مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٨/‏٤ ص ٢٠-‏٢٣
  • انا شاكر انني نجوت

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • انا شاكر انني نجوت
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الحرب تصل الى جزر الهند الهولندية
  • ارى ابي
  • بناء سكة الحديد
  • بعد الحرب
  • أبتدئ بإيجاد الاجوبة
  • لا شيء افضل من الحق
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • يهوه يسدّ كل حاجة لي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • كيف يمكن للناس ان يحيوا معا في سلام
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • الجزء ٣ —‏ شهود الی اقصی الارض
    شهود يهوه —‏ منادون بملكوت اللّٰه
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٨/‏٤ ص ٢٠-‏٢٣

انا شاكر انني نجوت

اذا شاهدتم فيلم جسر نهر كواي،‏ يمكن ان تفهموا بسهولة قصتي.‏ كنت اسير اليابانيين خلال الحرب العالمية الثانية وكنت بين الذين أُجبروا على بناء خط سكة الحديد على طول نهر كواي (‏الآن كوا نُوا)‏.‏

كانت قواتنا الهولندية والوطنية قد استسلمت في باندونڠ،‏ جاوا،‏ في آذار ١٩٤٢،‏ بعد ايام من التراجع امام جيش ياباني اكبر عددا.‏ وقضينا اسابيع قليلة في سجن مدني محلي؛‏ ثم باكرا ذات صباح قيل لنا ان نستعد لسير طويل.‏

ولكن أُخذنا اولا بالقطار من باندونڠ الى باتاڤيا (‏الآن جاكارتا)‏،‏ عاصمة جاوا.‏ وهناك جُعلنا في سفينة من اجل رحلتنا الى سنڠافورة.‏ وفي سنڠافورة جرى سوقُنا الى قطار ونقلُنا ألف ميل تقريبا (‏٦٠٠‏,١ كلم)‏ الى سيام (‏الآن تايلند)‏.‏ وقبل بلوغ العاصمة،‏ بانكوك،‏ تحوَّل قطارنا غربا الى خط فرعي ووصل الى كَنبوري،‏ قرب حدود بورما (‏الآن ميانمار)‏.‏

ان خط سكة الحديد المرمي اليه جرى التخطيط له ليحاذي نهر كواي،‏ لأن النهر زوَّد مصدر ماء للشرب والاستحمام.‏ ونحن الاسرى شبه المتضوِّرين جوعا كان يُتوقَّع منا ان نبني سكة الحديد الى بورما.‏ فأخذتنا الشاحنات الى نهاية الطريق المزفَّتة وبعد ذلك على طول الطريق غير المعبَّدة الى اول معسكر لاسرى الحرب.‏ وفي الصباح التالي نُقلنا بعربة الى معسكر ثانٍ.‏

من هذا المعسكر الثاني،‏ بدأ سيرنا الطويل.‏ ولكن قبل وصف ما حدث،‏ دعوني اقول شيئا عن خلفيتي وكيف صرت اسير حرب عند اليابانيين.‏

الحرب تصل الى جزر الهند الهولندية

كانت امي من اصل الماني،‏ وكان ابي هولنديا.‏ عشنا في مزرعة جميلة خضراء في منحدر بركان بوكِت داون في جاوا،‏ الجزيرة الرابعة الكبرى من الجزر الاكثر من ٦٠٠‏,١٣ التي تؤلف جزر الهند الهولندية (‏الآن إندونيسيا)‏.‏ كان ابي يدير مزرعة مطّاط،‏ وكنت انا اذهب الى مدرسة في مدينة باندونڠ الكبيرة.‏ وعندما اندلعت الحرب العالمية الثانية في سنة ١٩٣٩،‏ انتقلنا نحو ٣٥٠ ميلا (‏٥٥٠ كلم)‏ الى بلدة لَهات،‏ في سومَطْرة.‏

كانت امي كاثوليكية رومانية،‏ لذلك أُرسلنا اخواي وأنا الى مدرسة داخلية كاثوليكية.‏ وذات يوم خلال فترة الصف،‏ سألتُ الكاهن:‏ «لماذا يضطهد هتلر اليهود في حين كان يسوع ايضا يهوديا؟‏» فأجاب بغضب ان يسوع ليس يهوديا،‏ ذاكرا بعناد انه اللّٰه،‏ جزء من الثالوث.‏

‏«حسنا،‏ هل كانت مريم،‏ ام يسوع،‏ يهودية؟‏» سألتُ.‏

فصار الكاهن اكثر غضبا ايضا،‏ مجيبا:‏ «سأخبرك عندما تصير اكبر سنا.‏ ان ذلك اصعب من ان تفهمه الآن!‏»‏

في اوروپا اجتاح الجيش الالماني النَّذَرلند في ايار ١٩٤٠.‏ وكانت جزر الهند الهولندية آنذاك مستعمرة هولندية.‏ وفي وقت ابكر كان ابي قد انضم الى الـ‍ NSU (‏الاتحاد الاشتراكي القومي)‏،‏ معتقدا ان هذا الحزب السياسي سيزوِّد جزر الهند بدفاع افضل في وقت الحرب.‏ ولكن بعد ان اجتاحت المانيا النَّذَرلند،‏ ابتدأ الـ‍ NSU يؤيِّد هتلر.‏ فاستقال ابي على الفور من الحزب،‏ ولكن بعد فوات الاوان.‏ فجمع الجيش الهولندي في جزر الهند كل اعضاء الـ‍ NSU ووضعهم في معسكر للاعتقال.‏ وسُجن ابي ايضا.‏

وعندما أُغرقت البارجة الالمانية بِزمارك في ايار ١٩٤١،‏ فرح تلامذة كثيرون في مدرستنا الداخلية.‏ واذ عرفوا ان امي هي من اصل الماني،‏ صرخوا،‏ «الالمان الصالحون الوحيدون هم الالمان الموتى!‏» وخلال فترة الصف،‏ سألتُ الكاهن:‏ «هل يعني ذلك انه ينبغي ان يموت كل الاساقفة والكهنة الكاثوليك في المانيا؟‏» فترك الغرفة على الفور.‏ واذ عاد بعد ساعة تقريبا،‏ منعنا من ذكر السياسة والحرب من جديد.‏

وبما ان ابي كان اسيرا سياسيا،‏ وجدت امي انه من الصعب ان تدير المزرعة.‏ لذلك عدت الى البيت لمساعدتها فيما بقي اخواي في المدرسة.‏ وفي احدى رسائل ابي،‏ ذكر رفيقَ سجنٍ،‏ معترضا بسبب الضمير،‏ كان يعلِّمه امورا مثيرة للاهتمام من الكتاب المقدس.‏

وفي هذا الوقت تقريبا سُحب اخي الاكبر الى الجيش،‏ وبعد ثلاثة اشهر تطوَّعت انا.‏ فمُنحت وظيفة مكتبية في مكتب مدني،‏ ولكن عندما هاجم اليابانيون پيرل هاربر في كانون الاول ١٩٤١،‏ سُحبت على الفور الى جيش جزر الهند الهولندية ومُنحت تدريبا في حرب الادغال.‏ فتعلَّمنا ان نطمر الذخيرة في الدَّغل ونضع لها علامة على خرائط الجيش.‏ وكان ذلك للتأكُّد من انه ستكون لدينا دائما،‏ بمساعدة هذه الخرائط،‏ وسيلة للوصول الى الذخيرة للاستعمال في القتال في الادغال.‏

وسرعان ما نزلت القوات المسلَّحة اليابانية في جزيرتَي بِليتان (‏الآن بِليتونڠ)‏ وسومَطْرة.‏ هنا واجهتهم قواتنا التي جرى التفوُّق عليها عددا.‏ وسرعان ما استولى اليابانيون على پاليمبانڠ،‏ احدى مدن سومَطْرة الرئيسية.‏ وأُمرنا بالتراجع عبر مضيق سوندا الى ميراك على الساحل الغربي لجاوا،‏ ومن هناك تراجعنا الى باتاڤيا.‏ وأخيرا،‏ كما ذُكر سابقا،‏ استسلمنا لليابانيين في باندونڠ وصرنا اسرى حرب.‏

ارى ابي

بتطوُّرات غير متوقَّعة،‏ اطلقت القوات اليابانية المحتلَّة سراح ابي من السجن هناك في باندونڠ،‏ مع كل الاسرى السياسيين الآخرين.‏ فذهب عندئذ للمكوث ببيت عمتي في باندونڠ.‏ وهناك عرف انني اسير في مكان قريب،‏ فزارني.‏ واستطعت ان اقول له اين تسكن عائلتنا الآن وان اخي الاكبر أُخبر انه فُقد في المعركة.‏

وابتدأ ابي يخبرني بإثارة ما تعلَّمه عن الكتاب المقدس من رفيقه الاسير.‏ فأخبرني ان اسم اللّٰه ليس يسوع بل اسم بدا غريبا بالنسبة اليَّ آنذاك —‏ يهوه.‏ ومن المؤسف ان اليابانيين منعوا ابي من اية زيارات اضافية،‏ لذلك لم اتكلَّم معه ثانية.‏ وكانت حرية ابي قصيرة الامد.‏ وعرفت بعد الحرب انه مات في معسكر اعتقال ياباني قرب باندونڠ في تشرين الاول ١٩٤٤.‏

بناء سكة الحديد

كما وُصف في البداية،‏ نُقلنا نحن اسرى الحرب الى الحدود البورمية.‏ وقُسِّمنا الى فِرَق،‏ وكانت الخطة ان يبني كل فريق نحو ١٢ ميلا (‏٢٠ كلم)‏ من خط سكة الحديد.‏ والقسم الاول وجب ان يتَّصل بعمل الفريق الآخر الذي جرى الابتداء به ١٢ ميلا (‏٢٠ كلم)‏ امام الاول.‏ وفِرَق الاسرى التي تكمل اقسام سكة الحديد كانت ستلتقي في آخر الامر فِرَق الاسرى الاخرى التي تمدّ خط سكة الحديد من داخل بورما.‏

وفي الحر والرطوبة المداريين،‏ فإن بناء سكة الحديد باليدين،‏ فعليا دون اية معدات آلية،‏ كان مضنيا تماما،‏ حتى للرجال في حالة جسدية جيدة.‏ ولكن في حالة شبه التضوُّر جوعا التي لنا،‏ كان ذلك يفوق تقريبا الاحتمال البشري.‏ ومما زاد شقاءنا انه كان علينا سريعا ان نعمل حفاة وعراة تقريبا لانه في غضون اسابيع قليلة فقط أَبلت الامطار الموسمية المستمرة ثيابنا وأحذيتنا العالية الساق.‏

وما زاد الامور سوءا انه لم يكن لدينا تقريبا دواء او ضمائد.‏ وبيأس استعملنا ناموسيَّاتنا بدلا من الضمائد.‏ ولكن عندئذ،‏ دون ناموسيَّات،‏ هاجمتنا اسراب من الذباب خلال النهار وأعداد وافرة من البعوض في الليل.‏ وسريعا صار المرض متفشيا.‏ فأصابت المَلاريا،‏ الزُّحار والتهاب الكبد كثيرين من الاسرى البائسين.‏

ثم ظهرت قرحات مدارية مروِّعة،‏ حتى بين الذين بدوا اقوى.‏ والنقص في الدواء أَجبر الاطباء القليلين الموجودين بيننا على معالجة القرحات بأوراق الشاي،‏ ثفل القهوة،‏ والطين.‏ والدواء الوحيد الذي زوَّده اليابانيون كان اقراص الكينين للمساعدة على تجنُّب المَلاريا.‏ وفي هذه الظروف لم يكن مدهشا ازدياد الاصابات بسرعة،‏ حتى صار ما يقدَّر بستة اموات في اليوم —‏ بصورة رئيسية من المَلاريا والقرحات المدارية —‏ شيئا مألوفا.‏ والامر المذهل كان ان خط سكة الحديد الى بورما أُكمل اخيرا على الرغم من كل الحرمان والمعاناة البشرية هذين!‏

ولكن ابتدأت آنذاك قوات الحلفاء بغارات تشتمل على قصف خط سكة الحديد بالقنابل.‏ وكانت هذه الغارات في اغلب الاحيان في الليل.‏ وكثيرا ما كانت تُستعمل القنابل الموقوتة،‏ ولكن في وقت مبكر من الصباح التالي،‏ تكون كلها قد انفجرت عادة.‏ ونحن الاسرى كان لدينا بعد ذلك عمل ترميم ايّ ضرر أُحدث في الليلة السابقة.‏ وبعد انتهاء سكة الحديد،‏ بنينا ايضا انفاقا للمدافع الرشاشة في اسفل ممر ثْرِي پَڠودَز على الحدود بين بورما وسيام.‏ وقطع جسران نهر كواي في هذا الموضع.‏ هذا هو المكان الذي كنت فيه عندما انتهت الحرب.‏

بحلول ربيع سنة ١٩٤٥،‏ بعد ان كدحتُ اكثر من ثلاث سنوات كأسير حرب،‏ استسلم اليابانيون في تلك المنطقة.‏ كنت مريضا جدا،‏ معانيا من المَلاريا،‏ الزُّحار الأميبيّ،‏ والتهاب الكبد.‏ ونقص وزني الى اقل من ٩٠ پاوندا (‏٤٠ كلڠ)‏.‏ ومع ذلك كنت شاكرا انني نجوت من هذه السنوات الرهيبة.‏

بعد الحرب

في صيف سنة ١٩٤٥،‏ أُرجعت الى سيام،‏ حيث نلت الطعام والدواء؛‏ ولكن لزم نحو ثلاثة اشهر لاستعادة شيء من الصحة.‏ وفي ما بعد تابعت الخدمة في الجيش،‏ اولا في بانكوك،‏ ثم في جزر الهند الهولندية سومباوا،‏ بالي،‏ وسيليبيز (‏الآن سولاويسي)‏.‏

حاولت ان اتَّصل بأمي وبأخي الاصغر.‏ وعندما نجحت،‏ قدَّمت طلبا من اجل اجازة خصوصية،‏ لان امي كانت على وشك ان ترسَل الى النَّذَرلند بسبب مرض خطير.‏ فجرت الموافقة على منحي ثلاثة اسابيع وأَبهجني جدا ان اراها من جديد في باتاڤيا.‏ وفي شباط ١٩٤٧،‏ غادرت امي جزر الهند الى النَّذَرلند،‏ حيث بقيت حتى موتها في سنة ١٩٦٦.‏ وأنا ايضا قررت ان اهاجر الى النَّذَرلند،‏ وكان هناك انني صُرفت من الجيش في كانون الاول ١٩٤٧،‏ بعد الخدمة كجندي طوال ست سنوات.‏

لم يكن الحصول على استخدام جيد سهلا.‏ ولكنني اخيرا،‏ بعد ثلاث سنوات من حضور مدرسة ليلية،‏ اجتزت امتحاني الاخير بنجاح وصرت مؤهلا كمهندس بحري.‏ والعائلة التي كنت اسكن معها سألتني عما ارغب فيه كهدية في تلك المناسبة.‏ فطلبت كتابا مقدسا،‏ وأعطوني «العهد الجديد،‏» الذي كنت اقرأه تكرارا في الليل عندما اكون بعيدا في البحر،‏ حيثما تأخذني وظيفتي.‏

في سنة ١٩٥٨،‏ انتقلت الى امستردام،‏ مخططا للدرس من اجل شهادة اعلى.‏ ولكنني وجدت ان الدرس المكثَّف مجهد جدا لصحتي،‏ التي كانت قد ابتدأت تُظهر تأثيرات معاناتي ابّان الحرب.‏ واذ تذكَّرت اسرى الحرب الاوستراليين الذين صادقتهم فيما كنا نبني سكة الحديد،‏ قررت ان اقدِّم طلب هجرة الى اوستراليا.‏

أبتدئ بإيجاد الاجوبة

قبل ان تركت امستردام الى اوستراليا،‏ زرت عددا من الكنائس،‏ طالبا اجوبة عن اسئلتي.‏ وبعد احد اجتماعات العبادة،‏ سألتُ القسّ عما اذا كان يعرف اسم اللّٰه الشخصي.‏ فأجاب انه يسوع.‏ عرفت ان ذلك ليس صحيحا،‏ ولكنني لم استطع ان اتذكَّر ما كان ابي قبل سنوات كثيرة قد أخبرني انه اسم اللّٰه.‏

وبُعيد ذلك اتى زوجان الى بيتي،‏ موضحَين انهما يرغبان ان يشاركاني في البشارة من الكتاب المقدس.‏ وفي اثناء المحادثة،‏ سألا عما اذا كنت اعرف اسم اللّٰه.‏ أجبت،‏ «يسوع.‏» فأوضحا ان هذا هو اسم ابن اللّٰه وأظهرا لي بعد ذلك في الكتاب المقدس ان اسم اللّٰه هو يهوه.‏ (‏مزمور ٨٣:‏١٨‏)‏ وعلى الفور تذكَّرت ان هذا ما قاله ابي.‏ وعندما سألت عن الدين الذي ينتميان اليه،‏ اجابا:‏ «شهود يهوه.‏»‏

قام الشاهدان بالزيارة من جديد،‏ ولكنني لم اقتنع بسهولة.‏ وبعد ايام قليلة،‏ التقيت قسّا في الكنيسة المُصلَحة الهولندية وسألته عن رأيه في شهود يهوه،‏ فأجاب انه ليس راضيا عنهم،‏ ولكنه مدحهم على نقطة واحدة —‏ لم يشتركوا في الحرب.‏ وبعد الاهوال التي شهدتها خلال الحرب العالمية الثانية،‏ أثَّر ذلك فيّ.‏

بعد ايام قليلة،‏ في سنة ١٩٥٩،‏ هاجرت الى اوستراليا،‏ وهناك اتَّصل بي شهود يهوه من جديد.‏ فقطعت صِلاتي بالكنيسة الكاثوليكية،‏ اذ صرت اقدِّر،‏ بين امور اخرى،‏ ان عقيدتَي نار الهاوية والثالوث اللتين تعلِّمهما الكنيسة هما غير صحيحتين.‏ وساعدتني معرفة الكتاب المقدس على التغلب على الكوابيس ومشاعر الذنب التي عانيت منها لسنوات نتيجة لاختباراتي ابّان الحرب.‏ والحق الموجود في الكتاب المقدس حرَّرني.‏ —‏ يوحنا ٨:‏٣٢‏.‏

انتذرت ليهوه اللّٰه واعتمدت في سنة ١٩٦٣.‏ وبُعيد ذلك انتقلت الى تاونزڤيل،‏ على ساحل شمالي كوينزلند،‏ حيث اشتركت في النشاط الكرازي كامل الوقت.‏ وهناك التقيت ميوريِل،‏ شاهدة رفيقة امينة،‏ وتزوجنا في سنة ١٩٦٦.‏ ومنذ ذلك الحين نخدم يهوه معا،‏ وغالبا في الخدمة كامل الوقت.‏

عندما سمعنا بحاجة اعظم الى مبشرين في المناطق الاوسترالية النائية،‏ تطوعنا لنخدم في أليس سپرِنڠس،‏ تماما في وسط هذا البلد الواسع.‏ وقد خدمنا هنا معا بسعادة طوال سنوات كثيرة.‏ وخلال هذه السنوات،‏ كان لدينا زوجتي وأنا امتياز مساعدة عدد من الاشخاص الآخرين في طريق الحرية الروحية والحياة الابدية.‏ —‏ كما رواها تانكرايد إ.‏ ڤان هُتس.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢١]‏

تانكرايد إ.‏ ڤان هُتس وزوجته

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة