مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٦ ١/‏٩ ص ١٣-‏ص ١٦ ف ١٢
  • نقاط بارزة من السفر الخامس للمزامير

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • نقاط بارزة من السفر الخامس للمزامير
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • سعداء بسبب لطف اللّٰه الحبي
  • ‏(‏مزمور ١٠٧:‏١–‏١١٩:‏١٧٦‏)‏
  • سعداء رغم المحن
  • ‏(‏مزمور ١٢٠:‏١–‏١٤٥:‏٢١‏)‏
  • ‏«سبِّحوا ياه!‏»‏
  • اله سعيد،‏ شعب سعيد!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • سفر الكتاب المقدس رقم ١٩:‏ المزامير
    ‏«كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»‏
  • ‏«مَن مثل يهوه الهنا؟‏»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • نقاط بارزة من السفر الاول للمزامير
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
ب٠٦ ١/‏٩ ص ١٣-‏ص ١٦ ف ١٢

كلمة يهوه حية

نقاط بارزة من السفر الخامس للمزامير

قد يتفاخر الاغنياء قائلين:‏ «بنونا كأغراس قد نموا في حداثتهم،‏ بناتنا كأعمدة زوايا منحوتة على غرار اعمدة القصور،‏ اهراؤنا ملآنة .‏ .‏ .‏ قطعاننا تتكاثر بالألوف».‏ وقد يضيفون بعُجب:‏ «سعيد هو الشعب الذي له مثل هذا!‏».‏ لكنّ المرنم الملهم يخالفهم الرأي قائلا:‏ «سعيد هو الشعب الذي إلهه يهوه!‏».‏ (‏مزمور ١٤٤:‏١٢-‏١٥‏)‏ وهل يُعقل ألّا يكون شعب يهوه سعيدا؟‏!‏ فيهوه هو الإله السعيد والسعادة هي نصيب كلّ مَن يعبدونه.‏ (‏١ تيموثاوس ١:‏١١‏)‏ وتتجلى هذه الحقيقة بوضوح في المجموعة الاخيرة من المزامير الموحى بها من اللّٰه،‏ المزامير ١٠٧ الى ١٥٠‏.‏

بالاضافة الى ذلك،‏ يُبرز السفر الخامس للمزامير صفات يهوه السامية،‏ بما فيها لطفه الحبي وحقّه وصلاحه.‏ وكلما عمّقنا فهمنا لصفات اللّٰه،‏ ازدادت محبتنا له وصرنا نخافه اكثر،‏ وهذا بدوره يمنحنا السعادة.‏ حقا،‏ ان الرسالة التي يحتويها هذا السفر الخامس قيّمة جدا.‏ —‏ عبرانيين ٤:‏١٢‏.‏

سعداء بسبب لطف اللّٰه الحبي

‏(‏مزمور ١٠٧:‏١–‏١١٩:‏١٧٦‏)‏

رنّم اليهود العائدون من الاسر البابلي:‏ «ليرفعوا الشكر ليهوه على لطفه الحبي وأعماله العجيبة لبني البشر».‏ (‏مزمور ١٠٧:‏٨،‏ ١٥،‏ ٢١،‏ ٣١‏)‏ ورنّم داود مسبِّحا اللّٰه:‏ «عَظُم .‏ .‏ .‏ حقك الى العلياء».‏ (‏مزمور ١٠٨:‏٤‏)‏ وفي الترنيمة التالية،‏ صلّى متضرعا:‏ «أعنِّي يا يهوه إلهي،‏ خلِّصني حسب لطفك الحبي».‏ (‏مزمور ١٠٩:‏١٨،‏ ١٩،‏ ٢٦‏)‏ اما المزمور ١١٠ فهو مزمور نبوي عن حكم المسيَّا.‏ ويذكر المزمور ١١١ في عدده العاشر:‏ «بداية الحكمة مخافة يهوه»،‏ ويوضح المزمور التالي ان ‹الانسان الخائف يهوه يكون سعيدا›.‏ —‏ مزمور ١١٢:‏١‏.‏

تُدعى المزامير ١١٣ الى ١١٨ مزامير الهلِّل لأنها تتضمن في الكثير من آياتها عبارة «هللويا» او «سبِّحوا ياه!‏».‏ ويذكر المِشْنا،‏ مؤلَّف يعود الى القرن الثالث للميلاد دُوِّنت فيه التقاليد الباكرة التي تناقلها اليهود شفهيا،‏ ان هذه الترانيم كانت تُنشد خلال الفصح وأعياد اليهود السنوية الثلاثة.‏ اما المزمور ١١٩‏،‏ أطول مزامير وأصحاحات الكتاب المقدس،‏ فيعظّم كلمة يهوه او رسالته التي كشفها للبشر.‏

اجوبة عن اسئلة من الاسفار المقدسة:‏

١٠٩:‏٢٣ ‏—‏ ماذا قَصَد داود بكلماته:‏ «كالظل عندما يميل أمضي»؟‏ كان داود يعبّر بأسلوب شعري عن شعوره بأن موته بات وشيكا جدا.‏ —‏ مزمور ١٠٢:‏١١‏.‏

١١٠:‏١،‏ ٢ ‏—‏ ماذا فعل يسوع المسيح،‏ «ربّ» داود،‏ اثناء جلوسه عن يمين اللّٰه؟‏ صعد يسوع بعد قيامته الى السماء وجلس عن يمين اللّٰه منتظرا حلول سنة ١٩١٤ حتى يبدأ حكمه كملك.‏ وخلال تلك الفترة،‏ حكم يسوع على أتباعه الممسوحين ووجَّههم في عمل الكرازة والتلمذة الذي يقومون به.‏ كما جهّزهم ليحكموا معه في ملكوته.‏ —‏ متى ٢٤:‏١٤؛‏ ٢٨:‏١٨-‏٢٠؛‏ لوقا ٢٢:‏٢٨-‏٣٠‏.‏

١١٠:‏٤ ‏—‏ ما هو ‹حلف يهوه الذي لن يندم› عليه؟‏ هذا القَسَم هو العهد الذي قطعه يهوه مع يسوع المسيح ليخدم كملك ورئيس كهنة.‏ —‏ لوقا ٢٢:‏٢٩‏.‏

١١٣:‏٣ ‏—‏ كيف يُسبَّح اسم يهوه «من مشرق الشمس الى مغربها»؟‏ لا يقوم بعمل التسبيح هذا مجرد فريق واحد من الناس.‏ فالشمس،‏ من طلوعها في الشرق الى مغيبها في الغرب،‏ تُضيء بنورها كامل الكرة الارضية.‏ وعلى نحو مماثل،‏ يُسبَّح يهوه في كل انحاء العالم.‏ ولا يمكن تحقيق ذلك دون عمل منظَّم.‏ وبما اننا شهود ليهوه،‏ فنحن نحظى بالامتياز الثمين ان نسبِّح اللّٰه ونشارك بغيرة في عمل المناداة بالملكوت.‏

١١٦:‏١٥ ‏—‏ بأي معنى «عزيز في عيني يهوه موت أوليائه»؟‏ ان عباد يهوه عزيزون جدا في عينيه حتى انه يعتبر موتهم كمجموعة اغلى من ان يسمح بحدوثه.‏ فضلا عن ذلك،‏ لو سمح يهوه بأمر مماثل،‏ لعنى ذلك ان اعداءه اقوى منه،‏ ولما بقي احد على الارض ليشكل اساس العالم الجديد.‏

١١٩:‏٧١ ‏—‏ ما الحسن في مكابدة المشقات؟‏ تُعلِّمنا المشقات ان نتكل اكثر على يهوه،‏ أن نتضرع اليه بحرارة،‏ وأن نبذل كل جهدنا في درس الكتاب المقدس وتطبيق ما يقوله.‏ فضلا عن ذلك،‏ تكشف طريقة تصرفنا عندما نواجه المشقات العيوب التي يمكن تصحيحها في شخصيتنا.‏ وإذا سمحنا للألم بأن يصقل شخصيتنا،‏ فلن نصبح مطلقا اشخاصا مرّي النفس.‏

١١٩:‏٩٦ ‏—‏ ما معنى العبارة ان ‹لكل كمال حدًّا›؟‏ يتحدث المرنم الملهم عن الكمال من وجهة نظر بشرية.‏ فكان يقصد على الارجح ان مفهوم البشر للكمال محدود.‏ لكنّ وصايا اللّٰه لا حدود لها.‏ فإرشاداته تنطبق في كافة اوجه الحياة.‏ لذلك تنقل ترجمة تفسيرية هذه الآية كما يلي:‏ «رأيتُ لكل كمال حدًّا،‏ أما وصيتك فلا حدّ لها».‏

١١٩:‏١٦٤ ‏—‏ ما المقصود بتسبيح اللّٰه ‹سبع مرات في اليوم›؟‏ يشير العدد سبعة في الكثير من الاحيان الى التمام.‏ لذلك،‏ فإن المرنم الملهم كان يقصد في هذه الآية ان يهوه يستحق كل التسبيح.‏

دروس لنا:‏

١٠٧:‏٢٧-‏٣١‏.‏ عندما تأتي هرمجدون،‏ سيتبيّن ان حكمة العالم «في ارتباك».‏ (‏رؤيا ١٦:‏١٤،‏ ١٦‏)‏ فهي لن تنقذ احدا من الهلاك.‏ وما من انسان غير الذين يتطلعون الى يهوه من اجل الخلاص سينجو ‹ويرفع الشكر ليهوه على لطفه الحبي›.‏

١٠٩:‏٣٠،‏ ٣١؛‏ ١١٠:‏٥‏.‏ ان يد الجندي اليمنى التي تمسك بالسيف لا يحميها عادة الترس الذي يُحمل باليد اليسرى.‏ لذلك يقف يهوه بطريقة مجازية «عن يمين» خدامه ليحارب عنهم.‏ وهكذا يمنحنا يهوه الحماية والمساعدة،‏ مما يعطينا سببا وجيها ‹لنحمده جدا›.‏

١١٣:‏٤-‏٩‏.‏ يهوه عالٍ جدا لدرجة ان عليه الانحناء «لينظر الى السماء».‏ على الرغم من ذلك،‏ يتعاطف اللّٰه مع المسكين والفقير والعاقر.‏ فالسيد الرب يهوه متواضع ويريد ان يتحلى جميع خدامه بهذه الصفة.‏ —‏ يعقوب ٤:‏٦‏.‏

١١٤:‏٣-‏٧‏.‏ ان التعلم عن الاعمال العجيبة التي صنعها يهوه من اجل شعبه عند البحر الاحمر ونهر الاردن وجبل سيناء ينبغي ان يؤثر فينا بعمق.‏ فالجنس البشري الذي ترمز اليه ‹الارض› يلزم ان يشعر بالرهبة،‏ او بتعبير مجازي ان ‹يتلوى وجعا من وجه الرب›.‏

١١٩:‏٩٧-‏١٠١‏.‏ ان الحكمة والبصيرة والفهم التي نكتسبها من كلمة اللّٰه تحمينا من الاذى الروحي.‏

١١٩:‏١٠٥‏.‏ كلمة اللّٰه سراج لرجلنا،‏ اي انها تساعدنا على مواجهة ما نعانيه الآن من مشاكل.‏ كما تنير بشكل مجازي سبيلنا لأنها تخبرنا بقصد اللّٰه للمستقبل.‏

سعداء رغم المحن

‏(‏مزمور ١٢٠:‏١–‏١٤٥:‏٢١‏)‏

كيف يمكننا مواجهة الظروف العصيبة وتخطي المحن؟‏ تعطي المزامير ١٢٠ الى ١٣٤ جوابا واضحا عن هذا السؤال.‏ فنحن نتخطى المحن ونحافظ على فرحنا اذا تطلعنا الى يهوه من اجل المساعدة.‏ وتُدعى هذه المزامير ترانيم المصاعد لأنها كانت تُرنَّم على الارجح خلال صعود اليهود الى اورشليم للاحتفال بالاعياد السنوية.‏

يخبر المزموران ١٣٥ و ١٣٦ ان يهوه يصنع كل ما يشاء بعكس الاصنام العاجزة.‏ وقد نُظم المزمور ١٣٦ للغناء على طريقة المجاوبة،‏ اي ان الجزء الاخير من كل آية يُردَّد كجواب للجزء الاول.‏ ويخبر المزمور ١٣٧ عن اسى وحزن اليهود الذين كانوا اسرى في بابل ورغبوا ان يعبدوا يهوه في صهيون.‏ اما المزامير ١٣٨ الى ١٤٥ فوضعها داود الذي اراد ان ‹يحمد يهوه من كل قلبه›.‏ لماذا؟‏ يجيب:‏ «لأني صُنعت بطريقة تثير الرهبة والعجب».‏ (‏مزمور ١٣٨:‏١؛‏ ١٣٩:‏١٤‏)‏ وفي المزامير ١٤٠ الى ١٤٤‏،‏ يصلّي داود الى يهوه طالبا الحماية من اناس السوء،‏ التوبيخ من الابرار،‏ الانقاذ من المضطهِدين،‏ والارشاد في مسائل السلوك.‏ بالاضافة الى ذلك،‏ يُبرز داود ايضا مدى سعادة شعب يهوه.‏ (‏مزمور ١٤٤:‏١٥‏)‏ وبعد التحدث عن عظمة اللّٰه وصلاحه،‏ يعلن:‏ «بتسبيح يهوه يتكلم فمي،‏ وليبارك كل بشر اسمه القدوس الى الدهر والابد».‏ —‏ مزمور ١٤٥:‏٢١‏.‏

اجوبة عن اسئلة من الاسفار المقدسة:‏

١٢٢:‏٣ ‏—‏ كيف كانت اورشليم «مدينة متصلة متحدة»؟‏ على غرار غالبية المدن في الازمنة القديمة،‏ بُنيت المنازل في اورشليم الواحد بجانب الآخر.‏ وهكذا كانت المدينة متراصة،‏ مما سهّل الدفاع عنها ومكّن السكان من الاعتماد بعضهم على بعض لنيل المساعدة والحماية.‏ ويمثّل هذا الامر الوحدة الروحية بين اسباط اسرائيل الاثني عشر عندما كانوا يجتمعون معا للعبادة.‏

١٢٣:‏٢ ‏—‏ ما مغزى الايضاح عن عيون الخدم نحو يد سادتهم؟‏ يتطلع الخدم والجاريات الى يد سادتهم وسيداتهم لسببين:‏ ليعرفوا ما هي رغباتهم،‏ وليحصلوا على الحماية وما يحتاجون اليه من ضروريات الحياة.‏ على نحو مماثل،‏ نحن نتطلع الى يهوه لنعرف ما هي مشيئته ولننال حظوة في عينيه.‏

١٣١:‏١-‏٣ ‏—‏ كيف ‹هدَّأ داود نفسه وسكَّنها،‏ كفطيم نحو أمه›؟‏ كما ان الرضيع يتعلّم ان يجد الهدوء والاكتفاء بين ذراعَي امه،‏ تعلّم داود ان يهدِّئ ويسكِّن نفسه «كفطيم نحو أمه».‏ وكيف فعل ذلك؟‏ لم يتكبر قلبه ولم تتشامخ عيناه ولم يطلب العظائم.‏ فعوض ان يسعى وراء الشهرة،‏ أدرك في اغلب الاحيان ان قدراته محدودة وأعرب عن التواضع.‏ ومن الحكمة ان نقتدي بموقفه،‏ وخصوصا اذا كنا نرغب في الحصول على امتيازات في الجماعة.‏

دروس لنا:‏

١٢٠:‏١،‏ ٢،‏ ٦،‏ ٧‏.‏ قد يوقع كلام الافتراء والتهكم الشخص في شدّة او ضيق.‏ لذلك عندما نصون لساننا،‏ نُظهر ‹اننا للسِّلم›.‏

١٢٠:‏٣،‏ ٤‏.‏ اذا كنا مضطرين الى تحمل شخص لديه ‹لسان ماكر›،‏ فلا شك اننا نتعزى عندما نعرف ان يهوه سيقوّم الامور في وقته المعيّن.‏ فالمفترون سيعانون البلية على يدّ «جبار».‏ فهم سينالون بالتأكيد دينونة يهوه المتقدة،‏ التي يرمز اليها «جمر أشجار الرتم».‏

١٢٧:‏١،‏ ٢‏.‏ يجب ان نتطلع الى يهوه من اجل الارشاد،‏ مهما كانت المساعي التي نحاول بلوغها.‏

١٣٣:‏١-‏٣‏.‏ ان الوحدة بين شعب يهوه مفيدة،‏ منعشة،‏ وتمنح الهدوء والسكينة.‏ لذلك يجب ألّا نعكّر صفوها بالانتقاد او الشجار او التذمر.‏

١٣٧:‏١،‏ ٥،‏ ٦‏.‏ كان عباد يهوه المسبيون شديدي التعلُّق بصهيون التي مثّلت هيئة اللّٰه في ذلك الزمن.‏ وماذا عنا نحن؟‏ هل نلتصق بولاء بالهيئة التي يستخدمها يهوه اليوم؟‏

١٣٨:‏٢‏.‏ ‹يُعظِّم يهوه قوله على كل اسمه›،‏ اي ان اتمام كل ما وعد به باسمه سيتخطى توقعاتنا كافة.‏ حقا،‏ ان امورا رائعة تنتظرنا في المستقبل!‏

١٣٩:‏١-‏٦،‏ ١٥،‏ ١٦‏.‏ يدرك يهوه اعمالنا،‏ افكارنا،‏ وحتى كلماتنا قبل ان نتلفظ بها.‏ فهو يعرف كل واحد منا من اللحظة التي تكوّن فيها كجنين في الرحم قبل ان تصوَّرَت اعضاؤه.‏ ومعرفة اللّٰه لنا كأفراد «عجيبة» لا يمكن سبر غورها.‏ وكم نتعزى حين نعلم ان يهوه لا يرى فقط الظروف الحرجة التي نمر بها،‏ بل يعرف ايضا مدى تأثيرها فينا!‏

١٣٩:‏٧-‏١٢‏.‏ ما من مكان يعجز اللّٰه عن الوصول اليه ليمدّنا بالقوة والتشجيع.‏

١٣٩:‏١٧،‏ ١٨‏.‏ هل نلتذّ بالمعرفة التي نكتسبها عن يهوه؟‏ (‏امثال ٢:‏١٠‏)‏ اذا كان الامر كذلك،‏ نكون قد وجدنا نبع سعادة لا ينضب.‏ فأفكار يهوه «هي أكثر من الرمل»،‏ وستبقى هنالك دوما امور جديدة نتعلمها عنه.‏

١٣٩:‏٢٣،‏ ٢٤‏.‏ يجب ان تكون لدينا رغبة في ان يمتحن يهوه انساننا الداخلي ليرى ما فيه من ‹طرق مكدِّرة›،‏ اي افكارنا ورغباتنا وميولنا الخاطئة،‏ وليساعدنا على استئصالها.‏

١٤٣:‏٤-‏٧‏.‏ كيف يمكننا ان نحتمل حتى اصعب الشدائد؟‏ يعطي المرنم الملهم الجواب:‏ بالتأمل في كل اعمال يهوه،‏ الانشغال بصنائعه،‏ والصلاة اليه طلبا للمساعدة.‏

‏«سبِّحوا ياه!‏»‏

تنتهي المجموعات الاربع الاولى من المزامير بعبارة تسبيح ليهوه.‏ (‏مزمور ٤١:‏١٣؛‏ ٧٢:‏١٩،‏ ٢٠؛‏ ٨٩:‏٥٢؛‏ ١٠٦:‏٤٨‏)‏ ويصح الامر نفسه في المجموعة الخامسة والاخيرة.‏ فالمزمور ١٥٠:‏٦ يقول:‏ «كل نسمة فلتسبِّح ياه.‏ سبِّحوا ياه!‏».‏ ولا شك ان هذه الآية ستصبح واقعا ملموسا في عالم اللّٰه الجديد.‏

وفيما ننتظر بشوق ذلك الوقت الرائع،‏ لدينا اسباب وافرة تجعلنا نسبِّح الإله الحقيقي ونمجِّد اسمه.‏ فعندما نفكّر في السعادة التي نشعر بها لأننا نعرف يهوه ونتمتع بعلاقة جيدة به،‏ ألا نندفع الى تسبيحه بقلب مفعم بالشكر؟‏

‏[الصورة في الصفحة ١٥]‏

اعمال يهوه العجيبة تولِّد الرهبة في النفس

‏[الصورة في الصفحة ١٦]‏

افكار يهوه «هي أكثر من الرمل»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة