مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • م‌ث الدرس ٥٠ ص ٢٥٨-‏ص ٢٦٢ ف ٥
  • الجهد لبلوغ القلب

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الجهد لبلوغ القلب
  • استفيدوا من التعليم المزوَّد في مدرسة الخدمة الثيوقراطية
  • مواد مشابهة
  • الوصول الى القلب
    تحسَّن في القراءة والتعليم
  • بلوغ قلب المصغين اليكم
    دليل مدرسة الخدمة الثيوقراطية
  • كيف نمسُّ قلوب الذين نعلِّمهم؟‏
    خدمتنا للملكوت ٢٠١٥
  • نمُّوا مهارتكم كمعلِّمين
    استفيدوا من التعليم المزوَّد في مدرسة الخدمة الثيوقراطية
المزيد
استفيدوا من التعليم المزوَّد في مدرسة الخدمة الثيوقراطية
م‌ث الدرس ٥٠ ص ٢٥٨-‏ص ٢٦٢ ف ٥

الدرس ٥٠

الجهد لبلوغ القلب

ماذا يلزم ان تفعلوا؟‏

خذوا في الاعتبار رأي الناس في المسائل التي تناقَش.‏ ساعدوهم على تنمية مشاعر ودوافع تجعلهم يقتربون الى اللّٰه ويصيرون اصدقاءه.‏

لماذا ذلك مهم؟‏

لكي يرضي الناس يهوه،‏ يجب ان تكون كلمة اللّٰه مغروسة بعمق في قلوبهم.‏

بالاضافة الى الشهادة للناس،‏ يلزم ان تبذلوا الجهد لبلوغ قلوبهم.‏ وفي الكتاب المقدس،‏ غالبا ما يوضَع القلب في تباين مع ما يَظهر عليه المرء من خارج.‏ فالقلب المجازي يمثل ما يكون عليه الشخص من الداخل —‏ كيف يشعر،‏ كل ما يفكر فيه،‏ سبب تفكيره فيه،‏ وكيف تؤثر هذه الافكار في اعماله.‏ وفي هذا القلب المجازي يُزرع بذار الحق.‏ (‏متى ١٣:‏١٩‏)‏ ومن هذا القلب يجب ان تنمو الطاعة للّٰه.‏ —‏ امثال ٣:‏١؛‏ روما ٦:‏١٧‏.‏

لكي يتغلغل تعليمكم حتى هذه الاعماق،‏ ركزوا على هذه الاهداف:‏ (‏١)‏ ميّزوا الامور التي تؤثر في قلب الشخص الذي تكلمونه.‏ (‏٢)‏ عززوا الصفات الايجابية،‏ كالمحبة والتقوى.‏ (‏٣)‏ شجعوا الشخص على تحليل دوافعه الداخلية لكي يرضي يهوه كاملا.‏

استعمال التمييز.‏ تختلف الاسباب التي من اجلها لم يقبل اناس الحق بعد.‏ فعند ادارة درس بيتي في الكتاب المقدس،‏ يلزم ان تقضوا على الافكار المكوَّنة مسبقا وتزودوا وقائع تزيل المفاهيم الخاطئة عند التلميذ،‏ او ربما يلزمكم فقط اعطاء براهين.‏ اسألوا نفسكم:‏ ‹هل يدرك هذا الشخص انه كإنسان لديه حاجات روحية؟‏ ما الذي يؤمن به حتى الآن؟‏ بماذا لا يؤمن؟‏ لماذا توصل الى هذه الاستنتاجات؟‏ وهل هو بحاجة الى المساعدة للتغلب على الرغبات التي يمكن ان تعيقه عن قبول المسؤوليات التي ترافق معرفة الحق؟‏›.‏

ليس سهلا دائما ان نعرف لماذا يؤمن الناس بما يؤمنون به.‏ تقول الامثال ٢٠:‏٥‏:‏ «المشورة في قلب الرجل مياه عميقة وذو الفطنة [«التمييز»،‏ ع‌ج‏] يستقيها».‏ ان التمييز هو القدرة على فهم ما ليس واضحا تماما.‏ ويتطلب ذلك من المرء دقة الملاحظة والاهتمام بالآخرين.‏

ليست كل انواع الاتصال شفهية.‏ فقد يُحدث موضوع معين تغيُّرا في تعابير وجه التلميذ او في نغمة صوته.‏ وإذا كنتم آباء او امهات،‏ فأنتم تعرفون دون شك ان التغيير في سلوك ولدكم قد يشير الى انه يتجاوب مع تأثير جديد في الحياة.‏ لا تتجاهلوا هذه الاشارات.‏ فهي تعطي فكرة عما يدور في قلب الشخص.‏

ويمكن للاسئلة المختارة بعناية ان تساعدكم على استقاء ما في قلب الشخص.‏ فقد تسألون:‏ «ما رأيك في .‏ .‏ .‏؟‏»،‏ «ما الذي جعلك تقتنع بأن .‏ .‏ .‏؟‏»،‏ «ماذا كنت ستفعل لو .‏ .‏ .‏؟‏».‏ ولكن لا تمطروا الناس بوابل من الاسئلة بحيث يشعرون كما لو انهم يهاجَمون.‏ يمكنكم بكل لباقة ان تستهلوا اسئلتكم بالقول:‏ «هل تسمح بأن اسألك .‏ .‏ .‏؟‏».‏ فمعرفة ما في القلب مسألة دقيقة لا يمكن الاستعجال فيها.‏ وفي معظم الحالات يلزم ان يمر بعض الوقت قبل ان تنمو عند الشخص الثقة ويصير مستعدا للإعراب عن مشاعره العميقة.‏ حتى في ذلك الوقت،‏ لا يلزم ان يشعر الشخص بأنكم تسألون عن امور لا دخل لكم فيها.‏ —‏ ١ بطرس ٤:‏١٥‏.‏

كما ان طريقة تجاوبكم مع ما تسمعونه تستلزم التمييز.‏ تذكروا ان هدفكم هو فهم الناس لكي تعرفوا اية معلومات مؤسسة على الكتاب المقدس يمكن ان تدفعهم الى العمل.‏ اكبحوا على الفور ايّ ميل من جهتكم الى إظهار الخطإ في آرائهم.‏ وكونوا منتبهين لتمييز المشاعر خلف الكلمات.‏ وعندئذ تعرفون كيف تجيبون؛‏ وإذ يشعر التلميذ بأنكم تفهمونه،‏ يُحتمل اكثر ان يفكر بجدية في ما تقولونه.‏ —‏ امثال ١٦:‏٢٣‏.‏

يمكنكم الى حد ما ان تدفعوا الافراد الى العمل حتى لو كنتم تخاطبون عددا كبيرا.‏ فإذا كنتم تحافظون على اتصال جيد بالحضور،‏ وتنتبهون لتعابير الوجوه،‏ وتطرحون اسئلة بيانية تحض على التفكير،‏ فستعرفون على الارجح كيف يشعر سامعوكم حيال ما تقولونه.‏ وإذا كنتم تعرفون الحضور جيدا،‏ فلا تتجاهلوا ظروفهم.‏ خذوا في الاعتبار الموقف العام للجماعة فيما تباحثونهم من كلمة اللّٰه.‏ —‏ غلاطية ٦:‏١٨‏.‏

إثارة المشاعر الايجابية.‏ بعد ان تفهموا بعض الشيء ما يؤمن به الشخص وما لا يؤمن به ولماذا،‏ ستتمكنون من متابعة النقاش على هذا الاساس.‏ فبعد ان قام يسوع من بين الاموات،‏ بلغ قلب اثنين من تلاميذه حين ‹شرح لهما الاسفار المقدسة› على ضوء الاحداث التي حصلت مؤخرا.‏ (‏لوقا ٢٤:‏٣٢‏)‏ وينبغي لكم انتم ايضا ان تحاولوا الربط بين ما حصل مع الشخص وما يتوق اليه وما يراه في كلمة اللّٰه.‏ وسيتأثر قلب التلميذ بطريقة ايجابية حين يدرك بوضوح ان «هذا هو الحق!‏»‏‏.‏

عندما تركزون على صلاح يهوه ومحبته ونعمته وصواب طرقه،‏ تساعدون الذين تعلمونهم على محبة اللّٰه.‏ وعندما تصرفون الوقت في إظهار الصفات الحسنة التي يراها اللّٰه في سامعيكم كأفراد،‏ تعطونهم سببا للايمان بأنه من الممكن تنمية علاقة شخصية به.‏ ويمكن فعل ذلك بالتأمل في آيات مثل مزمور ١٣٩:‏​١-‏٣،‏ لوقا ٢١:‏​١-‏٤،‏ ويوحنا ٦:‏٤٤ وبمساعدة سامعيكم على تقدير عمق تعلق يهوه الحبي بخدامه الامناء.‏ (‏روما ٨:‏​٣٨،‏ ٣٩‏)‏ اوضحوا لهم ان اللّٰه لا يتوقف عند اخطائنا وحسب بل يرى كامل مسلك حياتنا،‏ ويرى غيرتنا للعبادة النقية ومحبتنا لاسمه.‏ (‏٢ أخبار الايام ١٩:‏​٢،‏ ٣؛‏ عبرانيين ٦:‏١٠‏)‏ حتى انه يتذكر ادق التفاصيل المتعلقة بتركيبنا،‏ وسيعيد الى الحياة «جميع الذين في القبور التذكارية» بطريقة مذهلة.‏ (‏يوحنا ٥:‏​٢٨،‏ ٢٩؛‏ لوقا ١٢:‏​٦،‏ ٧‏)‏ وبما ان البشر مصنوعون على صورة اللّٰه ومثاله،‏ فإن مناقشة صفاته تثير في اغلب الاحيان تجاوب الشخص القلبي.‏ —‏ تكوين ١:‏٢٧‏.‏

يمكن ان يتأثر القلب ايضا عندما يتعلم الشخص ان ينظر الى الآخرين كما ينظر اليهم يهوه.‏ فمن المنطقي القول انه اذا كان الهنا يُظهر الاعتبار الرقيق لنا كأفراد،‏ فهو يُظهر الاعتبار نفسه للآخرين بصرف النظر عن خلفيتهم او قوميتهم او عرقهم.‏ (‏اعمال ١٠:‏​٣٤،‏ ٣٥‏)‏ وعندما يتوصل الشخص الى هذا الاستنتاج،‏ يشكّل ذلك اساسا متينا من الاسفار المقدسة ليستأصل البغض والتحامل من قلبه.‏ وهذا ما سيمكّنه من التعامل مع الآخرين بسلام فيما يتعلم اطاعة المشيئة الالهية.‏

التقوى،‏ او مخافة اللّٰه،‏ هي شعور آخر يلزم ان تساعدوا الآخرين على تنميته.‏ (‏مزمور ١١١:‏١٠؛‏ كشف ١٤:‏​٦،‏ ٧‏)‏ وهذا التوقير العميق يمكن ان يدفع الشخص الى فعل ما قد لا يكون فعله ممكنا بقوته الخاصة.‏ وبمناقشة اعمال يهوه المثيرة للرهبة ولطفه الحبي الفائق،‏ يمكنكم ان تساعدوا الآخرين على تنمية خوف سليم من عدم ارضائه.‏ —‏ مزمور ٦٦:‏٥؛‏ ارميا ٣٢:‏٤٠‏.‏

تأكدوا ان سامعيكم يفهمون ان يهوه يهتمّ بأمر سلوكهم.‏ فلديه مشاعر،‏ وطريقة تجاوبنا مع توجيهه تجعله إما يحزن او يفرح.‏ (‏مزمور ٧٨:‏​٤٠-‏٤٢‏)‏ أظهروا للناس لماذا سلوكهم الشخصي مهم في الاجابة عن تحدي الشيطان للّٰه.‏ —‏ امثال ٢٧:‏١١‏.‏

ساعدوا الحضور ان يروا ان اطاعة مطالب اللّٰه تفيدهم.‏ (‏اشعياء ٤٨:‏١٧‏)‏ وإحدى الطرائق لفعل ذلك هي الاشارة الى العواقب الجسدية والعاطفية لرفض حكمة اللّٰه،‏ حتى لو كان هذا الرفض وقتيا.‏ اوضحوا كيف ان الخطية تبعدنا عن اللّٰه،‏ وتحرم الآخرين فرصة تعلّم الحق منا،‏ وتتعدّى على حقوقهم.‏ (‏١ تسالونيكي ٤:‏٦‏)‏ ساعدوا الحضور على إعزاز البركات التي يتمتعون بها حاليا نتيجة اطاعتهم شرائع اللّٰه.‏ اجعلوهم يقدّرون اكثر ان سيرنا في طرق يهوه البارة يجنّبنا الكثير من الاخطار.‏ فعندما يملك المرء ايمانا بحكمة طرق اللّٰه،‏ يشمئز من كل مسلك يتعارض معها.‏ (‏مزمور ١١٩:‏١٠٤‏)‏ ولا يعتبر الطاعة عبئا،‏ بل طريقة للتعبير عن التعبد الحبي ليهوه ككائن له شخصية.‏

مساعدة الآخرين على فحص الذات.‏ للاستمرار في النمو روحيا،‏ يلزم ان يتجاوب الناس مع ما في قلوبهم.‏ اوضحوا كيف يمكن ان يساعدهم الكتاب المقدس على ذلك.‏

ساعدوا سامعيكم ان يروا ان الكتاب المقدس هو اكثر من مجموعة وصايا ومشورات وأحداث تاريخية ونبوات.‏ فهو يكشف ايضا تفكير اللّٰه.‏ في يعقوب ١:‏​٢٢-‏٢٥ تشبَّه كلمة اللّٰه بمرآة.‏ وبحسب تجاوبنا مع ما تقوله ومع طريقة إنجاز يهوه لقصده،‏ تُظهر رسالة الكتاب المقدس ما في قلبنا.‏ وهكذا تكشف كيف يرانا اللّٰه،‏ «ممتحن القلوب».‏ (‏امثال ١٧:‏٣‏)‏ شجعوا سامعيكم على عدم نسيان هذا الامر.‏ حثّوهم على التأمل في ما حفظه اللّٰه لنا في سجل الكتاب المقدس وفي التعديلات التي يلزم ان يصنعوها في حياتهم لكي تكون مرضية اكثر امامه.‏ ساعدوهم ان يروا في قراءة الكتاب المقدس وسيلة ليعرفوا كيف يقيِّم يهوه «افكار القلب ونياته»،‏ وهكذا يتعاونون مع اللّٰه في صنع التغييرات اللازمة.‏ —‏ عبرانيين ٤:‏١٢؛‏ روما ١٥:‏٤‏.‏

قد يرغب بعض تلاميذ الكتاب المقدس في تطبيق ما يتعلمونه،‏ لكنهم يخشون ما يقوله الناس.‏ وربما يحاربون شهوات جسدية قوية.‏ او ربما يحاولون ايجاد تبريرات ليخدموا اللّٰه متمسكين في الوقت نفسه بالممارسات العالمية.‏ أشيروا الى مخاطر هذا التردد.‏ (‏١ ملوك ١٨:‏٢١‏)‏ وحثّوهم على الصلاة الى اللّٰه ان يمتحن قلوبهم ويمحِّصها.‏ —‏ مزمور ٢٦:‏٢‏،‏ ع‌ج؛‏ مزمور ١٣٩:‏​٢٣،‏ ٢٤‏.‏

أظهروا لهم ان يهوه يفهم الصراع الذي يدور داخلهم وأن الكتاب المقدس يوضح ما يحدث.‏ (‏روما ٧:‏​٢٢،‏ ٢٣‏)‏ ساعدوهم على اخذ الحذر من السماح لميول القلب الناقص بأن تسيطر عليهم.‏ —‏ امثال ٣:‏​٥،‏ ٦؛‏ ٢٨:‏٢٦؛‏ ارميا ١٧:‏​٩،‏ ١٠‏.‏

شجعوا كل فرد على تحليل دوافعه.‏ علّموه ان يسأل نفسه:‏ ‹لماذا اريد ان افعل هذا الامر؟‏ هل يُظهر ذلك ليهوه اني شاكر له فعلا على ما فعله ويفعله من اجلي؟‏›.‏ اعملوا على تقوية الاقتناع بأن امتلاك علاقة مرضية بيهوه هو اهم شيء في حياة المرء.‏

ساعدوا حضوركم ان يفهموا مغزى خدمة يهوه ‹بكل قلبهم›.‏ (‏لوقا ١٠:‏٢٧‏)‏ وهذا يعني انه يجب ان تتفق كل مشاعرهم ورغباتهم ودوافعهم مع طرق يهوه.‏ لذلك علّموا سامعيكم ألا يحللوا فقط ما يفعلونه بل ايضا كيف يشعرون حيال مطالب اللّٰه وما هي دوافعهم لخدمته.‏ (‏مزمور ٣٧:‏٤‏)‏ وعندما يميّز تلاميذكم الجوانب التي يلزم فيها التحسين،‏ شجعوهم ان يصلّوا الى يهوه قائلين:‏ «وحِّد قلبي لخوف اسمك».‏ —‏ مزمور ٨٦:‏١١‏.‏

عندما ينمي التلميذ علاقة شخصية بيهوه،‏ تصبح اطاعته للّٰه ناجمة عن ايمانه لا نتيجة إلحاحكم عليه.‏ وعندئذ ‹يتيقن دائما› هو بنفسه «ما هو مقبول عند الرب».‏ (‏افسس ٥:‏١٠؛‏ فيلبي ٢:‏١٢‏)‏ وهذه الطاعة القلبية تُفرح يهوه.‏ —‏ امثال ٢٣:‏١٥‏.‏

تذكروا ان يهوه هو الذي يزِن القلوب ويجتذب الناس حتى ينموا علاقة به.‏ (‏امثال ٢١:‏٢؛‏ يوحنا ٦:‏٤٤‏)‏ ودورنا هو التعاون.‏ (‏١ كورنثوس ٣:‏٩‏)‏ فالامر كما لو ان «اللّٰه يناشد بواسطتنا».‏ (‏٢ كورنثوس ٥:‏٢٠؛‏ اعمال ١٦:‏١٤‏)‏ ولا يجبر يهوه احدا على قبول الحق،‏ ولكن فيما نستعمل الاسفار المقدسة،‏ قد يجعل سامعينا يدركون ان ما يسمعونه هو الجواب عن اسئلتهم —‏ او الاستجابة لصلواتهم.‏ فتذكروا هذا الامر كلما سنحت لكم فرصة للتعليم،‏ واطلبوا من يهوه بحرارة ان يرشدكم ويساعدكم.‏ —‏ ١ أخبار الايام ٢٩:‏​١٨،‏ ١٩؛‏ افسس ١:‏​١٦-‏١٨‏.‏

كيفية التحسين

  • أظهروا محبة اصيلة.‏

  • ميّزوا ما يؤثر في قلب الشخص الذي تكلمونه.‏

  • شددوا على صفات يهوه الرائعة.‏

  • ساعدوا سامعيكم ان يفهموا كيف يحللون دوافعهم ويمحصونها.‏

تمرينان:‏ (‏١)‏ اقرأوا متى ٦:‏٢١ وحللوا كيف تنطبق هذه الآية على حياتكم.‏ اقرأوا ايضا العددين ١٩ و ٢٠‏،‏ وفكروا في التعديلات التي يدفعكم قلبكم الى اجرائها.‏ (‏٢)‏ حللوا الامر الذي دفعكم الى البدء بخدمة يهوه.‏ ماذا يدفعكم الى ذلك في الوقت الحاضر؟‏ اية دوافع ترضي يهوه تريدون ان تقووها؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة