مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٢ ١٥/‏٢ ص ٢٣
  • مخبأ من الريح

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مخبأ من الريح
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
  • مواد مشابهة
  • تسخير قوة الريح
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • اشجار تصمد امام الزمن
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • أَطيعوا الذين يأخذون القيادة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • ‏«ارعوا رعية اللّٰه»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
ب٠٢ ١٥/‏٢ ص ٢٣

مخبأ من الريح

في اعالي الجبال في اوروپا،‏ تنمو جُنَيبة صلبة تدعى الورد الألبي.‏ وهذه النبتة الورديَّة القزمة غالبا ما تنمو في مجموعات كثيفة قليلة الارتفاع تجثم معا على الارض لتتقي الرياح العاتية التي تهبّ في المناطق المرتفعة.‏ فالرياح التي لا تهدأ تهدد وجود النبتات الألبية بخفض حرارتها،‏ جعل هوائها وتربتها جافَّين،‏ واقتلاعها من جذورها.‏

غالبا ما يتمكن الورد الألبي من تلافي اضرار الرياح بالنمو في شقوق بين الصخور.‏ ورغم ان كمية التراب في هذه المواقع قد تكون قليلة،‏ فإن الصدوع الصخرية تحمي النبتة من الريح وتمكِّنها من الاحتفاظ بالماء.‏ وفي حين تبقى هذه النبتات الورديَّة مخفية تقريبا عن الانظار فترة طويلة من السنة،‏ فهي تزيِّن ملاذها الجبلي صيفا بأزهار حمراء زاهية.‏

اوضح النبي اشعيا ان اللّٰه سيعيِّن «رؤساء»،‏ وأن كلًّا منهم سيكون «كمخبإ من الريح».‏ (‏اشعياء ٣٢:‏١،‏ ٢‏)‏ فتحت اشراف الملك يسوع المسيح،‏ يكون هؤلاء الرؤساء الروحيون،‏ او النظار،‏ كصخور ثابتة،‏ راسخة وقت الشدة او البليّة.‏ فهم يقدِّمون ملجأ موثوقا به وقت المحنة،‏ ويساعدون المحتاجين على حماية ما خزنوه من المياه الروحية المستقاة من كلمة اللّٰه.‏

ان رياح الاضطهاد،‏ التثبط،‏ او المرض يمكن ان تعصف بالمسيحي،‏ وإذا كان دون حماية تجعل ايمانه يذوي.‏ لكنّ الشيوخ المسيحيين يمكن ان يمنحوه الحماية بالاصغاء بانتباه الى مشكلته،‏ مقدِّمين له مشورة مؤسسة على الكتاب المقدس،‏ ومانحينه التشجيع او المساعدة العملية.‏ فهم،‏ كملكهم المعيَّن يسوع المسيح،‏ يريدون ان يساعدوا ‹المنطرحين›.‏ (‏متى ٩:‏٣٦‏)‏ ويرغبون في مساعدة الذين تضرروا من رياح التعليم الباطل.‏ (‏افسس ٤:‏١٤‏)‏ وتقديم هذا العون في الوقت المناسب هو امر حيوي.‏

توضح ميريام:‏ «مررت بفترة عصيبة عندما ترك بعض اصدقائي الاحماء الجماعة المسيحية في وقت تزامن مع معاناة ابي نزيفا في الدماغ.‏ فبدأت اواعد صديقا من العالم بغية التغلب على كآ‌بتي.‏ وبعد فترة قصيرة،‏ إذ شعرت بعدم الجدارة،‏ ابلغت شيوخ الجماعة انني قررت ترك الحق لأنني متأكدة ان يهوه لا يحبني.‏

‏«وفي هذه المرحلة الحرِجة،‏ ذكَّرني شيخ رؤوف بسنوات خدمتي كفاتحة قانونية.‏ وأخبرني انه كان دائما مُعجَبا بأمانتي،‏ ثم طلب مني بلطف ان أدع الشيوخ يساعدونني ليؤكدوا لي ان يهوه يحبني.‏ وقد كان اهتمامهم الحبي في ذلك الوقت العصيب ‹كمخبإ› من العاصفة الروحية التي اجتاحتني.‏ فقطعتُ علاقتي بصديقي في غضون شهر.‏ ومنذ ذلك الحين اواصل السلوك في طريق الحق».‏

يشعر الشيوخ بأنهم كوفئوا عندما يرون الرفقاء المسيحيين يزهرون روحيا بفضل الحماية التي يمنحونهم اياها في الوقت المناسب.‏ وهذه ‹المخابئ› هي عيِّنة للمساعدة الروحية الوافرة التي سننعم بها اثناء حكم المسيح الالفي.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة