مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٩ ١/‏١٢ ص ٢٤-‏٢٥
  • ارميا لم يتخلَّ عن تعيينه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ارميا لم يتخلَّ عن تعيينه
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
  • مواد مشابهة
  • هل تسأل يوميا «اين يهوه»؟‏
    رسالة من اللّٰه بفم ارميا
  • ارميا ظل يخبر عن يهوه
    علِّم اولادك
  • لنقتدِ بشجاعة ارميا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • يهوه يرسل ارميا لينبِّه الشعب
    دروس من قصص الكتاب المقدس
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
ب٠٩ ١/‏١٢ ص ٢٤-‏٢٥

علِّم اولادك

ارميا لم يتخلَّ عن تعيينه

هل شعرت يوما بالتثبط وتمنيت لو كان بإمكانك التوقف عن فعل ما يريده اللّٰه؟‏ —‏ a في هذه الحالة،‏ انت لست الوحيد.‏ فالشاب ارميا شعر بذلك ايضا.‏ إلا انه لم يسمح لما قاله او فعله الآخرون بأن يجعله يستسلم.‏ فلنتكلم عن ارميا الذي كان شخصا مميزا في نظر اللّٰه،‏ لكنه مع ذلك خاف ورغب في الاستسلام.‏

قبل ان يولد ارميا،‏ اختاره الاله الحقيقي يهوه ليكون نبيًّا.‏ وقد كان تعيينه انذار الناس لأنهم لم يفعلوا ما يريده اللّٰه.‏ وهل تعرف ماذا قال ارميا ليهوه بعد سنوات؟‏ —‏ «لا اعرف ان اتكلم،‏ لأني صبي».‏

فبمَ اجابه يهوه في رأيك؟‏ —‏ قال له بلطف ولكن بحزم:‏ «لا تقل:‏ ‹اني صبي›.‏ بل تذهب الى كل من ارسلك اليهم،‏ وتتكلم بكل ما آمرك به.‏ لا تخف».‏ ولماذا كان عليه ألا يخاف؟‏ لأن يهوه قال له:‏ «انا معك لأنقذك».‏ —‏ ارميا ١:‏٤-‏٨‏.‏

ولكن كما ذكرنا في البداية،‏ خاف ارميا وشعر بالتثبط.‏ لماذا؟‏ لقد ضحك الناس عليه لأنه يخدم اللّٰه.‏ ذكر:‏ ‹الكل يضحكون عليّ ويهزأون بي طوال اليوم›.‏ لذلك قرر ان يتخلَّى عن تعيينه،‏ قائلا:‏ «لا اذكر [يهوه]،‏ ولا اتكلم بعد باسمه».‏ ولكن هل نفَّذ قراره هذا؟‏

قال ارميا:‏ ‹كانت كلمة يهوه في قلبي كنار محبوسة في عظامي،‏ فتعبت من السكوت›.‏ (‏ارميا ٢٠:‏٧-‏٩‏)‏ فمع انه شعر احيانا بالخوف،‏ منعته محبته ليهوه من الاستسلام.‏ فلنرَ كيف نال هذا النبي الحماية لأنه لم يتراخَ.‏

النبي ارميا

لقد طلب يهوه من ارميا ان يحذِّر الناس من ان اورشليم ستدمَّر اذا لم يغيِّروا اعمالهم الشريرة.‏ وحين اعطى ارميا هذا التحذير،‏ غضب الناس وقالوا:‏ ‹هذا الرجل يستحق الموت›.‏ لكنه توسل اليهم:‏ «أطيعوا قول يهوه».‏ ثم ذكر:‏ ‹اعلموا انكم اذا قتلتموني،‏ فإنكم تقتلون شخصا بريئا لأن اللّٰه قد ارسلني اليكم لأتكلم معكم›.‏ فهل تعرف ماذا حصل بعد ذلك؟‏ —‏

يروي الكتاب المقدس:‏ «قال الرؤساء وكل الشعب للكهنة والانبياء:‏ ‹لا يستحق هذا الرجل حكم الموت؛‏ لأنه باسم يهوه إلهنا قد كلَّمنا›».‏ فقد حمى يهوه ارميا لأنه لم يستسلم بسبب الخوف.‏ ولكن لنرَ الآن ماذا حدث لنبي آخر اسمه يوريا تصرَّف بشكل مختلف.‏

يخبر الكتاب المقدس ان يوريا ‹تنبأ على اورشليم بنفس كلمات ارميا›.‏ ولكن هل تعرف ماذا فعل يوريا حين غضب الملك يهوياقيم عليه؟‏ —‏ خاف،‏ توقف عن فعل ما طلبه اللّٰه،‏ وهرب الى مصر.‏ لذلك ارسل الملك رجالا ليبحثوا عنه ويعيدوه.‏ وماذا فعل الملك الشرير حين جلبوه اليه؟‏ —‏ قتله بالسيف.‏ —‏ ارميا ٢٦:‏٨-‏٢٤‏.‏

في رأيك،‏ لماذا حمى يهوه ارميا ولم يحمِ يوريا؟‏ —‏ صحيح ان ارميا شعر بالخوف مثل يوريا،‏ لكنه لم يتوقف عن خدمة يهوه ويهرب.‏ فهو لم يستسلم.‏ فأي درس يمكننا تعلُّمه من مثال ارميا؟‏ —‏ يلزم ان نثق بيهوه ونطيعه دائما حتى لو كنا نستصعب احيانا فعل ما يطلبه منا.‏

a اذا كنت تقرأ هذه المقالة مع ولد،‏ فسترى شَرْطةً الهدف منها تذكيرك بالتوقف لتشجيع الولد على التعبير عن نفسه.‏

اسئلة:‏

  • اي تعيين اعطاه اللّٰه لإرميا؟‏

  • لماذا شعر ارميا برغبة في الاستسلام؟‏

  • لماذا حمى يهوه ارميا ولم يحمِ يوريا؟‏

  • اي درس تعلمته من مثال ارميا؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة