مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١١ ١/‏٣ ص ١٢-‏١٤
  • هل يدين الكتاب المقدس المقامرة؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل يدين الكتاب المقدس المقامرة؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • شرك الايمان بالحظ
  • كيف تُربَح الجوائز
  • ‏«شرك» يجب تجنبه
  • هل المقامرة للمسيحيين؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • ما الخطأ في المقامرة؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • المقامرة
    استيقظ!‏ ٢٠١٥
  • تجنَّب شرك المقامرة
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
ب١١ ١/‏٣ ص ١٢-‏١٤

هل يدين الكتاب المقدس المقامرة؟‏

غالبا ما تُصوَّر المقامرة في الافلام السينمائية والبرامج التلفزيونية الرائجة على انها وسيلة تسلية لذوي الحُسن والثراء والحنكة.‏ وبالطبع،‏ يدرك المشاهدون عموما ان ذلك محض خيال او وهم.‏

لكن في عالم الواقع،‏ تتنافس اوراق اليانصيب والمراهنات في الالعاب الرياضية والمقامرة عبر الانترنت مع الكازينوات من اجل الاستحواذ على اهتمام المقامر.‏ ويذكر كتاب المقامرة عبر الانترنت (‏بالانكليزية)‏ ان المقامرة «تكاد تكون رذيلة عالمية تنتشر انتشار النار في الهشيم».‏ على سبيل المثال،‏ تصوَّر الپوكر اليوم كلعبة رائجة في البرامج التلفزيونية ومواقع الانترنت.‏ وبحسب احدى الصحف،‏ يقدِّر الخبراء ان عدد لاعبيها في الولايات المتحدة تضاعف مؤخرا في غضون ١٨ شهرا.‏

تُعرَّف المقامرة انها مراهنة بالمال على نتيجة غير مضمونة.‏ ومن وجهة نظر كثيرين،‏ لا خطأ فيها ما دام المقامر يملك مال الرهان ولا يقع فريسة الادمان.‏ وفي الواقع،‏ تقول دائرة المعارف الكاثوليكية الجديدة (‏بالانكليزية)‏ ان القمار «لا يُعتبَر خطية إلا اذا اعاق المقامر عن اتمام مسؤولياته».‏ بيد انها لا تستشهد بآ‌يات من الاسفار المقدسة لدعم هذا الاستنتاج.‏ فكيف ينبغي ان ينظر المسيحي الى هذه المسألة؟‏ وهل يبيح الكتاب المقدس المقامرة ام يدينها؟‏

من الجدير بالملاحظة ان الاسفار المقدسة لا تأتي على ذكر المقامرة مباشرة.‏ لكن هذا لا يعني اننا تُركنا دون ارشاد في هذا الموضوع.‏ صحيح ان كلمة اللّٰه لا تنص على قواعد توجِّه كل نشاط نؤديه او حالة نواجهها،‏ لكنها تحضنا ان ‹ندرك ما هي مشيئة يهوه›.‏ (‏افسس ٥:‏١٧‏)‏ والكلمة اليونانية المنقولة ‹ادرك›،‏ على حد قول عالم الكتاب المقدس إ.‏ و.‏ بولينڠر،‏ تشير الى الربط بين مختلف اوجه موضوع ما عن طريق «إعمال العقل» وأيضا عن طريق «المعرفة المكتسبة بالتأمل والتفكير العميق».‏ اذًا،‏ بإمكان المسيحي ان يدرك ما هي مشيئة اللّٰه في موضوع المقامرة بالربط بين مبادئ الكتاب المقدس ذات العلاقة والتأمل فيها بدقة.‏ ففيما تقرأ الآيات المشار اليها في المناقشة ادناه،‏ من الملائم ان تسأل نفسك:‏ ‹هل تتوافق المقامرة مع هذه الآية؟‏ وماذا تكشف كلمة اللّٰه عن مشيئته في هذا الخصوص؟‏›.‏

شرك الايمان بالحظ

بما ان المقامرة هي مراهنة على نتائج غير مضمونة،‏ فإن الايمان بالحظ —‏ قوة غامضة يُفترَض انها توجه الامور التي تحدث عشوائيا —‏ يلعب دورا كبيرا فيها خصوصا عند المراهنة بالمال.‏ لاحِظ مثلا ما يلي:‏ تُختار ارقام السعد عند الاشتراك في اليانصيب،‏ يُمنع التلفظ بكلمات معينة بين لاعبي المهجونڠ الذين يؤمنون بالخرافات،‏ ويُنفخ على زهر النرد قبل رميه.‏ فما سبب ذلك؟‏ هذا لأن المقامرين يؤمنون عموما ان الحظ يؤثر حتما في النتيجة،‏ او على الاقل يُحتمَل ان يؤثر فيها.‏

وهل الاتكال على الحظ غير مؤذٍ؟‏ هذا ما شعر به البعض في اسرائيل القديمة.‏ فقد اعتقدوا ان اعتمادهم عليه يمكن ان يؤول الى ازدهارهم.‏ لكن كيف نظر يهوه اللّٰه الى هذه المسألة؟‏ اخبرهم بفم نبيه اشعيا:‏ «تركتم يهوه،‏ ونسيتم جبلي المقدس،‏ ورتبتم مائدة لإله الحظ السعيد،‏ وملأتم خمرا ممزوجة لإله النصيب».‏ (‏اشعيا ٦٥:‏١١‏)‏ فمن وجهة نظر اللّٰه،‏ الايمان بالحظ هو شكل من اشكال الصنمية ويتعارض مع العبادة الحقة.‏ فهو يعكس الثقة بقوة وهمية لا باللّٰه.‏ وما من سبب للاعتقاد ان اللّٰه قد غيَّر وجهة نظره هذه.‏

كيف تُربَح الجوائز

سواء كان المقامرون يراهنون عبر الانترنت،‏ يشترون اوراق اليانصيب،‏ يراهنون في الرياضة،‏ او يلعبون القمار في الكازينوات،‏ غالبا ما يغفلون عن مصدر الجائزة التي يتنافسون عليها.‏ فالمقامرة تختلف عن الصفقة التجارية الشرعية في ان اللاعب يبغي ربح ما يخسره اللاعبون الآخرون.‏a يذكر مركز الادمان والصحة العقلية في كندا:‏ «مقابل كل شخص يصبح مليونيرا بربح جائزة اليانصيب هنالك ملايين يخسرون اموالهم فيه!‏».‏ فأية مبادئ من الكتاب المقدس تساعد المسيحي على فهم وجهة نظر اللّٰه في هذا الصدد؟‏

تذكر الوصية الاخيرة من الوصايا العشر التي أُعطيت لإسرائيل:‏ «لا تشتهِ زوجة قريبك ولا عبده ولا امته ولا ثوره ولا حماره ولا شيئا مما لقريبك».‏ (‏خروج ٢٠:‏١٧‏)‏ لاحِظ ان اشتهاء مقتنيات القريب —‏ ممتلكاته المادية،‏ ثروته،‏ وماله —‏ كانت خطية خطيرة أُدرجت مع اشتهاء زوجته.‏ وبعد قرون،‏ كرَّر الرسول بولس الوصية نفسها للمسيحيين قائلا:‏ «لا تشتهِ».‏ (‏روما ٧:‏٧‏،‏ الترجمة الپروتستانتية‏)‏ فهل يكون المسيحي الذي يسعى الى ربح ما يخسره الآخرون مذنبا بالاشتهاء؟‏

كتب محرر صحفي اسمه ج.‏ فيليپ ڤوڠَل عن معظم المقامرين:‏ «قبل شروعهم في اللعب،‏ يحلمون بتحويل رهانهم،‏ ولو كان مجرد دولارات قليلة،‏ الى مبالغ طائلة سواء اقرّوا بذلك او لا».‏ فهؤلاء المقامرون يحلمون بالغنى السريع،‏ الامر الذي يتعارض بوضوح مع مشورة الكتاب المقدس ان المسيحي ينبغي ان «يكد عاملا بيديه عملا صالحا،‏ ليكون له ما يوزعه لمن هو محتاج».‏ (‏افسس ٤:‏٢٨‏)‏ كما ان الرسول بولس ذكر بالتحديد:‏ «إن كان احد لا يريد ان يعمل،‏ فلا يأكل».‏ وأضاف انه يجب على المسيحيين ان «يأكلوا ما يجنون هم انفسهم».‏ (‏٢ تسالونيكي ٣:‏١٠،‏ ١٢‏)‏ فهل يمكن اعتبار المقامرة عملا بكل معنى الكلمة؟‏

رغم انها قد تكون مجهِدة،‏ فإن المال الذي يُكسَب فيها يُربَح رِبحا،‏ لا يُجنى جَنيا او يُمنَح لقاء عمل او خدمة.‏ فالمراهنة تعتمد نتيجتها الى حد بعيد على الصدفة،‏ وتُجرى على امل الربح عاجلا ام آجلا.‏ بوجيز العبارة،‏ يسعى المقامر الى الفوز بشيء دون مقابل.‏ من جهة اخرى،‏ يُنصح المسيحيون الحقيقيون ان يجنوا المال بالعمل الشريف.‏ كتب الملك سليمان الحكيم:‏ «ليس للإنسان افضل من ان يأكل ويشرب ويُري نفسه الخير من كده».‏ ثم تابع:‏ «هذا .‏ .‏ .‏ من يد اللّٰه».‏ (‏جامعة ٢:‏٢٤‏)‏ نعم،‏ لا يبني خدام اللّٰه آمالهم على الاوهام ولا يبحثون عن سُبل الغنى السريع،‏ بل يتكلون على اللّٰه لنيل السعادة والبركات.‏

‏«شرك» يجب تجنبه

حتى لو كان اللاعب سيفوز بالرهان،‏ يحسن به ألا يتأمل فقط في الاثارة الوقتية الناجمة عن الفوز في المقامرة،‏ بل ايضا في عواقبها الطويلة الامد.‏ تقول امثال ٢٠:‏٢١‏:‏ «رُبَّ ميراث يُقتنى بالجشع في الاول،‏ اما عاقبته فلن تبارَك».‏ وكثيرون من الفائزين في سحب اليانصيب وغيرهم من المقامرين ادركوا بكل اسف ان الغنى الذي فازوا به لم يمنحهم السعادة.‏ أفليس من الافضل الاصغاء الى مشورة الكتاب المقدس ألا نلقي رجاءنا على «الغنى غير الثابت،‏ بل على اللّٰه الذي يزوِّدنا كل شيء بغنى لمتعتنا»؟‏ —‏ ١ تيموثاوس ٦:‏١٧‏.‏

ثمة وجه من اوجه المقامرة اكثر خطورة.‏ فالكتاب المقدس يقول:‏ «اما المصممون على ان يكونوا اغنياء فيسقطون في تجربة وشرك وشهوات كثيرة غبية ومؤذية،‏ تُغرق الناس في الهلاك والدمار».‏ (‏١ تيموثاوس ٦:‏٩‏)‏ وكما يُنصب الشرك لاصطياد الفريسة،‏ هنالك اعداد لا تحصى من الناس ارادوا ان يراهنوا بمجرد مبلغ صغير او يجرِّبوا المقامرة بضع مرات فقط،‏ لكنهم اصطيدوا ووقعوا فريسة الادمان.‏ نعم،‏ تؤول المقامرة بكثيرين الى خسارة مهنهم،‏ ايذاء احبائهم،‏ وتفكيك عائلاتهم.‏

والآن،‏ بعد النظر في الآيات الكثيرة المتعلقة بالمقامرة،‏ هل تدرك ما هي مشيئة اللّٰه حيالها؟‏ حثّ الرسول بولس رفقاءه المسيحيين:‏ «كفّوا عن مشاكلة نظام الاشياء هذا،‏ بل غيِّروا شكلكم بتغيير ذهنكم،‏ لتتبيَّنوا بالاختبار ما هي مشيئة اللّٰه الصالحة المقبولة الكاملة».‏ (‏روما ١٢:‏٢‏)‏ فمشيئة اللّٰه هي ما ينبغي ان يرشد المسيحي في حياته وليس الرأي الشائع.‏ وبما ان يهوه هو «الاله السعيد»،‏ فهو يريدنا ان نستمتع بالحياة متفادين العواقب المُرة للوقوع في شرك المقامرة.‏ —‏ ١ تيموثاوس ١:‏١١‏.‏

‏[الحاشية]‏

a يوضح عدد ٨ تشرين الاول (‏اكتوبر)‏ ٢٠٠٠،‏ الصفحات ٢٥ الى ٢٧،‏ من مجلة استيقظ!‏ التي يصدرها شهود يهوه ما هو الفرق بين الاستثمار في سوق الاسهم المالية والمقامرة.‏

‏[النبذة في الصفحة ١٤]‏

يجني خدام اللّٰه المال بالعمل الشريف

‏[الاطار في الصفحة ١٣]‏

اثارة الربح

هل من السهل ان يقع المقامر فريسة الادمان؟‏ عقب دراسة أُجريت على ردود فعل المقامرين ازاء الربح والخسارة،‏ ذكر الدكتور هانس بريْتِر:‏ «عند اجراء اختبار مشابه لألعاب القمار،‏ يتبيَّن ان الجائزة المالية تولِّد نشاطا دماغيا يماثل النشاط الذي يتولد لدى مدمن الكوكائين عندما يأخذ كمية من هذا المخدر».‏

‏[الصورة في الصفحة ١٣]‏

اموال مَن يأمل المقامرون الفوز بها؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة