مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٧ ١٥/‏٧ ص ٦-‏٧
  • ‏«اذهب اغتسل في بركة سلوام»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«اذهب اغتسل في بركة سلوام»‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • مواد مشابهة
  • سِلْوَام
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • يسوع يفعل خيرا في السبت
    يسوع:‏ الطريق والحق والحياة
  • بِركة التُّرْعَة
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • كيف تجيب؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٦
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
ب٠٧ ١٥/‏٧ ص ٦-‏٧

‏«اذهب اغتسل في بركة سلوام»‏

بعد ان وضع يسوع طينا على عينَي رجل اعمى،‏ قال له:‏ «اذهب اغتسل في بركة سلوام».‏ فمضى الرجل «ورجع بصيرا».‏ (‏يوحنا ٩:‏٦،‏ ٧‏)‏ فأين كانت بركة سلوام؟‏ يلقي اكتشاف اثري حديث ضوءا على موقعها.‏

لطالما زار السياح موقعا في مدينة القدس يُعرف باسم بركة سلوام،‏ معتقدين انها البركة المذكورة في يوحنا ٩:‏٧‏.‏ وتقع هذه البركة عند طرف قناة حزقيا،‏ وهي قناة ماء تحت الارض طولها نحو ٥٣٠ مترا حُفرت في القرن الثامن قبل الميلاد.‏ غير ان هذه البركة تعود الى القرن الرابع بعد الميلاد،‏ وقد بناها «المسيحيون» البيزنطيون الذين اعتقدوا خطأ ان البركة المذكورة في انجيل يوحنا يجب ان تكون عند طرف القناة.‏

لكن سنة ٢٠٠٤،‏ عثر علماء الآثار على اكتشاف استنتجوا انه بركة سلوام التي وُجدت في ايام يسوع.‏ وهي تقع على بُعد مئة متر تقريبا جنوب شرق الموقع الذي اعتُقد خطأ انه بركة سلوام.‏ وكيف اكتشفوها؟‏ لقد ارادت سلطات المدينة ان تصلح مجرورا في المنطقة،‏ فأرسلت الى هناك عمالا مع معدات ثقيلة.‏ وكان عالم آثار يعمل في الجوار يراقب الحفريات،‏ فلاحظ ظهور درجتَين.‏ على اثر ذلك أُوقِف العمل ووافقت مصلحة الآثار الاسرائيلية على بدء اعمال التنقيب في الموقع.‏ وقد كشفت الحفريات حتى الآن عن جانب من البركة طوله نحو ٧٠ مترا واثنتين من زواياها.‏

اكتُشفت اثناء التنقيب بعض القطع النقدية المعدنية التي يعود تاريخها الى السنوات الثانية والثالثة والرابعة للثورة اليهودية ضد روما.‏ وقد حدثت هذه الثورة بين سنتَي ٦٦ و ٧٠ ب‌م.‏ وتعطي هذه القطع النقدية الدليل على ان البركة استُخدمت حتى سنة ٧٠ ب‌م،‏ حين دُمِّرت اورشليم على يد الرومان.‏ وتستنتج مجلة علم آثار الكتاب المقدس (‏بالانكليزية)‏:‏ «وهكذا بقيت البركة قيد الاستعمال حتى نهاية الثورة،‏ ثم هُجرت.‏ ولم تُسكن هذه المنطقة،‏ التي هي ادنى نقطة في [المدينة]،‏ حتى حقبة البيزنطيين.‏ ومن الجدير بالذكر ان مياه الامطار الجارية الى اسفل الوادي ترسِّب في البركة كل سنة طبقة جديدة من الوحل.‏ وبما ان البركة لم تعُد تُنظَّف بعد دمار المدينة على يد الرومان،‏ تجمّعت فيها على مر القرون طبقة سميكة من الوحل طمرتها تدريجيا.‏ وقد اكتشف علماء الآثار البركة تحت طبقة من الوحل بلغ سمكها في بعض الاماكن نحو ثلاثة امتار».‏

ولماذا يهتم تلاميذ الكتاب المقدس بموقع بركة سلوام؟‏ لأنه يساعدهم على تحسين فهمهم لجغرافية اورشليم في القرن الاول التي غالبا ما تأتي على ذكرها روايات الاناجيل عن حياة يسوع وخدمته.‏

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

بركة سلوام المكتشَفة حديثا

‏[مصدر الصورة]‏

‏m‏o‏c‏‎.‏s‏e‏c‏a‏l‏P‏e‏l‏b‏i‏B‏ ‏3‏0‏0‏2‏ ‏©‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة