المحافل الدائرية — حافز روحي
يا له من برنامج محفل دائري ممتاز جرى تقديمه لنا بمحور «جاعلين الحق ظاهرا في حياتنا.» (٢ كورنثوس ٤:٢) ولا شك انه جعلنا عارفين بالحاجة الى اتخاذ الخطوات العملية في جعل الحق ظاهرا، ليس فقط بالمناداة به، بل ايضا بالاعراب عنه في كل وجه من اوجه حياتنا.
ومحور سلسلة المحافل الدائرية ابتداء من ايار هو «كونوا اغنياء للّٰه، لا طماعين.» (لوقا ١٢:١٥، ٢١) وسيمنح البرنامج اعتبارا كاملا لموضوع «عاملين الخير للجميع.» (غلاطية ٦:١٠) وسيقوي تقديرنا لكنز الكنوز الروحية والتغلب على رغبات الجسد الناقص. والجزء «انتاج عاملين بالكلمة» سيساعدنا في صيرورتنا اكثر فعالية في عمل دروسنا البيتية للكتاب المقدس. فالاسفار المقدسة تشجعنا لنكون، لا مجرد سامعين للكلمة، سواء في اجتماعات الجماعة او المحافل، بل عاملين — فعلة في خدمة يهوه. — يعقوب ١:٢٢.
والمحافل الدائرية هي جزء مهم من عبادة الهنا، يهوه. والاستماع بانتباه الى البرنامج الذي اعده صف العبد الامين سيكون لنا حافزا روحيا، ممكنا ايانا من نيل مزيد من الانتعاش. فتأكدوا من حضور كل جلسة من محفلكم الدائري القادم. وسيكون ذلك مفيدا روحيا.