مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٩ ١٥/‏٧ ص ٢٤-‏٢٧
  • بدأت ‹اذكر خالقي العظيم› منذ تسعين عاما

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • بدأت ‹اذكر خالقي العظيم› منذ تسعين عاما
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الانخراط في الخدمة كامل الوقت
  • الكرازة بالملكوت في الخارج
  • ضجة نشرت البشارة
  • عمليات سرية
  • الامتيازات والبركات في ايرلندا الشمالية
  • العودة الى دول البلطيق
  • ‏‹يهوه لم يتركني›‏
  • ثلاثون سنة من العمل في الترجمة سرًّا
    استيقظ!‏ ٢٠٠٩
  • احتملتُ المشقات كجندي للمسيح
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
  • افضل شيء لفعله بحياتي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • خدمة يهوه أعطتنا دروسًا ومفاجآ‌ت حلوة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٣
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
ب٠٩ ١٥/‏٧ ص ٢٤-‏٢٧

بدأت ‹اذكر خالقي العظيم› منذ تسعين عاما

كما رواه إدوين ريدجْول

في يوم الهدنة،‏ الواقع فيه ١١ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏ ١٩١٨،‏ جُمع الاولاد في مدرستي دون علم مسبق للاحتفال بانتهاء الحرب الكبرى،‏ التي دُعيت لاحقا الحرب العالمية الاولى.‏ كنت آنذاك في الخامسة من عمري ولم أعِ كاملا مغزى تلك المناسبة.‏ غير اني شعرت مما علّمني اياه والداي عن اللّٰه انه عليّ عدم المشاركة فيها،‏ فصلّيت طلبا للمساعدة.‏ ولكن،‏ غلبت علي مشاعري وأخذت الدموع تسيل من عيني.‏ ومع هذا لم اشارك في الاحتفال.‏ مذاك ابتدأ مشواري الطويل في ‹ذكر خالقي العظيم›.‏ —‏ جا ١٢:‏١‏.‏

قبل بضعة اشهر من هذا الاحتفال،‏ كانت عائلتي قد انتقلت للعيش على مقربة من غلاسكو في اسكتلندا.‏ ونحو تلك الفترة،‏ حضر ابي الخطاب العام بعنوان «ملايين من الاحياء الآن لن يموتوا ابدا».‏ وقد شكّل هذا الخطاب نقطة تحول في حياته.‏ فبدأ هو وأمي يدرسان الكتاب المقدس،‏ وأمسى ملكوت اللّٰه والبركات المستقبلية محور حديثهما في احيان كثيرة.‏ والشكر للّٰه لأنهما ربّياني على محبته والوثوق به.‏ —‏ ام ٢٢:‏٦‏.‏

الانخراط في الخدمة كامل الوقت

عندما بلغت الخامسة عشرة من عمري،‏ اصبحت مؤهلا لتحصيل تعليم عالٍ.‏ لكن منيتي كانت الانخراط في الخدمة كامل الوقت.‏ وبما ان ابي شعر اني ما زلت فتيًّا،‏ عملت لفترة في احد المكاتب.‏ إلا ان رغبتي في الخدمة استمرت تتقد في قلبي لدرجة اني كتبت ذات يوم رسالة الى الاخ جوزيف ف.‏ رذرفورد،‏ الذي كان يشرف على عمل الكرازة العالمي آنذاك.‏ وقد اطلعته عما يجول في خاطري لأعرف رأيه في الموضوع.‏ فردّ علي قائلا:‏ «إن كنت في سن تسمح لك ان تعمل،‏ فهذا يعني انك في سن تسمح لك ان تنهمك في خدمة الرب.‏ .‏ .‏ .‏ وأنا واثق ان الرب سيباركك اذا سعيت جهدك لتخدمه بأمانة».‏ كان لهذه الرسالة المؤرخة في ١٠ آذار (‏مارس)‏ ١٩٢٨ وقع كبير في عائلتي.‏ فلم يمضِ وقت طويل حتى انضممنا انا وأبي وأمي وأختي الكبرى الى صفوف المبشرين كامل الوقت.‏

عام ١٩٣١،‏ عُقد محفل كوري في لندن وجّه فيه الاخ رذرفورد دعوة للتطوع من اجل نشر البشارة في البلدان الاجنبية.‏ فلبيت الدعوة وعُينت في كاوناس،‏ عاصمة ليتوانيا،‏ برفقة متطوع آخر اسمه أندرو جاك.‏ وقد كنت حينها في الثامنة عشرة من عمري.‏

الكرازة بالملكوت في الخارج

في تلك الفترة،‏ كانت ليتوانيا بلدا فقيرا يعتمد على الزراعة.‏ لذا اشتملت الكرازة في المناطق الريفية على بعض التحديات.‏ فكان من الصعب مثلا ايجاد مسكن ملائم،‏ حتى ان بعض الاماكن التي مكثنا فيها لا تُمحى من الذاكرة.‏ فذات ليلة،‏ استفقت انا وأندرو شاعرين بانزعاج كبير.‏ وعندما اضأنا القنديل،‏ رأينا ان اعدادا لا تحصى من البق قد غزت فراشنا ولسعتنا من قمة رأسنا الى اخمص قدمنا!‏ فبتّ كل صباح،‏ وعلى مدى اسبوع،‏ اقف في نهر مجاور مغمورا بمياهه الباردة حتى عنقي كي اخفف من آلامي.‏ مع ذلك،‏ بقينا مصممين على مواصلة خدمتنا.‏ وبعد فترة وجيزة،‏ حُلت مشكلة المنامة حين التقينا زوجين شابين كانا قد اعتنقا الحق.‏ فقد استقبلانا في بيتهما الصغير،‏ انما النظيف.‏ وكم لذّ نومنا حينذاك مع اننا افترشنا الارض!‏

في تلك الايام،‏ كان رجال الدين الكاثوليك والارثوذكس الروس هم مَن يُحكم السيطرة على ليتوانيا.‏ وما كان في وسع احد شراء كتاب مقدس سوى الاغنياء.‏ فبات هدفنا الرئيسي تغطية قدر ما هو مستطاع من المقاطعات وتوزيع اكبر عدد ممكن من المطبوعات على المهتمين.‏ لذلك كنا في الدرجة الاولى نسعى الى إيجاد مبيت في البلدة،‏ ثم نكرز بحذر في اطرافها النائية.‏ وبعدئذ نبشر البلدة نفسها على عجل،‏ حتى نتمكن من انهاء عملنا قبل ان يكتشف رجال الدين المحليون امرنا ويثيرون لنا المتاعب.‏ وقد كانت خطتنا هذه تنجح في معظم الاوقات.‏

ضجة نشرت البشارة

عام ١٩٣٤،‏ عُين أندرو للعمل في مكتب الفرع في كاوناس،‏ وأصبح جون سامپي رفيقي في الخدمة.‏ وقد حصلت معنا عدة اختبارات لا تُنسى.‏ فذات يوم،‏ زرت محاميا في مكتبه بإحدى البلدات الصغيرة،‏ فاستشاط غضبا وأخرج مسدسا من الجارور وصوّبه نحوي آمرا اياي بالرحيل.‏ فصليت الى يهوه بصمت،‏ ثم تبادرت الى ذهني مشورة الكتاب المقدس:‏ «الجواب اللين يرد السخط».‏ (‏ام ١٥:‏١‏)‏ فقلت له:‏ «لقد جئتك صديقا ينقل اليك خبرا مفرحا».‏ عندئذ انكفأ اصبع المحامي عن الزناد،‏ ورحت انا اتراجع الى الوراء بكل احتراس حتى خرجت من مكتبه.‏

وحين التقيت جون،‏ صادف انه هو ايضا واجه ظرفا صعبا.‏ فقد اتُّهم زورا بسرقة ورقة نقدية قيمتها عالية من سيدة كان قد تحدث معها.‏ وأُخذ الى مركز الشرطة حيث جرِّد من ثيابه كي يخضع لتفتيش دقيق.‏ غير انهم لم يجدوا الورقة،‏ فأخلوا سبيله.‏ ثم في وقت لاحق،‏ وجدوا السارق الحقيقي.‏

لقد احدثت هاتان الحادثتان ضجة كبيرة في تلك البلدة التي يخيم عليها الهدوء عادة،‏ ما ادى الى نشر البشارة دون جهد يُذكر!‏

عمليات سرية

من بين التعيينات التي فوِّضت الينا انا وجون كان نقل مطبوعات الكتاب المقدس الى لاتفيا المجاورة.‏ وقد انطوى ذلك على مخاطر جمة،‏ لأن الكرازة هناك كانت محظورة.‏ فمرة كل شهر،‏ كنا نسافر الى لاتفيا في قطار ليلي لإيصال المطبوعات،‏ وأحيانا نتابع طريقنا الى أستونيا لجلب المزيد منها وتركها في لاتفيا عند العودة.‏

وفي احدى المناسبات،‏ وصلتْ الى مأمور الجمارك اخبارية بشأن عملنا هذا،‏ فأمرَنا بالنزول من القطار وبأخذ المطبوعات الى المسؤول عنه.‏ فصلّينا الى يهوه طلبا للعون.‏ لكن المدهش ان هذا المأمور لم يخبر رئيسه بما كنا نحمله،‏ انما قال له ببساطة:‏ «لدى هذين الرجلين شيء ليصرّحا به».‏ ساعتئذ،‏ «صرّحت» بأننا نحمل مطبوعات تساعد المعلمين والطلاب في المدارس والكليات على فهم مغزى ما يحدث في عالمنا المضطرب هذا.‏ وكانت النتيجة ان سُمح لنا بالمرور،‏ فتمكنا من تسليم المطبوعات بأمان.‏

عندما تأزم الوضع السياسي في دول البلطيق،‏ ادت الروح العدائية المتأججة نحو شهود يهوه الى حظر عملنا الكرازي في ليتوانيا ايضا.‏ فرحِّل أندرو وجون من البلد،‏ كما نُصح جميع الرعايا البريطانيين بالعودة الى ديارهم اذ كانت الحرب العالمية الثانية تلوح في الافق.‏ وقد غادرت البلاد انا ايضا وفي قلبي غصة.‏

الامتيازات والبركات في ايرلندا الشمالية

في تلك الاثناء،‏ كان والداي قد انتقلا الى ايرلندا الشمالية،‏ فانضممت اليهما عام ١٩٣٧.‏ وبسبب هستيريا الحرب،‏ حُظرت مطبوعاتنا في هذا البلد ايضا.‏ غير اننا لم نكفّ عن الكرازة قط.‏ وبعد الحرب العالمية الثانية،‏ عدنا لنقوم بعملنا دون اي رادع قانوني.‏ فرتّب هارولد كينڠ،‏ فاتح ماهر خدم لاحقا كمرسل في الصين،‏ لإلقاء خطابات عامة في الهواء الطلق.‏ قال:‏ «يوم السبت القادم،‏ سألقي انا اول خطاب في الهواء الطلق».‏ ثم التفت الي وفاجأني قائلا:‏ «وأنت ستقدم الخطاب الثاني السبت الذي يليه».‏

ما زلت اذكر جيدا خطابي الاول الذي ألقيته امام المئات.‏ فقد كنت واقفا على صندوق،‏ وتكلمت دون الاستعانة بأية اجهزة صوت.‏ وفي ختام الخطاب،‏ اقترب الي رجل من الحضور وصافحني معرِّفا بنفسه على انه بيل سميث.‏ ثم اخبرني انه كان مارًّا حين رأى حشدا من الناس مجتمعين،‏ فتوقف ليعرف ماذا يجري.‏ وعلمت منه انه سبق وتحدث مع ابي انما لم يتمكن من البقاء على اتصال به بعد انتقال والدي وزوجته الى دبلن للخدمة كفاتحين هناك.‏ فابتدأت معه بدرس في الكتاب المقدس.‏ ومع الوقت،‏ اصبح تسعة افراد من عائلته خداما ليهوه.‏

ولاحقا،‏ كنت ازور بعض الڤيلات الكبيرة في ضواحي بلفاست فالتقيت سيدة روسية عاشت سابقا في ليتوانيا.‏ وعندما عرضت عليها بعض المطبوعات،‏ اشارت بإصبعها الى احداها وقالت:‏ «في حوزتي كتاب كهذا.‏ فقد اعطاني اياه عمي،‏ وهو بروفسور في احدى جامعات كاوناس».‏ ثم اتت بكتاب الخلق بالبولندية وأرتني اياه،‏ فوجدت ان الملاحظات تملأ حواشيه.‏ وكم تولّاها الدهش اذ علمت انني انا مَن اعطى هذا الكتاب لعمها عندما كنت في كاوناس!‏ —‏ جا ١١:‏١‏.‏

عندما سمع جون سامپي انني ذاهب الى ايرلندا الشمالية،‏ طلب مني ان ازور اخته الصغرى نيللي لأنها مهتمة بحق الكتاب المقدس.‏ وهكذا،‏ رحنا انا وأختي كونّي نعقد معها درسا بيتيا.‏ فأحرزت نيللي تقدما سريعا ونذرت حياتها ليهوه.‏ وبعد فترة بدأنا نتواعد،‏ ومن ثم تزوجنا.‏

قضيت انا ونيللي ٥٦ سنة نخدم يهوه سوية،‏ وحظينا بامتياز مساعدة اكثر من مئة شخص على معرفة حق الكتاب المقدس.‏ وكنا نأمل ان نعبر هرمجدون وندخل الى عالم يهوه الجديد معا،‏ غير ان عدونا اللدود الموت اختطفها مني عام ١٩٩٨.‏ فكانت هذه الضربة من اشد المحن التي اختبرتها في حياتي.‏

العودة الى دول البلطيق

بعد مضي سنة على وفاة نيللي،‏ نلت بركة مميزة حين دُعيت الى مكتب الفرع في تالين،‏ أستونيا.‏ فقد بعث الي الاخوة هناك رسالة جاء فيها:‏ «من بين الاخوة العشرة الذين عيِّنوا في دول البلطيق خلال اواخر عشرينات القرن العشرين وأوائل الثلاثينات،‏ انت الوحيد الذي ما زال على قيد الحياة».‏ وذكروا ايضا ان الفرع يعمل على إعداد سجل تاريخي عن نشاطنا في أستونيا ولاتفيا وليتوانيا،‏ ثم سألوني:‏ «هل يمكنك المجيء؟‏».‏

ويا للامتياز الذي حظيت به ان اروي الاختبارات التي مررنا بها انا ورفاقي في تلك السنوات الباكرة!‏ ففي لاتفيا،‏ أريت الاخوة المقر الاصلي لمكتب الفرع والمخبأ السري في السقف،‏ حيث كنا نخفي المطبوعات التي لم يتمكن رجال الشرطة قط من وضع اليد عليها.‏ وفي ليتوانيا،‏ أُخذت الى بلدة سياولياي الصغيرة التي خدمت فيها كفاتح.‏ وبينما كنت في جلسة هناك مع بعض الاخوة،‏ قال لي احدهم:‏ «قبل عدة سنوات،‏ اشتريت انا وأمي بيتا في البلدة.‏ وفيما نحن ننظف العلية،‏ وجدنا كتابَي نظام الدهور الالهي و قيثارة اللّٰه.‏ ولما قرأتهما،‏ ادركت انني وجدت الحق.‏ لا بد انك انت مَن ترك هاتين المطبوعتين في ذلك البيت منذ سنين خلت!‏».‏

فضلا عن ذلك،‏ حضرت محفلا دائريا في بلدة سبق ان كرزت فيها ايضا.‏ وكم كان ذلك مبهجا!‏ فمنذ ٦٥ سنة،‏ حضرت في هذه البلدة نفسها محفلا ضمّ ٣٥ شخصا،‏ اما هذه المرة فقد بلغ عدد الحضور اكثر من ٥٠٠‏,١.‏ فما اجزل البركات التي اغدقها يهوه على عملنا هذا!‏

‏‹يهوه لم يتركني›‏

مؤخرا،‏ حصل امر مفرح لم اكن اتوقعه.‏ فقد وافقت اخت مسيحية مُحبة اسمها بِي ان تصبح زوجتي.‏ وتزوجنا في تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏ عام ٢٠٠٦.‏

في الختام،‏ اود ان اؤكد لكل شاب،‏ او شابة،‏ حائر في امره ان الحكمة هي في تطبيق الكلمات الملهمة التالية:‏ «اذكر خالقك العظيم في ايام شبابك».‏ وأنا اليوم اشاطر صاحب المزمور مشاعره حين قال:‏ «اللهم،‏ قد علمتني منذ حداثتي،‏ وإلى الآن اخبر بأعمالك العجيبة.‏ وأيضا الى الشيخوخة والشيب يا اللّٰه لا تتركني،‏ حتى اخبر الجيل المقبل بذراعك،‏ وكل آت باقتدارك».‏ —‏ مز ٧١:‏١٧،‏ ١٨‏.‏

‏[الخريطة في الصفحة ٢٥]‏

‏(‏اطلب النص في شكله المنسَّق في المطبوعة)‏

انطوى نقل المطبوعات الى لاتفيا على مخاطر جمة

أستونيا

تالين

خليج ريغا

لاتفيا

ريغا

ليتوانيا

ڤيلنيوس

كاوناس

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

بدأت بالخدمة كموزع مطبوعات جائل (‏فاتح)‏ بعمر ١٥ سنة في اسكتلندا

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

مع نيللي يوم زفافنا،‏ سنة ١٩٤٢

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة