مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٢ ١/‏٦ ص ٢٤-‏٢٨
  • كوفئت على ممارسة التعبد للّٰه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كوفئت على ممارسة التعبد للّٰه
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • التعرف بأديان مختلفة
  • تغيير الدين
  • نتائج هذا التغيير
  • تربية الاولاد في طريق اللّٰه
  • المكافأة على التعبد للّٰه
  • افراح وتحدِّيات تربية ثمانية اولاد في طرق يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • القناعة التقوية دعمتني
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • العائلة التي احبتني حقا
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • يهوه اعطاني القوة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
ب٠٢ ١/‏٦ ص ٢٤-‏٢٨

قصة حياة

كوفئت على ممارسة التعبد للّٰه

كما رواها وليَم أيهينوريا

ايقظني في منتصف الليل انين والدي المعتاد.‏ كان يتدحرج على الارض واضعا يديه على معدته.‏ فالتففنا حوله انا ووالدتي وأختي الكبرى.‏ وعندما بدا ان الالم سكن،‏ جلس منتصبا وتنهد وقال:‏ «وحدهم شهود يهوه يتمتعون بالسلام على هذه الارض».‏ ملاحظة غريبة حقا،‏ لكنها تركت انطباعا عميقا فيّ اذ لم اكن قد سمعت بشهود يهوه قبلا.‏ ورحت اتساءل ماذا يقصد.‏

حدث ذلك سنة ١٩٥٣ حين كان عمري ٦ سنوات.‏ نشأت في اسرة من اعرافها تعدد الزوجات في إيووسا،‏ قرية زراعية في الغرب الاوسط لنيجيريا.‏ وشملت هذه العائلة ابي،‏ زوجاته الثلاث،‏ وأولاده الـ‍ ١٣.‏ اما انا فكنت المولود الثاني والصبي الاول بينهم.‏ وقد عشنا مع جدي في بيته الطيني المسقوف بالقش والمؤلف من اربع غرف.‏ كما اشتملت الاسرة ايضا على جدتي وإخوة ابي الثلاثة وعائلاتهم.‏

عشت حياتي الباكرة في بؤس،‏ وذلك بشكل رئيسي نتيجة صحة ابي الرديئة.‏ فقد عانى آلاما مزمنة في معدته دامت حتى مماته بعد سنوات عديدة.‏ وكل اساليب المداواة التقليدية والعلاجات بالاعشاب المتاحة لعائلة افريقية فقيرة فشلت في معالجة مرضه الغامض.‏ وكثيرة هي الليالي التي قضيناها باكين قرب والدي فيما كان يتدحرج متألما على الارض حتى صياح الديك في الصباح التالي.‏ وغالبا ما ذهب الى مناطق بعيدة مع امي بحثا عن علاج لدائه،‏ تاركا اياي وإخوتي مع جدتي.‏

كنا نعيل انفسنا بزراعة وبيع اليام،‏ المنيهوت،‏ وجوز الكولا.‏ كما كنا في احيان قليلة جدا نستخرج المطاط لزيادة دخْلنا الضئيل.‏ وكان اليام قوتنا الرئيسي.‏ فقد اكلناه صباحا،‏ اكلناه مهروسا بعد الظهر،‏ وأكلناه عند المساء من جديد.‏ وبين الحين والحين كنا نتناول طعاما مختلفا:‏ موز الجنة المشوي.‏

كانت عبادة الاسلاف وجها بارزا في حياتنا.‏ فكانت عائلتنا تقدم الطعام لعيدان رُبطت بها اصداف بحرية.‏ كما عبد والدي صنما لإبعاد الارواح الشريرة والسحرة.‏

عندما صار عمري ٥ سنوات،‏ انتقلنا مؤقتا الى مخيَّم زراعي يبعد نحو ١١ كيلومترا عن قريتنا.‏ وهناك أُصيب ابي بمرض دودة غينيا،‏ الامر الذي زاد آلام معدته سوءا ومنعه من العمل اثناء النهار،‏ فضلا عن اوجاعه التي آلامته ليلا.‏ وأُصبت انا ايضا بحمى برغوث الرمل،‏ او الحمى البرغشية،‏ وهو نوع من انواع حمى التيفوس.‏ ونتيجة لذلك،‏ عشنا من حسنات اقاربنا.‏ ولئلا نموت من البؤس،‏ عدنا الى قريتنا إيووسا.‏ لم يرد ابي ان اصير انا،‏ ابنه البكر،‏ مجرد مزارع يكدح في سبيل لقمة العيش.‏ فقد شعر ان تحصيل ثقافة عالية سيمكّنني من تحسين مستوى معيشة عائلتنا والمساعدة على تربية اخوتي.‏

التعرف بأديان مختلفة

تمكنت بعدما عدنا الى القرية من الابتداء بالدراسة.‏ وهذا ما عرّفني بأديان العالم المسيحي.‏ ففي خمسينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ كان للثقافة الغربية ارتباط وثيق بدين الاسياد الاستعماريين.‏ وبما انني التحقت بمدرسة كاثوليكية ابتدائية،‏ عنى ذلك انني كنت سأصير كاثوليكيا رومانيا.‏

سنة ١٩٦٦،‏ وبعمر الـ‍ ١٩،‏ انضممت الى مدرسة ثانوية معمدانية في بلدة ايوهينمي التي تبعد نحو ٨ كيلومترات عن إيووسا.‏ هناك،‏ تغيرت ثقافتي الدينية.‏ وبما انني التحقت بمدرسة پروتستانتية،‏ منعني الكهنة الكاثوليك من المشاركة في قداس الاحد.‏

تعرفت بالكتاب المقدس للمرة الاولى اثناء وجودي في المدرسة المعمدانية.‏ ومع اني استمررت في الذهاب الى الكنيسة الكاثوليكية،‏ كنت اقرأ الكتاب المقدس وحدي كل يوم احد بعد قداس الكنيسة الكاثوليكية.‏ فقد اعجبتني تعاليم يسوع المسيح وأثارت فيّ رغبة العيش حياة ذات قصد امارس فيها التعبد للّٰه.‏ وكلما قرأت الكتاب المقدس،‏ ازداد اشمئزازي من بعض القادة الدينيين ونمط حياة رعايا كثيرين.‏ فما لاحظته بين المدّعين المسيحية اختلف جدا عما علّمه وفعله يسوع وتلاميذه.‏

فقد حدثت بعض الامور التي صدمتني بشكل خاص.‏ ففي احدى المرات عندما ذهبت الى مخزن معلم الدين المسيحي لشراء سبحة،‏ رأيت حِرز جوجو على عتبة الباب.‏ وذات مرة،‏ حاول مدير المدرسة المعمدانية الاساءة اليّ جنسيا.‏ وعلمت بعد ذلك انه مضاجع نظير وقد اساء الى آخرين.‏ فتأملت في هذه الامور متسائلا:‏ ‹هل يرضى اللّٰه عن اديان لا يتحمل اعضاؤها،‏ حتى قادتها،‏ مسؤولية خطاياهم الجسيمة؟‏›.‏

تغيير الدين

مع ذلك،‏ احببت ما قرأته في الكتاب المقدس وصممت ان اتابع القراءة.‏ وبدأت آنذاك اتأمل في ملاحظة ابي التي تفوه بها قبل ١٥ سنة:‏ ‏«وحدهم شهود يهوه يتمتعون بالسلام على هذه الارض».‏ ولكن ما اقلقني هو ان الاحداث الشهود في مدرستي كان يُسخر منهم وأحيانا يعاقَبون على عدم مشاركتهم في الممارسات الدينية الصباحية.‏ وفضلا عن ذلك،‏ بدت بعض معتقداتهم غريبة.‏ مثلا،‏ استصعبت الايمان بأن ٠٠٠‏,١٤٤ شخص فقط سيذهبون الى السماء.‏ (‏كشف ١٤:‏٣‏)‏ فقد رغبت في الذهاب الى السماء،‏ ولذلك صرت اتساءل هل اكتمل هذا العدد قبل ولادتي.‏

كان من الواضح ان الشهود مختلفون بسلوكهم وموقفهم.‏ فلم يتورطوا في الاعمال الفاسدة ادبيا والعنيفة التي كان يمارسها الاحداث الآخرون في المدرسة.‏ وبالنسبة الي،‏ كانوا حقا منفصلين عن العالم،‏ وهذا مطلب من الذين يمارسون الدين الحقيقي حسبما كنت قد قرأت في الكتاب المقدس.‏ —‏ يوحنا ١٧:‏١٤-‏١٦؛‏ يعقوب ١:‏٢٧‏.‏

لذلك قررت ان اتحقق من الامر اكثر.‏ ففي ايلول (‏سبتمبر)‏ ١٩٦٩،‏ تمكنت من الحصول على كتاب «‏الحق الذي يقود الى الحياة الابدية».‏ وفي الشهر التالي بدأ فاتح،‏ كما يُدعى الخدام كامل الوقت عند شهود يهوه،‏ يدرس الكتاب المقدس معي.‏ وإذ تأثرت جدا بالدرس الاول،‏ بدأت بقراءة كتاب الحق في امسية احد ايام السبت وأنهيته بعد ظهر اليوم التالي.‏ وشرعت على الفور اخبر رفقائي التلاميذ بالامور الرائعة التي قرأتها.‏ فاعتقد التلاميذ والمعلّمون ان ايماني الذي وجدته حديثا يقودني الى الجنون.‏ ولكني كنت متأكدا انني بكامل قواي العقلية.‏ —‏ اعمال ٢٦:‏٢٤‏.‏

وصلت اخبار كرازتي بدين جديد الى والديّ.‏ فطلبا مني ان اعود الى البيت فورا حتى يعرفا ما هو وضعي بالتحديد.‏ وبما ان جميع الشهود كانوا قد ذهبوا الى إيليشا لحضور احد محافلهم الكورية،‏ فلم يكن هنالك مَن استشيره.‏ وما ان عدت الى قريتي حتى انهمر عليّ وابل من الاسئلة والانتقادات من امي وأقاربي الآخرين.‏ فبذلت ما في وسعي للدفاع عما اتعلمه من الكتاب المقدس.‏ —‏ ١ بطرس ٣:‏١٥‏.‏

وبعدما سعى عمّي جاهدا ليبرهن لي ان شهود يهوه معلّمون كذبة،‏ لجأ الى طريقة اخرى.‏ فقال لي مناشدا:‏ «تذكّر انك ذهبت الى المدرسة لنيل ثقافة.‏ وإذا تركت دروسك لتكرز،‏ فلن تكمل ثقافتك البتة.‏ لذا،‏ لمَ لا تنهي دراستك قبل التحاقك بهذا الدين الجديد؟‏».‏ بدت فكرته منطقية آنذاك،‏ فأوقفت درسي مع الشهود.‏

بُعيد تخرجي في كانون الاول (‏ديسمبر)‏ ١٩٧٠،‏ ذهبت فورا الى قاعة الملكوت،‏ ولم اتوقف عن حضور اجتماعات شهود يهوه مذاك.‏ وفي ٣٠ آب (‏اغسطس)‏ ١٩٧١،‏ اعتمدت رمزا الى انتذاري للّٰه،‏ امر احزن قلب والديّ وأبناء قريتي كلهم.‏ فقد خاب املهم فيّ اذ كنت اول مَن ينال منحة حكومية في إيووسا وحولها.‏ وكان كثيرون يعلِّقون عليّ آمالهم،‏ متوقعين ان استخدم ثقافتي لتحسين مجتمعنا.‏

نتائج هذا التغيير

ارسلت اليّ عائلتي وكبار قريتنا وفدا يسعى الى اقناعي بإنكار ايماني.‏ وقد تضمن اسلوب اقناعهم تذكيري باللعنات التي ستحل بي.‏ قالوا:‏ «اذا لم تتخلّ عن هذا الدين،‏ فمصيرك مشؤوم.‏ لن تحصل على عمل.‏ لن تبني بيتا خاصا بك.‏ ولن تتمكن من التزوج وتأسيس عائلة».‏

ولكن بخلاف تكهناتهم المنذرة بالسوء،‏ حصلت على وظيفة معلِّم بعد ١٠ اشهر من تخرجي.‏ وفي تشرين الاول (‏اكتوبر)‏ ١٩٧٢،‏ تزوجت زوجتي الحبيبة،‏ ڤيرونيكا.‏ ولاحقا،‏ دربتني الحكومة لأعمل في مجال الزراعة.‏ فاشتريت سيارتي الاولى،‏ وبدأت ببناء بيتنا.‏ وفي ٥ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏ ١٩٧٣،‏ وُلدت ابنتنا البكر ڤيكتوري،‏ وفي السنوات التي تلت انجبنا ايضا ليديا،‏ ويلفرد،‏ وجوان.‏ ووُلد ابننا الاخير مايك سنة ١٩٨٦.‏ وقد تبرهن ان اولادنا هم حقا ميراث قيّم من عند يهوه.‏ —‏ مزمور ١٢٧:‏٣‏.‏

اذ اتأمل في حياتي ارى حقا انني نلت بركات كثيرة رغم كل تكهنات اهل قريتي المنذرة بالشؤم.‏ ولذلك سمّيت ابنتي البكر ڤيكتوري (‏ما معناه:‏ انتصار)‏.‏ كتب لي ابناء قريتي مؤخرا:‏ «من فضلك نريد ان تعود الينا وتساهم في تحسين قريتنا اذ ان اللّٰه يباركك».‏

تربية الاولاد في طريق اللّٰه

ادركت انا وزوجتي انه لا يمكن ان نوفّق بين مسؤوليتنا المعطاة من اللّٰه بتربية الاولاد ومواصلة السعي وراء الغنى المادي.‏ ولذلك تعلَّمنا ان نقنع بحياة بسيطة.‏ فنحن نفضّل ان نعيش ببساطة على ان نواجه العواقب التي قد تنجم عن اختيار نمط حياة مختلف.‏

من الشائع في مجتمعنا ان تشترك عدة عائلات معا في مبنى واحد وتستعمل نفس الحمام،‏ المطبخ،‏ وهلم جرا.‏ ولذلك سرّنا ان نتمكن من استئجار مسكن خاص بنا وحدنا في كل بلدة كانت ترسلني اليها الحكومة كموظف حكومي.‏ صحيح ان مساكن كهذه مكلفة اكثر،‏ إلا انها قللت من تعرض اولادنا للتأثيرات المفسدة.‏ وأشكر يهوه على اننا تمكّنا على مر السنين من تربية اولادنا في بيئة سليمة روحيا.‏

وفضلا عن ذلك،‏ فقد بقيت زوجتي في البيت لكي تكون مع الاولاد وتتمكن من الاعتناء بهم.‏ وكلما كنت انهي عملي،‏ كنا نسعى ان نقوم بالامور معا كعائلة.‏ فكل ما فعلناه،‏ فعلناه معا كفريق.‏ وشمل ذلك الدرس العائلي للكتاب المقدس،‏ الاستعداد لاجتماعات الجماعة وحضورها،‏ الاشتراك في الخدمة المسيحية،‏ فضلا عن القيام بالنشاطات الاجتماعية.‏

لقد سعينا الى اتّباع مشورة التثنية ٦:‏٦،‏ ٧ التي تحث الوالدين الا يعلّموا اولادهم في البيت فقط بل ان ينتهزوا كل فرصة متاحة.‏ وهذا ما جعل اولادنا يلتفتون الى الجماعة المسيحية من اجل الرفقة بدل ان يلتفتوا الى العالم.‏ وقد تعلّموا من مثالنا ان يضبطوا معاشراتهم لأني انا وڤيرونيكا لا نصرف الكثير من الوقت في معاشرة مَن لا يشاركوننا ايماننا.‏ —‏ امثال ١٣:‏٢٠؛‏ ١ كورنثوس ١٥:‏٣٣‏.‏

طبعا،‏ لم يكن ارشادنا وتعليمنا الامرين الوحيدين اللذين تركا تأثيرا ايجابيا في حياة اولادنا.‏ فبيتنا كان ولا يزال مفتوحا لاستقبال المسيحيين الغيورين،‏ الذين كان العديد منهم خداما جائلين من شهود يهوه.‏ ان الوقت الذي صرفه هؤلاء المسيحيون الناضجون مع عائلتنا اتاح لأولادنا الفرصة ان يراقبوا طريقة حياتهم المتسمة بالتضحية بالذات ويتعلموا منها.‏ فهذا دعم تعليمنا،‏ وساهم في ان يتبنى اولادنا حق الكتاب المقدس.‏

المكافأة على التعبد للّٰه

اليوم،‏ انا وزوجتي وأربعة من اولادنا منخرطون في الخدمة كامل الوقت.‏ بدأت بالفتح للمرة الاولى سنة ١٩٧٣.‏ وعلى مر السنين،‏ اضطُررت الى التوقف احيانا عن الخدمة كامل الوقت بسبب الظروف الاقتصادية.‏ كما حظيت بامتياز المشاركة في التعليم في مدرسة خدمة الملكوت،‏ التي تدرّب النظار المسيحيين بين شهود يهوه.‏ اتمتع حاليا بامتياز الخدمة في لجنة الاتصال بالمستشفيات،‏ فضلا عن انني ناظر المدينة في اوهونمورا.‏

تزوجت ابنتاي ڤيكتوري وليديا شيخيَن مسيحيَّين رائعَين.‏ وهم جميعا اعضاء في مكتب فرع شهود يهوه في ايڠادوما،‏ نيجيريا.‏ وابننا الاكبر ويلفرد هو خادم مساعد،‏ وابننا الاصغر مايك ينخرط في الفتح الاضافي من وقت الى آخر.‏ انتهت جوان سنة ١٩٩٧ من المدرسة الثانوية وانخرطت في خدمة الفتح القانوني.‏

ان احد الاختبارات المكافئة اكثر في حياتي هو مساعدة الآخرين على خدمة يهوه اللّٰه.‏ وهذا يشمل مساعدة بعض اقاربي.‏ حاول ابي ان يخدم يهوه لكن عادة تعدُّد الزوجات اعاقت تقدُّمه.‏ لقد احببت الناس منذ حداثتي.‏ وعندما ارى الآخرين يتألمون،‏ اشعر ان مشاكلي زهيدة بالمقارنة معهم.‏ اظنهم يعرفون ان رغبتي صادقة في مساعدتهم،‏ وهذا يسهِّل عليهم التحدث الي.‏

وأحد الذين ساعدتهم على معرفة مقاصد اللّٰه هو شاب طريح الفراش.‏ فكان يعمل في شركة الكهرباء عندما صعقه تيار كهربائي تركه مشلولا من صدره حتى قدميه.‏ وقد قبِل ان يدرس الكتاب المقدس وتجاوب تدريجيا مع ما تعلمه.‏ وكان ١٤ تشرين الاول (‏اكتوبر)‏ ١٩٩٥ اليوم الذي فيه يغادر الفراش للمرة الاولى بعد ١٥ عاما،‏ وذلك لكي يعتمد في مجرى مائي قرب بيتنا.‏ وقد قال انه اسعد يوم في حياته.‏ وهو الآن خادم مساعد في جماعته.‏

لا بد من القول انني لم اندم قط على اختياري خدمة يهوه مع شعبه الموحد والمنتذر طوال هذه السنوات الـ‍ ٣٠ تقريبا.‏ فقد رأيت كيف يترجمون محبتهم الحقيقية بعضهم لبعض الى عمل.‏ وأنا ارغب في العيش حياة تعبد للّٰه حتى لو لم يكن رجاء الحياة الابدية من مكافآ‌ت يهوه لخدامه الامناء.‏ (‏١ تيموثاوس ٦:‏٦؛‏ عبرانيين ١١:‏٦‏)‏ فهذا ما وجّه حياتي بالطريقة الصحيحة ومنحني الاستقرار،‏ مما جلب لي ولعائلتي الفرح والاكتفاء والسعادة.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٥]‏

مع زوجتي وأولادي سنة ١٩٩٠

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

مع زوجتي وأولادي وصهرَيّ

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة