مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١٠ ١/‏١١ ص ١٨-‏٢١
  • الكتاب المقدس يغيِّر حياة الناس

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الكتاب المقدس يغيِّر حياة الناس
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • مواد مشابهة
  • الكتاب المقدس يغيِّر حياة الناس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • الكتاب المقدس يغيِّر حياة الناس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
  • الكتاب المقدس يغيِّر حياة الناس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • الكتاب المقدس يغيِّر حياة الناس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
ب١٠ ١/‏١١ ص ١٨-‏٢١

الكتاب المقدس يغيِّر حياة الناس

ما الذي دفع لصًّا كان جنديا من الثوار الى تغيير نمط حياته؟‏ لماذا اقدمت بطلة في فنون القتال على تبديل اهدافها في الحياة؟‏ وكيف كوفئ اب لم يقطع الامل من عودة ابنه الضال؟‏ لتعرف الاجوبة ما عليك إلا ان تقرأ القصص التالية.‏

‏«اتمتع اليوم بحياة مشرقة رغم ماضيَّ الحالك».‏—‏ ڠاري پ.‏ أنبروسيو

العمر:‏ ٤٧ عاما

البلد الام:‏ الفيليبين

الخلفية:‏ جندي من الثوار

ماضيَّ:‏ ترعرعت في ڤينتار،‏ مدينة صغيرة في سهل وسيع تحيط به الجبال الخضراء والانهار العذبة وينسِّم في ارجائه الهواء العليل.‏ ولكن رغم السكينة التي سادت المنطقة،‏ لم تكن حياتنا سهلة.‏ فقد سُرقت مواشينا واقتُحم بيتنا.‏

اثناء سنوات مراهقتي،‏ افرطت في شرب الكحول مع اصدقائي،‏ تعاطيت التدخين،‏ ولجأت الى السرقة كي اسد نفقات عاداتي السيئة.‏ حتى اني سلبت جدتي بعض جواهرها.‏ وإذ اشتبه الجيش بانتمائي الى فريق من الثوار يدعى الجيش الشعبي الجديد،‏ غالبا ما اوسعوني ضربا مبرِّحا.‏ نتيجة لذلك،‏ قررت الانضمام الى فريق الثوار هذا.‏ ومكثت في الجبال معهم طوال خمس سنين كابدت خلالها المشقات.‏ فكنا نعيش حياة ترحال دائم هربا من الجيش.‏ لكني في نهاية المطاف مللت الاختباء في الجبال واستسلمت لحاكم مقاطعة إيلوكوس نورتي.‏ فعاملني معاملة حسنة،‏ حتى انه ساعدني على ايجاد عمل شريف.‏ غير اني لم اكف عن رذائلي القديمة،‏ ناهبا البيوت وموقعا الرعب في النفوس.‏

الكتاب المقدس يغيِّر حياتي:‏ كان لي زميلة في العمل من شهود يهوه اسمها لويْدا.‏ وعن طريقها تعرفت بهوڤنسيو الذي بدأ يدرس الكتاب المقدس معي.‏ لكن عاداتي السابقة كانت متأصلة فيّ.‏ فلم اتوقف عن التدخين إلا اثناء الدرس،‏ وما كففت عن التورط في النشاطات غير الشرعية.‏ وفي النهاية،‏ ضبطتني الشرطة متلبسا،‏ فقضيت ١١ شهرا وراء قضبان السجن.‏ خلال تلك الفترة،‏ تضرعت الى يهوه في الصلاة ليساعدني،‏ والتمست منه المغفرة وكذلك ارشاد ودعم روحه القدس.‏

اثناء وجودي في السجن،‏ زارني شخص من شهود يهوه وجلب لي كتابا مقدسا.‏ حين قرأته،‏ عرفت ان يهوه اله رحوم ومحب يصفح عن الاخطاء.‏ كما ادركت انه كان رحوما معي وأتاح لي الفرصة لأتعلم طرقه.‏ فسألته ان يمنحني القوة كي اقلع عن ممارساتي الرديئة.‏ وما قرأته في الامثال ٢٧:‏١١ ترك فيّ اثرا كبيرا.‏ فقد شعرت ان هذه الآية كلام يخاطبني به يهوه مباشرة،‏ اذ تقول:‏ «يا ابني،‏ كن حكيما وفرِّح قلبي،‏ لأجيب مَن يعيرني».‏

بعد اطلاق سراحي،‏ واصلت درس الكتاب المقدس مع الشهود،‏ وشرعت احضر الاجتماعات معهم وأطبق مبادئ الكتاب المقدس في حياتي.‏ ومع الوقت تمكنت بمعونة يهوه ان اتخلص من عاداتي السيئة،‏ ثم نذرت حياتي له.‏

الفوائد:‏ اتمتع اليوم بحياة مشرقة رغم ماضيَّ الحالك.‏ ومع اني كنت مستعبَدا لعادات قذرة،‏ اصبحت الآن شخصا جديدا.‏ (‏كولوسي ٣:‏٩،‏ ١٠‏)‏ انه لشرف لي ان اعاشر شعب يهوه الطاهر وأساعد الآخرين ليتعلموا عن الهنا القادر على كل شيء.‏

‏«اردت ان امثِّل البرازيل».‏—‏جوليانا أپارِسيدا سانتانا إسكوديرو

العمر:‏ ٣١ عاما

البلد الام:‏ البرازيل

الخلفية:‏ متمرسة بفنون القتال

ماضيَّ:‏ نشأت في لوندرينا،‏ مدينة نظيفة وهادئة رغم ان معظم سكانها فقراء.‏ وحين كنت في العاشرة من عمري،‏ شجعني اخي الذي يكبرني سنا ان اتدرب معه على فن من فنون القتال يدعى التايكواندو،‏ كلمة معناها «طريقة استخدام اليدين والقدمين».‏ لم يحبذ ابي ان امارس هذه الرياضة الجديدة،‏ لكنه سرعان ما رضخ لرغبتي.‏

تدربت جيدا وفزت بالبطولة عدة مرات في ولاية پارانا.‏ بعد ذلك،‏ كسبت بطولات على نطاق قومي.‏ وفي سنة ١٩٩٣،‏ أُعلنت بطلة البرازيل في التايكواندو.‏ فأردت الاشتراك في مباريات دولية،‏ لكن عائلتي كانت فقيرة ولم تستطع ان تتحمل نفقات سفري.‏

كنت آمل ان تصبح التايكواندو من الالعاب الأولمبية،‏ وقد تحقق املي في النهاية.‏ فرغبت ان امثِّل البرازيل في الالعاب الأولمبية،‏ لذا تدربت بجد ونلت دعما ماليا مكّنني من التباري في فرنسا وفيتنام وكوريا الجنوبية واليابان،‏ فضلا عن مباريات اميركا الجنوبية.‏ اما هدفي التالي فكان الاشتراك في المباريات التي تقام على صعيد الاميركتين.‏ وبسبب أدائي الرائع،‏ جرى اختياري لأكون واحدة من الثلاث اللواتي سيشاركن في تلك المباريات سنة ٢٠٠٣ في سانتو دومينغو،‏ جمهورية الدومينيكان.‏

الكتاب المقدس يغيِّر حياتي:‏ سنة ٢٠٠١،‏ التقيت انا وصديقي بشهود يهوه،‏ وبدأوا يدرسون معنا الكتاب المقدس.‏ في البداية لم اكن متحمسة جدا لذلك.‏ وكنت دائما منهكة بحيث لم استطع التركيز اثناء الدرس،‏ وكثيرا ما تغلب علي النعاس.‏ مع ذلك،‏ فإن ما تعلمته مسّ قلبي —‏ حقيقة بدت واضحة في المباراة المهمة التالية.‏

وإذ جرى اختياري لأكون عضوا في الفريق الذي سيخوض المباريات التي تقام على صعيد الاميركتين،‏ جعلني مدرِّبو التايكواندو ألعب في دورة تمهيدية.‏ وعندما حان دوري،‏ وقفت في الحلبة على البساط دون حراك —‏ بلا حافز البتة.‏ فقد لمع في خاطري فجأة ان المسيحي لا يقاتل،‏ حتى لو كان ذلك في لعبة رياضية.‏ وتذكرت وصية الكتاب المقدس:‏ «تحب قريبك كنفسك».‏ (‏متى ١٩:‏١٩‏)‏ فما كان مني إلا ان استدرت وغادرت باحة اللعب بلا تردد.‏ وأخذ الناس يحدقون الي غير مصدقين ما تراه عيونهم.‏

لدى وصولي الى البيت،‏ جلست وفكرت في الاهداف التي سأرسمها في الحياة.‏ وأمسكت كراسة اصدرها الشهود تناقش ما يطلبه اللّٰه منا.‏ فوجدت فيها اشارة الى المزمور ١١:‏٥ الذي يقول عن يهوه:‏ «محب العنف تبغضه نفسه».‏ ضربت هذه الكلمات على الوتر الحساس،‏ فقررت ان أقلع عن رياضة التايكواندو.‏

استاء المدربون مني وحاولوا اقناعي بالعدول عن موقفي،‏ قائلين اني افضل لاعبة في البلد وعلى وشك التأهل للمشاركة في الالعاب الأولمبية.‏ لكن قراري كان نهائيا.‏

في ذلك الوقت،‏ كنت قد تزوجت صديقي،‏ وبدأ هو يشترك مع الشهود في عمل الكرازة العلني.‏ وقد اعتاد ان يعود الى البيت مغمورا بالفرح وأن يخبرني عن كل محادثاته مع الناس الذين يلتقيهم.‏ فبتّ ادرك انه لكي انال الامتياز نفسه علي اجراء تعديلات في حياتي.‏ وهكذا،‏ انسحبت رسميا من ديني السابق،‏ وبمرور الوقت تأهلت للمعمودية كواحدة من الشهود.‏

الفوائد:‏ ننعم انا وزوجي بالسعادة والوحدة لأننا نسعى الى تطبيق مبادئ الكتاب المقدس في زواجنا.‏ ويفرحني ان امده بالدعم لدى اهتمامه بالجماعة التي ننتمي اليها.‏ كان بمقدوري ان اجاهد للفوز بميدالية ذهبية في الالعاب الأولمبية وكسب الشهرة.‏ لكني اشعر ان لا شيء مما يقدمه هذا العالم الجائر يضاهي امتياز خدمة يهوه اللّٰه.‏

‏«لم يقطع ابي الامل مني قط».‏—‏إنڠو تسيمرمان

العمر:‏ ٤٤ عاما

البلد الام:‏ المانيا

الخلفية:‏ حارس في ملهى رقص

ماضيَّ:‏ وُلدت في بيت منقسم دينيا في مدينة ڠَلْزنكِرْخِن المشهورة بتعدين الفحم.‏ فقد كان ابي واحدا من شهود يهوه،‏ ولم يألُ جهدا ليربينا انا وأخي وأختيّ بموجب معتقداته الدينية،‏ في حين قاومت امي جهوده هذه.‏ ولطالما اهتم بتدريبنا الروحي،‏ مع انه كان يوميا يعمل عشر ساعات او اكثر كسائق شاحنات،‏ ويباشر عمله غالبا في الثانية او الثالثة صباحا.‏ غير اني لم اقدِّر الجهود التي بذلها.‏

حين كنت بعمر ١٥ سنة،‏ سئمت الاجتماعات الدينية التي اضطرني الى حضورها،‏ فخرجت على طاعته.‏ وبعد سنة،‏ التحقت بنادٍ للملاكمة.‏ ثم اتبعت خلال السنتين التاليتين مسلكا جعل الشيب يغزو رأسه.‏ وما ان بلغت الـ‍ ١٨ من عمري حتى غادرت البيت.‏

كان لدي شغف بالرياضة،‏ وخضعت لجلسات تمرين وصل عددها الى ست مرات في الاسبوع،‏ ممارسا فيها الملاكمة اولا ثم رفع الاثقال.‏ كما ارتدت ملاهي الرقص مع اصدقائي في نهايات الاسابيع.‏ وذات مرة،‏ تعاركت مع زبون بدت على وجهه سمات الشر،‏ لكني تغلبت عليه بسهولة.‏ رأى صاحب الملهى ما جرى،‏ وعرض علي فورا وظيفة حارس امن.‏ فقبلت عرضه لأن المرتب كان جيدا.‏

وهكذا،‏ صرت في كل نهاية اسبوع اقف عند مدخل الملهى وأقرر مَن يمكنه الدخول.‏ كان المكان يغص بالزبائن،‏ ووصل عددهم احيانا الى الالف.‏ لذا بقيت منشغلا على الدوام.‏ وكثيرا ما حدثت مشاجرات حامية،‏ ما عرضني للتهديد بالمسدسات والقناني المكسورة.‏ وبعض الذين رفضت ادخالهم الى الملهى او طردتهم منه،‏ انتظروا في الخارج للانتقام مني.‏ كنت آنذاك في سن العشرين،‏ وخلت اني لا أُقهر.‏ لكني في الواقع كنت شابا جامحا —‏ عدائيا ومتكبرا وطموحا وعنيدا.‏

الكتاب المقدس يغيِّر حياتي:‏ لم يقطع ابي الامل مني قط.‏ لذا رتب ان تُرسَل مجلات برج المراقبة و استيقظ!‏a الى مكان سكني.‏ فتكدست في غرفتي دون ان تُقرأ.‏ بيد اني قررت ذات يوم ان اتصفح بعضا منها.‏ والمقالات التي قرأتها عن النهاية القادمة للنظام الحاضر السياسي والاقتصادي والديني دفعتني الى الاتصال بأختي.‏ وبما انها هي وزوجها من شهود يهوه،‏ عرضا ان يدرسا الكتاب المقدس معي،‏ فقبلت عرضهما.‏

حملني المبدأ المسجل في غلاطية ٦:‏٧ على صنع تغييرات في حياتي.‏ ومن خلال تجربتي الخاصة،‏ ادركت ان ما افعله او اقوله او اقرره اليوم سيرسم مسار حياتي غدا.‏ كما نلت تشجيعا كبيرا من الدعوة في اشعيا ١:‏١٨‏:‏ «‹هلمّ نتناقش معا لتقوِّموا اموركم›،‏ يقول يهوه.‏ ‹إن كانت خطاياكم كالقرمز،‏ تبيض كالثلج›».‏ فهذه الآية ساعدتني منذ بداية درسي ان اتغلب على الشعور بأني عديم القيمة وبأن عودتي الى يهوه امر محال.‏

في غضون ستة اشهر،‏ اجريت تغييرات جذرية في حياتي،‏ ما تطلب مني بذل جهود حثيثة.‏ فكان علي ان اهجر بيئتي الفاسدة وأتخلى عن عشرائي العنفاء.‏ لذا،‏ رحت أُعلِمهم اني ادرس الكتاب المقدس وأخبرهم بما اتعلمه،‏ فأخذوا يتجنبونني ولقبوني بالكاهن.‏ وبمساعدة اختي،‏ وجدت وظيفة اخرى افضل.‏

ايضا،‏ باشرت حضور الاجتماعات في قاعة الملكوت التي ترتادها اختي وزوجها،‏ مع انها تبعد ٣٠ كيلومترا عن بيتي.‏ كان هنالك قاعة اخرى اقرب،‏ لكني لم اذهب اليها خشية ان اصادف اشخاصا يعرفونني منذ ايام الطفولة.‏ كما اني خفت ان اكرز من بيت الى بيت في منطقة سكني.‏ فماذا لو التقيت شخصا طردته مؤخرا من الملهى،‏ او سبق ان زودته بالمخدِّرات؟‏ لكني استخلصت درسا من تدريبات اللياقة البدنية:‏ التمارين الاصعب هي الاهم.‏ وهكذا،‏ ما إن تأهلت للكرازة حتى بت اشترك فيها قدر الامكان.‏

واجهت تحديا آخر هو عدم الرغبة في المطالعة والدرس.‏ لكني ادركت انه علي ان اؤدب نفسي وأتعمق في درس حقائق الكتاب المقدس لكي ابني فيّ ايمانا قويا.‏ ووجدت ان بذل الجهد ضروري لاكتساب القوة،‏ كما هي الحال في رفع الاثقال.‏

الفوائد:‏ لا ازال اليوم حيا أُرزَق!‏ وصحيح انه علي توخي الحذر دائما لئلا استسلم لنقائصي،‏ لكني انعم بحياة عائلية سعيدة مع زوجتي التي تتمتع بشخصية مسيحية رائعة.‏ كما انه لدي بين شهود يهوه اصدقاء حقيقيون يمكنني الوثوق بهم ثقة تامة.‏ اضف الى ذلك ان ابي،‏ الذي غيبه الموت منذ خمس سنوات،‏ أُتيح له قبل وفاته ان يفرح بعودة ابنه الضال.‏

‏[الحاشية]‏

a اصدار شهود يهوه.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة