مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠١ ١/‏٣ ص ٢٣-‏٢٧
  • يهوه عضدني كل الايام

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • يهوه عضدني كل الايام
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الرغبة في توسيع خدمتنا
  • الخدمة في نيكاراڠوا
  • التنقّل مجددا
  • مواجهة الشدائد
  • المحافظة على الصحة الروحية
  • كيف استفدتُ من عناية اللّٰه
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • افراح وتحدِّيات تربية ثمانية اولاد في طرق يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • يهوه اعطاني القوة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • بالغة هدف طفولتي
    استيقظ!‏ ١٩٨٦
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
ب٠١ ١/‏٣ ص ٢٣-‏٢٧

قصة حياة

يهوه عضدني كل الايام

كما رواها فورست لي

صادرت الشرطة لتوّها فونوڠرافاتنا ومطبوعات الكتاب المقدس التي معنا.‏ فقد زوَّدت الحرب العالمية الثانية المقاومين بسبب يقنع الحاكم العام الجديد لكندا بإعلان عدم شرعية نشاط شهود يهوه.‏ حدث ذلك في ٤ تموز (‏يوليو)‏ ١٩٤٠.‏

لم يثبِّطنا ما حدث،‏ وما لبثنا ان جلبنا مزيدا من المطبوعات من مكان خزنها وواصلنا الكرازة.‏ لن انسى كلمات ابي في تلك المناسبة:‏ «نحن لا نتوقف بهذه السهولة.‏ فقد امرَنا يهوه بأن نكرز».‏ في ذلك الوقت كنت في العاشرة من عمري وكنت مفعما بالنشاط.‏ ولكن حتى الآن ما زال تصميم ابي وغيرته للخدمة يذكِّران دائما بالطريقة التي يعضد بها الهنا يهوه اولياءه.‏

عندما اوقفتنا الشرطة مرة ثانية،‏ لم يأخذوا مطبوعاتنا فقط بل اعتقلوا ابي ايضا.‏ فبقيت امي وحدها مع اربعة اولاد.‏ لقد حدث ذلك في ساسكاتشيوان في ايلول (‏سبتمبر)‏ ١٩٤٠.‏ وبعد ذلك بوقت قصير طُرِدتُ من المدرسة بسبب اتِّباع ضميري المدرَّب على الكتاب المقدس الذي اوجب عليّ الامتناع عن تحية العلم وإنشاد النشيد الوطني.‏ فتابعت دراستي بالمراسلة،‏ مما منحني برنامجا مرِنا،‏ واشتركت بشكل اكمل في عمل الكرازة.‏

سنة ١٩٤٨،‏ دُعي الفاتحون —‏ خدام كامل الوقت من شهود يهوه —‏ الى الانتقال الى الساحل الشرقي لكندا.‏ فذهبت للعمل كفاتح في هاليفاكس،‏ نوڤا سكوشيا،‏ وفي كايپ وولف،‏ جزيرة الامير أدوَرد.‏ وفي السنة التالية،‏ قبلت الدعوة الى العمل اسبوعين في مكتب الفرع لشهود يهوه في تورونتو.‏ إلا ان هذين الاسبوعين طالا اكثر من ست سنوات في الخدمة الزاخرة بالمكافآ‌ت.‏ وفي النهاية،‏ التقيت ميرنا التي تشاطرني المحبة ليهوه.‏ فتزوَّجنا في كانون الاول (‏ديسمبر)‏ ١٩٥٥،‏ وسكنّا في مِلتون،‏ اونتاريو.‏ وسرعان ما تأسست هناك جماعة جديدة،‏ وأصبح الطابق السفلي من منزلنا قاعة الملكوت.‏

الرغبة في توسيع خدمتنا

في السنوات التالية،‏ انجبنا ستة اولاد بتتابع سريع.‏ اوَّلهم ابنتنا ميريام،‏ ثم شارماين،‏ مارك،‏ أنيت،‏ ڠرانت،‏ وأخيرا ڠلِن.‏ وعند عودتي الى البيت من العمل،‏ غالبا ما كنت اجد الصغار جالسين على الارض حول الموقد فيما تقرأ عليهم ميرنا الكتاب المقدس وتوضح لهم رواياته وتغرس في قلوبهم محبة حقيقية ليهوه.‏ وبفضل دعمها الحبي،‏ اكتسب جميع اولادنا معرفة جيدة للكتاب المقدس في سن غضّة.‏

تركت غيرة ابي للخدمة انطباعا لا يُمحى في عقلي وقلبي.‏ (‏امثال ٢٢:‏٦‏)‏ ولذلك في سنة ١٩٦٨،‏ عندما دُعيَت عائلات شهود يهوه الى الانتقال الى اميركا الوسطى والجنوبية بغية المساعدة في عمل الكرازة،‏ رغبت عائلتنا في تلبية الدعوة.‏ في ذلك الوقت تراوحت اعمار اولادنا بين ٥ و ١٣ سنة،‏ ولم نكن نعرف كلمة واحدة بالاسپانية.‏ وانسجاما مع التعليمات المعطاة،‏ قمت برحلة الى مختلف البلدان للتحقق من الظروف المعيشية.‏ وبعد عودتي،‏ تأملنا كعائلة بروح الصلاة في الاختيارات التي لدينا وقرَّرنا الانتقال الى نيكاراڠوا.‏

الخدمة في نيكاراڠوا

بحلول تشرين الاول (‏اكتوبر)‏ ١٩٧٠،‏ كنا نسكن بيتنا الجديد.‏ وفي غضون ثلاثة اسابيع،‏ عُيِّن لي جزء صغير من برنامج احد الاجتماعات.‏ فتصارعت مع لغتي الاسپانية المحدودة جدا،‏ واختتمت بدعوة كامل الجماعة الى بيتنا من اجل سرڤايزا عند الساعة الـ‍ ٣٠:‏٩ من صباح يوم السبت.‏ كنت اعني،‏ في الواقع،‏ سرڤيسيو،‏ الكلمة المقابلة لخدمة الحقل.‏ ولكنني بذلك دعوت الجميع الى شرب البيرة.‏ حقا،‏ شكَّل تعلُّم اللغة تحديا لنا!‏

في بادئ الامر،‏ كتبت عرضا على يدي ورحت اكرِّره وأنا في طريقي الى الباب.‏ كنت اقول:‏ «نقدِّم مع الكتاب درسا مجانيا في الكتاب المقدس».‏ وأحد الذين قبلوا التقدمة قال لاحقا انه كان عليه المجيء الى اجتماعاتنا ليعرف ما كنت احاول القول له.‏ لقد اصبح هذا الرجل واحدا من شهود يهوه.‏ فكم هو جليّ ان اللّٰه هو الذي يجعل بذار الحق ينمو في القلوب المتواضعة،‏ تماما كما ذكر الرسول بولس!‏ —‏ ١ كورنثوس ٣:‏٧‏.‏

بعد قضاء سنتين تقريبا في العاصمة ماناڠوا،‏ طُلب منا الانتقال الى الجزء الجنوبي من نيكاراڠوا.‏ وهناك خدمنا مع الجماعة في ريڤاس ومع مجموعات مجاورة معزولة من الاشخاص المهتمين.‏ وقد رافقني في زيارة هذه المجموعات پايثرو پاينيا،‏ شاهد امين اكبر مني سنًّا.‏ وكانت احداها في جزيرة بركانية في بحيرة نيكاراڠوا،‏ حيث توجد عائلة واحدة فقط من شهود يهوه.‏

لم تكن هذه العائلة تملك إلا القليل جدا ماديا،‏ غير انهم بذلوا الكثير من الجهد لإظهار التقدير لزيارتنا.‏ ففي الامسية التي وصلنا فيها كان الطعام قد أُعِدّ لنا.‏ لقد مكثنا هناك اسبوعا،‏ وكثيرون من الاشخاص الاعزاء هناك الذين يحبون الكتاب المقدس شاركونا في طعامهم.‏ وكم ابتهجنا عندما حضر ١٠١ شخصا الخطاب العام للكتاب المقدس يوم الاحد!‏

اشعر ان قوة يهوه العاضدة تجلَّت في مناسبة اخرى عندما كنا سنزور مجموعة من الاشخاص المهتمين في الجبال قرب حدود كوستاريكا.‏ ففي اليوم المحدد لانطلاقنا،‏ جاء پايثرو لاصطحابي،‏ غير انني كنت طريح الفراش مصابا بالملاريا.‏ قلت:‏ «پايثرو،‏ لا استطيع الذهاب».‏ فجسّ جبهتي وأجاب:‏ «انك محموم جدا،‏ ولكن عليك ان تذهب،‏ فالإخوة ينتظرون».‏ ثم قدَّم صلاة قلبية هي من اخلص الصلوات التي سمعتها في حياتي.‏

بعد ذلك قلت:‏ «تناول الفريسكو (‏شراب الفاكهة)‏،‏ وسأكون جاهزا بعد عشر دقائق تقريبا».‏ كانت عائلتان من الشهود تعيشان في المنطقة التي زرناها،‏ وقد اهتموا بنا اهتماما كبيرا.‏ وفي اليوم التالي،‏ كرزنا معهم رغم انني ما زلت ضعيفا ومحموما.‏ وكم كان مقويا ان نرى اكثر من مئة شخص يحضرون الاجتماع يوم الاحد!‏

التنقّل مجددا

رُزِقنا سنة ١٩٧٥ بولدنا السابع ڤون.‏ وفي السنة التالية،‏ اضطُررنا ان نعود الى كندا لأسباب مالية.‏ لم تكن مغادرة نيكاراڠوا بالامر السهل لأننا شعرنا حقا بقوة يهوه العاضدة اثناء إقامتنا هناك.‏ وعند مغادرتنا،‏ كان اكثر من ٥٠٠ شخص في مقاطعة جماعتنا يحضرون الاجتماعات.‏

في وقت سابق،‏ عندما تعيَّنت انا وابنتنا ميريام فاتحَين خصوصيَّين في نيكاراڠوا،‏ سألتني ميريام:‏ «ابي،‏ اذا اضطررتَ يوما ما ان تعود الى كندا،‏ فهل تدعني ابقى هنا؟‏».‏ وبما انني لم اكن انوي المغادرة مطلقا،‏ قلت:‏ «طبعا!‏».‏ وهكذا بقيت ميريام هناك بعد مغادرتنا لتواصل خدمتها كامل الوقت.‏ لقد تزوجت لاحقا اندرو ريد.‏ وسنة ١٩٨٤،‏ حضرا الصف الـ‍ ٧٧ لجلعاد،‏ المدرسة الارسالية لشهود يهوه القائمة آنذاك في بروكلين،‏ نيويورك.‏ واليوم،‏ تخدم ميريام مع زوجها في جمهورية الدومينيكان،‏ مشبِعة بذلك رغبة اثارها فيها المرسلون الرائعون في نيكاراڠوا.‏

وفي غضون ذلك،‏ كانت كلمات ابي:‏ «نحن لا نتوقف بهذه السهولة» لا تزال تُلهِب قلبي.‏ ولذلك في سنة ١٩٨١،‏ عندما اصبح المال الذي ادَّخرناه كافيا للعودة الى اميركا الوسطى،‏ انتقلنا ثانية الى هناك ولكن هذه المرة الى كوستاريكا.‏ وأثناء خدمتنا هناك،‏ دُعينا الى المساعدة في بناء تسهيلات الفرع الجديدة.‏ ولكن في سنة ١٩٨٥،‏ احتاج ابننا ڠرانت الى عناية طبية،‏ فعدنا الى كندا.‏ وقد بقي ڠلِن في كوستاريكا للعمل في مشروع بناء الفرع فيما خدمت أنيت وشارماين كفاتحتين خصوصيتين.‏ ولم نكن نحن الذين غادرنا كوستاريكا ندرك اننا لن نعود اليها ابدا.‏

مواجهة الشدائد

بزغ فجر ١٧ ايلول (‏سبتمبر)‏ ١٩٩٣،‏ وكان ذلك اليوم ساطع النور ومشمسا.‏ وفيما كنت اعمل جنبا الى جنب مع ابننا الأكبر مارك في تجهيز سطح بألواح خشبية،‏ تحادثنا كالعادة في مسائل روحية.‏ ولكن بطريقة ما فقدت توازني،‏ وسقطت عن السطح.‏ وكل ما رأيته عندما استعدت وعيِي هو اضواء ساطعة وأشخاص بثياب بيضاء.‏ انها غرفة الطوارئ في المستشفى.‏

وبسبب وصية الكتاب المقدس،‏ كان اول ما تفوَّهت به:‏ «لا اريد دما،‏ لا اريد دما!‏».‏ (‏اعمال ١٥:‏٢٨،‏ ٢٩‏)‏ وكم اطمأننت لدى سماعي شارماين تقول:‏ «لا بأس يا ابي.‏ فجميعنا هنا».‏ وعلمت لاحقا ان الاطباء رأوا وثيقة الدم التي لي،‏ ولم تكن مسألة الدم نقطة خلاف قط.‏ لقد كُسر عنقي وصرت مشلولا تماما،‏ غير قادر حتى على التنفس دون مساعدة.‏

وإذ كنت غير قادر على الحركة،‏ بتّ محتاجا ان يعضدني يهوه اكثر من ايّ وقت مضى.‏ وعند فغر الرُّغامى لإدخال انبوب للتنفس،‏ انسدّ ممر الهواء الى الاوتار الصوتية.‏ فلم اعد استطيع الكلام.‏ وصار يلزم الناس ان يقرأوا شفتيّ ليفهموا ما احاول قوله.‏

ازدادت النفقات بسرعة.‏ وإذ كانت زوجتي ومعظم اولادي في الخدمة كامل الوقت،‏ تساءلت هل ينبغي ان يتركوا الخدمة للاهتمام بهذه المسؤوليات المالية.‏ لكن مارك استطاع الحصول على عمل ساعده ان يغطي الكثير من هذه النفقات بعد ثلاثة اشهر فقط.‏ ونتيجة لذلك،‏ استطاع الجميع البقاء في الخدمة كامل الوقت ما عدا زوجتي وأنا.‏

غطَّت جدران غرفتي في المستشفى مئات البطاقات والرسائل من ستة بلدان.‏ حقا،‏ كان يهوه يعضدني.‏ كما قدَّمت الجماعة العون لعائلتي بتزويدهم الطعام طوال جزء من الخمسة اشهر والنصف التي قضيتها في قسم العناية الفائقة.‏ وكل يوم،‏ كان شيخ مسيحي يقضي معي فترة بعد الظهر في قراءة الكتاب المقدس والمطبوعات المؤسسة عليه،‏ فضلا عن سرد الاختبارات المشجعة.‏ كما ان اثنين من عائلتي كانا يستعدّان للاجتماعات المسيحية معي،‏ فلم ينقصني قط الطعام الروحي الحيوي.‏

وفيما كنت لا ازال في المستشفى،‏ صُنِع تدبير ان احضر برنامج يوم محفل خصوصي.‏ وقد رتب الفريق الطبي في المستشفى ان تلازمني طوال اليوم ممرضة مجازة وخبيرة تقنية في التنفس.‏ وكم افرحني ان اكون مجددا مع اخوتي وأخواتي المسيحيين!‏ لن انسى ابدا رؤية المئات يصطفون بانتظار دورهم لإلقاء التحية علي.‏

المحافظة على الصحة الروحية

بعد حوالي سنة من الحادث،‏ استطعت الانضمام الى عائلتي في المنزل رغم انني كنت لا ازال بحاجة الى مَن يعتني بي ٢٤ ساعة في اليوم.‏ نادرا ما اتقطَّع عن الاجتماعات التي اتمكن من الوصول اليها بواسطة سيارة «ڤان» مجهزة خصوصا لحالتي.‏ ولكن لا بد من الاعتراف بأن التصميم ضروري للذهاب الى الاجتماعات.‏ ومنذ عودتي الى البيت،‏ تمكّنت من حضور جميع المحافل الكورية.‏

اخيرا،‏ في شباط (‏فبراير)‏ ١٩٩٧،‏ استعدت قدرتي على الكلام الى حدّ ما.‏ وبعض الممرضات اللواتي يعتنين بي يصغين بتقدير فيما اخبرهن برجائي المؤسس على الكتاب المقدس.‏ وقد قرأت عليّ احدى الممرضات كتاب شهود يهوه —‏ منادون بملكوت اللّٰه بكامله،‏ بالاضافة الى مطبوعات اخرى لبرج المراقبة.‏ اراسل الناس بواسطة عصا تساعدني على استعمال الكمپيوتر.‏ ان طبع الحروف بهذه الطريقة مملّ جدا،‏ إلا ان التمكن من مواصلة الانهماك في الخدمة لَأمر يجلب المكافأة.‏

اعاني آلاما عصبية حادة.‏ ولكن يبدو انني اشعر بالراحة عندما اخبر الآخرين بحقائق الكتاب المقدس او استمع اليهم وهم يقرأون علي هذه الحقائق.‏ احيانا اقوم بالشهادة في الشوارع مع زوجتي الداعمة التي تتولى التوضيح عندما احتاج الى مساعدة.‏ وقد تمكنت عدة مرات من الانخراط في الفتح الاضافي.‏ اشعر بالفرح في الخدمة كشيخ مسيحي،‏ وخصوصا عندما استطيع منح المساعدة والتشجيع للاخوة الذين يأتون اليّ في الاجتماعات او يزورونني في المنزل.‏

لا بد من الاعتراف انني اكتئب بسهولة.‏ ولذلك عندما اشعر بالحزن اصلّي على الفور ان انعم بالفرح.‏ وأصلّي ليل نهار ان يعضدني يهوه باستمرار.‏ ان رسالة او زيارة من احدهم تدخل البهجة الى قلبي دائما.‏ كما ان قراءة احدى مجلات برج المراقبة او استيقظ!‏ تملأ ذهني بأفكار بناءة.‏ احيانا تقرأ عليّ هذه المجلات ممرضاتٌ مختلفات.‏ ومنذ وقوع الحادث،‏ استمعت سبع مرات الى قراءة الكتاب المقدس بكامله على كاسيتات.‏ انها احدى الطرائق المتنوعة التي يعضدني بها يهوه.‏ —‏ مزمور ٤١:‏٣‏.‏

منحتني ظروفي المتغيرة الكثير من الوقت للتأمل في الطريقة التي يثقِّفنا بها مدى الحياة معلِّمنا العظيم،‏ يهوه.‏ فهو يمنحنا معرفة دقيقة لمشيئته وقصده،‏ خدمة ذات معنى،‏ مشورة حول سر السعادة العائلية،‏ وبصيرة في ما يجب فعله وقت الشدائد.‏ لقد باركني يهوه بزوجة امينة ورائعة.‏ كما دعمني اولادي بولاء،‏ ويسرُّني كثيرا انهم اشتركوا جميعا في الخدمة كامل الوقت.‏ وفي الواقع،‏ في ١١ آذار (‏مارس)‏ ٢٠٠٠،‏ تخرَّج ابننا مارك وزوجته اليسون من مدرسة جلعاد في الصف الـ‍ ١٠٨،‏ وعُيِّنا في نيكاراڠوا.‏ وقد تمكنت انا وزوجتي من حضور حفل التخرج.‏ استطيع القول بصدق ان الشدائد غيَّرت حياتي ولكن ليس قلبي.‏ —‏ مزمور ١٢٧:‏٣،‏ ٤‏.‏

اشكر يهوه على الحكمة التي منحني اياها لأتمكن ان انقل الى عائلتي الميراث الروحي الذي تسلمته.‏ اتقوّى وأتشجع برؤية اولادي يخدمون خالقهم متحلِّين بموقف مماثل لموقف ابي الذي قال:‏ «نحن لا نتوقف بهذه السهولة.‏ فقد امرَنا يهوه بأن نكرز».‏ حقا،‏ لقد عضدني يهوه انا وعائلتي كل الايام.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٤]‏

مع ابي،‏ اخوتي،‏ وأختي،‏ الى جانب المقطورة التي كنا نستخدمها ايام الفتح.‏ انا الى اليمين

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

مع زوجتي ميرنا

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

صورة حديثة لعائلتنا

‏[الصورة في الصفحة ٢٧]‏

ما زلت اشهد بواسطة الرسائل

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة