المحافل الدائرية – عون في جهادنا من اجل الايمان
١ في اسرائيل قديما كانت المحافل السنوية اوقاتا للفرح والتشجيع والارشاد الروحي. ويصح الامر ذاته بين شعب يهوه اليوم. فيا لها من راحة ان نترك ورائنا الهموم والضغوط ليوم كامل لنجتمع مع اخواننا طلبا للمعاشرة الجيدة والارشاد! وكم يجري بناؤنا روحيا عندما يقترب المحفل كما يظهر سريعا من نهايته! وما أحسن ان نرى نحو ٢٥٠٠ حضروا سلسلة المحافل الدائرية في حزيران ١٩٨٠، وهي زيادة ٦ في المئة على المحفل السابق.
٢ وفي خلال الاشهر القليلة التالية سيحصل اغلبنا على امتياز حضور محفل دائري محوره «انفصلوا عن العالم.» ولا شك ان البرنامج يساعدنا لنرى باكثر وضوح موقفنا كمسيحيين حقيقيين. اجل، «العالم كله قد وضع في الشرير،» ولذلك كخدام حقيقين ليهوه يلزم ان نحارب ونقاوم بنشاط السلوك النجس والروح المدنسة لنظام الشيطان القديم. (١ بطرس ٤:٣، ٤، ١ يوحنا ٥:١٩) وحينئذ فقط يمكن ان نستمر في امتلاك روح يهوه وبركته.
٣ والبقاء منفصلين عن العالم يتطلب جهادا قويا من اجل الايمان. وكمسيحيين منتذرين لا يمكن ان نصير عديمي الاكتراث او سلبيين في موقفنا من الجو الادبي الذي يزداد سوءا في العالم. ويلزم ان نصغي الى تحذير الاسفار المقدسة من هذه الحالة. وفي الوقت ذاته يجري نصحنا بأن نجاهد حسنا من اجل الايمان.- ١ تي ١:١٨، ٦:١٢.
٤ نريد ان نحمي روحياتنا فيما تقترب نهاية هذا النظام. فتأكدوا من حضور المحفل القادم المرتب لدائرتكم!