مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٨ ١/‏١١ ص ٣-‏٤
  • لماذا يلجأون الى العنف

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لماذا يلجأون الى العنف
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • لماذا يصبح الناس عنفاء
  • عالم بلا عنف:‏ مجرد حلم مستحيل؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٦
  • كيف يشعر اللّٰه تجاه العنف؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • ماذا يسبِّب العنف المنزلي؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • لمَ يوجد الكثير من الجرائم العنيفة اليوم؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
ب٩٨ ١/‏١١ ص ٣-‏٤

لماذا يلجأون الى العنف

ولد طفل قبل أوانه وهو في اسبوعه الـ‍ ٢٧ في دَنْڤر،‏ كولورادو،‏ الولايات المتحدة الاميركية.‏ وقد نجا الصبي بعد ثلاثة اشهر في المستشفى وأعيد الى البيت الى والديه.‏ ولكن بعد ثلاثة اسابيع أُعيد الى المستشفى.‏ ولماذا؟‏ لقد تضرر دماغه بشكل بالغ بعدما هزّه والده هزًّا عنيفا.‏ فالوالد لم يتحمل بكاء الطفل.‏ وقد ادى ذلك بالطفل الى العمى والاعاقة.‏ لقد انقذه الطب الحديث من حالته عند الولادة ولكنه لم يستطع انقاذه من عنف والده.‏

ان عددا لا يحصى من الاولاد يُساء اليهم،‏ يُضربون بشدة،‏ او يُقتلون في احد اعنف الاماكن في الارض —‏ البيت!‏ ويُقدَّر ان ٠٠٠‏,٥ ولد يموتون كل سنة على ايدي والديهم وذلك فقط في الولايات المتحدة!‏ والاولاد ليسوا الضحايا الوحيدين.‏ فوفقا لمجلة الصحة العالمية (‏بالانكليزية)‏:‏ «الاساءة الى الزوجات هي المسبب الاول للأذى بين النساء في سن الانجاب»،‏ في الولايات المتحدة.‏ ولكن ماذا عن البلدان الاخرى؟‏ «ان النساء اللواتي ذكرن في الاستطلاع [في بلدان نامية] ان ازواجهن يضربونهن يتراوح عددهن بين الثلث وأكثر من النصف».‏ نعم العنف مستفحل وخصوصا في البيت.‏

يحاول العديد من الازواج والزوجات تسوية مشاكلهم بالعنف.‏ وفي بعض البلدان يلجأ الوالدون والاساتذة الى العنف تعبيرا عن غضبهم تجاه الاولاد.‏ ولمجرد المتعة،‏ يستعمل المتهجمون العنف ليضايقوا باستمرار الضعفاء.‏ ولكن لماذا يصبح البشر عنفاء الى هذا الحد؟‏

لماذا يصبح الناس عنفاء

يدَّعي البعض ان البشر عنفاء بطبيعتهم.‏ وفي حين ان الجرائم العنيفة انخفضت في الولايات المتحدة بشكل عام،‏ فقد ارتفعت بين الاحداث.‏ وازداد ايضا اهتمام الناس بالعنف.‏ وضاعفت شبكات التلفزة الرئيسية الثلاث عدد القصص الاجرامية وزادت تغطيتها لجرائم القتل بثلاثة اضعاف.‏ نعم،‏ يلاقي العنف اقبالا كبيرا!‏ يقول كارل مينينڠر،‏ وهو طبيب نفساني:‏ «نحن لا نجيز العنف فحسب بل نجعله يتصدَّر العناوين العريضة في صحفنا.‏ وثلث او ربع برامجنا التلفزيونية يستخدمه لتسلية اولادنا.‏ فنحن يا اصحابي لا نتغاضى عنه فحسب بل نتمتع به».‏

تشير دراسات علمية حديثة ان تركيبة الدماغ البيولوجية والمحيط كليهما يلعبان دورا مهما في عدائية البشر.‏ يذكر الدكتور ماركوس ج.‏ كروسي من معهد الابحاث في شؤون الاحداث في جامعة إيلينوي:‏ «توصَّلنا جميعا الى الاستنتاج ان المحيط السيِّئ الذي يتعرض له الاولاد اكثر فأكثر هو في الواقع ما يسبب انتشار العنف».‏ ويضيف:‏ «تصنع الحوادث المحيطة بنا تغيُّرات في الدماغ على صعيد الجزيئات،‏ جاعلة الناس يتبعون نزواتهم».‏ ويذكر كتاب داخل الدماغ (‏بالانكليزية)‏ ان عوامل مثل «انهيار بنية العائلة،‏ تزايد الوالدين المتوحدين،‏ الفقر الدائم،‏ وإساءة استعمال المخدِّرات بشكل مزمن،‏ يمكن ان تُميل كيميائية الدماغ الى التصرف العدائي —‏ وهذا تأثير اعتُقد في الماضي انه غير ممكن».‏

ويُفترض ان هذه التغيُّرات في الدماغ تشمل خفض مستوى السيروتونين،‏ مادة كيميائية في الدماغ يُعتقد انها تكبح العدائية.‏ وتشير الدراسات ان الكحول يخفض من مستوى السيروتونين في الدماغ،‏ مما يزود اساسا علميا للرابط المعروف منذ فترة طويلة بين العنف وإساءة استعمال الكحول.‏

وهنالك عامل آخر مسؤول عن تزايد العنف اليوم.‏ ‹اعلموا هذا› يحذر كتاب نبوة موثوق به،‏ الكتاب المقدس،‏ انه «في الايام الاخيرة ستأتي ازمنة صعبة.‏ لأن الناس يكونون محبين لأنفسهم محبين للمال متعظمين مستكبرين .‏ .‏ .‏ بلا حنو بلا رضى ثالبين عديمي النزاهة شرسين غير محبين للصلاح خائنين مقتحمين متصلفين .‏ .‏ .‏ فأعرض عن هؤلاء».‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١-‏٥‏)‏ نعم،‏ ان العنف الذي نشهده اليوم هو اتمام لنبوة الكتاب المقدس عن «الايام الاخيرة».‏

وثمة امر آخر ايضا يجعل ازمنتنا هذه عنيفة للغاية.‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «ويل لساكني الارض والبحر لأن ابليس نزل اليكم وبه غضب عظيم عالما ان له زمانا قليلا».‏ (‏رؤيا ١٢:‏١٢‏)‏ فالشيطان وحشوده الابليسية طُردوا من السماء وهم يركزون الآن كل شرهم على الجنس البشري.‏ والشيطان بصفته «رئيس سلطان الهواء»،‏ يوجّه «الروح الذي يعمل الآن في ابناء المعصية» جاعلا الارض مرتعا للعنف المتزايد.‏ —‏ افسس ٢:‏٢‏.‏

ولكن كيف يمكننا ان نواجه «هواء» عالم اليوم العنيف؟‏ وكيف يمكننا حل الاختلافات دون استعمال العنف؟‏

‏[النبذة في الصفحة ٣]‏

ان عددا لا يحصى من الاولاد يُساء اليهم،‏ يُضربون بشدة،‏ او يُقتلون في احد اعنف الاماكن في الارض —‏ البيت!‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة