مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠٥ ٨/‏١١ ص ٣
  • عالم مقسَّم اقتصاديا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • عالم مقسَّم اقتصاديا
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • مواد مشابهة
  • ‏«اعظم التغييرات»‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • ماذا حلّ بوحدة العالم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
  • مَن ينعم بالرخاء اليوم؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٧
  • ‏«النظام العالمي الجديد» —‏ بداية متزعزعة
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٥
ع٠٥ ٨/‏١١ ص ٣

عالم مقسَّم اقتصاديا

خلال النصف الثاني من القرن العشرين،‏ شهد العالم حربا باردة قسمته سياسيا الى ثلاث كتل.‏ فمن وراء الستار الحديدي الخفي،‏ كانت الكتلة الشيوعية الممثلة خصوصا باتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية تقف في وجه البلدان غير الشيوعية وعلى رأسها الولايات المتحدة.‏ اما الدول المحايدة التي لم تتخذ جانب اي طرف من الطرفَين المتنازعَين فشكلت ما دُعي آنذاك بـ‍ «العالم الثالث».‏

أُطلق لاحقا على بلدان «العالم الثالث» اسم «الدول المتخلّفة» للتشديد على الاختلافات الاقتصادية لا السياسية.‏ ولكن بمرور الوقت،‏ اكتسب هذان المصطلحان دلالات سلبية.‏ فصار علماء الاقتصاد يتجنبون استعمالهما واستعاضوا عنهما بتعبير «الدول النامية».‏

واليوم،‏ في القرن الحادي والعشرين،‏ لم يعُد هذا العالم المقسَّم الى ثلاث كتل موجودا.‏ لكنّ الاختلافات الاقتصادية والصناعية بين الدول المتقدمة والدول النامية لا تزال واقعا ملموسا.‏ والسياح القادمون من البلدان الغنية يصادفون في جولاتهم السياحية اشخاصا لا ينعمون مثلهم بحياة رغيدة،‏ بل يكافحون ويعملون بكدّ لتأمين لقمة العيش.‏

لذلك من الملائم ان نسأل:‏ هل يبقى العالم مقسَّما اقتصاديا؟‏ ام من الممكن ان يتوصل الاثرياء والفقراء الى تحقيق المساواة بينهم لينعم الجميع بالاحوال المعيشية نفسها؟‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٣]‏

Qilai Shen/Panos Pictures ©

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة