مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٩ ١/‏٦ ص ٤-‏٧
  • لا يتباطأ اللّٰه عن وعده

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لا يتباطأ اللّٰه عن وعده
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اكتمال مقدار الذنب
  • الآن هو وقت اللّٰه للعمل
  • الآن هو الوقت لتعملوا انتم
  • لماذا شنَّ اللّٰه حربا على الكنعانيين؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • هل احكام اللّٰه شاهد على قسوته؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٣
  • يوم الدينونة وبعد ذلك
    يمكنكم ان تحيوا الى الابد في الفردوس على الارض
  • ما هو يوم الدينونة؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠١٠
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
ب٩٩ ١/‏٦ ص ٤-‏٧

لا يتباطأ اللّٰه عن وعده

‏«حتى متى يا رب ادعو وأنت لا تسمع».‏ كانت هذه كلمات النبي العبراني حبقوق،‏ الذي عاش في القرن السابع قبل الميلاد.‏ أليست هذه الكلمات مألوفة؟‏ فالبشر بطبيعتهم يرغبون في الحصول على ما يريدونه فورا او في اسرع وقت ممكن.‏ ويصح ذلك خصوصا في عصر الارضاء الفوري الذي نعيش فيه.‏ —‏ حبقوق ١:‏٢‏.‏

في القرن الاول،‏ شعر البعض،‏ كما يبدو،‏ انه كان ينبغي ان يتمم اللّٰه وعوده في وقت اسرع.‏ وصاروا عديمي الصبر كثيرا الى حد انهم اعتبروا اللّٰه يتباطأ او يتأخر.‏ لذلك كان على الرسول بطرس ان يذكِّرهم ان نظرة اللّٰه الى الوقت مختلفة تماما عن نظرتنا.‏ يكتب بطرس:‏ «لا يخف عليكم هذا الامر الواحد،‏ ايها الاحباء،‏ ان يوما واحدا عند يهوه كألف سنة وألف سنة كيوم واحد».‏ —‏ ٢ بطرس ٣:‏٨‏.‏

وبحسب هذه الطريقة في حساب الوقت،‏ يكون مَن عمره ٨٠ سنة قد عاش نحو ساعتَين فقط،‏ وكل تاريخ الجنس البشري قد دام نحو ستة ايام فقط.‏ عندما ننظر الى الامور من هذا المنظار،‏ يسهل علينا اكثر ان نفهم طريقة اللّٰه في التعامل معنا.‏

لكنّ اللّٰه ليس عديم الاكتراث بالوقت.‏ بل على العكس،‏ انه مهتم جدا بالوقت.‏ (‏اعمال ١:‏٧‏)‏ لذلك يتابع بطرس قائلا:‏ «لا يتباطأ يهوه عن وعده،‏ كما يعتبر بعض الناس التباطؤ،‏ ولكنه يصبر عليكم لأنه لا يرغب ان يهلك احد،‏ بل ان يبلغ الجميع الى التوبة».‏ (‏٢ بطرس ٣:‏٩‏)‏ وبخلاف البشر،‏ لا يشعر اللّٰه انه على عجلة من امره كما لو ان الوقت ينفد منه.‏ فبصفته «ملك الابدية»،‏ لديه نظرة شاملة مدهشة ويمكنه ان يحدد متى في مجرى الزمن تكون اعماله افضل بالنسبة الى جميع المشمولين.‏ —‏ ١ تيموثاوس ١:‏١٧‏.‏

وبعد ان يوضح بطرس سبب تباطؤ اللّٰه الظاهري،‏ يحذِّر:‏ «يوم يهوه سيأتي كسارق».‏ ويعني ذلك ان يوم الحساب سيأتي في وقت لا يتوقعه الناس.‏ ثم،‏ في الآيات التالية،‏ يشير بطرس الى الرجاء الرائع الذي ينتظر مَن يُظهِرون «تصرفات مقدسة وأعمال تعبد للّٰه»،‏ اي انهم سينجون الى ‹سموات اللّٰه الجديدة وأرضه الجديدة› الموعود بهما.‏ —‏ ٢ بطرس ٣:‏١٠-‏١٣‏.‏

وينبغي ان يجعلنا هذا نقدِّر كل ما لم يُنفَّذ بعد من دينونة اللّٰه.‏ فصبره مكَّننا من معرفة قصده وتعديل حياتنا لكي نحصل على بركاته الموعود بها.‏ أفلا ينبغي ان نعتبر «صبر ربنا خلاصا»،‏ كما يحاج بطرس؟‏ (‏٢ بطرس ٣:‏١٥‏)‏ ولكن هنالك عامل آخر لصبر اللّٰه.‏

اكتمال مقدار الذنب

عندما ندرس عن تعاملات اللّٰه الماضية مع الجنس البشري،‏ نلاحظ انه غالبا ما كان يمتنع عن تنفيذ دينونته حتى يزول كل امل بالتحسُّن.‏ على سبيل المثال،‏ في ما يتعلق بدينونة اللّٰه على الكنعانيين،‏ اخبر اللّٰه ابراهيم قبل وقت طويل عن خطاياهم.‏ لكنّ وقت تنفيذ هذه الدينونة لم يكن قد حان بعد.‏ ولمَ لا؟‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «لأن ذنب الاموريين [الكنعانيين] ليس الى الآن كاملا»،‏ او كما تضعها ترجمة نُكص (‏بالانكليزية)‏:‏ «لم يبلغ شر الاموريين حدّه الاقصى».‏ —‏ تكوين ١٥:‏١٦‏.‏a

ولكن بعد نحو ٤٠٠ سنة،‏ اتت دينونة اللّٰه؛‏ والمتحدرون من ابراهيم،‏ الاسرائيليون،‏ استولوا على الارض.‏ وقليلون من الكنعانيين،‏ مثل راحاب والجبعونيين،‏ أُنقِذوا بسبب تصرُّفهم وأعمالهم،‏ لكنّ نجاستهم بلغت عموما حدَّها الاقصى،‏ كما تُظهِر حفريات علم الآثار الحديثة.‏ فقد مارسوا عبادة القضيب،‏ الدعارة في الهيكل،‏ وتقديم الاولاد ذبائح.‏ يذكر كتاب موجز الكتاب المقدس لهالي (‏بالانكليزية)‏:‏ «ان علماء الآثار الذين ينقِّبون في خرائب المدن الكنعانية يتعجبون كيف ان اللّٰه لم يهلكهم في وقت ابكر من ذلك».‏ وفي النهاية،‏ ‹اكتمل مقدار خطية› الكنعانيين؛‏ فشرّهم ‹بلغ حدّه الاقصى›.‏ ولا يمكن لأحد بحق ان يتّهم اللّٰه بأنه لم يكن عادلا عندما طهَّر الارض فيما استبقى مَن اظهروا موقفا صائبا.‏

ويمكننا ان نجد صورة مشابهة في ايام نوح.‏ فرغم الواقع ان الناس قبل الطوفان كانوا اشرارا،‏ قرر اللّٰه برحمة ان يستمر وقتهم ١٢٠ سنة.‏ وخلال جزء من ذلك الوقت،‏ خدم نوح ك‍ «كارز بالبر».‏ (‏٢ بطرس ٢:‏٥‏)‏ ومع مرور الوقت،‏ تبيَّن ان شرّهم نضج.‏ «رأى اللّٰه الارض فإذا هي قد فسدت.‏ اذ كان كل بشر قد افسد طريقه على الارض».‏ (‏تكوين ٦:‏٣،‏ ١٢‏)‏ لقد ‹اكتمل مقدار خطيتهم›،‏ فمرور الوقت جعل ميولهم الخاطئة تبلغ الذروة.‏ وعندما عاقبهم اللّٰه كان مبررا تماما.‏ وثمانية اشخاص فقط برهنوا انهم ابرار في عينَي اللّٰه فأنقذهم.‏

ويُرى النموذج نفسه في تعامل اللّٰه مع اسرائيل.‏ فرغم انهم تصرَّفوا بطريقة غير امينة وفاسدة،‏ صَبَر اللّٰه عليهم طوال مئات السنين.‏ يقول السجل:‏ ‹ارسل الرب اليهم رسله مبكرا ومرسلا لأنه شفق على شعبه.‏ فرذلوا كلامه وتهاونوا بأنبيائه حتى ثار غضب الرب على شعبه حتى لم يكن شفاء›.‏ (‏٢ أخبار الايام ٣٦:‏١٥،‏ ١٦‏)‏ فقد بلغ الشعب مرحلة حيث لم يعد التحسُّن ممكنا.‏ فقط ارميا وقليلون آخرون كان من الممكن انقاذهم.‏ ولم يكن ممكنا ان يُدعى اللّٰه ظالما عندما جلب اخيرا الدينونة على الباقين.‏

الآن هو وقت اللّٰه للعمل

يمكننا ان نرى من خلال هذه الامثلة ان اللّٰه يمتنع عن تنفيذ دينونته في نظام الاشياء الحاضر الى ان يحين الوقت.‏ ويظهر ذلك في الامر الذي أُعطي الى المنفِّذ الرمزي لأحكام اللّٰه:‏ «‹أرسِل منجلك الحاد واقطف عناقيد كرمة الارض،‏ لأن عنبها قد نضج›.‏ فألقى الملاك منجله في الارض وقطف كرمة الارض،‏ وطرحها في معصرة خمر غضب اللّٰه العظيمة».‏ لاحظوا ان شر الجنس البشري قد «نضج»،‏ اي انه بلغ مرحلة لم يعد التحسُّن معها ممكنا.‏ وعندما ينفِّذ اللّٰه دينونته،‏ لن يكون هنالك شك ان تدخُّله مبرَّر.‏ —‏ كشف ١٤:‏١٨،‏ ١٩‏.‏

عندما نتأمل في ما هو مذكور اعلاه،‏ يكون واضحا ان دينونة اللّٰه على العالم لا بد ان تكون قريبة لأن العالم قد اكتسب المميزات التي بررت دينونة اللّٰه في الماضي.‏ وحيثما نظرنا،‏ الارض مليئة بالعنف،‏ تماما كما كانت ايام نوح قبل الطوفان.‏ ومواقف الناس تصير اكثر فأكثر كما هو موصوف في تكوين ٦:‏٥‏:‏ «كل تصوُّر افكار قلب [الانسان] انما هو شرير كل يوم».‏ حتى ان الخطايا الجسيمة التي جلبت دينونة اللّٰه على الكنعانيين صارت شائعة في ايامنا.‏

وخصوصا منذ الحرب العالمية الاولى،‏ يختبر الجنس البشري تغييرات مروِّعة.‏ فقد رأوا الارض تُروى من دم الملايين.‏ فالحرب،‏ الابادة الجماعية،‏ الارهاب،‏ الجريمة،‏ والاثم تنفجر في كل العالم.‏ والمجاعة،‏ المرض،‏ والفساد الادبي تتفشّى باطّراد حول كرتنا الارضية.‏ كل الادلة تشير الى اننا نعيش بين الجيل الشرير الذي قال عنه يسوع:‏ «لن يزول هذا الجيل ابدا حتى تكون هذه كلها».‏ (‏متى ٢٤:‏٣٤‏)‏ فالعالم اليوم يكمل ‹مقدار خطيته›.‏ و «عناقيد كرمة الارض» تنضج للحصاد.‏

الآن هو الوقت لتعملوا انتم

أُخبِر الرسول يوحنا انه فيما يقترب وقت الدينونة،‏ سيكون هنالك نوعان من النضج.‏ فمن ناحية،‏ «من يفعل الاثم فليفعل الاثم بعد؛‏ والقذر فليصر قذرا بعد».‏ ومن ناحية اخرى،‏ «البار فليفعل البر بعد،‏ والقدوس فليقدَّس بعد».‏ (‏كشف ٢٢:‏١٠،‏ ١١‏)‏ ويحدث الامر الثاني نتيجة لعمل تعليم الكتاب المقدس العالمي النطاق الذي يديره شهود يهوه.‏ والهدف من هذا العمل هو تعليم الناس ما يطلبه اللّٰه منهم حتى يُعتَبروا مستحقين الحياة الابدية.‏ ويبلغ هذا النشاط اليوم ٢٣٣ بلدا من خلال ٠٠٠‏,٨٧ جماعة تقريبا.‏

اللّٰه لا يتباطأ.‏ بل هو بصبر يسمح بمرور وقت ‹ليلبس الناس الشخصية الجديدة› ليصيروا في وضع يمكِّنهم من نيل وعوده.‏ (‏افسس ٤:‏٢٤‏)‏ واليوم،‏ لا يزال اللّٰه منتظرا،‏ رغم الاحوال التي تزداد سوءا في العالم.‏ وبتعقل،‏ يفعل شهود يهوه حول العالم كل ما في وسعهم ليشاركوا جيرانهم في المعرفة التي تؤدي الى الحياة الابدية.‏ (‏يوحنا ١٧:‏٣،‏ ١٧‏)‏ ومن المفرح انه كل سنة يتجاوب اكثر من ٠٠٠‏,٣٠٠ شخص ويعتمدون.‏

فإذا جعلنا الحياة الابدية نصب اعيننا،‏ فالآن هو الوقت،‏ ليس للانتظار،‏ بل للعمل.‏ لأنه بعد وقت قصير،‏ سنرى اتمام وعد يسوع:‏ «كل من كان حيا ومارس الايمان بي لن يموت ابدا».‏ —‏ يوحنا ١١:‏٢٦‏.‏

‏[الحاشية]‏

a تذكر حاشية هذه الآية في ذا سونسينو كوماش (‏بالانكليزية)‏:‏ «ليستحقوا ان يُطرَدوا،‏ اذ ان اللّٰه لا يعاقب امة حتى يكتمل مقدار خطيتها».‏

‏[الصورة في الصفحة ٦]‏

طُلب من منفِّذ احكام اللّٰه ان يلقي منجله حين تنضج كرمة الارض

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

يساعد شهود يهوه حول العالم الناس ليصيروا في وضع يمكِّنهم من نيل بركات اللّٰه الابدية

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة