مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٨ ١/‏١ ص ٢٥-‏٢٩
  • لا شيء افضل من الحق

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لا شيء افضل من الحق
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعلُّم حق الكتاب المقدس
  • اتِّخاذ موقف الى جانب الحق
  • الحياة في زاكسنهاوزن
  • مسيرة الموت
  • كان الحق لا يزال حياتي
  • تيقَّنت ان يهوه معي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • يا له من فرح ان نجلس على مائدة يهوه!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • بعيدا عن الموطن،‏ وعدت ان اخدم اللّٰه
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • نجونا بعون يهوه من قبضة نظامَين مستبدَّين
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
ب٩٨ ١/‏١ ص ٢٥-‏٢٩

لا شيء افضل من الحق

كما رواه خ.‏ ن.‏ فان در بايْل

في حزيران ١٩٤١،‏ سُلِّمت الى الڠستاپو وأُخذت الى معسكر اعتقال زاكسنهاوزن قرب برلين،‏ المانيا.‏ وهناك،‏ كسجين رقمه ٣٨١٩٠،‏ بقيت حتى مسيرة الموت الفظيعة في نيسان ١٩٤٥.‏ ولكن قبل ان اصف هذه الحوادث،‏ دعوني اوضح كيف صرت سجينا.‏

وُلدت في روتردام،‏ هولندا،‏ بُعيد ابتداء الحرب العالمية الاولى سنة ١٩١٤.‏ كان والدي يعمل في شركة الخط الحديدي،‏ وكانت شقتنا الصغيرة تقع قرب السكة الحديدية.‏ ونحو نهاية الحرب سنة ١٩١٨،‏ رأيت الكثير مما كان يُدعى قطارات الاسعاف تهدر بجانب شقتنا.‏ ولا شك انها كانت ملآنة جنودا جرحى أُعيدوا الى البيت من الجبهة.‏

عندما كنت في الـ‍ ١٢ من العمر تركت المدرسة لأحصل على عمل.‏ وبعد ثماني سنوات عملت كمضيف على متن سفينة ركاب،‏ وطوال السنوات الاربع التالية أبحرت بين هولندا والولايات المتحدة.‏

وفي صيف سنة ١٩٣٩،‏ عندما أرسينا في ميناء نيويورك،‏ كانت حرب عالمية اخرى تلوح في الافق.‏ لذلك عندما ركب رجل سفينتنا وقدَّم لي كتاب الحكومة‏،‏ الذي تكلم عن حكومة بارة،‏ قبلته بفرح.‏ وعند العودة الى روتردام،‏ ابتدأت ابحث عن عمل على البر لأن الحياة في البحر لم تعد تبدو آمنة.‏ وفي ١ ايلول،‏ اجتاحت المانيا پولندا وغاصت الدول في الحرب العالمية الثانية.‏

تعلُّم حق الكتاب المقدس

في صباح يوم احد في آذار ١٩٤٠،‏ كنت ازور اخي المتزوج عندما قرع احد شهود يهوه جرس الباب.‏ أخبرته انه لديّ كتاب الحكومة وسألته عن السماء ومن يذهب اليها.‏ فحصلت على جواب واضح ومنطقي،‏ الامر الذي جعلني اقول لنفسي:‏ ‹هذا هو الحق›.‏ فأعطيته عنواني ودعوته الى زيارتي في بيتي.‏

بعد ثلاث زيارات فقط،‏ اجرينا خلالها مناقشات عميقة من الكتاب المقدس،‏ ابتدأت ارافق الشاهد في عمل الكرازة من بيت الى بيت.‏ وعندما وصلنا الى المقاطعة ارشدني من اين يجب ان ابدأ،‏ وكنت اكرز وحدي.‏ وهكذا كان العديد من الجدد يتعرفون بعمل الكرازة في تلك الايام.‏ ونُصحت بأنه ينبغي ان اكون دائما داخل البناء عندما اقدِّم المطبوعات لكي لا أُرى في الشارع.‏ فكانت هنالك حاجة الى الحذر في الايام الباكرة من الحرب.‏

بعد ثلاثة اسابيع،‏ في ١٠ ايار ١٩٤٠،‏ اجتاح الجيش الالماني هولندا،‏ وفي ٢٩ ايار،‏ اعلن زايسنڠك ڤارت،‏ مفوّض الرايخ‏،‏ ان هيئة شهود يهوه حُظرت.‏ فكنا نجتمع في فرق صغيرة فقط،‏ وكان يجب توخي الحذر لإبقاء امكنة الاجتماعات سرية.‏ وكانت زيارات النظار الجائلين مقوِّية لنا بشكل خصوصي.‏

كنت ادخن بإفراط،‏ وعندما قدَّمت سيجارة للشاهد الذي كان يدرس معي ووجدت انه لا يدخن،‏ قلت:‏ «لا يمكنني ابدا ان اقلع عن التدخين!‏».‏ ولكن بعيد ذلك وفيما كنت امشي في الشارع،‏ فكرت:‏ ‹اذا كنت سأصير شاهدا،‏ اريد ان اكون شاهدا حقيقيا.‏› ولذلك لم ادخن قط ثانية.‏

اتِّخاذ موقف الى جانب الحق

في حزيران ١٩٤٠،‏ بعد اقل من ثلاثة اشهر من التقائي الشاهد عند باب بيت اخي،‏ رمزت الى انتذاري ليهوه بالمعمودية.‏ وبعد اشهر قليلة،‏ في تشرين الاول ١٩٤٠،‏ انخرطت في الخدمة كامل الوقت كفاتح.‏ في ذلك الوقت،‏ أُعطيت ما كان يُدعى سترة الفاتح.‏ كان فيها جيوب كثيرة للكتب والكراريس،‏ وكان يمكن لبسها تحت المعطف.‏

نحو بداية الاحتلال الالماني،‏ كان شهود يهوه يُلاحقون ويُعتقلون باستمرار.‏ وصباح احد ايام شباط سنة ١٩٤١،‏ كنت في خدمة الحقل مع بضعة شهود آخرين.‏ وفيما كانوا هم يزورون الناس في احدى جهتي البيوت،‏ كنت انا اخدم في الجهة الاخرى لملاقاتهم.‏ وبعد انتظارهم فترة من الوقت،‏ ذهبت لأرى سبب تأخرهم فالتقيت رجلا سألني:‏ «هل لديك ايضا ايّ من هذه الكتب الصغيرة؟‏»‏

اجبته:‏ «نعم».‏ عندئذ اعتقلني وأخذني الى مركز الشرطة.‏ وأُبقيت محجوزا اربعة اسابيع تقريبا.‏ كان معظم الضباط وديين.‏ وما دام الشخص لم يُسلَّم الى الڠستاپو،‏ كان بإمكانه ان يضمن اطلاق سراحه بمجرد توقيع تصريح خطي يعلن انه لن يوزِّع مطبوعات الكتاب المقدس في ما بعد.‏ وعندما طُلب مني ان اوقِّع تصريحا كهذا،‏ اجبت:‏ «حتى لو قدَّمتم لي مليون او مليوني فلوران هولندي،‏ فلن اوقِّع».‏

وبعد احتجازي مدة اطول،‏ سُلِّمت الى الڠستاپو.‏ ثم أُخذت الى معسكر اعتقال زاكسنهاوزن في المانيا.‏

الحياة في زاكسنهاوزن

عندما وصلت الى زاكسنهاوزن في حزيران ١٩٤١،‏ كان هنالك نحو ١٥٠ شاهدا —‏ غالبيتهم المان.‏ أُخذنا نحن السجناء الجدد الى قسم في المعسكر يُدعى السجن الانفرادي.‏ وهناك شملَنا الاخوة المسيحيون برعايتهم وأعدّونا لما يجب ان نتوقَّعه.‏ وبعد اسبوع،‏ وصل من هولندا فريق آخر من الشهود.‏ في البداية عُيِّن لنا ان نقف في مكان واحد قبالة الثكنات من السابعة صباحا حتى السادسة مساء.‏ وأحيانا كان على السجناء ان يفعلوا ذلك كل يوم لمدة اسبوع او اكثر.‏

ورغم المعاملة القاسية،‏ ادرك الاخوة الحاجة الملحة الى البقاء منظمين وتناول الغذاء الروحي.‏ فكل يوم كان يُعيَّن شخص ليُعدّ افكارا مؤسسة على آية من الكتاب المقدس.‏ ولاحقا،‏ في باحة التجمُّع،‏ كان الشهود يقتربون منه على انفراد ويصغون الى ما كان قد اعدَّه.‏ وبطريقة او بأخرى،‏ كانت المطبوعات تُهرَّب باستمرار الى المعسكر،‏ وكنا في الواقع نجتمع كل يوم احد وندرس في مطبوعات الكتاب المقدس هذه معا.‏

وبطريقة ما،‏ هُرِّبت الى زاكسنهاوزن نسخة من كتاب الاولاد،‏ الذي كان قد صدر في محفل سانت لويس في الولايات المتحدة في صيف ١٩٤١.‏ وللتقليل من خطر اكتشاف الكتاب وإتلافه،‏ جزَّأناه،‏ وكانت اجزاؤه تُمرَّر على الاخوة ليتمكن كل واحد من قراءتها بدوره.‏

بعد مدة،‏ علمت ادارة المعسكر بالاجتماعات التي كنا نعقدها.‏ لذلك فُرِّق الشهود ووُضعوا في ثكنات مختلفة.‏ فأتاح لنا ذلك فرصة رائعة للكرازة لسجناء آخرين،‏ ونتيجة لذلك،‏ قبل كثيرون من الپولنديين والاوكرانيين وغيرهم الحق.‏

لم يكتم النازيون نيَّتهم ان يكسروا استقامة او يقتلوا الـ‍ بيبلفورشر‏،‏ كما كان شهود يهوه يُدعَون.‏ لذلك كان الضغط علينا شديدا.‏ وقيل لنا انه يُطلق سراحنا اذا وقَّعنا بيانا ننكر فيه ايماننا.‏ فابتدأ بعض الاخوة بتبرير الامر قائلين:‏ «اذا كنت حرا،‏ يمكنني ان انجز اكثر في خدمة يهوه».‏ ومع ان قليلين وقَّعوا،‏ فإن غالبية اخوتنا بقوا امناء على الرغم من كل الحرمان،‏ الاذلال،‏ وسوء المعاملة.‏ ولم نسمع ثانية قط ايّ شيء عن بعض الاخوة الذين سايروا.‏ ولكن من المفرح ان آخرين عادوا لاحقا الى الحق ولا يزالون شهودا نشاطى.‏

وكنا نُجبَر قانونيا على مشاهدة السجناء وهم يُخضَعون لعقاب جسدي وحشي،‏ مثل  ٢٥ ضربة عصا.‏ وذات مرة أُجبرنا على مشاهدة تنفيذ حكم الاعدام شنقا في اربعة رجال.‏ وكان لهذه الاختبارات وقع كبير في الشخص.‏ قال لي اخ طويل ووسيم كان يعيش في الثكنة نفسها معي:‏ «قبل ان آتي الى هنا،‏ كنت أُصاب بالٕاغماء فور رؤيتي الدم.‏ أما الآن فقد صرت صلبا».‏ ومع ذلك،‏ رغم اننا ربما اصبحنا صلابا،‏ لم نصبح قساة القلوب.‏ ويجب ان اقول انني لم اضمر قط حقدا او اشعر بالكره نحو مضطهدينا.‏

وبعد ان عملت مع الـ‍ كوماندو (‏فريق عمل)‏ لبعض الوقت،‏ أُدخلت الى المستشفى مصابا بحمى شديدة.‏ فساعدني طبيب نروجي لطيف وممرض تشيكوسلوڤاكي،‏ وربما انقذ لطفهما حياتي.‏

مسيرة الموت

بحلول نيسان ١٩٤٥،‏ بات واضحا ان المانيا كانت تخسر الحرب.‏ وكان الحلفاء الغربيون يتقدَّمون بسرعة من الغرب والسوڤيات من الشرق.‏ فكان من المستحيل ان يقتل النازيون مئات الآلاف في معسكرات الاعتقال ويتخلَّصوا من جثثهم في غضون ايام قليلة دون ان يتركوا وراءهم ايّ اثر.‏ لذلك قرَّروا ان يقتلوا المرضى وينقلوا باقي السجناء الى اقرب ميناء بحري.‏ وهناك خططوا ان يُركِبوهم في سفن ثم يغرقوها في البحر.‏

ابتدأت مسيرة السجناء الـ‍ ٠٠٠‏,٢٦ تقريبا من زاكسنهاوزن ليلة ٢٠ نيسان.‏ وقبل ان نغادر المعسكر،‏ أُنقذ اخوتنا المرضى من المستوصف.‏ وجرى تأمين عربة لنقلهم بواسطتها.‏ وكان عددنا جميعا ٢٣٠ شخصا من ستة بلدان مختلفة.‏ وبين المرضى كان الاخ ارثور ڤينكلر الذي ساهم كثيرا في توسع العمل في هولندا.‏ كنا نحن الشهود في مؤخرة المسيرة وكنا على نحو متواصل نشجع واحدنا الآخر على الاستمرار في السير.‏

في البداية مشينا ٣٦ ساعة دون توقف.‏ وفيما كنت امشي غفوت فعلا من التعب والالم الشديدين.‏ ولكن كان من المستحيل ان يتباطأ المرء او يستريح لأن ذلك يعرِّضه لخطر الاصابة برصاص الحراس.‏ اثناء الليل كنا ننام في الحقول —‏ في العراء —‏ او في الغابات.‏ كان هنالك القليل او لا شيء من الطعام.‏ وعندما كانت وخزات الجوع تصل الى ذروتها،‏ كنت ألحس معجون الاسنان الذي اعطانا اياه الصليب الاحمر السويدي.‏

خيَّمنا في احدى المراحل في الغابة مدة اربعة ايام لأن الحراس الالمان كانوا غير متأكدين من موقع القوات الروسية والاميركية.‏ كان ذلك بعناية إلهية لأننا نتيجة ذلك لم نصل الى خليج لوبيك في الوقت المحدد لنركب السفن التي كانت ستأخذنا الى قبورنا المائية.‏ وأخيرا بعد ١٢ يوما ومسيرة نحو ٢٠٠ كيلومتر (‏اكثر من ١٠٠ ميل)‏،‏ وصلنا الى غابة كريڤيتز.‏ ولم تكن هذه بعيدة عن شڤيرين،‏ مدينة تبعد نحو ٥٠ كيلومترا (‏٣٠ ميلا)‏ عن لوبيك.‏

كان السوڤيات عن يميننا والاميركيون عن يسارنا.‏ وبسبب دويّ المدافع الكبيرة وطلقات البنادق المتواصلة عرفنا اننا قرب الخطوط الامامية.‏ أُصيب الحراس الالمان بالذعر؛‏ ففرّ البعض،‏ وبدَّل آخرون بدلاتهم العسكرية بملابس السجن التي كانوا قد نزعوها عن الموتى،‏ آملين ألّا يعرفهم احد.‏ ووسط التشويش،‏ تجمّعنا نحن الشهود وصلّينا طلبا للارشاد.‏

قرَّر الاخوة المسؤولون انه ينبغي ان نغادر في الساعات الباكرة من اليوم التالي ونذهب باتِّجاه خطوط الولايات المتحدة.‏ ورغم ان نصف السجناء تقريبا الذين ابتدأوا بمسيرة الموت ماتوا او قُتلوا في الطريق،‏ بقي كل الشهود على قيد الحياة.‏

نقلني افراد من القوات العسكرية الكندية الى مدينة نايميجين،‏ حيث كانت تعيش اخت لي.‏ ولكن عندما وصلت الى المكان وجدت انها انتقلت.‏ لذلك بدأت امشي باتجاه روتردام.‏ ولحسن التوفيق،‏ عرضت عليّ سيارة خاصة نقلي مباشرة الى المكان المقصود.‏

كان الحق لا يزال حياتي

في اليوم عينه الذي وصلت فيه الى روتردام قدَّمت ثانية طلبا لعمل الفتح.‏ وبعد ثلاثة اسابيع كنت في تعييني في مدينة زوتْفن حيث خدمت سنة ونصفا.‏ خلال ذلك الوقت،‏ استعدت قليلا قوتي الجسدية.‏ ثم عُيِّنت ناظر دائرة،‏ كما يُدعى الخدام الجائلون.‏ وبعد اشهر قليلة دُعيت الى مدرسة جلعاد برج المراقبة للكتاب المقدس في ساوث لانسينڠ،‏ نيويورك.‏ بعد تخرجي من الصف الـ‍ ١٢ من تلك المدرسة في شباط ١٩٤٩،‏ عُيِّنت في بلجيكا.‏

خدمت في اوجه متعددة للخدمة في بلجيكا،‏ بما فيها ثماني سنوات تقريبا في مكتب الفرع وعقود في العمل الجائل كناظر دائرة وناظر كورة على السواء.‏ وسنة ١٩٥٨ تزوجت جوستين التي اصبحت رفيقتي الجائلة.‏ والآن،‏ اذ يرهقني التقدم في السن،‏ لا ازال افرح بما عندي من مقدرة على الخدمة بطريقة محدودة كناظر جائل بديل.‏

عندما افكر في خدمتي،‏ يمكنني ان اقول حقا:‏ «لا شيء افضل من الحق».‏ طبعا،‏ لم يكن الامر سهلا دائما.‏ فقد اكتشفت الحاجة الى التعلم من اخطائي وضعفاتي.‏ ولذلك عندما اتكلم مع الاحداث،‏ غالبا ما اقول لهم:‏ «انتم ايضا ستقترفون اخطاء وقد تخطئون على نحو خطير،‏ ولكن لا تكذبوا بشأنها.‏ ناقشوا المسألة مع والديكم او مع شيخ،‏ ثم قوموا بالتغييرات اللازمة».‏

خلال خدمتي كامل الوقت التي دامت نحو ٥٠ سنة في بلجيكا،‏ حصلت على امتياز رؤية اشخاص عرفتهم وهم اولاد يخدمون الآن كشيوخ ونظار دوائر.‏ ورأيت عدد المنادين بالملكوت في البلد ينمو من نحو ٧٠٠‏,١ فرد الى اكثر من ٠٠٠‏,٢٧.‏

اسأل نفسي:‏ «هل يمكن ان توجد طريقة حياة مليئة بالبركات اكثر من خدمة يهوه؟‏» لم توجد قط،‏ ولا توجد الآن،‏ ولن توجد على الاطلاق.‏ وأصلّي ان يستمر يهوه في منحنا،‏ زوجتي وأنا،‏ التوجيه والبركة لنتمكن من الاستمرار في خدمته الى الابد.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

مع زوجتي بُعيد زواجنا سنة ١٩٥٨

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة