مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٣ ١/‏٨ ص ٢٣-‏٢٧
  • طوبى لمَن يهوه إلهه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • طوبى لمَن يهوه إلهه
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • التعرف الى حق الكتاب المقدس
  • توسيع خدمتي ليهوه
  • حصولي على نعمة يهوه
  • يهوه يجعل العمل يزدهر في الشمال
  • العودة الى كندا
  • ‏«لطفك الحبي افضل من الحياة»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • التبسيط يساعدنا على تمييز الامور الاكثر اهمية
    خدمتنا للملكوت ١٩٨٧
  • أحبُّ أن أتعلم عن يهوه وأعلِّم عنه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٢
  • خيارات صائبة وحياة مليئة بالبركات
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
ب٠٣ ١/‏٨ ص ٢٣-‏٢٧

قصة حياة

طوبى لمَن يهوه إلهه

كما رواها توم ديدر

استأجرنا الصالة المحلية،‏ وكنا نتوقَّع ان يحضر حوالي ٣٠٠ شخص المحفل في بلدة پوركوپين پلاين بساسكاتشيوان في كندا.‏ لكنّ الثلج بدأ يتساقط يوم الاربعاء.‏ ويوم الجمعة ضربت المنطقة عاصفة ثلجية عنيفة فانعدمت الرؤية.‏ كما انخفضت الحرارة الى ٤٠ درجة مئوية تحت الصفر.‏ لذا لم يحضر المحفل سوى ثمانية وعشرين شخصا،‏ بعضهم من الاولاد.‏ كان هذا اول محفل احضره كناظر دائرة جديد.‏ كنت حينذاك شابا قلقا في الـ‍ ٢٥ من عمري.‏ قبل ان اروي لك ما حدث،‏ دعني اخبرك كيف نلت امتياز الخدمة كناظر دائرة.‏

ضمَّت عائلتي ثمانية صبيان كنت انا السابع بينهم.‏ بيل هو الابن البكر،‏ يليه ميترو،‏ جون،‏ فْرد،‏ مايك،‏ ألِكس،‏ انا،‏ وأخي الاصغر والي.‏ وُلدتُ عام ١٩٢٥.‏ كنا نعيش قرب بلدة يوكراينا في مقاطعة مانيتوبا،‏ حيث كان والداي،‏ مايكل وآنا ديدر،‏ يملكان مزرعة صغيرة.‏ عمل والدي على احد خطوط السكة الحديدية.‏ وبما ان المبنى المخصص للعمال الذي يقع في منطقة نائية لم يكن ملائما لتربية عائلة كبيرة،‏ بقينا نحن في المزرعة.‏ كان والدي يغيب معظم الوقت عن البيت،‏ لذا وقعت على عاتق والدتي مسؤولية تربيتنا.‏ وكانت من حين الى آخر تتركنا لتمضي اسبوعا او اكثر مع والدي.‏ لكنها حرصت دائما ان نتعلم إعداد الطعام،‏ الخَبز،‏ والقيام بالاعمال المنزلية.‏ وبما اننا كنا اعضاء في الكنيسة الكاثوليكية اليونانية،‏ شمل التدريب الذي نلناه من والدتي حفظ الصلوات والمشاركة في الشعائر الاخرى.‏

التعرف الى حق الكتاب المقدس

بدأ توقي الى فهم الكتاب المقدس ينمو منذ الحداثة.‏ وكان احد جيراننا،‏ وهو شاهد ليهوه،‏ يزور عائلتنا بانتظام ليقرأ مقاطع من الكتاب المقدس عن ملكوت اللّٰه،‏ هرمجدون،‏ وبركات العالم الجديد.‏ لم تكترث والدتي مطلقا بما كان يقوله،‏ لكن رسالته جذبت مايك وألِكس.‏ حتى ان ما تعلماه دفعهما خلال الحرب العالمية الثانية الى رفض الخدمة العسكرية كمعترضَين بسبب الضمير.‏ ونتيجة لذلك،‏ حُكم على مايك بالسجن مدة قصيرة في حين أُرسل ألِكس الى معسكر للعمل الالزامي في اونتاريو.‏ بعد فترة،‏ قبِل فْرد ووالي الحق ايضا.‏ لكن اخوتي الثلاثة الاكبر سنا رفضوه.‏ وطوال سنوات،‏ قاومت والدتي الحق،‏ لكننا دهشنا لاحقا عندما اتخذت موقفها الى جانب يهوه.‏ فاعتمدت وهي في الـ‍ ٨٣ من عمرها،‏ وماتت عن عمر ٩٦ سنة.‏ وكان والدي ايضا يملك موقفا ايجابيا من الحق قبل موته.‏

عندما كنت في الـ‍ ١٧ من عمري،‏ سافرت الى وينِّيپيڠ لأبحث عن عمل ولأنضمّ الى مَن يمكنهم مساعدتي على درس الكتاب المقدس.‏ ورغم ان عمل شهود يهوه كان محظورا في ذلك الوقت،‏ اجتمع الاخوة بانتظام.‏ وعُقد اول اجتماع حضرته في منزل خاص.‏ وبما انني نشأت على ايمان الروم الكاثوليك،‏ بدا ما سمعته في البداية غريبا.‏ لكنني ادركت شيئا فشيئا لماذا التفرقة بين رجال الدين وعامة الشعب ليست مؤسسة على الاسفار المقدسة،‏ ولماذا لا يرضى اللّٰه عن مباركة رجال الدين لمساعي الحرب.‏ (‏اشعياء ٢:‏٤؛‏ متى ٢٣:‏٨-‏١٠؛‏ روما ١٢:‏١٧،‏ ١٨‏)‏ كما ان فكرة العيش في الفردوس على الارض بدت واقعية ومنطقية اكثر من الانتقال الى مكان بعيد الى الابد.‏

بعد ان اقتنعت ان هذا هو الحق،‏ انتذرت ليهوه واعتمدت في وينِّيپيڠ سنة ١٩٤٢.‏ بحلول سنة ١٩٤٣،‏ رُفع الحظر عن عمل شهود يهوه في كندا،‏ واستمرت الكرازة بزخم كبير.‏ كان حق الكتاب المقدس يتأصل اكثر فأكثر في قلبي.‏ وحظيت بامتياز العمل كخادم في الجماعة بالاضافة الى مشاركتي في حملات الاجتماعات العامة والكرازة في مقاطعات غير معينة.‏ كما ان حضور المحافل الكبرى التي عُقدت في الولايات المتحدة ساهم كثيرا في تقدمي الروحي.‏

توسيع خدمتي ليهوه

سنة ١٩٥٠،‏ انخرطت في عمل الفتح.‏ وفي كانون الاول (‏ديسمبر)‏ من السنة نفسها،‏ دعيت الى الخدمة كناظر دائرة.‏ وقد نلت امتياز التدرّب في دائرة قرب تورونتو على يد تشارلي هيپوُرث،‏ اخ امين يتمتع بخبرة كبيرة.‏ وتمتعت ايضا بقضاء آخر اسبوع من تدريبي مع اخي ألِكس الذي كان قد انخرط في العمل الدائري في وينِّيپيڠ.‏

لا يمكنني ابدا ان انسى المحفل الدائري الاول الذي تكلمت عنه في بداية المقالة.‏ طبعا كنت قلقا بشأن ما سيحدث.‏ لكن الاخ جاك ناثان،‏ ناظر كورتنا،‏ ابقانا سعداء ومنشغلين.‏ فقدمنا خلاصة لبرنامج المحفل بمساعدة الخطباء الذين تمكنوا من الحضور.‏ كما تناوبنا على سرد اختبارات،‏ تقديم تمثيليات عن الكرازة من بيت الى بيت،‏ القيام بزيارات مكررة،‏ وإظهار كيفية ادارة دروس في الكتاب المقدس.‏ ورنمنا ايضا ترانيم الملكوت.‏ وكان هنالك الكثير من الطعام،‏ فشربنا القهوة وأكلنا الفطائر كل ساعتين تقريبا.‏ ونام البعض على المقاعد والمنصة،‏ في حين نام آخرون على الارض.‏ بحلول يوم الاحد هدأت العاصفة قليلا،‏ فحضر ٩٦ شخصا الخطاب العام.‏ لقد علّمتني هذه التجربة ان اتأقلم مع الظروف الصعبة.‏

كان تعييني التالي في شمال ألبرتا بكولومبيا البريطانية وفي مقاطعة يوكون،‏ ارض شمس منتصف الليل.‏ لكن الشهادة اثناء تنقلي والسفر على طريق ألاسكا الرئيسي الوعر من داوسن كريك بكولومبيا البريطانية الى وايت هورس بيوكون (‏قاطعا مسافة ٤٧٧‏,١ كيلومترا)‏ تتطلبا الصبر والحذر.‏ فالانهيارات الثلجية،‏ منحدرات الجبال الزلقة،‏ والرؤية السيئة بسبب الثلج المتطاير شكلت تحديا حقيقيا.‏

كم فرحت لدى رؤية الحق يصل الى اقصى الشمال!‏ ففي احدى المناسبات،‏ زرت انا ووالتر لوكووتس كوخا صغيرا متواضعا على الطريق الرئيسي في ألاسكا قرب قرية لووِر پوست بكولومبيا البريطانية وحدود مقاطعة يوكون.‏ لاحظنا ان احدا يقطن في الكوخ لأننا رأينا وميض ضوء عبر نافذة صغيرة.‏ كانت الساعة قد قاربت التاسعة مساء عندما قرعنا الباب.‏ فنادانا رجل وطلب منا الدخول،‏ فلبّينا دعوته.‏ ولدهشتنا رأينا رجلا مسنا ممدَّدا على سريره يقرأ مجلة برج المراقبة،‏ وكان يملك عددا اجدّ من العدد الذي كنا نوزعه.‏ فأوضح لنا انه يتلقى هذه المجلات بواسطة البريد الجوي.‏ وبما اننا لم نزر الجماعة منذ اكثر من ثمانية ايام،‏ فلم نحصل على الاعداد الاخيرة.‏ عرّف الرجل بنفسه بأنه فْرد برڠ.‏ ومع انه كان مشتركا في المجلات منذ عدة سنوات،‏ فقد كانت هذه المرة الاولى التي يزوره فيها اشخاص من شهود يهوه.‏ ارغمنا فْرد على المبيت عنده،‏ فتمكّنا من تبادل بعض الحقائق من الاسفار المقدسة ورتَّبنا ان يزوره شهود كانوا يعبرون دائما تلك المنطقة.‏

خلال عدة سنوات،‏ خدمت كناظر في ثلاث دوائر صغيرة امتدت من مدينة ڠراند پراري بألبرتا في الشرق الى كودياك في ألاسكا في الغرب،‏ مغطيا مسافة تتعدى الـ‍ ٥٠٠‏,٣ كيلومتر.‏

وقد تعلمت بطريقة رائعة ان نعمة يهوه تشمل الجميع،‏ سواء كانوا في مناطق نائية او في اي مكان آخر،‏ وأن روح اللّٰه يحرك عقول وقلوب الاشخاص الميالين بالصواب الى الحياة الابدية.‏ وأحد هؤلاء الاشخاص هو هنري لوپاين من داوسن سيتي،‏ التي تدعى الآن داوسن،‏ في يوكون.‏ كان هنري يعيش في منطقة نائية،‏ ولم يغادر قط منطقة مناجم الذهب طوال اكثر من ٦٠ سنة.‏ لكن روح يهوه دفع هذا الرجل البالغ من العمر ٨٤ سنة الى السفر اكثر من ٦٠٠‏,١ كيلومتر الى انكَريج لحضور المحفل الدائري،‏ مع انه لم يكن قد ذهب قبلا الى اي اجتماع.‏ وقد تأثر جدا بالبرنامج وفرح بمعاشرة الشهود.‏ وبعد عودته الى داوسن سيتي،‏ بقي هنري امينا حتى الموت.‏ والعديدون ممن عرفوا هنري تساءلوا ما الذي جعل هذا الرجل المسن يقوم بهذه الرحلة الطويلة.‏ وقد دفع الفضول بعض المسنين الآخرين الى قبول الحق.‏ وهكذا قدّم هنري بطريقة غير مباشرة شهادة حسنة.‏

حصولي على نعمة يهوه

سنة ١٩٥٥،‏ سررت بنيل دعوة الى حضور الصف الـ‍ ٢٦ لمدرسة جلعاد برج المراقبة للكتاب المقدس.‏ وقد قوّى هذا التدريب ايماني وساعدني على الاقتراب اكثر الى يهوه.‏ بعد تخرجي،‏ عُيِّنت في كندا لمواصلة العمل الدائري هناك.‏

وطوال سنة تقريبا،‏ خدمت في مقاطعة اونتاريو.‏ ثم عُيّنت مجددا في الشمال البهي.‏ ولا تزال حيّة في مخيلتي مناظر الطرقات الرئيسية الجميلة الملتفة حول بحيرات صافية متلألئة وسلاسل جبلية ضخمة مكلَّلة بالثلوج.‏ في الصيف،‏ تكتسي الاودية والمروج ببساط رائع من الازهار البرية المتلونة.‏ ويكون الهواء منعشا والمياه صافية.‏ وتتنقل الدببة،‏ الذئاب،‏ حيوانات الألكة والرنة وغيرها من الحيوانات البرية بسلام في موطنها الطبيعي.‏

لكن الخدمة في ألاسكا تضمنت بعض التحديات،‏ ليس بسبب الطقس المتقلّب فحسب بل ايضا بسبب المساحات الشاسعة.‏ امتدت دائرتي على طول ٢٠٠‏,٣ كيلومتر من الشرق الى الغرب.‏ وفي ذلك الوقت لم يكن ناظر الدائرة يُعطى سيارة.‏ فكان الاخوة المحليون يتطوعون ليقلّوني من جماعة الى اخرى.‏ ولكن احيانا،‏ كنت اقف على جانب الطريق منتظرا ان يقلّني احد السُيَّاح او سائقي الشاحنات.‏

في احدى المرات،‏ كنت على الطريق الرئيسي في ألاسكا في القسم الممتد بين تقاطع توك بألاسكا ومايل ١٢٠٢،‏ او منطقة سكوتي كريك.‏ كانت المسافة التي تفصل بين مكتبي الجمارك عند هاتين النقطين تبلغ حوالي ١٦٠ كيلومترا.‏ عبرت مكتب الجمارك في توك بالولايات المتحدة،‏ وأقلّني احدهم مسافة نحو ٥٠ كيلومترا.‏ بعد ذلك،‏ لم تعبر اي سيارة هذا الطريق،‏ وسرت حوالي ١٠ ساعات قاطعا مسافة اكثر من ٤٠ كيلومترا.‏ علمت لاحقا انه،‏ بعيد عبوري مكتب الجمارك،‏ أُقفل هذا الجزء من الطريق بسبب انهيار ثلجي حدث قرب نقطة العبور.‏ بحلول منتصف الليل،‏ كانت الحرارة قد انخفضت الى ٢٣ درجة مئوية تحت الصفر،‏ وما زلت على بعد ٨٠ كيلومترا تقريبا من اقرب مأوى.‏ وكنت بأمس الحاجة الى ايجاد مكان ارتاح فيه.‏

فيما كنت اسير متثاقل الخطى،‏ لمحت على جانب الطريق سيارة مهجورة مغطاة جزئيا بالثلج.‏ ففكرت انني سأنجو من برد الليل اذا تمكنت من دخولها والنوم على المقاعد.‏ وقد نجحت في ازالة ما يكفي من الثلوج لأفتح الباب ولكن لأجد السيارة فارغة الا من المعدن.‏ ولكن من الجيد انني وجدت على مسافة قريبة من السيارة كوخا مهجورا.‏ وبعد ان واجهت بعض الصعوبات في دخول الكوخ وإشعال النار،‏ تمكنت من الاستراحة بضع ساعات.‏ في الصباح،‏ اقلّني احدهم الى مأوى المسافرين التالي،‏ حيث حصلت على الطعام الذي كنت بأمس الحاجة اليه واعتنيت بأصابعي المتقرحة.‏

يهوه يجعل العمل يزدهر في الشمال

كانت زيارتي الاولى الى فيربانكس مشجعة جدا.‏ فقد حققنا نجاحا كبيرا في الخدمة.‏ كما حضر حوالي ٥٠ شخصا الخطاب العام يوم الاحد.‏ عقدنا الاجتماع في منزل المرسلين الصغير حيث كان ڤيرنر ولورين دايڤيز يعيشان.‏ وكان الناس يطلّون برؤوسهم من المطبخ،‏ غرفة النوم،‏ والرواق ليسمعوا الخطاب.‏ ولدى رؤية هذا التجاوب،‏ علمنا ان حيازة قاعة ملكوت سترسِّخ عمل الكرازة في فيربانكس.‏ وبمساعدة يهوه،‏ اشترينا مبنى كبيرا كان يُستخدم سابقا كصالة رقص.‏ فنقلناه الى قطعة ارض مناسبة،‏ ثم حُفرت بئر وجُهّز المبنى بحمّامات ووحدة تدفئة.‏ وخلال سنة،‏ كانت هنالك قاعة ملكوت صالحة للاستعمال في فيربانكس.‏ وبعد ان أُضيف اليها مطبخ،‏ استُخدمت هذه القاعة لعقد محفل كوري سنة ١٩٥٨ حضره ٣٣٠ شخصا.‏

في صيف سنة ١٩٦٠،‏ قُمت برحلة طويلة بالسيارة الى المركز الرئيسي العالمي لشهود يهوه في نيويورك لتلقّي مقرر تكميلي مخصص لكل النظار الجائلين في الولايات المتحدة وكندا.‏ وخلال اقامتي هناك،‏ قابلني الاخ ناثان نور وغيره من الاخوة المسؤولين للبحث في امكانية انشاء مكتب للفرع في ألاسكا.‏ بعد بضعة اشهر،‏ سررنا عندما عرفنا ان ألاسكا ستحظى بمكتب خاص بها بدءا من ١ ايلول (‏سبتمبر)‏ ١٩٦١.‏ وقد عُيّن الاخ اندرو واڠنر للاهتمام بمسؤوليات الفرع.‏ كان هو وزوجته ڤيرا قد خدما في بروكلين طوال ٢٠ سنة،‏ وكانا يتمتعان ايضا بخبرة في العمل الجائل.‏ فرحنا كثيرا لدى تأسيس مكتب الفرع في ألاسكا،‏ اذ قلل المسافات التي كان على ناظر الدائرة اجتيازها ومكّنه من التركيز اكثر على الحاجات الخاصة للمقاطعات المعزولة والجماعات.‏

كان صيف سنة ١٩٦٢ فترة للفرح في الشمال.‏ فكان مكتب الفرع قد افتُتح في ألاسكا.‏ كما عُقد محفل كوري في جونو.‏ وبُنيت ايضا قاعات للملكوت في جونو ووايت هورس بيوكون.‏ وأُنشئ العديد من الفرق الجديدة في اماكن نائية.‏

العودة الى كندا

طوال سنوات،‏ كنت أراسل فتاة كندية اسمها مارڠاريتا پتراس.‏ بدأت ريتا،‏ كما تُدعى،‏ خدمة الفتح سنة ١٩٤٧،‏ وتخرجت من جلعاد سنة ١٩٥٥ لتخدم كفاتحة في شرقي كندا.‏ فطلبت يدها وقبلت.‏ وتزوجنا في وايت هورس في شباط (‏فبراير)‏ ١٩٦٣.‏ بحلول خريف تلك السنة،‏ كنت قد عُيّنت في العمل الدائري غرب كندا.‏ وتمتعنا بفرح الخدمة في تلك المنطقة خلال الـ‍ ٢٥ سنة التالية.‏

بسبب المشاكل الصحية،‏ عُيّنا سنة ١٩٨٨ في عمل الفتح الخصوصي في وينِّيپيڠ بمانيتوبا.‏ وقد شمل تعييننا الاعتناء بقاعة محافل طوال خمس سنوات تقريبا.‏ ولا نزال نشترك الى الحدّ الممكن في عمل التلمذة المفرح.‏ في العمل الدائري،‏ اسسنا العديد من دروس الكتاب المقدس التي كان يتابعها اشخاص آخرون.‏ ولكن بفضل نعمة يهوه نعقد الآن الدروس التي نؤسسها ونتمتع بفرح رؤية التلاميذ يتقدمون الى الانتذار والمعمودية.‏

انا مقتنع ان خدمة يهوه هي افضل طريق للحياة.‏ فهي ذات معنى،‏ تمنحنا الاكتفاء وتعمّق محبتنا ليهوه يوما بعد يوم.‏ وهذا ما يجلب لنا السعادة الحقيقية.‏ وبغض النظر عن تعييننا الثيوقراطي او المكان الذي نعيش فيه،‏ نحن نوافق مع المرنم الملهم الذي قال:‏ «طوبى للشعب الذي الرب الهه».‏ —‏ مزمور ١٤٤:‏١٥‏.‏

‏[الصورة في الصفحتين ٢٤ و ٢٥]‏

في العمل الدائري

‏[الصورة في الصفحة ٢٥]‏

في زيارة لهنري لوپاين في داوسن سيتي.‏ انا الى اليسار

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

اول قاعة للملكوت في انكَريج

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

انا وريتا سنة ١٩٩٨

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة