مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٧ ١٥/‏٢ ص ٢٢-‏٢٣
  • العبادة الحقيقية تنتصر

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • العبادة الحقيقية تنتصر
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ورطة اورشليم
  • السور يُبنى رغم المؤامرة
  • اعادة احياء العبادة الحقيقية
  • تدشين مفرح
  • التطهير من النجاسة
  • نقاط بارزة من سفر نحميا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • سفر الكتاب المقدس رقم ١٦:‏ نحميا
    ‏«كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»‏
  • هل ‹تفضِّلون اورشليم على اعظم سبب لفرحكم›؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • نَحَمْيا
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
ب٨٧ ١٥/‏٢ ص ٢٢-‏٢٣

نقاط بارزة من الكتاب المقدس نحميا ١:‏١–‏١٣:‏٣١

العبادة الحقيقية تنتصر

تنتصر العبادة الحقيقية بالعمل الحاسم والاتكال غير المتردد على يهوه.‏ هذا هو جوهر سفر نحميا.‏ فهو رواية حيّة عن اعادة بناء اسوار اورشليم تحت القيادة الشجاعة لنحميا.‏

يغطي السفر فترة عصيبة،‏ فترة كان خلالها الـ‍ ٧٠ اسبوعا من السنين المؤدية الى ظهور المسيّا توشك ان تبدأ.‏ (‏دانيال ٩:‏٢٤-‏٢٧‏)‏ والآية الافتتاحية وسرد الرواية بصيغة المتكلم يُثبتان بوضوح هوية نحميا بوصفه الكاتب.‏ وهذا السفر هو تكملة لسفر عزرا اذ يلتقط خيط السرد بعد الحوادث التي دوَّنها عزرا بنحو ١٢ سنة.‏

واذ نقرأ هذه الرواية نرى كيف يدير يهوه الحوادث بطريقة مدهشة كي تتم مشيئته.‏ ونلاحظ ايضا كيف يقوّي ويعزّي خدامه الاولياء.‏

ورطة اورشليم

اقرأوا نحميا ١:‏١–‏٢:‏٢٠‏.‏ يعلم نحميا،‏ ساقي ملك فارس،‏ ان اسوار اورشليم لا تزال منهدمة وأن الشعب هناك هم «في شر عظيم.‏» واذ يصاب نحميا بكرب عميق يسكب قلبه ليهوه في صلاة حارّة.‏ فيلاحظ الملك حزنه مما يفتح لنحميا الطريق كي يسافر الى اورشليم ليهتم باعادة بناء سور المدينة.‏

◆ ١:‏١ —‏ اية سنة كانت هذه؟‏

هذه كانت السنة الـ‍ ٢٠ للملك ارتحشستا (‏الطويل اليد)‏.‏ (‏٢:‏١‏)‏ وبما ان شهر كسلو (‏تشرين الثاني —‏ كانون الاول)‏ موضوع قبل نيسان قمري (‏آذار —‏ نيسان)‏ في هذا السرد يظهر ان ملوك فارس كانوا يحسبون كل سنة من حكمهم من الخريف الى الخريف،‏ او من الوقت الذي يعتلون فيه العرش فعلا.‏ ويشير الدليل التاريخي الموثوق به واتمام نبوات الكتاب المقدس الى السنة ٤٥٥ ق‌م بوصفها السنة التي يقع فيها نيسان قمري من السنة الـ‍ ٢٠ لارتحشستا.‏ وهكذا تبدأ رواية نحميا في خريف ٤٥٦ ق‌م،‏ والامر باعادة بناء سور اورشليم صدر في ربيع ٤٥٥ ق‌م.‏

◆ ٢:‏٤ —‏ هل كانت هذه صلاة يأس لآخر دقيقة؟‏

كلا،‏ لان حالة اورشليم الخربة كانت موضوع صلوات نحميا «نهارا وليلا» لمدة من الوقت.‏ (‏١:‏٤،‏ ٦‏)‏ وعندما سنحت الفرصة لاخبار الملك ارتحشستا برغبته في اعادة بناء اسوار اورشليم صلى نحميا ثانية،‏ فاعلا بالتالي ما سبق ان فعله تكرارا.‏ واستجابة يهوه المؤاتية انتجت تفويضا لاعادة بناء اسوار المدينة.‏

درس لنا:‏ تطلَّع نحميا الى يهوه من اجل التوجيه.‏ وعندما تواجهنا قرارات خطيرة يجب علينا نحن ايضا ان نواظب على الصلاة ونعمل بانسجام مع ارشاد يهوه.‏ —‏ رومية ١٢:‏١٢‏.‏

السور يُبنى رغم المؤامرة

اقرأوا ٣:‏١–‏٦:‏١٩‏.‏ اذ يبدأ بناء الاسوار فان الخصوم يعيّرون ويسخرون.‏ وبعد ذلك يهددون بالمهاجمة.‏ فيحث نحميا العمال ببسالة:‏ «اذكروا (‏يهوه)‏ العظيم المرهوب.‏» فيقف نصفهم حارسين بالرماح والقسيّ،‏ ويشتغل الآخرون والاسلحة جاهزة.‏ ورغم التهديد والمؤامرات الاخرى يُكمل اليهود السور في ٥٢ يوما!‏

◆ ٣:‏٥ —‏ من كان هؤلاء «العظماء»؟‏

كانوا يهودا بارزين بين السكان او المقيمين السابقين في تقوع،‏ بلدة على بعد نحو عشرة اميال (‏١٦ كلم)‏ جنوب اورشليم.‏ ويبدو ان هؤلاء «العظماء» كانوا متكبرين اكثر من ان يتواضعوا ويعملوا تحت نير النظار المعينين من نحميا.‏ —‏ قارن ارميا ٢٧:‏١١‏.‏

◆ ٤:‏١٧ —‏ كيف عملوا باليد الواحدة؟‏

كان على البنائين ان يستعملوا كلتا يديهم لعملهم.‏ فهؤلاء كانت اسلحتهم على جنبهم.‏ (‏٤:‏١٨‏)‏ أما حاملو الاحمال فكانوا يستطيعون بسهولة ان يمسكوا سلاحا باليد الواحدة ويوازنوا احمال التراب او الحجارة على اكتافهم او رؤوسهم.‏ —‏ تكوين ٢٤:‏١٥،‏ ٤٥‏.‏

◆ ٥:‏٧ —‏ لماذا كان الربا خطأ؟‏

كان ذلك انتهاكا مباشرا لناموس يهوه.‏ (‏لاويين ٢٥:‏٣٦،‏ تثنية ٢٣:‏١٩‏)‏ و «الجزء من مئة،‏» إن طُلب شهريا،‏ يبلغ ١٢ في المئة سنويا.‏ (‏٥:‏١١‏)‏ وقد كان الشعب في شدّة أليمة بسبب المجاعة والضرائب الفارسية الثقيلة.‏ (‏٥:‏٣،‏ ٤‏)‏ ومع ذلك فرض الاغنياء العديمو القلب فائدة مرتفعة على اخوانهم الفقراء.‏

◆ ٦:‏٥ (‏يس)‏ —‏ لماذا «رسالة مفتوحة»؟‏

كانت الرسائل السرية توضع في اغلب الاحيان في اكياس مختومة باعتناء.‏ وهكذا فان ارسال سنبلَّط ‏«رسالة مفتوحة» ربما كان القصد منه اهانة.‏ او بما ان الاتهام في «رسالة مفتوحة» يمكن ان يقرأه الآخرون ربما امل ان ينزعج نحميا فيغادر اورشليم ليجيء ويبرىء نفسه من التهم.‏ وربما امل سنبلَّط ايضا ان تخلق الرسالة ذعرا فيكفّ اليهود عن عملهم.‏

درس لنا:‏ يجب ان لا نعتبر العمل الشاق ادنى من كرامتنا ونحجم «كعظماء» التقوعيين.‏ وبالاحرى يجب ان نبذل انفسنا كعامة التقوعيين الذين انجزوا مهمة مزدوجة.‏ —‏ نحميا ٣:‏٥،‏ ٢٧‏.‏

اعادة احياء العبادة الحقيقية

اقرأوا ٧:‏١–‏١٠:‏٣٩‏.‏ كل العمل يتم لقصد واحد:‏ لردّ العبادة الحقيقية.‏ فبعد اجراء احصاء يجتمع الشعب ليسمعوا عزرا واللاويين يقرأون ويفسرون الشريعة.‏ وبعد نيل الفهم على هذا النحو يحتفلون بفرح بعيد المظال.‏ ويصوم الشعب ويعترفون بخطاياهم،‏ وتُتّخذ خطوات لتصحيح هذه الذنوب.‏

◆ ٧:‏٦ —‏ لماذا تختلف هذه القائمة عن قائمة عزرا؟‏

توافق الروايتان انه،‏ باستثناء العبيد والمغنين،‏ رجع ما مجموعه ٣٦٠‏,٤٢.‏ (‏عزرا ٢:‏٦٤،‏ ٦٥،‏ نحميا ٧:‏٦٦،‏ ٦٧‏)‏ ولكن هنالك اختلافات في عدد الراجعين في بيوت معيَّنة.‏ وعلى الارجح استعمل عزرا ونحميا طريقتين مختلفتين لتجميع قائمتيهما.‏ على سبيل المثال،‏ ربما ادرج احدهما الذين تسجلوا للرجوع،‏ فيما سمَّى الآخر من رجعوا فعلا.‏ وبعض الكهنة،‏ وربما غيرهم،‏ كانوا غير قادرين على اثبات سلسلة نسبهم.‏ (‏٧:‏٦٤‏)‏ ويمكن ان يفسر ذلك لماذا لا يصل مجمل الادراج الافرادي الى المجموع المذكور من ٣٦٠‏,٤٢.‏

◆ ٨:‏٨ —‏ كيف جرى تفسير معنى الشريعة؟‏

كما يظهر،‏ بالاضافة الى استعمال النطق الجيد والتشديد الشفهي،‏ فان عزرا ومعاونيه فسروا الشريعة وطبقوا مبادىء الشريعة بحيث استطاع الشعب فهمها على نحو افضل.‏ والمطبوعات المؤسسة على الكتاب المقدس واجتماعات شهود يهوه تعمل ايضا على تفسير معنى كلمة اللّٰه.‏

◆ ٩:‏١ —‏ لماذا وضع الاسرائيليون على انفسهم مسوحا وترابا؟‏

كان لبس المسوح —‏ رداء قاتم اللون منسوج من شعر الماعز —‏ علامة حزن.‏ وعلى نحو مشابه دل وضع التراب او الرماد على الرأس او الجسم على الاسى العميق او الاذلال.‏ (‏١ صموئيل ٤:‏١٢؛‏ ٢ صموئيل ١٣:‏١٩‏)‏ وفعل اليهود ذلك تعبيرا عن ادراكهم الحزين والمتواضع لخطاياهم.‏ وتبع ذلك قطع «ميثاق» اعتراف.‏ (‏٩:‏٣٨‏)‏ وعلى نحو مشابه يجب ان ندرك ونعترف بخطايانا بتواضع اذا اردنا ان نصون علاقتنا باللّٰه.‏ —‏ ١ يوحنا ١:‏٦-‏٩‏.‏

◆ ١٠:‏٣٤ —‏ هل أُوصي بتقدمات الحطب في الشريعة؟‏

كلا،‏ ولكن كان يلزم حطب كثير للنار على المذبح.‏ ويبدو ان عددا غير كاف من النثينيم —‏ عبيد غير اسرائيليين للهيكل كانوا «محتطبي حطب» —‏ كانوا بين الراجعين.‏ (‏يشوع ٩:‏٢٣،‏ ٢٧‏)‏ ولذلك،‏ لضمان مخزون حطب دائم،‏ جرى القاء قرع لتحديد الفرقة السبطية التي يجب ان تزوده في وقت معيَّن.‏

درس لنا:‏ نتج «فرح (‏يهوه)‏» من احراز الفهم لكلمة اللّٰه،‏ والقيام بتطبيق شخصي،‏ والتجاوب مع التوجيه الثيوقراطي.‏ (‏٨:‏١٠‏)‏ وعلى نحو مشابه يقدّر شهود يهوه اهمية الدرس الشخصي،‏ وحضور الاجتماعات القانوني،‏ وخدمة الحقل في المحافظة على الفرح.‏

تدشين مفرح

اقرأوا ١١:‏١–‏١٢:‏٤٧‏.‏ لكي تستمر اورشليم مركزا للعبادة الحقيقية تحتاج الى عدد اكبر من السكان.‏ وبالاضافة الى المتطوعين يجري القاء قرع لينتقل واحد من عشرة من الناس الساكنين في الخارج الى المدينة.‏ ثم يجري تدشين سور المدينة بموكب فرح.‏ وتُقدَّم ذبائح عظيمة،‏ ويُسمع فرح الشعب عن بعد.‏

◆ ١١:‏٢ —‏ لماذا بورك المتطوعون؟‏

ان ترك الممتلكات الوراثية والانتقال الى اورشليم انتج بعض النفقات وخسائر معيَّنة.‏ وساكنو تلك المدينة ربما تعرَّضوا ايضا لشتى المخاطر.‏ وفي ظل مثل هذه الظروف اعتَبر الآخرون المتطوعين مستأهلين المدح وصلّوا دون شك ان يباركهم يهوه.‏

◆ ١٢:‏٢٧ —‏ متى جرى تدشين السور؟‏

أُكمل السور في اليوم الـ‍ ٢٥ من الشهر السادس،‏ ايلول،‏ في سنة ٤٥٥ ق‌م،‏ وحدثت التجمعات الجديرة بالذكر في الشهر التالي.‏ (‏٦:‏١٥؛‏ ٨:‏٢؛‏ ٩:‏١‏)‏ ومن المحتمل ان يكون التدشين قد تبع فورا كذروة للمناسبة المفرحة.‏

درس لنا:‏ ان الروح الطوعية والتعبير عن الشكر ليهوه بالغناء والموسيقى كانا يُبهجان القلب.‏ واليوم،‏ في المحافل والمناسبات الاخرى،‏ يقدم شهود يهوه خدماتهم طوعا لفائدة الآخرين ويرنمون التسابيح للّٰه من كل القلب.‏

التطهير من النجاسة

اقرأوا ١٣:‏١-‏٣١‏.‏ لدى رجوع نحميا من رحلة الى البلاط الفارسي يزعجه ما حدث خلال غيابه.‏ فيتخذ اجراء فوريا لتقويم المشاكل.‏

◆ ١٣:‏٣ —‏ ممن تألف هذا «اللفيف»؟‏

يبدو ان «اللفيف» اشتمل على اجانب كالموآبيين والعمونيين وابناء الاجنبيات نصف الاسرائيليين.‏ (‏١٣:‏١،‏ ٢‏)‏ وهذا يقترحه واقع صرف اليهود في وقت ابكر زوجاتهم الاجنبيات وابناءهن على السواء.‏ (‏عزرا ١٠:‏٤٤‏)‏ ومرة ثانية كان اليهود قد اتخذوا زوجات اجنبيات فاستلزم ذلك اقصاء اولئك النساء وذريتهن عن المجتمع والارض نفسها وبالتالي عن امتيازات العبادة مع شعب يهوه.‏ —‏ نحميا ١٣:‏٢٣-‏٣١‏.‏

درس لنا:‏ ان اليهود المرتدين هم مثال تحذيري لنا.‏ فيلزم ان نكون متيقظين دائما في الاحتراس من تسرب المادية والفساد والارتداد.‏

مرة بعد اخرى يشدد سفر نحميا على المبدإ القائل،‏ «ان لم يبنِ (‏يهوه)‏ البيت فباطلا يتعب البناؤون.‏» (‏مزمور ١٢٧:‏١‏)‏ والدرس الاساسي لنا هو اننا في كل ما نأخذه على عاتقنا سننجح فقط اذا كنا نحظى ببركة يهوه.‏ وهذه البركة تعتمد على ابقائنا العبادة الحقيقية في المقام الاول في حياتنا.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة