢١:‏٤٤‏)‏ قال بولس:‏ «لأنه لو كان يشوع قد اراحهم لما تكلم بعد ذلك عن يوم آخر».‏ لذلك اضاف بولس:‏ «بقيت اذًا لشعب اللّٰه راحة السبت».‏ (‏عبرانيين ٤:‏٨،‏ ٩‏،‏ الترجمة اليسوعية الجديدة‏)‏ فما هي «راحة السبت» هذه؟‏

دخول راحة اللّٰه

١٥،‏ ١٦ (‏أ)‏ ما معنى عبارة «راحة السبت»؟‏ (‏ب)‏ ماذا يعني ان ‹يستريح المرء من اعماله›؟‏

١٥ تُترجم كلمة «راحة السبت» هنا من كلمة يونانية تعني «يُسبِت».‏ (‏ترجمة الملكوت ما بين السطور [بالانكليزية])‏ يذكر الپروفسور وليَم لَيْن:‏ «حصلت هذه الكلمة على معناها الفارق من تعليم السبت الذي تطوَّر في الدين اليهودي والمؤسس على الخروج ٢٠:‏٨-‏١٠‏،‏ حيث كان يُشدَّد على ارتباط الراحة والتسبيح واحدهما بالآخر .‏ .‏ .‏ [انها] تركّز خصوصا على الجانب الاحتفالي والفرح المعبَّر عنهما في عبادة اللّٰه وتسبيحه».‏ اذًا،‏ لم تكن الراحة الموعود بها مجرد اعفاء من العمل،‏ بل انتقال من العمل المتعب الخالي من المعنى الى خدمة مفرحة تكرم اللّٰه.‏

١٦ وتؤكد ذلك كلمات بولس التالية:‏ «لأن الذي دخل راحة [اللّٰه] استراح هو ايضا من اعماله كما اللّٰه من اعماله».‏ (‏عبرانيين ٤:‏١٠‏)‏ فاللّٰه لم يسترِح في اليوم الخلقي السابع لأنه كان تعِبا،‏ بل توقف عن عمله الخلقي المتعلق بالارض ليسمح لمصنوعاته بأن تتجلى في كامل أبَّهتها،‏ تسبيحا وإكراما له.‏ وبما اننا جزء من خليقة اللّٰه،‏ ينبغي لنا ايضا ان نقوم بدورنا في هذا الترتيب.‏ فينبغي ان ‹نستريح من اعمالنا›،‏ اي ينبغي ان نكفَّ عن محاولة تبرير انفسنا امام اللّٰه لكي ننال الخلاص،‏ ونؤمن بأن خلاصنا يعتمد على ذبيحة يسوع المسيح الفدائية،‏ التي بواسطتها ستصير كل الاشياء منسجمة مع قصد اللّٰه.‏ —‏ افسس ١:‏٨-‏١٤؛‏ كولوسي ١:‏١٩،‏ ٢٠‏.‏

كلمة اللّٰه فعّالة

١٧ ايّ مسلك اتّبعه اسرائيل الجسدي يجب ان نتجنبه؟‏

١٧ لم يدخل الاسرائيليون راحة اللّٰه الموعود بها بسبب عصيانهم وعدم ايمانهم.‏ لهذا السبب حثَّ بولس المسيحيين العبرانيين قائلا:‏ «فلنجتهد ان ندخل تلك الراحة لئلا يسقط احد في عبرة العصيان هذه عينها».‏ (‏عبرانيين ٤:‏١١‏)‏ ان معظم اليهود في القرن الاول لم يمارسوا الايمان بيسوع،‏ وعانى كثيرون منهم الأمرَّين عندما انتهى نظام الاشياء اليهودي سنة ٧٠ ب‌م.‏ فكم هو ضروري ان نؤمن بوعد اللّٰه اليوم!‏

١٨ (‏أ)‏ اية اسباب ذكرها بولس لنمارس الايمان بكلمة اللّٰه؟‏ (‏ب)‏ كيف تكون كلمة اللّٰه «أمضى من كل سيف ذي حدَّين»؟‏

١٨ عندنا اسباب وجيهة لنمارس الايمان بكلمة يهوه.‏ كتب بولس:‏ «كلمة اللّٰه حية وفعّالة وأمضى من كل سيف ذي حدَّين وخارقة الى مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ ومميزة افكار القلب ونياته».‏ (‏عبرانيين ٤:‏١٢‏)‏ نعم،‏ ان كلمة اللّٰه،‏ او رسالته،‏ «أمضى من كل سيف ذي حدَّين».‏ لقد لزم المسيحيين العبرانيين ان يتذكروا ما حدث لآبائهم.‏ فقد حاولوا دخول ارض الموعد،‏ متجاهلين حكم يهوه بفنائهم في البرية.‏ لكنَّ موسى حذَّرهم قائلا:‏ «[إن] العمالقة والكنعانيين هناك قدامكم تسقطون بالسيف».‏ وعندما تقدَّم الاسرائيليون بعناد،‏ «نزل العمالقة والكنعانيون الساكنون في ذلك الجبل وضربوهم وكسروهم الى حرمة».‏ (‏عدد ١٤:‏٣٩-‏٤٥‏)‏ فكلمة يهوه أمضى من كل سيف ذي حدَّين،‏ وكل مَن يتجاهلها عمدا يحصد عواقب ذلك لا محالة.‏ —‏ غلاطية ٦:‏٧-‏٩‏.‏

١٩ الى ايّ حد كلمة اللّٰه «خارقة»،‏ ولماذا ينبغي ان نعترف بمسؤوليتنا امام اللّٰه؟‏

١٩ وما اقوى كلمة اللّٰه حين ‹تخرق الى مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ›!‏ فهي تَنفُذ الى افكار الاشخاص ودوافعهم،‏ خارقةً بشكل مجازي المخاخ في قلب العظام!‏ ومع ان الاسرائيليين الذين تحرَّروا من العبودية المصرية كانوا قد وافقوا على حفظ الناموس،‏ كان يهوه يعلم انهم لم يقدِّروا في اعماق قلوبهم تدابيره ومتطلباته.‏ (‏مزمور ٩٥:‏٧-‏١١‏)‏ فبدلا من فعل مشيئته،‏ اهتموا اولا بإشباع رغباتهم الجسدية.‏ لذلك لم يدخلوا راحة اللّٰه الموعود بها،‏ بل هلكوا في البرية.‏ ويجب علينا نحن ان ننتبه لهذا الدرس،‏ لأنه «ليست خليقة غير ظاهرة قدامه بل كل شيء عريان ومكشوف لعينَي ذلك الذي معه امرنا».‏ (‏عبرانيين ٤:‏١٣‏)‏ فلنتمِّم انتذارنا ليهوه ولا ‹نرتدّ للهلاك›.‏ —‏ عبرانيين ١٠:‏٣٩‏.‏

٢٠ ماذا يكمن امامنا،‏ وماذا يجب ان نفعل الآن لندخل راحة اللّٰه؟‏

٢٠ مع ان «اليوم السابع» —‏ يوم راحة اللّٰه —‏ لا يزال جاريا،‏ فهو ساهر على تحقيق قصده بشأن الارض والجنس البشري.‏ وقريبا جدا،‏ سيزيل الملك المسيَّاني،‏ يسوع المسيح،‏ من الارض جميع مقاومي مشيئة اللّٰه،‏ بمن فيهم الشيطان ابليس.‏ وخلال حكم المسيح الالفي،‏ سيجعل يسوع والحكام المعاونون الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ حالةَ الارض والجنس البشري كما قصدَ اللّٰه.‏ (‏رؤيا ١٤:‏١؛‏ ٢٠:‏١-‏٦‏)‏ والآن هو الوقت لنبرهن ان حياتنا تتمحور حول مشيئة يهوه اللّٰه.‏ وبدلا من السعي وراء تبرير انفسنا امام اللّٰه وتعزيز مصالحنا،‏ انه الوقت الآن ‹لنستريح من اعمالنا› ونخدم مصالح الملكوت من كل قلوبنا.‏ وبفعل ذلك وبالبقاء امناء لأبينا السماوي يهوه،‏ سننال امتياز التمتُّع بفوائد راحة اللّٰه الآن والى الابد.‏

هل يمكن ان توضحوا؟‏

◻ لأيّ قصد استراح اللّٰه في «اليوم السابع»؟‏

◻ اية راحة كان بإمكان الاسرائيليين التمتُّع بها،‏ ولكن لماذا لم يدخلوها؟‏

◻ ماذا يجب ان نفعل لندخل راحة اللّٰه؟‏

◻ كيف تكون كلمة اللّٰه حية وفعّالة وأمضى من كل سيف ذي حدَّين؟‏

‏[الصورة في الصفحتين ١٦ و ١٧]‏

حفظ الاسرائيليون السبت،‏ لكنهم لم يدخلوا راحة اللّٰه.‏ فهل تعرفون لماذا؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة