مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع ١٢/‏٠٧ ص ٢٢-‏٢٥
  • شيء افضل من ركوب الامواج

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • شيء افضل من ركوب الامواج
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ادراك حاجتنا الروحية
  • ‏«هل لديك اسئلة حول الكتاب المقدس؟‏»‏
  • الكتاب المقدس الاخضر
  • التصميم على خدمة يهوه
  • الخدمة في بيت ايل في بروكلين
  • الخدمة في بلدان اخرى
  • الالتزام بالاولويات
  • نجونا من قنبلة قاتل
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • ‏‹طلب الملكوت اولا›‏
    شهود يهوه —‏ منادون بملكوت اللّٰه
  • دعوة مفتوحة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • خدمة يهوه كعائلة متحدة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٧
ع ١٢/‏٠٧ ص ٢٢-‏٢٥

شيء افضل من ركوب الامواج

كما رواه كارل هاينتس شوِرر

ولدتُ سنة ١٩٥٢ في بيتسبورغ،‏ بنسلفانيا،‏ الولايات المتحدة الاميركية.‏ لكنني ترعرعت في نيو سميرنا بيتش بولاية فلوريدا.‏ وخلال مراهقتي نمّيت ولعا شديدا برياضة ركوب الامواج.‏ فأصبحت هذه الرياضة اهم شيء في حياتي.‏

عام ١٩٧٠،‏ التحقت بجامعة إمبري-‏ريدل للملاحة الجوية في مدينة دايتونا بيتش بفلوريدا بهدف الصيرورة طيارا.‏ لكن الحكومة خيّبت املي كثيرا بسبب الحرب التي خاضتها آنذاك في فيتنام،‏ حرب اعتبرتُها غير عادلة.‏ وإذ اشمأززت من كامل نظام الاشياء مثلي مثل احداث آخرين في ذلك الوقت،‏ تركت الجامعة وشرعت في العيش حياة الهپِّيين.‏ فأطلت شعري وتعاطيت المخدِّرات.‏

بعيد ذلك التقيت سوزان،‏ فتاة مغامرة لها مواهب ممتازة في الرسم والتصوير.‏ فقدَّرت انه بإبقاء حياتنا بسيطة،‏ يكفي ان اعمل في مجال البناء من ستة الى ثمانية اشهر بفلوريدا،‏ ثم نقضي بقية اشهر السنة نخيّم على شواطئ المحيط الهادئ في المكسيك وأميركا الوسطى.‏

ادراك حاجتنا الروحية

تمتعنا كثيرا بالعيش حياة خالية من الهموم على الشواطئ الاستوائية —‏ حيث كانت سوزان ترسم وتلتقط الصور وأنا امارس رياضة ركوب الامواج.‏ ولكن بعد سنتين،‏ ادركنا ان حياتنا هذه غير مانحة للاكتفاء،‏ اذ شعرنا ان شيئا ما ينقصنا.‏ لذلك بدأت في منتصف سنة ١٩٧٥،‏ فيما كنت لا ازال اعيش على سواحل المحيط الهادئ في كوستاريكا،‏ ابحث عن الاستنارة الروحية.‏ فقرأت كتبا تتناول الاديان والفلسفات الشرقية التي لاقت رواجا كبيرا في تلك الايام.‏

وبما ان الكتب التي قرأتها غالبا ما اقتبست من الكتاب المقدس لتبرهن على صحة تعاليمها،‏ استنتجت ان الكتاب المقدس هو الاساس لمعرفة الحقيقة.‏ لذلك قايضت بعض الفطر المسبِّب للهلوسة بإحدى ترجمات الملك جيمس القديمة للكتاب المقدس.‏ وكنت اقرأ فيه كل يوم بعد الظهر،‏ وذلك بعد ركوب الامواج طيلة فترة قبل الظهر.‏ ولكن رغم حماسي الشديد لقراءة الكتاب المقدس،‏ لم افهم كل ما كنت اقرأه.‏

‏«هل لديك اسئلة حول الكتاب المقدس؟‏»‏

في طريق العودة من كوستاريكا الى الولايات المتحدة في شهر آب (‏اغسطس)‏ ١٩٧٥،‏ توقفنا انا وسوزان في احدى الصيدليات بالسلفادور لشراء بعض الادوية.‏ وبما اننا كنا نلاقي صعوبة في التواصل مع الصيدلي،‏ عرضت زبونة اسمها جيني ان تمد لنا يد العون.‏ كانت جيني فتاة اميركية في السادسة عشرة من عمرها تتكلم الاسبانية بطلاقة.‏ وقد ذكرت انها ووالدَيها من شهود يهوه وأنهم كانوا قد انتقلوا الى السلفادور ليعلّموا الناس عن الكتاب المقدس.‏

فسألتني جيني:‏ «هل لديك اسئلة حول الكتاب المقدس؟‏».‏

اجبتها:‏ «بالتأكيد!‏».‏ ورغم مظهرنا الهپِّي،‏ دعتنا الى بيتها كي نلتقي والدَيها جو ونانسي ترِمبلي،‏ فلبّينا الدعوة.‏ وقد امضينا كل فترة بعد الظهر نطرح اسئلة عن مواضيع تتعلق بالكتاب المقدس،‏ وتأثرنا كثيرا بالاسلوب الذي اعتمده جو ونانسي في الرد على تساؤلاتنا.‏ فكانا يقولان لنا دائما:‏ «افتحا هذه الآية في كتابكما المقدس واقرآها».‏

وسرعان ما تأخر الوقت كثيرا،‏ لذلك دعوانا الى قضاء الليلة في منزلهما.‏ لكنهما لم يسمحا لنا انا وسوزان ان نتشارك غرفة النوم نفسها لأننا كنا غير متزوجَين.‏ وخلال الليل،‏ بقيت سوزان وجيني مستيقظتَين طوال ساعات تتحدثان عن مواضيع عديدة من الكتاب المقدس —‏ من آدم الى هرمجدون.‏

الكتاب المقدس الاخضر

في اليوم التالي وقبل ان نغادر البلدة،‏ اعطانا جو ونانسي نسخا عديدة من مجلتي برج المراقبة و استيقظ!‏،‏ بعض الكتب،‏ وكتابا مقدسا هو الكتاب المقدس —‏ ترجمة العالم الجديد الذي كان يُنتج آنذاك بغلاف كرتوني اخضر.‏ كما اخذنا جو لرؤية قاعة الملكوت.‏ وكانت عبارة عن بناء بسيط ومتواضع يجتمع فيه شهود يهوه بغية درس الكتاب المقدس.‏ ففكرت:‏ ‹يا للفرق بينه وبين كنائس العالم المسيحي الفخمة حيث يتعلم الناس القليل جدا عن الكتاب المقدس!‏›.‏

لاحقا في ذلك اليوم،‏ اوقفَنا حاجز تفتيش قبل عبور الحدود الى غواتيمالا.‏ وقد اوقع الكتاب المقدس الاخضر الموظفين في حيرة من امرهم،‏ لأنهم كانوا يعرفون ان شهود يهوه هم مَن يستعملون عادة هذا الكتاب.‏ لكننا لم نكن نشبه الشهود في شيء.‏ وما هي الا دقائق قليلة حتى سمحوا لنا بالعبور على الرغم من مظهرنا.‏ وقد حيرنا ذلك لأنهم كانوا عادة يفتشون سيارتنا وأمتعتنا بحثا عن المخدِّرات او البضائع المهرَّبة.‏ لذلك صرنا نعتبر الكتاب المقدس الاخضر بمثابة حِرز او تميمة.‏

وفيما استمررنا نقرأ الكتاب المقدس والمساعِدات الاخرى على درسه،‏ بتنا مقتنعين اننا وجدنا الحق عن اللّٰه.‏ وفيما كنا نعبر المكسيك،‏ كنت اتطلع بشوق الى قضاء اسبوعين في پويرتو اسكونديدو —‏ مكاني المفضل لركوب الامواج.‏ وكنت مصمِّما بعد ممارسة رياضتي المفضلة ان اعود الى فلوريدا وأصبح واحدا من خدام يهوه.‏

امضيت الاسبوعين التاليين اركب الامواج في الصباح وأقرأ الكتاب المقدس على الشاطئ في فترة بعد الظهر بالاضافة الى المساعِدات الاخرى.‏ وقد لفت الكتاب المقدس الاخضر انتباه بنت في الثامنة من العمر.‏ فأصرّت على اخذنا معها لزيارة احد الاماكن بعد حلول الظلام.‏ لم نفهم الى اين تريد اخذنا،‏ لكننا ادركنا ان للامر علاقة بالكتاب الاخضر.‏ ورغم رفضنا،‏ بقيت تصر على دعوتنا.‏ في النهاية وبعد عدة ايام،‏ قررنا ان نذهب معها.‏ فأخذتنا الى قاعة ملكوت شهود يهوه التي كانت عبارة عن بناء صغير من الخيزران مسقوف بالقش.‏ وقد قابَلَنا الجميع هناك بالترحاب كما لو ان صداقة قديمة تربطنا بهم.‏

تأثرنا بالسلوك المتسم بالاحترام الذي اعرب عنه جميع الحاضرين.‏ وكان بعض الاولاد يحدّقون الينا اثناء الاجتماع،‏ ربما لأنهم لم يروا في حياتهم اناسا شعرهم اشقر وطويل الى هذا الحد.‏ فاضطر والدوهم ان يذكِّروهم باستمرار ان ينتبهوا لما يُقال في الاجتماع.‏ لقد استخدم يهوه ولدا مثلهم ليدعونا الى حضور اجتماعنا الاول.‏

التصميم على خدمة يهوه

بعد اسبوعين من ركوب الامواج،‏ بعت ألواحي وبدأنا طريق العودة الى فلوريدا.‏ وهناك شرعنا في درس الكتاب المقدس مع شهود يهوه وحضور كل اجتماعات الجماعة.‏ وإذ صممنا على خدمة يهوه،‏ توقفنا عن العيش معا ومعاشرة اصدقائنا السابقين معاشرة لصيقة.‏ كما حلقت لحيتي وقصصت شعري،‏ واشترت سوزان بعض الفساتين.‏ وبعد اربعة اشهر تزوجنا،‏ ثم في نيسان (‏ابريل)‏ ١٩٧٦ اعتمدنا رمزا الى انتذارنا لخدمة اللّٰه.‏

لقد اصبح لحياتنا معنى الآن.‏ ولأننا شعرنا بالامتنان ليهوه على كل بركاته،‏ كنا متحمسَين للعودة الى احد البلدان الناطقة بالاسبانية لنكرز فيه ببشارة ملكوت اللّٰه.‏ لكن الشيوخ المسيحيين في جماعتنا نصحونا قائلين:‏ «لا تذهبا الآن.‏ حاولا اولا ان تقوّيا روحيّاتكما كي تتمكنا من مساعدة الناس هناك».‏ فقبلنا النصيحة،‏ وصار هدفنا مذّاك ان نصبح فاتحين،‏ كما يدعو شهود يهوه الخدام كامل الوقت.‏

بدأت سوزان بالفتح في كانون الثاني (‏يناير)‏ ١٩٧٨.‏ ورغم انني اردت انا ايضا ان اصير فاتحا،‏ حالت ظروفي دون ذلك في البداية.‏ فقد كان عليّ تسديد الدين المترتب عليّ بسبب اقساط الجامعة.‏ ففكّرت في حل سهل لهذه المسألة:‏ اعلان افلاسي.‏ وهكذا اتحرر من ديوني،‏ ما يتيح لي الخدمة كفاتح.‏

لكنّ الشيوخ نصحوني بحكمة ألا اعمل بخطتي هذه،‏ موضحين لي ان ذلك لا ينسجم مع مبادئ الكتاب المقدس التي توصينا «ان نسلك حسنا في كل شيء».‏ (‏عبرانيين ١٣:‏١٨‏)‏ لذلك استمررت في العمل كي اسدد كل ديوني.‏ وأخيرا في ايلول (‏سبتمبر)‏ ١٩٧٩،‏ بلغت ما كنت اصبو اليه وانضممت الى زوجتي في عمل الفتح.‏ وبعد ذلك قررنا ان نبقي حياتنا بسيطة،‏ فعملت يومين في الاسبوع فقط لنتمكن من اعالة انفسنا.‏

الخدمة في بيت ايل في بروكلين

في نيسان (‏ابريل)‏ ١٩٨٠،‏ بعد اقل من سنة من الخدمة معا كفاتحين،‏ تلقينا مفاجأة كبيرة.‏ ففي وقت سابق كنا قد تقدمنا بطلب للخدمة في بيت ايل،‏ المركز العالمي لشهود يهوه في بروكلين بنيويورك،‏ بعدما طُلب متطوعون للعمل في مجال البناء.‏ وكانت المفاجأة اننا تلقينا دعوة للذهاب الى هناك خلال ٣٠ يوما!‏ فانتابتنا مشاعر متضاربة،‏ لأننا كنا نتمتع بخدمة الفتح كثيرا.‏ ولأننا كنا غير واثقين بشأن ما ينبغي فعله،‏ تحدثنا الى شيخين حول هذه المسألة،‏ فساعدانا كثيرا ان نقدِّر الفرصة الفريدة المُتاحة لنا.‏ ونصحانا قائلين:‏ «اذهبا وجرِّبا الخدمة في بيت ايل مدة سنة».‏ لذلك بعنا كل شيء وتوجهنا الى بروكلين.‏

بعد العمل سنتين في مجال البناء،‏ دُعيت الى العمل في «مكتب هندسة الإنشاءات» حيث تدربت على تصميم المباني.‏ اما سوزان فعملت في معمل التجليد مدة عام،‏ ثم دُعيت الى العمل في قسم الرسوميات.‏ وكل سنة في ذكرى زواجنا،‏ كنا نتأمل في احداث السنة الماضية ونقيّم ظروفنا ورغباتنا ونصمم ان نستمر في الخدمة في بيت ايل.‏

بمرور السنوات،‏ اقمنا صداقات لصيقة ورائعة.‏ بالاضافة الى ذلك،‏ بقينا مصممين ان نبقى في بيت ايل لأن ذلك اتاح لنا ان نخدم يهوه ومعشر اخوتنا العالمي بطريقة نافعة.‏ وفي سنة ١٩٨٩،‏ بدأنا ندرس اللغة الاسبانية،‏ فعُيّنّا في جماعة ناطقة بهذه اللغة في بروكلين.‏ ونتيجة لذلك،‏ شعرنا اننا ننعم بأفراح الخدمة في مجالين رائعين هما الخدمة في بيت ايل وفي جماعة ناطقة بلغة اجنبية.‏

في احدى المرات،‏ زارتنا جيني المذكورة آنفا في بيت ايل في بروكلين،‏ وتمتعنا بسماع القصة عن لقائنا في السلفادور من جانبها هي.‏ اخبرتنا انها كانت عند شخص يُعقد معه درس في الكتاب المقدس حين بدأت تشعر بالمرض.‏ وأثناء عودتها الى البيت،‏ قررت ان تتوقف في احدى الصيدليات لتشتري بعض الادوية.‏ لكنها لسبب ما لم تذهب الى الصيدلية التي اعتادت الذهاب اليها من قبل،‏ بل الى تلك التي كنا نحن فيها.‏

الخدمة في بلدان اخرى

في احد ايام سنة ١٩٩٩،‏ فاجأني الناظر المسؤول عني في بيت ايل بالسؤال التالي:‏ «هل ترغب في الذهاب الى فرع اوستراليا والعمل على مشروع مع مكتب الهندسة الاقليمي مدة ثلاثة اشهر؟‏».‏

فأجبته دون تردد:‏ «نعم».‏ ولم يطل الوقت حتى سافرنا الى اوستراليا حيث خدمنا طوال ثلاث سنوات.‏ وقد سرَّنا ان نساعد في تصميم مباني الفروع في عدة بلدان في مناطق الشرق الاقصى وجنوب المحيط الهادئ.‏ وعندما عدنا الى بروكلين سنة ٢٠٠٣،‏ كانت في انتظارنا مفاجأة اخرى.‏ فقد دُعينا الى الخدمة في تعيين اجنبي آخر:‏ مكتب قاعات الملكوت الاقليمي في فرع البرازيل الذي يقع على مسافة من مدينة سان باولو الكبيرة.‏

ولا نزال الى اليوم نعيش هناك.‏ يشرف هذا المكتب على بناء قاعات الملكوت في معظم دول اميركا الجنوبية.‏ ويشمل تعييني السفر للمساعدة في عمل البناء وتشجيع العاملين في المشاريع العديدة،‏ وباستطاعة سوزان ان ترافقني الى هذه الاماكن.‏

الالتزام بالاولويات

لا زلت استمتع بركوب الامواج،‏ لكنني وجدت شيئا افضل من هذه الرياضة.‏ لذلك ابقيها في المكان المناسب معتبرا اياها شكلا من اشكال التسلية.‏ وبدعم ومحبة زوجتي سوزان،‏ اركز الآن على ما هو اهم،‏ ألا وهو خدمة إلهنا المحب يهوه.‏

ان اهتمامنا الرئيسي الآن هو استخدام حياتنا ومهاراتنا في تقدّم مصالح الملكوت وترويج عبادة يهوه اللّٰه النقية.‏ وقد تعلمنا ان اهم ما في خدمة يهوه ليس المكان الذي نخدم فيه،‏ بل تقديم خدمة له من كل النفس اينما كنا.‏ —‏ كولوسي ٣:‏٢٣‏.‏

‏[النبذة في الصفحة ٢٥]‏

‏«لا زلت استمتع بركوب الامواج،‏ لكنني وجدت شيئا افضل من هذه الرياضة»‏

‏[الصورة في الصفحتين ٢٢،‏ ٢٣]‏

صورة لي اثناء ركوبي الامواج استُخدمت كملصق في مهرجان صيفي لركوب الامواج

‏[الصورة في الصفحة ٢٣]‏

عندما كنت في الثالثة عشر من عمري

‏[الصورة في الصفحة ٢٣]‏

لم تمنحني حياتي كهپِّي الاكتفاء

‏[الصورتان في الصفحة ٢٥]‏

الى الاعلى:‏ المساعدة في بناء قاعات الملكوت

الى اليسار:‏ مع سوزان اليوم

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة