مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٢ ١/‏٧ ص ٢٨-‏٣٠
  • السير في طرق يهوه يجلب مكافآ‌ت عظيمة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • السير في طرق يهوه يجلب مكافآ‌ت عظيمة
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • شرائع يهوه السامية
  • السلوك بتقدير
  • السلوك المسؤول
  • تعزيز احتمالنا
  • الخطوات الاولى في السَّير مع اللّٰه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • هل تسير مع اللّٰه؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
  • داوموا على السلوك في طريق يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
  • ‏‹استمروا في السَّير في اتِّحاد بالمسيح›‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
ب٠٢ ١/‏٧ ص ٢٨-‏٣٠

السير في طرق يهوه يجلب مكافآ‌ت عظيمة

هل سبق ان قمت بنزهة في الجبال سيرا على الاقدام؟‏ اذا كان الامر كذلك،‏ فعلى الارجح شعرت كما لو انك على قمة تشرف على العالم.‏ وكم كان ممتعا ان تتنشّق الهواء المنعش،‏ تسرّح النظر عبر المسافات البعيدة،‏ وتتذوق جمال الطبيعة!‏ وربما بدت هموم العالم في الاسفل اقل شأنا وأهمية.‏

قلّما يقوم معظم الناس بمثل هذه الرحلات الممتعة،‏ ولكن اذا كنت مسيحيا منتذرا فربما انت تسير في منطقة جبلية منذ وقت طويل—‏ بمعنى روحي.‏ وكالمرنم الملهم قديما،‏ لا شك انك صلّيت:‏ «طرقك يا رب عرِّفني.‏ سبلك علمني».‏ (‏مزمور ٢٥:‏٤‏)‏ فهل تذكر كيف شعرت عندما صعدت للمرة الاولى الى جبل بيت يهوه وابتدأت تمشي على المرتفعات؟‏ (‏ميخا ٤:‏٢؛‏ حبقوق ٣:‏١٩‏)‏ دون شك،‏ سرعان ما ادركت ان السلوك في هذه السبل السامية للعبادة النقية جلب لك الحماية والفرح.‏ وأصبحت تشاطر صاحب المزمور مشاعرَه عندما قال:‏ «طوبى للشعب العارفين الهتاف.‏ يا رب بنور وجهك يسلكون».‏ —‏ مزمور ٨٩:‏١٥‏.‏

غير انه على المتنزهين في المناطق الجبلية ان يجاهدوا احيانا لعبور سبل طويلة شديدة الانحدار.‏ فتبدأ ارجلهم بإيلامهم وينهكهم الإرهاق.‏ وبشكل مماثل،‏ قد نقاسي نحن ايضا في خدمتنا للّٰه بعض الصعوبات.‏ وربما شعرنا مؤخرا بأن خطواتنا مجهَدة قليلا.‏ فكيف يمكننا استرداد نشاطنا وفرحنا؟‏ تقتضي الخطوة الاولى ان ندرك تفوّق طرق يهوه.‏

شرائع يهوه السامية

‏‹تعلو طرق يهوه عن طرق الانسان›،‏ وعبادته هي ‹ثابتة في الجبال وترتفع فوق التلال›.‏ (‏اشعياء ٥٥:‏٩؛‏ ميخا ٤:‏١‏)‏ وحكمة يهوه هي «الحكمة التي من فوق».‏ (‏يعقوب ٣:‏١٧‏)‏ وشرائعه اسمى من كل الشرائع الاخرى.‏ على سبيل المثال،‏ عندما كان الكنعانيون يقدمون بوحشية الاولاد ذبائح،‏ اعطى يهوه الاسرائيليين شرائع سامية ادبيا اتّسمت بالرأفة.‏ فقد امرهم قائلا:‏ «لا تأخذوا بوجه مسكين ولا تحترم وجه كبير.‏ .‏ .‏ .‏ كالوطني منكم يكون لكم الغريب .‏ .‏ .‏ وتحبه كنفسك».‏ —‏ لاويين ١٩:‏١٥،‏ ٣٤‏.‏

وبعد مرور خمسة عشر قرنا،‏ اعطى يسوع امثلة اضافية عن ‹شرائع يهوه المُكرمة›.‏ (‏اشعياء ٤٢:‏٢١‏)‏ فقد قال لتلاميذه في الموعظة على الجبل:‏ «استمروا في محبة اعدائكم وفي الصلاة لأجل الذين يضطهدونكم؛‏ لتكونوا ابناء ابيكم الذي في السموات».‏ (‏متى ٥:‏٤٤،‏ ٤٥‏)‏ وأضاف:‏ «فكل ما تريدون ان يفعل الناس بكم،‏ افعلوا هكذا انتم ايضا بهم؛‏ هذا هو المقصود من الشريعة والانبياء».‏ —‏ متى ٧:‏١٢‏.‏

تؤثر هذه الشرائع السامية في قلوب الاشخاص المتجاوبين فتدفعهم الى الاقتداء باللّٰه الذي يعبدونه.‏ (‏افسس ٥:‏١؛‏ ١ تسالونيكي ٢:‏١٣‏)‏ فكّر في التحوّل الذي حصل في حالة بولس.‏ عندما ذُكر اسمه للمرة الاولى في الكتاب المقدس،‏ كان «راضيا بجريمة قتل» استفانوس وكان «يسطو على الجماعة».‏ ولكن بعد مجرد سنوات قليلة،‏ تعامل مع المسيحيين في تسالونيكي برفق مثل ‹مرضعة تحنو على اولادها›.‏ لقد حوّل التعليم الالهي بولس من مضطهِد للمسيحيين الى مسيحي يهتمّ بالآخرين.‏ (‏اعمال ٨:‏١،‏ ٣؛‏ ١ تسالونيكي ٢:‏٧‏)‏ ودون شك،‏ كان شاكرا لأن تعاليم المسيح صاغت شخصيته.‏ (‏١ تيموثاوس ١:‏١٢،‏ ١٣‏)‏ فكيف يمكن لإعراب مماثل عن الشكر ان يساعدنا على الاستمرار في السير في طرق اللّٰه السامية؟‏

السلوك بتقدير

يبتهج المتنزهون بالمناظر الطبيعية الخلابة التي تزين المناطق المرتفعة.‏ كما يتعلّمون تذوّق جمال الاشياء الصغيرة التي تخلعها الطبيعة على حافة الممرات كصخرة فريدة من نوعها او زهرة جميلة،‏ او يتمتعون بنظرة خاطفة الى حيوان بري.‏ ومن الناحية الروحية،‏ نحتاج ان نكون متيقظين للمكافآ‌ت —‏ الكبيرة والصغيرة —‏ التي تنتج من سيرنا مع اللّٰه.‏ فإدراك ذلك يمكن ان يوقد العزم في قدمينا ويجعل السير المجهد منعشا.‏ وسوف نردّد كلمات داود:‏ «اسمِعني رحمتك في الغداة لأني عليك توكلت.‏ عرِّفني الطريق التي اسلك فيها».‏ —‏ مزمور ١٤٣:‏٨‏.‏

تقول ماري التي سلكت لسنوات عديدة في طرق يهوه:‏ «عندما اتأمل خليقة يهوه،‏ لا ارى التصميم المعقّد فحسب،‏ بل ايضا شخصية اللّٰه المُحبة.‏ وسواء تأملت حيوانا،‏ عصفورا،‏ او حشرة،‏ اجد كلّا منها يشكل بحدّ ذاته عالما صغيرا ساحرا للغاية.‏ ان سرورا مماثلا ينبع من الحقائق الروحية التي تصبح اكثر وضوحا على مرّ السنين».‏

فكيف يمكننا تعميق تقديرنا؟‏ احد العوامل هو ألّا نستخف بما يفعله يهوه من اجلنا.‏ كتب بولس:‏ «صلوا بلا انقطاع.‏ اشكروا في كل شيء».‏ —‏ ١ تسالونيكي ٥:‏١٧،‏ ١٨؛‏ مزمور ١١٩:‏٦٢‏.‏

والدرس الشخصي يساعد على تنمية روح الشكر.‏ حثّ بولس المسيحيين الكولوسيين:‏ «واصلوا السير في اتحاد [بالمسيح يسوع] .‏ .‏ .‏ فائضين ايمانا بالشكر».‏ (‏كولوسي ٢:‏٦،‏ ٧‏)‏ ان قراءة الكتاب المقدس والتأمل في ما نقرأه يقويان ايماننا ويقرّباننا من مؤلفه.‏ وصفحات الكتاب المقدس تحتوي على كنوز تحثنا ان ‹نفيض بالشكر›.‏

وما يسهّل ايضا سلوكنا في الطريق هو خدمة يهوه جنبا الى جنب مع اخوتنا.‏ قال صاحب المزمور عن نفسه:‏ «رفيق انا لكل الذين يتقونك».‏ (‏مزمور ١١٩:‏٦٣‏)‏ ان بعض اجمل اللحظات في حياتنا هي التي نقضيها برفقة اخوتنا في المحافل المسيحية او مناسبات اخرى.‏ ونحن ندرك ان عائلتنا المسيحية العالمية الثمينة تدين بوجودها ليهوه وشرائعه السامية.‏ —‏ مزمور ١٤٤:‏١٥ب‏.‏

ولكن اضافة الى التقدير،‏ نحتاج الى تنمية الشعور بالمسؤولية الذي يقوينا لنستمرّ في التقدم في سبل يهوه السامية.‏

السلوك المسؤول

يدرك المتنزهون الذين يملكون شعورا بالمسؤولية انهم يحتاجون الى السير باحتراس اذا ارادوا ان يتجنبوا التيهان او الشرود عن الطريق والاقتراب كثيرا من المنحدرات الخطيرة.‏ صحيح اننا كأشخاص يملكون ارادة حرة يسمح لنا يهوه بمقدار نسبيّ من الحرية والمبادرة،‏ لكنّ امتلاك حرية كهذه يتطلّب شعورا بالمسؤولية في انجاز التزاماتنا المسيحية.‏

على سبيل المثال،‏ يثق يهوه ان خدامه سيتممون التزاماتهم بشكل مسؤول.‏ فهو لا يحدّد كم من الطاقة والوقت ينبغي لنا ان نصرف في النشاطات المسيحية او الى اي حدّ ينبغي ان نساهم ماديا او بطرائق اخرى.‏ وبالاحرى،‏ تنطبق كلمات بولس الى الكورنثيين علينا جميعا:‏ «ليفعل كل واحد كما عزم في قلبه».‏ —‏ ٢ كورنثوس ٩:‏٧؛‏ عبرانيين ١٣:‏١٥،‏ ١٦‏.‏

ويشمل العطاء المسيحي المسؤول اخبار الآخرين بالبشارة.‏ كما نظهر اننا اشخاص مسؤولون بدعم عمل الملكوت العالمي بالتبرعات المادية.‏ يقول شيخ يدعى ڠرهارت،‏ انه وزوجته زادا تبرعاتهما الى حد كبير بعد حضورهما محفلا في اوروپا الشرقية.‏ ويضيف:‏ «رأينا ان اخوتنا هناك لا يملكون سوى القليل جدا من الموارد المالية؛‏ ورغم ذلك،‏ هم يقدّرون جدا مطبوعاتنا المؤسسة على الكتاب المقدس.‏ لذلك قررنا ان نمنح اخوتنا المحتاجين في البلدان الاخرى كلّ الدعم الذي في طاقتنا تزويده».‏

تعزيز احتمالنا

يتطلّب السير في المناطق الجبلية القدرة على الاحتمال.‏ لذلك يمارس المتنزهون تمارين جسدية كلّما استطاعوا،‏ ويقوم كثيرون منهم بنزهات قصيرة بغية الاستعداد للانطلاق في نزهات طويلة.‏ وبشكل مماثل،‏ نصح بولس ان نبقى منشغلين بالنشاطات الثيوقراطية لنتمكّن من المحافظة على صحتنا الروحية.‏ وقال ايضا ان الذين يرغبون ان ‹يسيروا كما يحق ليهوه› و ‹يتقووا› ينبغي ان ‹يستمروا مثمرين في كل عمل صالح›.‏ —‏ كولوسي ١:‏١٠،‏ ١١‏.‏

وما يساهم ايضا في تعزيز قدرة المتنزه على الاحتمال،‏ هو امتلاكه دافعا اثناء سيره.‏ كيف ذلك؟‏ ان استمراره في التركيز على هدف واضح،‏ كجبل بعيد،‏ يجدّد عزمه.‏ وكلّما بلغ معالمَ معيّنة،‏ استطاع ان يقيس تقدّمه نحو هدفه الاخير.‏ وإذ يتطلّع الى الوراء ويدرك المسافة التي اجتازها يشعر بالاكتفاء.‏

بشكل مماثل،‏ ان رجاء الحياة الابدية يقوينا ويدفعنا الى السير قدما.‏ (‏روما ١٢:‏١٢‏)‏ وفيما نسلك في طرق يهوه،‏ نشعر بالانجاز كلّما وضعنا اهدافا مسيحية ثم بلغناها.‏ ويا للفرح الذي يغمرنا عندما نفكر في السنوات التي قضيناها في الخدمة الامينة او نلاحظ التغييرات التي أجريناها في شخصيتنا!‏ —‏ مزمور ١٦:‏١١‏.‏

ولكي يجتاز المتنزهون مسافات طويلة دون ان تُستنفَد طاقتهم،‏ يتقدمون بسرعة ثابتة.‏ وبشكل مماثل،‏ اذا اردنا التقدم بثبات نحو هدفنا،‏ يجب ان نحافظ على روتين جيد بحضور الاجتماعات قانونيا والاشتراك في خدمة الحقل.‏ لذلك،‏ حثّ بولس الرفقاء المسيحيين:‏ «لنواصل السلوك بترتيب على هذه الوتيرة عينها».‏ —‏ فيلبي ٣:‏١٦‏.‏

طبعا،‏ نحن لا نسير في طرق يهوه بمفردنا.‏ كتب بولس:‏ «على كلِّ واحد منَّا أَن ينتبه للآخرين،‏ لنحثَّ بعضنا بعضا على المحبة والأَعمال الصالحة».‏ (‏عبرانيين ١٠:‏٢٤‏،‏ ترجمة تفسيرية‏)‏ فالرفقة الروحية الجيدة ستسهّل علينا الحفاظ على سرعة تقدمنا فيما نسير مع رفقائنا المؤمنين.‏ —‏ امثال ١٣:‏٢٠‏.‏

اخيرا،‏ والاهم من كل ذلك،‏ لا يجب ابدا ان ننسى القوة التي يمنحها يهوه.‏ فالذين يستمدون قوتهم من يهوه سوف «يذهبون من قوة الى قوة».‏ (‏مزمور ٨٤:‏٥،‏ ٧‏)‏ ومع انه علينا احيانا ان نجتاز مناطق وعرة،‏ فسنتمكن من اجتيازها بمساعدة يهوه.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة