مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • خد ٣/‏٠١ ص ١
  • لنكرم جميعا يهوه وابنه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لنكرم جميعا يهوه وابنه
  • خدمتنا للملكوت ٢٠٠١
  • مواد مشابهة
  • أكرموا يهوه —‏ لماذا وكيف؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • أعطِ الكرامة لمَن يستحقها
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٧
  • أكرموا الناس من جميع الانواع
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • اظهروا الاكرام للآخرين
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
المزيد
خدمتنا للملكوت ٢٠٠١
خد ٣/‏٠١ ص ١

لنكرم جميعا يهوه وابنه

كيف يستفيد بشكل اكمل جميع الذين يحضرون الذِّكرى في ٨ نيسان (‏ابريل)‏

١ مَن اليوم يُعطَون كرامة خصوصية؟‏ الأشخاص الذين يحقِّقون انجازات يقدّرها العالم تقديرا رفيعا.‏ إلا ان انجازاتهم تُنسى سريعا في غالبية الاوقات.‏ ولكن ماذا عن الاعمال التي تفيد حقا كل الجنس البشري؟‏ سنولي اعظم عمل انتباهنا الشديد فيما نحتفل بعشاء الرب،‏ بعد غروب الشمس في ٨ نيسان (‏ابريل)‏ ٢٠٠١.‏

٢ مَن يستحق نيل الكرامة العظمى؟‏ يجيب الكتاب المقدس:‏ «انت مستحق،‏ يا يهوه .‏ .‏ .‏،‏ ان تنال المجد والكرامة والقدرة،‏ لأنك خلقت كل الاشياء».‏ (‏كشف ٤:‏١١‏)‏ ان يهوه،‏ بصفته الخالق،‏ هو الحاكم المتسلط في الكون.‏ ومنحه الكرامة هو حق من حقوقه الى ابد الآبدين!‏ —‏ ١ تيموثاوس ١:‏١٧‏.‏

٣ لقد قام يسوع المسيح،‏ ابن اللّٰه،‏ بأعمال قيّمة ستجلب بركات ابدية للجنس البشري.‏ كان يقتدي كاملا بأبيه.‏ (‏يوحنا ٥:‏١٩‏)‏ ونتيجة طاعته التي لا عيب فيها وخدمته الامينة،‏ صار ‹مستحقا ان ينال القوة والغنى والحكمة والقدرة والكرامة والمجد والبركة›.‏ (‏كشف ٥:‏١٢‏)‏ فأكرمه ابوه بتتويجه ملكا.‏ (‏مزمور ٢:‏​٦-‏٨‏)‏ وتُتاح أمامنا الفرصة لنكرم الآب والابن كليهما اذ نحتفل بعشاء الرب في ٨ نيسان (‏ابريل)‏ ٢٠٠١.‏

٤ من المؤسف القول ان اشخاصا قليلين نسبيا قدّموا ليهوه ولابنه على مر التاريخ الكرامة التي يستحقانها.‏ حتى ان الاسرائيليين،‏ شعب اللّٰه قديما،‏ كانوا يقدّمون له احيانا مجرد خدمة شكلية.‏ وبذلك بلغوا منتهى الوقاحة في قلة الاحترام.‏ (‏ملاخي ١:‏٦‏)‏ فالاحترام اللائق يتطلب طاعة امينة مؤسسة على المحبة والتقدير لكل ما يفعله يهوه ويسوع من اجلنا.‏ وتقديمنا اكراما واحتراما كهذين يعني اننا نعرب عن التقوى والتوقير،‏ مرضين يهوه ويسوع في كل طرقنا.‏ والجماعة المسيحية تسعى الى تعليم ومساعدة الآخرين على فعل الامر نفسه.‏

٥ مناسبة خصوصية لإظهار الاكرام:‏ ان الاحتفال بالذِّكرى هو التجمع السنوي الاكثر اهمية لدى شعب يهوه.‏ وكل من يرغب في خدمة يهوه وإكرامه يلزم ان يكون حاضرا.‏ (‏لوقا ٢٢:‏١٩‏)‏ وبالاضافة الى الشهود الستة ملايين النشاطى،‏ نتوقع ان يزيد وجودُ المهتمين عددَ الحضور الى اكثر من ١٤ مليونا.‏ يا لها من مناسبة رائعة لنكرم ابانا السماوي!‏ صحيح ان هذا الاحتفال يركز على يسوع،‏ إلا ان الاكرام والاحترام اللذين نظهرهما لما فعله يمجدان الآب الذي ارسله.‏ —‏ يوحنا ٥:‏٢٣‏.‏

٦ ماذا يمكننا فعله لدعم هذه المناسبة الخصوصية؟‏ يمكننا ان نساعد المهتمين الجدد على الاستفادة كاملا.‏ حثوهم على الحضور،‏ وإذا لزم الامر،‏ فاعرضوا عليهم بلطف ان تساعدوهم على المجيء.‏ اوضحوا لهم هدف المحاضرة.‏ عرِّفوهم بالآخرين.‏ فقد يدفعهم ما يرونه ويسمعونه ان يجتهدوا للاتحاد بنا في اكرام يهوه.‏

٧ لا تستخفوا بالأثر الذي يمكن ان يتركه البرنامج فيهم.‏ عبّر طالب في احدى الجامعات:‏ «لقد حضرت القداس عدة مرات في كنيستي،‏ لكنَّ الامر مختلف هنا.‏ اشعر ان [احتفالكم] يطابق تماما ما يقوله الكتاب المقدس،‏ وأعتقد انكم تملكون الحق».‏ وبدأ يحضر الاجتماعات قانونيا وسرعان ما اعتمد.‏

٨ ساعدوا الجدد على التقدُّم:‏ انتبهوا مَن هم الجدد الذين حضروا الذِّكرى،‏ وزوروهم في اسرع وقت ممكن لمراجعة الامور المنعشة التي تعلموها ولاحظوها.‏ اطلعوهم على الاجتماعات الاخرى،‏ حيث يمكنهم زيادة معرفتهم للكتاب المقدس.‏ وتصفُّح الفصل ١٧ من كتاب المعرفة‏،‏ «جِدوا الامن بين شعب اللّٰه»،‏ سيُظهر لهم التنوع الكبير من التدابير الروحية المتاحة لهم بسهولة التي تقدمها الجماعة.‏

٩ من المهم ان يتعلم المهتمون كيف يمكنهم شخصيا ان يكرموا يهوه ويحترموه.‏ اوضحوا لهم ان الصلاة القلبية ترضي يهوه وهي مصدر دائم للانتعاش الروحي.‏ (‏١ يوحنا ٥:‏١٤‏)‏ وباستعمال الدروس ٨ الى ١٢ في كراسة ماذا يطلب؟‏‏،‏ صِفوا ايّ نوع من السلوك يكرم يهوه.‏ وبمناقشة ما هو مذكور في كراسة شهود يهوه،‏ الصفحتين ٣٠-‏٣١،‏ شجعوا الجدد على التفكير في امكانية اكرام يهوه بالاشتراك شخصيا في عمل الكرازة.‏

١٠ ان التقدير لذبيحة يسوع ولامتياز الخدمة بصفتنا تلاميذ له يكرم الآب ويجلب البركات للآخرين.‏ فقد وعد يسوع:‏ «ان اراد احد ان يخدمني،‏ يكرمه الآب».‏ —‏ يوحنا ١٢:‏٢٦‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة