الكتاب السنوي لعام ١٩٨٤ يبرز الزيادة العالمية
١ عندما تقرأون الكتاب السنوي لعام ١٩٨٤ ستبتهجون بالتقرير السنوي عن النشاطات العالمية لشهود يهوه. وما اعظم فرحنا اذ نرى النتائج الملموسة لبركة يهوه السخية على الجهود الموحدة لشعبه المنتذر في سنة الخدمة ١٩٨٣!
٢ منذ زمن طويل تكلم اشعياء نبويا عن اوقاتنا ووصف ما نحظى اليوم بامتياز اختباره. فبكلمات التسبيح ليهوه قال: «اكثرت الامة عظمت لها الفرح.» (اشعياء ٩:٣) ثم في هذا العدد ذاته شرع يبرز اكثر الابتهاج العظيم من جهة شعب يهوه قائلا: «يفرحون امامك كالفرح في الحصاد. كالذين يبتهجون عندما يقتسمون غنيمة.» وكلمات اشعياء هذه تذكرنا بما قاله يسوع عن الحصاد الجاهز والحاجة الى فعلة في الحقل. — متى ٩:٣٥-٣٨.
٣ يظهر التقرير معدل ٧٢٢,٥٠١,٢ ناشرا وأننا بلغنا ذروة جديدة من ٣٢٣,٦٥٢,٢. وهذان الرقمان كلاهما يمثلان زيادة ٧ في المئة على سنة الخدمة ١٩٨٢. وتأملوا — كان هنالك تدفق ١٦١، ٨٩٦ خادما للملكوت معتمدا حديثا، وهي زيادة ١٧ في المئة على السنة السابقة!
٤ يتبنى شعب يهوه بجد نصيحة الرسول بولس بأن نكون «مكثرين في عمل الرب كل حين،» وقد انعكس ذلك في الزيادة ١٤ في المئة في مجموع الساعات في خدمة الحقل. وقد صرف هذا الوقت جيدا في الشهادة الفعالة كما تدل على ذلك الزيادات الاخرى ذات العلاقة. فمجموع توزيع المطبوعات زاد ١٢ في المئة! وارتفعت الاشتراكات ٢٨ في المئة! وكم يبهجنا ان نشترك في خدمة البشارة هذه ونحصل الآن على سجل النتائج؟
٥ والكثير من الانجاز العام في الحقل في سنة الخدمة ١٩٨٣ يمكن نسبه الى انه كان هنالك معدل ٠٩٨,٢٠٦ فاتحا يقدمون تقارير خدمة الحقل كل شهر. هذه هي زيادة ١٩ في المئة، اي اكثر من ٠٠٠,٣٣ فاتح آخر، على السنة السابقة. والامكانية الكبيرة لاستمرار الزيادة ترى في مجموع ١١٢,٧٩٧,١ درسا بيتيا للكتاب المقدس، وهي زيادة ١٣ في المئة على السنة ١٩٨٢. ولا شك ان كثيرين من الذين يدرسون الآن هم في طريقهم الى الصيرورة مسبحين جددا ليهوه.
٦ كان هنالك ٩٢٠,٥١٤ شخصا اكثر حضروا احتفال الذكرى في السنة ١٩٨٣، اي ما مجموعه ٧٠٧,٧٦٧,٦ — زيادة ٨ في المئة على السنة ١٩٨٢. فيا للامكانية الممتازة للزيادة الاضافية التي ترى في هذه الارقام!
٧ ألا يدفعكم هذا التقرير المشجع عن نشاط السنة الماضية الى الرغبة في الاستمرار في فعل كل ما تستطيعون في خدمة الملكوت في سنة الخدمة الحالية ١٩٨٤؟ وكم هي ملائمة جدا آيتنا السنوية كما هي مأخوذة من فيلبي ١:١٤؛ عج: «تكلم بكلمة اللّٰه بلا خوف»! وكثيرون منا قد يواجهون في الواقع حالات صعبة في انجاز الخدمة في السنة ١٩٨٤، ولكن هكذا كانت الحال ايضا مع كثيرين من اخواننا المشتتين حول العالم في السنة ١٩٨٣. ومع ذلك لم يسمح يهوه للظروف الصعبة بجعل عمله بطيئا، وهذا ظاهر بوضوح من التقرير العام.
٨ واذ تكلم اشعياء اكثر عن بركة يهوه على امته الروحية العصرية قال: «زدت الامة يا رب زدت الامة. تمجدت. وسعت كل اطراف الارض.» (اشعياء ٢٦:١٥) أما الى اي حد سيستمر يهوه في زيادة البركات على شعبه في هذا الجانب من الضيق العظيم فلا نعرف. ولكن رغبة كل فرد منا بالتاكيد هي ان نتمكن من نيل اخبار «التقرير الاخير» والفرح بالاشتراك في العمل المعين.