مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٦ ٢٢/‏٧ ص ١٢-‏١٤
  • ‏«النظام العالمي الجديد» —‏ بداية متزعزعة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«النظام العالمي الجديد» —‏ بداية متزعزعة
  • استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • استقرار الحروب المقلق
  • على شفير الافلاس
  • الدِّين،‏ قوة تساهم في الاستقرار؟‏
  • ذكريات مهمة ولا شيء تقريبا للاحتفال به
  • فيما النظام العالمي الجديد يتعثَّر،‏ تزدهر الثيوقراطية الحقيقية!‏
  • خطط الانسان من اجل الامن الدولي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • بحثا عن نظام عالمي جديد
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • السرّية باسم الرب
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • الروس يُعزّون حرية العبادة
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٦
ع٩٦ ٢٢/‏٧ ص ١٢-‏١٤

‏«النظام العالمي الجديد» —‏ بداية متزعزعة

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في المانيا

مع بداية سنة ١٩٩١ كان الناس متفائلين.‏ فالحرب الباردة انتهت.‏ صحيح انه كانت هنالك مشكلة الكويت التي دخلتها العراق في شهر آب من السنة السابقة،‏ لكنَّ الامم المتحدة شمَّرت عن ساعدها وأمرت العراق بالانسحاب في مهلة اقصاها ١٥ كانون الثاني.‏ وكان قد نُظِّم بسرعة ائتلاف عسكري تابع للامم المتحدة شاركت فيه ٢٨ دولة،‏ وكان مؤيدا للطلب ومستعدا لإجبار العراق على الخضوع.‏ وتعاظمت الآمال في ان يكون هذا الموقف الحازم الذي اتخذه المجتمع الدولي اشارة الى بداية عصر جديد.‏

وتحدث الرئيس الاميركي آنذاك جورج بوش عن «امكانية تشكيل نظام عالمي جديد لنا وللأجيال المقبلة،‏ عالم يضبط فيه حكمُ القانون لا شريعة الغاب السلوكَ بين الدول.‏»‏

وبعد ذلك تجاهل العراق الموعد الاخير في ١٥ كانون الثاني،‏ فأدى ذلك الى هجمات عسكرية جوية وصاروخية كثيفة على الاهداف العسكرية العراقية.‏ فمن الواضح ان المجتمع الدولي كان جديا.‏ وبعد اقل من ثلاثة اشهر،‏ في ١١ نيسان،‏ اعلنت الامم المتحدة نهاية حرب الخليج.‏ والوعد بنظام عالمي جديد سلمي ومستقر اقتصاديا وسياسيا بدا انه يتحقق.‏

استقرار الحروب المقلق

في اواسط سنة ١٩٩١ اعلنت جمهوريتان،‏ سلوڤينيا وكرواتيا،‏ استقلالهما عمَّا كان يُعرف آنذاك بيوغوسلاڤيا،‏ فاشتعلت حرب اهلية ادت اخيرا الى تشكّل عدة دول منفصلة.‏ وبعد اقل من سنة قال المحلل السياسي الفرنسي پيار أَسْنر:‏ «كما جرى في اوروپا قبل سنة ١٩١٤،‏ مات في ساراييڤو النظام العالمي الجديد الذي اطلقه جورج بوش.‏» لكنَّ توقُّع السلام عاد يسطع عندما ابتدأت المحادثات في مدينة دايتون في ولاية اوهايو الاميركية في تشرين الثاني ١٩٩٥ ووُقِّع اتفاق سلام في پاريس في ١٤ كانون الاول.‏ وباقتراب سنة ١٩٩٥ من نهايتها تجدد الامل في ان لا يكون النظام العالمي الجديد قد مات رغم كل ما حدث.‏

ثم اخذت الجمهوريات المختلفة في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوڤياتية تنفصل الواحدة تلو الاخرى.‏ وفي سنة ١٩٩١ كانت ليتوانيا واستونيا ولاتڤيا اولى الجمهوريات التي اعلنت استقلالها،‏ وتبعتها بسرعة جمهوريات اخرى.‏ وأُنشئ في كانون الاول تجمُّع غير مضبوط بإحكام عُرف بمجموعة الدول المستقلة،‏ مع ان بعض الاعضاء السابقين في الاتحاد السوڤياتي رفضوا الانضمام اليه.‏ وبعد ذلك،‏ في ٢٥ كانون الاول،‏ استقال ڠورباتشوف من منصبه كرئيس سوڤياتي.‏

ولكن حتى الجمهوريات الفردية بدأت تتمزق.‏ مثلا،‏ كانت الشيشان،‏ وهي اقليم اسلامي صغير في منطقة القوقاز الشمالية في روسيا،‏ تسعى الى الاستقلال.‏ وبسبب محاولتها الانفصال في نهاية سنة ١٩٩٤ تعرَّضت لهجوم من القوات الروسية اثار جدلا واسعا.‏ ورغم موت نحو ٠٠٠‏,٣٠ شخص منذ ابتداء الازمة في اوائل التسعينات،‏ لا تزال الحرب مستمرة في هذه السنة.‏

وفي تشرين الاول ١٩٩٥ كانت تدور رحى ٢٧ الى ٤٦ نزاعا —‏ حسب طريقة تصنيفها —‏ حول العالم.‏

على شفير الافلاس

وفي بداية التسعينات تبيَّن ان النظام العالمي الجديد ليس متزعزعا على الصعيد السياسي فحسب بل على الصعيد الاقتصادي ايضا.‏

ففي سنة ١٩٩١ خفَّضت نيكاراڠوا قيمة عملتها،‏ ومع ذلك بقيت ٢٥ مليون كوردوبة تعادل دولارا اميركيا واحدا.‏ وفي ذلك الوقت كانت نسبة التضخم في زائير قد بلغت ٨٥٠ في المئة،‏ مما اجبر مواطنيها على تحمُّل احد ادنى مستويات المعيشة في العالم.‏ وكان الاقتصاد الروسي متدهورا ايضا.‏ وبلغت نسبة التضخم ٢٠٠‏,٢ في المئة خلال سنة واحدة،‏ عام ١٩٩٢،‏ فصار المال بلا قيمة تقريبا.‏ ومع ان الوضع تحسّن لاحقا،‏ الّا ان الاقتصاد لم يكن خاليا من المشاكل سنة ١٩٩٥.‏

وفي سنة ١٩٩١ حدثت فضيحة القرن المالية عندما انهار بنك الاعتماد والتجارة الدولي بسبب الاحتيال والنشاطات الاجرامية.‏ وبلغت خسائر المودِعين في ٦٢ بلدا بلايين الدولارات الاميركية.‏

ولم تكن البلدان الضعيفة وحدها متضعضعة اقتصاديا.‏ فألمانيا الجبارة كانت ترزح تحت وطأة تكاليف التوحيد.‏ وازدادت البطالة مع مطالبة العمال بعُطل اطول ورعاية صحية افضل.‏ وارتفاع نسبة التغيُّب عن العمل وتفشّي استغلال نظام الخدمات الاجتماعية ساهما في تحميل الاقتصاد اعباء اضافية.‏

وفي الولايات المتحدة سبَّبت سلسلة من الكوارث الشديدة بلبلة بين شركات التأمين التي وجدت انها لا تكاد تستطيع تسديد تعويضات الاضرار.‏ وفي سنة ١٩٩٣ حذَّر كتاب الافلاس سنة ١٩٩٥:‏ انهيار اميركا المقبل وكيفية ايقافه من اخطار ارتفاع الدَّين القومي وعجز الميزانية.‏ وحتى استمرار شركة التأمين البريطانية لويدز اللندنية،‏ المعتَبرة صامدة صمود صخرة جبل طارق،‏ صار موضع شك.‏ فبعدما انهكتها الخسائر،‏ صارت مجبرة على التفكير في ما لم يكن في الحسبان —‏ الافلاس المحتمل.‏

الدِّين،‏ قوة تساهم في الاستقرار؟‏

في سنة ١٩٩١ علّقت اليومية الالمانية فرانكفورتر ألڠِماينه تسايتونڠ قائلة:‏ «ان هذه الرؤيا لنظام عالمي جديد متأصلة في سلسلة طويلة قديمة من الرؤى الاميركية للعالم،‏ وقد كان لها دائما جوهر ديني وصيغت بعبارات مسيحية.‏»‏

قد يعتقد المرء انه لا بد ان هذه الخلفية الدينية جعلت النظام العالمي الجديد مستقرا اكثر.‏ لكنَّ التعصُّب والنزاع الدينيَّين ادَّيا في الواقع الى انتشار عدم الاستقرار.‏ والجزائر ومصر هما اثنتان فقط من الحكومات العديدة الواقعة في خلاف مع الاصوليين المسلمين.‏ فقد عصفت بالبلدين موجة من الارهاب بدافع ديني.‏ وخلال اعمال الشغب الديني في الهند اندلع العنف الطائفي في بومباي طوال تسعة ايام خلال سنة ١٩٩٣ وأودى بحياة اكثر من ٥٥٠ شخصا.‏

وأبطأ انعدام الوحدة الدينية التقدُّمَ المسكوني سنة ١٩٩٤ عندما رسمت الكنيسة الانڠليكانية ٣٢ امرأة ككاهنات.‏ ودعا البابا يوحنا بولس الثاني ذلك «عقبة كبيرة في طريق كل امل في عقد لقاء بين الكنيسة الكاثوليكية والاتحاد الانڠليكاني.‏»‏

وفي ١٩ نيسان ١٩٩٣،‏ ادّى التوتر بين الحكومة الاميركية وأعضاء طائفة دينية تدعى الشعبة الداودية الى مقتل ٧٥ شخصا على الاقل من اعضاء الطائفة —‏ بعدما كان قد اسفر عن محاولة مطوَّلة لاقتحام مجمّع ابنية تابع لتلك الطائفة في واكو،‏ تكساس،‏ ومصرع اربعة عملاء فدراليين.‏ وبعد سنتين ادى انفجار قنبلة وضعها ارهابي في احد المباني الفدرالية في مدينة اوكلاهوما الى مصرع ١٦٨ شخصا،‏ وأُجريت التحقيقات لمعرفة ما اذا كان الانفجار ردًّا انتقاميا على الهجوم في واكو.‏

صُدم العالم في اوائل سنة ١٩٩٥ عندما سمع بالهجوم الارهابي بالغاز السام في مترو طوكيو.‏ فقد مات عشرة اشخاص،‏ ومرض آلاف آخرون.‏ وصُدم العالم اكثر عندما أُلقيت التبعة على طائفة تنادي بنهاية العالم تدعى أوم شِنْريكيو،‏ او أوم الحقيقة المطلقة.‏

ذكريات مهمة ولا شيء تقريبا للاحتفال به

في سنة ١٤٩٢ وجد كولومبُس بالصدفة عالم نصف الكرة الغربي.‏ وفي سنة ١٩٩٢ كان الاحتفال بالذكرى الـ‍ ٥٠٠ لهذا الحدث موضع جدل.‏ فنحو ٤٠ مليون متحدر من الهنود الاميركيين استاءوا من التلميح ان اوروپيًّا «اكتشف» بلادا كان اسلافهم يعيشون ويزدهرون فيها قبل ان يولد بوقت طويل.‏ ودعا البعض المستكشف «رائد الاستغلال والغزو.‏» وفي الحقيقة،‏ كان وصول كولومبُس الى نصف الكرة الغربي كارثة لا بركة للسكان الاصليين.‏ فقد سلبهم المسيحيون المزعومون الغزاة ارضَهم وسيادتهم وكرامتهم وحياتهم.‏

وفي ايلول ١٩٩٥ بدأت اسرائيل احتفالها الذي يدوم ١٦ شهرا بالذكرى الـ‍ ٠٠٠‏,٣ لدخول الملك داود اورشليم.‏ لكنَّ الذكرى استُهلت بمأساة عندما اغتيل رئيس الوزراء اسحاق رابين في ٤ تشرين الثاني برصاصِ قاتل بعد دقائق قليلة من مخاطبته اجتماعا حاشدا من اجل السلام.‏ وكان لذلك اثر سلبي في عملية السلام في الشرق الاوسط،‏ اذ اظهر ان الخلافات الدينية الخطيرة ليست موجودة بين اليهود والفلسطينيين فقط بل حتى بين اليهود انفسهم.‏

واحتُفل بين سنتَي ١٩٩١ و ١٩٩٥ بالذكرى الـ‍ ٥٠ لأحداث عديدة لها علاقة بالحرب العالمية الثانية —‏ الهجوم على پيرل هاربر الذي ادّى الى دخول الولايات المتحدة الحرب،‏ اجتياح الحلفاء لأوروپا،‏ تحرير معسكرات الاعتقال النازية،‏ انتصار الحلفاء في اوروپا،‏ وإلقاء القنبلة الذرية الاولى على اليابان.‏ ونظرا الى الدم والدموع التي رافقت هذه الاحداث،‏ تساءل البعض عما اذا كانت تلك الاحداث تستحق حقا ان يُحتفل بها.‏

ويأخذنا ذلك الى ذكرى مهمة اخرى،‏ تأسيس هيئة الامم المتحدة في تشرين الاول سنة ١٩٤٥.‏ ففي ذلك الوقت تعاظمت الآمال في ان تكون الوسيلة لتحقيق السلام العالمي قد وُجدت اخيرا.‏

صحيح ان الامم المتحدة،‏ كما قال مؤخرا امينها العام بطرس بطرس غالي في دفاعه عنها،‏ حقَّقت انتصارات كثيرة،‏ لكنها لم تنجح في اتمام القصد من ميثاقها،‏ اي «حفظ السلم والامن الدوليين.‏» فغالبا ما حاولت قواتها حفظ السلام في اماكن لم يكن فيها سلام حتى يُحفظ.‏ وفي سنة ١٩٩٥ فشلت في نفخ الحياة في نظام عالمي جديد متزعزع.‏

فيما النظام العالمي الجديد يتعثَّر،‏ تزدهر الثيوقراطية الحقيقية!‏

نظرا الى عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والديني الذي جعل الآمال في نظام عالمي جديد تنهار امام الاعين،‏ ابتدأ بعض الناس يتحدثون عن لانظام عالمي جديد.‏ وقد رأى شهود يهوه في ذلك برهانا اضافيا على ان نظاما عالميا جديدا مستقرّا للمجتمع البشري سيأتي من اللّٰه لا من سواه.‏

في بعض البلدان عنت نهاية الحرب الباردة حريةً اكبر لشهود يهوه،‏ اذ اتيحت لهم فرصة عقد محافل اممية كبرى في پراڠ،‏ بوداپست،‏ سانت پيترسبرڠ،‏ كييڤ،‏ موسكو،‏ وارسو،‏ وغيرها.‏ وقد قوَّت هذه المحافل التنظيم الجماعي العالمي لشهود يهوه وساعدت على الاسراع بعملهم الكرازي.‏ لذلك ليس مدهشا ان يرتفع عدد الشهود النشاطى في واحدة فقط من هذه المناطق من ١٧١‏,٤٩ في سنة ١٩٩١ الى ٣٦١‏,١٥٣ في سنة ١٩٩٥.‏ وخلال هذه السنوات الاربع ارتفع عدد الشهود في كل العالم من ٨٢٠‏,٢٧٨‏,٤ الى ٨٩٥‏,١٩٩‏,٥.‏ فالثيوقراطية الحقيقية تزدهر بشكل لم يسبق له مثيل!‏

نعم،‏ ملايين الاشخاص اليوم يعقدون آمالهم المستقبلية على وعد يهوه اللّٰه ‹بسموات جديدة وأرض جديدة يسكن فيها البر.‏› (‏٢ بطرس ٣:‏١٠،‏ ١٣‏)‏ وكم ذلك احكم من الاعتماد على نظام عالمي جديد بشري كانت له بداية متزعزعة وسيمضي قريبا الى الفناء!‏ —‏ دانيال ٢:‏٤٤‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة