مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١١ ١/‏٩ ص ١٥
  • ‏«يا يهوه،‏ قد .‏ .‏ .‏ عرفتني»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«يا يهوه،‏ قد .‏ .‏ .‏ عرفتني»‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • مواد مشابهة
  • يهوه يعرفنا جيدا!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • هل يعرفكم اللّٰه حقا؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • اللّٰه يفهمك
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
  • يهوه هو ‹المنقذ› في ازمنة الكتاب المقدس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
ب١١ ١/‏٩ ص ١٥

اقترب الى اللّٰه

‏«يا يهوه،‏ قد .‏ .‏ .‏ عرفتني»‏

‏«ليس حمل اثقل على المرء من معرفته ان لا احد يهتم به او يتفهمه».‏a هل تعني لك هذه الكلمات شيئا؟‏ هل شعرت يوما ان لا احد يهتم او يتفهم الظروف التي تمر بها،‏ ولا حتى الاحاسيس التي تنتابك؟‏ اذا كانت هذه هي حالك،‏ فربما تتعزى حين تعرف ان يهوه يهتم اهتماما عميقا بعباده بحيث يلاحظ كل ما يختبرونه في حياتهم اليومية.‏ وكلمات داود في المزمور ١٣٩ تؤكد لنا هذه الحقيقة.‏

فقد قال وهو على ثقة تامة ان اللّٰه يهتم به:‏ «يا يهوه،‏ قد فحصتني وعرفتني».‏ (‏العدد ١‏)‏ هنا يستخدم داود صورة كلامية جميلة.‏ فالكلمة العبرانية «فحص» يمكن ان تشير الى الحفر بحثا عن الاحجار والمعادن الثمينة (‏ايوب ٢٨:‏٣‏)‏،‏ استكشاف ارض ما (‏قضاة ١٨:‏٢‏)‏،‏ او تقصّي الوقائع المتعلقة بقضية قانونية (‏تثنية ١٣:‏١٤‏)‏.‏ نعم،‏ يعرفنا يهوه حق المعرفة كما لو انه قام بتفحّص كل وجه من اوجه حياتنا.‏ ومن استخدام داود «ياء» المتكلم في قوله «فحصتني وعرفتني» نتعلم ان اللّٰه يُعنى عناية شخصية بعباده.‏ فهو حين يفحصهم يعرفهم افراديا.‏

بعدها،‏ اسهب داود في التحدث عن شمولية الفحص الذي يقوم به اللّٰه قائلا:‏ «انت عرفت جلوسي وقيامي.‏ ادركت فكري من بعيد».‏ (‏العدد ٢‏)‏ فرغم ان مكان سُكنى اللّٰه «بعيد» في السموات،‏ فهو يعرف متى نجلس،‏ ربما بعد نهار طويل مضنٍ،‏ ومتى نقوم في الصباح لننهمك في شؤوننا اليومية.‏ وهو يدرك ايضا افكارنا،‏ رغباتنا،‏ ونوايانا.‏ فهل شعر داود بالخطر جراء هذا التفحص العميق؟‏ كلا،‏ بل على العكس،‏ رحب به عن طيب خاطر.‏ (‏العددان ٢٣،‏ ٢٤‏)‏ ولماذا؟‏

علم داود ان يهوه يفحص عباده بدافع جيد.‏ وقد اشار الى هذا الدافع حين كتب:‏ «سَفَري ومربضي قِستَ،‏ وكل طرقي ألِفتَ».‏ (‏العدد ٣‏)‏ يرى يهوه يوميا ‹كل طرقنا›،‏ اي اعمالنا الرديئة والجيدة على السواء.‏ فهل يركز على سيئاتنا ام حسناتنا؟‏ ان الكلمة العبرانية المترجمة «يقيس» تحمل معنى «يغربِل» او «يذرِّي»،‏ مثلما يذرِّي المزارع العُصافة ليستبقي الحبوب الجيدة.‏ والتعبير «يألف» هو ترجمة لكلمة عبرانية تحمل معنى «يعزّ».‏ فعندما يتفحص يهوه اقوال عباده وأعمالهم اليومية يقدّر الجيد منها.‏ لماذا؟‏ لأنه يعزّ الجهود التي يبذلونها لنيل رضاه.‏

نعم،‏ يعلّمنا المزمور ١٣٩ ان يهوه يولي عباده اهتماما كبيرا.‏ انه يفحصهم ويحرسهم كل يوم من ايام حياتهم.‏ وهكذا،‏ يعرف المشقات التي يقاسونها،‏ ويتفهم ما ينجم عنها من اضطراب فكري وألم عاطفي.‏ أفلا تندفع لتقدم العبادة الى هذا الاله المحب؟‏ اذا قمت بذلك،‏ فتأكد ان يهوه لن ‹ينسى عملك والمحبة التي تظهرها نحو اسمه›.‏ —‏ عبرانيين ٦:‏١٠‏.‏

برنامج قراءة الكتاب المقدس المقترح لشهر ايلول (‏سبتمبر)‏

◼ مزمور ١١٩–‏١٥٠

‏[الحاشية]‏

a اقتباس من الكاتب آرثر ه‍.‏ ستاينباك.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة