مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ق‌ص‌ح المقالة ١٩
  • ‏«أردتُ دائمًا أن ينال الجميع معاملة عادلة»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«أردتُ دائمًا أن ينال الجميع معاملة عادلة»‏
  • قصص حياة شهود يهوه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • بحثتُ عن العدالة
  • وجدتُ الحل
  • خدمنا حيث توجد حاجة أكبر
  • بقيتُ سعيدة رغم المشاكل الصحية
  • بركة يهوه تجعل الإنسان غنيًّا
  • الهند —‏ «الوحدة وسط التنوع»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • أهي المهنة الفضلى لكم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • هل يمكنكم ان تتطوّعوا؟‏
    خدمتنا للملكوت ٢٠٠١
  • معرفة ما هو صائب والعمل به
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
المزيد
قصص حياة شهود يهوه
ق‌ص‌ح المقالة ١٩
كمال فيردي

كمال فيردي | قصة حياة

‏«أردتُ دائمًا أن ينال الجميع معاملة عادلة»‏

في آب (‏أغسطس)‏ ١٩٧٣،‏ حضرتُ أنا وأختاي الاجتماع الأممي «الانتصار الإلهي» في تويكنهام،‏ إنكلترا.‏ هناك،‏ تعرَّفنا على الأخ أدوين سكينر الذي كان مرسلًا في الهند منذ سنة ١٩٢٦.‏ وحين عرف أننا نتكلَّم البنجابية،‏ قال لنا:‏ «لماذا أنتن هنا؟‏!‏ تعالين إلى الهند».‏ هذا بالضبط ما فعلناه.‏ وكانت هذه المحادثة نقطة الانطلاق في خدمتي بالحقل البنجابي.‏ دعوني أخبركم قصتي من البداية.‏

وُلدتُ في نيسان (‏أبريل)‏ ١٩٥١ في نيروبي،‏ كينيا.‏ لكنَّ والديَّ كانا من الهند،‏ واتَّبعا الديانة السيخية.‏ أبي تزوَّج امرأتين.‏ وأمي،‏ زوجته الأولى،‏ لم يكن لديها أي خيار في هذا الموضوع.‏ غالبًا ما كانت أمي وضرتها تحبلان في نفس الوقت تقريبًا.‏ لذلك تربيت مع ستة أولاد:‏ إخوتي من أمي،‏ إخوتي من زوجة أبي،‏ وابن عمي.‏ للأسف سنة ١٩٦٤،‏ مات أبي وأنا بعمر ١٣ سنة.‏

بحثتُ عن العدالة

خلال طفولتي،‏ رأيتُ الكثير من الخلافات والتحيُّز.‏ فحياتنا العائلية كانت تشبه إلى حد ما حياة ليئة وراحيل،‏ التي قرأتُ عنها لاحقًا في الكتاب المقدس.‏ أيضًا،‏ لاحظتُ أن خدامنا الكينيِّين يتعرَّضون لمعاملة سيئة.‏ فقد علَّمنا أبي أن نعتبرهم أدنى منا.‏ كما أراد أن نصادق جيراننا الأوروبيِّين كي نتعلَّم منهم،‏ وأن نبتعد عن الأفارقة لأننا برأيه لن نتعلَّم منهم شيئًا.‏ كما منعنا أن نصادق أشخاصًا من باكستان،‏ لأنهم يُعتبرون أعداءنا.‏ شعرتُ أن نظرة أبي ظالمة.‏ فقد أردتُ دائمًا أن ينال الجميع معاملة عادلة.‏

تأسست الديانة السيخية حوالي سنة ١٥٠٠ ب م على يد «الغورو»،‏ أي المعلِّم،‏ ناناك.‏ إقتنعتُ بتعاليم ناناك،‏ وخصوصًا الفكرة أن هناك إلهًا حقيقيًّا واحدًا.‏ ولكن بسبب الظلم الذي رأيته بين السيخ،‏ بدأت أشك أن ديانتهم صحيحة.‏

هذه لم تكن المسألة الوحيدة التي شغلت بالي.‏ فبما أن السيخية تأسست من بضعة قرون فقط،‏ كنت دائمًا أتساءل:‏ ‹ماذا اتَّبع الناس قبلها؟‏ ماذا كانت أول ديانة رضي عنها اللّٰه؟‏›.‏ كما أن عائلتنا علَّقت روزنامات عليها صور المعلِّمين العشرة القدماء للسيخ الذين يلقَّبون بـ‍ «الغورو».‏ لذلك تساءلت:‏ ‹كيف نعرف أساسًا شكلهم؟‏ ولماذا تنحني عائلتنا وغيرها أمام صورهم،‏ في حين أن هؤلاء المعلِّمين شجَّعوا على عبادة إله حقيقي واحد؟‏›.‏

سنة ١٩٦٥،‏ لمَّا كان عمري ١٤ سنة،‏ انتقلت عائلتنا إلى الهند.‏ لم تكن حياتنا هناك سهلة،‏ لأننا لم نعد مرتاحين ماديًّا كالسابق.‏ لذلك بعد حوالي سنة،‏ بدأنا نعود تدريجيًّا،‏ اثنان اثنان،‏ إلى إنكلترا.‏ واستقرينا في مدينة ليْستَر.‏

بعمر ١٦ سنة،‏ كنت أعمل في النهار في عدة أشغال يدوية،‏ وأذهب في المساء إلى مدرسة لأتابع تعليمي الذي توقَّف في الهند.‏ لكني رأيتُ أن بعض العمَّال يعانون من الظلم والتحيُّز.‏ مثلًا،‏ كان العمَّال المهاجرون يتقاضون رواتب أقل من العمَّال الإنكليز.‏ وبما أني أردت أن ينال الجميع معاملة عادلة،‏ صرت ناشطة في حركة عمالية شبابية.‏ فكنت أنظِّم إضرابات تطالب فيها النساء المهاجرات برواتب متساوية.‏ فقد سعيت بكل جهدي لأحقِّق العدالة.‏

وجدتُ الحل

سنة ١٩٦٨،‏ دقَّ شاهدان على بابي.‏ هذه كانت أول مرة ألتقي فيها بشهود يهوه.‏ وحين أخبراني عن الوعد أن مملكة اللّٰه ستحقِّق العدالة للجميع،‏ أحببت الفكرة كثيرًا.‏ ثم عاد أحد الشاهدين مع زوجته.‏ فبدأت أدرس الكتاب المقدس،‏ وكذلك أختي جاسويندر وأختي من أبي تشاني.‏ ومن أول ستة دروس،‏ صرنا مقتنعات أن يهوه هو الإله الحقيقي،‏ أن الكتاب المقدس هو كلمته،‏ وأن مملكته هي الحل الوحيد ليتحقَّق العدل للجميع.‏

لكننا واجهنا مقاومة شديدة من عائلتنا.‏ فبعد موت والدي،‏ صار أخي من أبي رأس العائلة.‏ وبتحريض من أمه،‏ بدأ يقاومنا بعنف.‏ فكان يضرب أختيَّ الأصغر مني جاسويندر وتشاني،‏ ويرفسهما بحذاء مقدِّمته معدنية.‏ فقد اعتبرهما لعبة في يده،‏ وظن أنهما لا تتمتعان مثلي بحقوق قانونية لأنهما تحت الـ‍ ١٨.‏ وفي إحدى المرات،‏ مسك كتابًا مقدسًّا،‏ فتحه،‏ أشعل فيه النار،‏ ثم وضعه أمام وجههما وقال:‏ «أطلبا من يهوه الذي تتبعانه أن يطفئ النار».‏ آنذاك،‏ كنا قد حضرنا اجتماعين بالسر.‏ وقد أردنا من كل قلبنا أن نعبد الإله الحقيقي الوحيد يهوه.‏ لكن هذا بدا مستحيلًا في تلك الظروف.‏ لذلك بدأنا نخطِّط لنترك البيت ونهرب إلى مكان آمن.‏ وكيف فعلنا ذلك؟‏

بدأنا نخبِّئ سرًّا مصروف الغداء والمواصلات،‏ بالإضافة إلى جزء من راتبي الذي كان يجب أن أسلِّمه لزوجة أبي.‏ ثم اشترينا ثلاث حقائب وخبأناها في مكان آخر،‏ وصرنا ننقل إليها ثيابنا تدريجيًّا.‏ وفي أيار (‏مايو)‏ ١٩٧٢،‏ كانت جاسويندر على وشك أن تصير بعمر ١٨ سنة،‏ وكنا قد جمَّعنا ١٠٠ جنيه إسترليني (‏٢٦٠ دولارًا أميركيًّا)‏.‏ فركبنا قطارًا إلى مدينة بنزانس بجنوب غرب إنكلترا.‏ وحين وصلنا إلى هناك،‏ اتصلنا بالإخوة من هاتف عمومي.‏ فأتوا ورحبوا بنا.‏ كان سهلًا علينا أن نجد بسرعة أعمالًا مثل تنظيف السمك.‏ وهكذا،‏ استطعنا أن نستأجر بيتًا ونستقر فيه.‏

تابعنا درسنا مع زوجين كبيرين في العمر،‏ هما هاري وبيتي بريغز.‏ وفي أيلول (‏سبتمبر)‏ ١٩٧٢،‏ فيما كنا لا نزال مختبئات من عائلتنا،‏ اعتمدنا بقاعة الملكوت في مدينة ترورو.‏ ثم صارت تشاني فاتحة،‏ ودعمناها أنا وجاسويندر ماديًّا.‏

خدمنا حيث توجد حاجة أكبر

مع أن الزوجين هاري وبيتي كانا في أواخر ثمانيناتهما،‏ ذهبا دائمًا ليبشِّرا في جزر سيلي،‏ قرب الساحل الجنوبي الغربي لإنكلترا.‏ ومثالهما زرع فينا الرغبة أن نبشِّر حيث توجد حاجة أكبر.‏ وهذا ما قرَّرنا أن نفعله في سنة ١٩٧٣،‏ بعد محادثتنا مع الأخ سكينر التي أخبرتكم عنها في البداية.‏

في كانون الثاني (‏يناير)‏ ١٩٧٤،‏ اشترينا تذاكر باتجاه واحد إلى نيو دلهي في الهند.‏ وهناك،‏ سمح لنا الأخ دِك كوتريل أن ننزل كضيوف في بيت المرسلين.‏ إستمرت تشاني في الفتح العادي،‏ فيما زدنا أنا وجاسويندر خدمتنا كثيرًا.‏

بعد فترة،‏ شجَّعنا الإخوة أن نذهب إلى البنجاب،‏ ولاية في شمال غرب الهند.‏ وهناك،‏ سكنا لفترة في بيت للمرسلين في مدينة شانديغار،‏ ثم استأجرنا شقة.‏ في أيلول (‏سبتمبر)‏ ١٩٧٤،‏ صرت فاتحة عادية.‏ وفي سنة ١٩٧٥،‏ دُعيت لأصير فاتحة خصوصية.‏ خلال التبشير،‏ لاحظتُ أن هناك حاجة كبيرة إلى مطبوعات باللغة البنجابية،‏ من أجل أن يتعلَّم المزيد من الأشخاص عن محبة يهوه وعدله.‏ لذلك فرحت حين دعينا ثلاثتنا سنة ١٩٧٦ إلى مكتب فرع الهند،‏ كي نساعد في ترجمة المطبوعات إلى البنجابية.‏ آنذاك،‏ لم تكن هناك آلات كاتبة أو كمبيوترات،‏ لذلك تطلبت الترجمة مجهودًا كبيرًا.‏ فكنا نكتب بيدنا النص الذي نترجمه،‏ ثم نتأكد يدويًّا من دقته وصحة القواعد.‏ بعد ذلك،‏ كنا نذهب إلى مطبعة تجارية قديمة ونصفِّف الحروف يدويًّا،‏ حرفًا بحرف،‏ كي تتم طباعتها.‏

كمال تجلس في حديقة بيت مع سبعة أصدقاء من جماعتها بشانديغار

جماعتنا في شانديغار،‏ البنجاب،‏ الهند

بقيتُ سعيدة رغم المشاكل الصحية

أحوالنا تغيَّرت بسرعة.‏ فقد تعرَّفَت جاسويندر على أخ،‏ ثم تزوَّجته وانتقلت معه إلى كندا.‏ وتزوَّجت تشاني أخًا ألمانيًّا أتى من الولايات المتحدة في زيارة،‏ وانتقلت معه إلى هناك.‏ أمَّا أنا،‏ فقد عدت إلى إنكلترا في تشرين الأول (‏أكتوبر)‏ ١٩٧٦ بسبب مرضي الشديد.‏ هناك،‏ استقبلتني أمي وأخي اللذان لم يكونا يقاومان الحق،‏ وسمحا لي أن أعيش معهما في مدينة ليْستَر.‏ شخَّص الأطباء أني مصابة بمتلازمة إيفانز،‏ وهي اضطراب مناعي ذاتي نادر يدمِّر خلايا الدم.‏ فخضعتُ لعلاجات عديدة،‏ بما فيها استئصال الطحال.‏ لذلك اضطررت أن أتوقَّف عن الفتح.‏

صليت كثيرًا إلى يهوه،‏ ووعدته أني إذا تحسَّنت ولو قليلًا،‏ فسأعود إلى الخدمة كامل الوقت.‏ وهذا ما حدث.‏ فرغم الانتكاسات التي مررت بها،‏ انتقلت إلى وولفرهامبتون سنة ١٩٧٨،‏ وخدمت في منطقة يتكلَّم معظم سكانها البنجابية.‏ كنا نكتب باليد دعوات إلى الاجتماعات،‏ وننسخها في إحدى المحلات.‏ ثم وزَّعنا هذه النسخ على الذين يتكلَّمون البنجابية كي ندعوهم إلى الخطاب العام.‏ واليوم،‏ يوجد في بريطانيا خمس جماعات وثلاث فرق باللغة البنجابية.‏

كان فرع بريطانيا يعلم أني ساعدتُ في ترجمة مطبوعاتنا إلى البنجابية في الهند.‏ لذلك في أواخر الثمانينات،‏ اتصل بي مكتب الفرع ودعاني أن أساعد في بيت إيل بلندن.‏ عملت على تحضير خطوطٍ وبرامج كمبيوتر،‏ وساعدت في وضع قواعد لاستعمال أبجدية غورموخي في مطبوعاتنا.‏ كانت لدي مشاغل كثيرة:‏ تأمين لقمة عيشي،‏ الاهتمام بوالدتي التي عاشت في منطقة أخرى،‏ والمساعدة في بيت إيل.‏ لكني فرحت لأني استطعت أن أخدم في بيت إيل مجدَّدًا.‏

كمال تجلس خلف جهاز كمبيوتر وتنال تدريبًا من أخ

أنال تدريبًا في بيت إيل بلندن في أواخر الثمانينات

في أيلول (‏سبتمبر)‏ ١٩٩١،‏ دُعيت لأنضم إلى عائلة بيت إيل،‏ وأعمل في ترجمة مطبوعات الكتاب المقدس إلى البنجابية.‏ كانت هذه مفاجأة لم أتوقَّعها أبدًا.‏ فقد شعرت أني غير مؤهلة.‏ فأنا مريضة،‏ وتخطَّيت العمر المطلوب للانضمام إلى بيت إيل.‏ مع ذلك،‏ أعطاني يهوه هذا الامتياز الرائع.‏ فرحت بالخدمة في بيت إيل،‏ لكن مشاكلي الصحية لم تتوقَّف.‏ ومرات كثيرة،‏ واجهت مشكلة نقل الدم خلال العلاج الكيميائي والعلاجات الأخرى.‏ لكن اختصاصيي الدم الذين عالجوني تفاجأوا جدًّا كم تحسَّنت صحتي.‏ حتى إنهم دعوني إلى ندوة حضرها حوالي ٤٠ طبيبًا في مستشفى كبير بلندن،‏ وخصَّصوا لي ١٠ دقائق لأخبر لماذا أرفض نقل الدم.‏ ثم في الجزء التالي،‏ أجاب أخ من مكتب معلومات المستشفيات على أسئلة الحضور.‏

خلال تلك الفترة الصعبة،‏ وقفَت أختاي جاسويندر وتشاني إلى جانبي.‏ كما أظهرت لي عائلة بيت إيل وباقي الإخوة الكثير من اللطف والدعم.‏ وهكذا،‏ قوَّاني يهوه لأستمر في تعييني رغم كل الصعوبات.‏ —‏ مزمور ٧٣:‏٢٦‏.‏

بركة يهوه تجعل الإنسان غنيًّا

خلال السنوات الـ‍ ٣٣ الماضية في بيت إيل،‏ استطعت أن ‹أذوق وأنظر ما أطيب يهوه›.‏ (‏مزمور ٣٤:‏٨؛‏ أمثال ١٠:‏٢٢‏)‏ وأنا أتشجَّع كثيرًا بمثال الإخوة الأمناء الأكبر سنًّا.‏ وحين أتذكَّر الماضي،‏ أفرح لأن كثيرين من الذين درست معهم الكتاب المقدس بالبنجابية صاروا خدامًا أولياء ليهوه.‏ كما أتمتَّع بعلاقة جيدة مع أفراد عائلتي.‏ صحيح أن أمي وأخي لم يصيرا من الشهود،‏ لكن أمي كثيرًا ما تقول لي:‏ «أنت فعلًا تقدِّمين حياتك للّٰه».‏ وحين اقترحتُ على أخي أن أتوقَّف عن الخدمة في بيت إيل كي أهتم بأمي طول الوقت،‏ قال لي:‏ «أنت تقومين بعمل مهم.‏ إبقي هناك».‏ تعيش أمي الآن في دار رعاية بعيد عن بيت إيل،‏ لكني أزورها كلما استطعت.‏

كل مرة أواجه فيها مشكلة،‏ أقول لنفسي:‏ ‹لا تخافي يا كمال.‏ يهوه ترس يحميكِ.‏ ومكافأتكِ ستكون عظيمة جدًّا›.‏ (‏تكوين ١٥:‏١‏)‏ أشكر ‹إله العدل› يهوه لأنه رآني حين كنت صغيرة وسمح لي أن أشارك بعمل أعطى معنى لحياتي.‏ (‏إشعيا ٣٠:‏١٨‏)‏ وأنا متشوقة إلى الوقت حين «لن يقول ساكن في الأرض:‏ ‹أنا مريض›».‏ —‏ إشعيا ٣٣:‏٢٤‏.‏

كمال تبتسم في صالة الاستقبال في بيت إيل بشلمسفورد

في بيت إيل بشلمسفورد

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة