مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١٢ ١/‏٩ ص ٣٠-‏٣١
  • الطمع افسد جيحزي

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الطمع افسد جيحزي
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
  • مواد مشابهة
  • جِيحَزِي
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • فتاة تساعد رجلا جبارا
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
  • ارادت تقديم المساعدة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
  • كان عنيدا لكنه اطاع اخيرا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
ب١٢ ١/‏٩ ص ٣٠-‏٣١

علِّم اولادك

كتاب مقدس مفتوح
الطمع افسد جيحزي

ولد يتوسل الی امه للحصول علی جهاز كمبيوتر

هل رغبت يوما من كل قلبك في الحصول على شيء معيّن؟‏ —‏a اذا اجبت بنعم،‏ فأنت تشبه معظم الناس.‏ ولكن هل يجوز ان تكذب كي تنال ما تريد؟‏ —‏ طبعا لا.‏ فالشخص الذي يفعل ذلك يكون طمّاعا.‏ سنتكلم الآن عن رجل افسده الطمع.‏ انه جيحزي،‏ خادم أليشع نبي الاله الحقيقي يهوه.‏

عاش أليشع وجيحزي منذ زمن بعيد،‏ قبل الف سنة تقريبا من ولادة يسوع ابن اللّٰه على الارض.‏ وقد استخدم يهوه أليشع للقيام بأمور رائعة مثل صنع العجائب.‏ فالكتاب المقدس يخبرنا عن رجل بارز في الجيش الآرامي اسمه نعمان كان مصابا بمرض مزعج هو البرص.‏ ولم يستطع احد ان يشفيه سوى أليشع.‏

أليشع يرفض الهدايا التي يقدّمها له نعمان

حين كان أليشع يشفي الناس بمساعدة يهوه،‏ لم يأخذ مالا بالمقابل.‏ هل تعرف لماذا؟‏ —‏ لأنه علم ان هذه العجائب تحدث بقوة يهوه لا بقوته الخاصة.‏ وعندما زال المرض عن نعمان،‏ فرح جدا وأراد ان يهدي الى أليشع ذهبا وفضة وثيابا جديدة.‏ لكنّ النبي لم يقبل هذه الهدايا.‏ اما جيحزي فرغب كثيرا في الحصول عليها.‏

بعد ان غادر نعمان،‏ لحق به جيحزي دون علم أليشع.‏ وهل تعرف ماذا قال له؟‏ —‏ ‹ارسلني أليشع لأخبرك ان ضيفين جاءا اليه وأنه يريد اعطاءهما ثوبين جديدين›.‏

جيحزي يكذب علی نعمان

لكنّ جيحزي كان يكذب.‏ فهو اخترع القصة عن الضيفين لأنه اراد لنفسه الثياب التي حاول نعمان اهداءها الى أليشع.‏ طبعا،‏ لم يعرف نعمان الحقيقة.‏ لذلك فرح بتقديم الهدايا الى جيحزي.‏ حتى انه اعطاه اكثر مما طلب.‏ هل تعلم ماذا حصل بعد ذلك؟‏ —‏

حين عاد جيحزي،‏ سأله أليشع:‏ ‹اين كنت؟‏›.‏

فأجابه جيحزي:‏ ‹لم اذهب الى اي مكان›.‏ إلا ان يهوه عرّف أليشع بما فعله خادمه.‏ لذا قال النبي لجيحزي:‏ ‹ليس الوقت الآن لقبول المال والثياب›.‏

جيحزي يُصاب بالبرص

لقد اخذ جيحزي مالا وثيابا ليست من حقه.‏ لذا ضربه اللّٰه ببرص نعمان.‏ فماذا نتعلم مما حدث؟‏ —‏ احد الدروس التي نتعلمها هو ألا نخترع ونخبر قصصا غير صحيحة.‏

ولماذا ألّف جيحزي هذه القصة التي كانت في الواقع كذبا؟‏ —‏ لأنه كان طمّاعا.‏ فهو اشتهى اشياء لا تحق له وحاول الحصول عليها بالكذب.‏ لذلك أُصيب بمرض كريه بقية حياته.‏

وفي الحقيقة،‏ حصد جيحزي نتيجة اسوأ من البرص.‏ هل تعرف ما هي؟‏ —‏ خسارة رضى اللّٰه ومحبته.‏ فلنحذر من فعل اي شيء يخسّرنا ذلك.‏ ولنكن لطفاء ومستعدين لمشاركة الآخرين ما لدينا.‏

اقرأ في كتابك المقدس

  • ٢ ملوك ٥:‏٥،‏ ٢٠-‏٢٧؛‏ يهوذا ٢١

  • يوحنا ١٥:‏١٠

a اذا كنت تقرأ هذه المقالة مع ولد،‏ فسترى شَرْطةً الهدف منها تذكيرك بالتوقف لتشجيع الولد على التعبير عن نفسه.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة