مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١٤ ١٥/‏٩ ص ٢٢
  • اسئلة من القراء

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اسئلة من القراء
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
  • مواد مشابهة
  • ‏‹الذين يتكلون على يهوه لن ينقصهم أي شيء جيد›‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٢
  • يهوه هو ‹المنقذ› في ازمنة الكتاب المقدس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
  • ‏«علّمني ان افعل مشيئتك»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
  • اتَّكل على روح اللّٰه للتكيُّف مع ظروف الحياة المتغيِّرة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
ب١٤ ١٥/‏٩ ص ٢٢

اسئلة من القراء

هل تعني كلمات داود في المزمور ٣٧:‏٢٥ وعبارة يسوع في متى ٦:‏٣٣ ان يهوه لن يسمح ابدا بأن يجوع المسيحي؟‏

 كتب المرنم الملهم داود:‏ «لم أرَ بارًّا تُخلِّي عنه،‏ ولا نسله يلتمس خبزا».‏ وكانت كلماته هذه ملاحظة عامة ابداها على ضوء اختباره الشخصي.‏ فهو لمس عناية يهوه الدائمة.‏ (‏مز ٣٧:‏٢٥‏)‏ لكن عبارته لا تعني انه ما من خادم للّٰه اعتاز في الماضي او سيعتاز في المستقبل ضرورات الحياة.‏

فداود نفسه قاسى احيانا ظروفا عصيبة.‏ فذات مرة،‏ كان هاربا من شاول وشحَّت مؤنه،‏ ما دفعه الى طلب الخبز من أخيمالك الكاهن ليأكل هو ورجاله.‏ (‏١ صم ٢١:‏​١-‏٦‏)‏ اذًا،‏ في تلك المناسبة،‏ كان داود «يلتمس خبزا».‏ لكنه لمس في هذا الظرف الحرج ان يهوه لم يتخلَّ عنه.‏ وفي الواقع،‏ لا نقرأ في الكتاب المقدس ولا مرة انه اضطر الى استعطاء الطعام ليسد رمقه.‏

وفي متى ٦:‏٣٣ اكد يسوع ان اللّٰه سيؤمِّن لخدامه الامناء حاجاتهم اذا وضعوا مصالح الملكوت اولا في حياتهم.‏ فقد قال لأتباعه:‏ «داوموا اولا على طلب ملكوته وبره،‏ وهذه كلها [بما فيها الطعام والشراب واللباس] تُزاد لكم».‏ غير انه ذكر في موضع آخر ان ‹اخوته› قد يجوعون بسبب الاضطهاد.‏ (‏مت ٢٥:‏​٣٥،‏ ٣٧،‏ ٤٠‏)‏ وهذا ما اختبره الرسول بولس الذي جاع وعطش مرارا كثيرة.‏ —‏ ٢ كو ١١:‏٢٧‏.‏

رجال يتضورون جوعا في معسكر اعتقال

وما القول في المسيحيين اليوم؟‏ نحن نعلم من كلمة يهوه اننا سنواجه شتى انواع الاضطهاد.‏ حتى اننا قد نعاني الحرمان فيما نساهم في الرد على ادعاءات ابليس.‏ (‏اي ٢:‏​٣-‏٥‏)‏ مثلا،‏ تعرَّض بعض اخواننا،‏ كالذين سُجنوا في معسكرات الاعتقال النازية،‏ لأخطار جسيمة بسبب الاضطهاد.‏ وكان التجويع احدى الخطط الوحشية التي اتُّبعت لكسر استقامتهم.‏ لكن الشهود الامناء حافظوا على ولائهم ليهوه.‏ فهو لم يتخلَّ عنهم.‏ لقد سمح ان يمروا بهذه المحنة،‏ تماما كما يسمح ان يواجه المسيحيون عموما تجارب مختلفة.‏ ولكن،‏ ما من شك انه يدعم كل الذين يتألمون من اجل اسمه.‏ (‏١ كو ١٠:‏١٣‏)‏ وفي هذا الصدد،‏ لا ننسَ كلمات فيلبي ١:‏٢٩‏:‏ «قد أُعطي لكم الامتياز لأجل المسيح،‏ لا ان تؤمنوا به فقط،‏ بل ايضا ان تتألموا لأجله».‏

لقد وعد يهوه خدامه ان يكون معهم.‏ فإشعيا ٥٤:‏١٧‏،‏ مثلا،‏ تقول عن هيئة يهوه:‏ «كل سلاح يصور ضدك لا ينجح».‏ وهذا الوعد وغيره ضمانة ان اللّٰه سيحمي شعبه ككل.‏ اما على الصعيد الفردي،‏ فقد يقاسي المسيحي محنا متنوعة يمكن ان تصل احيانا الى حد الموت.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة