مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٨ ١/‏٥ ص ٢٤
  • إله يشعر بآ‌لامنا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • إله يشعر بآ‌لامنا
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
  • مواد مشابهة
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٣
  • ملايين الاموات الآن سيحيون ثانية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • رجاء اكيد للموتى
    عندما يموت شخص تحبونه .‏ .‏ .‏
  • تعلَّمْ دروسًا من دموع يسوع
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٢
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
ب٠٨ ١/‏٥ ص ٢٤

اقترب الى اللّٰه

إله يشعر بآ‌لامنا

يوحنا ١١:‏٣٣-‏٣٥

‏«التقمُّص العاطفي هو ان اشعر بألمك في قلبي».‏ بهذه الكلمات عرَّف مرسَل مسنّ من شهود يهوه هذه الصفة القيِّمة.‏ ويهوه اللّٰه هو مثالنا الاعلى للتقمُّص العاطفي.‏ فهو يشعر بالألم الذي يعانيه شعبه.‏ ولكن كيف نتأكد من ذلك؟‏ ان التقمص العاطفي الذي يعرب عنه يهوه برقة انعكس انعكاسا تاما في كلمات وأعمال يسوع حين كان على الارض.‏ (‏يوحنا ٥:‏١٩‏)‏ تأمل مثلا في الحادثة الموصوفة في يوحنا ١١:‏٣٣-‏٣٥‏.‏

مات لعازر صديق يسوع موتا مبكرا.‏ فتوجه يسوع الى قرية لعازر حيث كانت اختاه مريم ومرثا غارقتين في الحزن والاسى.‏ وقد احب يسوع هذه العائلة حبا جما.‏ (‏يوحنا ١١:‏٥‏)‏ فكيف كان رد فعله؟‏ تقول الرواية:‏ «لما رآها [مريم] .‏ .‏ .‏ تبكي واليهود الذين جاءوا معها يبكون،‏ أنّ بالروح واضطرب،‏ وقال:‏ ‹اين وضعتموه؟‏›.‏ قالوا له:‏ ‹يا رب،‏ تعال وانظر›.‏ فذرف يسوع الدموع».‏ (‏يوحنا ١١:‏٣٣-‏٣٥‏)‏ فلماذا بكى؟‏ صحيح ان صديقه الحبيب لعازر كان ميتا،‏ لكن يسوع كان سيبطل هذا الموت بإقامته.‏ (‏يوحنا ١١:‏٤١-‏٤٤‏)‏ فهل تحركت مشاعر يسوع لسبب آخر؟‏

انظر مجددا الى الكلمات المقتبسة آنفا.‏ لاحظ ان يسوع «أنّ» و «اضطرب» حين رأى مريم ومَن معها يبكون.‏ وفي اللغة الاصلية،‏ تشير الكلمتان المستخدمتان هنا الى الانفعالات الشديدة.‏a فقد تأثر يسوع جدا بما رآه.‏ والدموع التي ملأت عينيه برهان قاطع على الانفعالات التي جاشت في داخله.‏ من الواضح اذًا ان ألم الآخرين مسّ قلب يسوع.‏ فهل تحركت مشاعرك يوما الى حد انك ذرفت الدموع حين رأيت شخصا عزيزا عليك يبكي؟‏ —‏ روما ١٢:‏١٥‏.‏

اذا تأملنا في التقمص العاطفي الذي اعرب عنه يسوع ننال بصيرة عن صفات يهوه وطرقه.‏ تذكَّر ان يسوع عكس بشكل كامل صفات ابيه بحيث استطاع القول:‏ «من رآني فقد رأى الآب ايضا».‏ (‏يوحنا ١٤:‏٩‏)‏ وهكذا حين نقرأ ان ‹يسوع ذرف الدموع›،‏ يمكننا الوثوق تماما ان يهوه يشعر بألم عباده.‏ ويؤكد كتبة آخرون للكتاب المقدس هذا الواقع.‏ (‏اشعيا ٦٣:‏٩؛‏ زكريا ٢:‏٨‏)‏ فيا ليهوه من إله رقيق!‏

ان التقمُّص العاطفي يجذب الآخرين.‏ فإذا كنا ونحن مكتئبون ننجذب الى صديق بشري يفهم ظروفنا ويشاطرنا آلامنا،‏ فكم بالحري ننجذب الى يهوه،‏ الاله المتعاطف الذي يشعر بألمنا ويفهم سبب دموعنا!‏ —‏ مزمور ٥٦:‏٨‏.‏

‏[الحاشية]‏

a ان الكلمة اليونانية المترجمة الى «ذرف .‏ .‏ .‏ الدموع» غالبا ما تشير الى «البكاء بصمت»،‏ في حين ان الكلمة المستخدمة لوصف بكاء مريم والآخرين يمكن ان تعني «البكاء بصوت عالٍ،‏ العويل».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة