مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٢٢/‏٥ ص ٢٤-‏٢٧
  • الحق حرَّرني

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الحق حرَّرني
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • هل هنالك اله؟‏
  • يوم غيَّر حياتي
  • التأتأة لم توقفني
  • قطع الصلة النهائي
  • تحدي الخطابة العامة
  • عشت من اجل الموسيقى
    استيقظ!‏ ١٩٨٦
  • طريقة مواجهتي التأتأة
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • كيف احافظ على نظرة متّزنة الى الموسيقى؟‏
    اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ الجزء ٢
  • كيف يمكنني ان أُبقي الموسيقى في مكانها الملائم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٢٢/‏٥ ص ٢٤-‏٢٧

الحق حرَّرني

مات ابي عندما كنت في السابعة من عمري،‏ فتُركت امي المسكينة لتربي ستة اولاد.‏ كبرنا في مدينة جوهانسبورڠ،‏ جنوب افريقيا.‏ وكحدث،‏ لم اتمتع بمعاشرة الآخرين.‏ فلا بد ان اخبركم انه كان يربكني ان اتكلم لانني كنت أتأتئ كثيرا جدا.‏

لكنَّ هذا العائق ساعدني على تطوير مقدرات اخرى.‏ ففي المدرسة،‏ غالبا ما كنت احصل على العلامة الافضل عندما يكتب صفُّنا مواضيع انشائية.‏ وأحيانا كان المعلمون يقرأون ايضا مواضيعي الانشائية على الصفوف الاخرى.‏ والتأتأة لم تؤثِّر كذلك في مقدرتي على الغناء.‏ ففي البيت،‏ كنت اقضي معظم وقت فراغي في غرفة النوم اعزف على الڠيتار وأغنّي.‏

في آخر الامر،‏ صارت الموسيقى اهتمامي الحقيقي الوحيد.‏ وكنت اتوق الى العزف في فرقة روك،‏ فأثَّر ذلك في عملي المدرسي.‏ وفي الواقع،‏ تركت المدرسة دون اكمال تعليمي الاساسي.‏ وشكَّلتُ فرقة،‏ وقضينا كل نهاية اسبوع تقريبا ونحن نعزف في مواقع مختلفة في كل ارجاء جوهانسبورڠ.‏ وسرعان ما صار شعري طويلا،‏ وبدأت اشرب الكثير جدا من الكحول.‏

أتذكَّر العزف في ملهى ليلي في جوهانسبورڠ طوال اسابيع عديدة.‏ واحدى المستخدَمين،‏ التي بدت امرأة جميلة،‏ أحبتني وكانت تشتري لي مشروبات كحولية.‏ وكم شعرت بالاشمئزاز عندما اكتشفت ان هذا الشخص هو ذكر مزيَّن كامرأة!‏ نعم،‏ زوَّد الملهى الليلي التسلية لمضاجعي النظير.‏ ولمواصلة البرنامج في هذا الملهى الليلي،‏ من الساعة ٠٠:‏٩ مساء حتى الساعة ٠٠:‏٥ صباحا،‏ ست ليالٍ في الاسبوع،‏ صرنا نعتمد على المخدرات التي تسبب الهلوسة.‏

بعد خمس سنوات من العزف في فرقة،‏ حدث شيء جعلني ابتدئ بالتفكير جدِّيا في الدين.‏ فقد دعا كاهن كاثوليكي فرقتنا الى العزف من اجل منظمة للاحداث في قاعة كنيسته.‏ وكان اكثر من ٥٠٠ مراهق موجودا،‏ وكان الكاهن الكاثوليكي امين الصندوق.‏ كنا نعزف موسيقى صاخبة حقا،‏ وكان كثيرون من الاولاد تحت تأثير الكحول.‏ لكنَّ فريقا آخر من الاولاد لفت انتباهي.‏ فكانوا يجلسون في حلقاتٍ في باحة الرقص يمرّرون المخدرات.‏ وبدأت اشكّ في ما اذا كان اللّٰه موجودا حقا.‏

هل هنالك اله؟‏

في بحثي،‏ ذهبت الى السبتيين،‏ المنهجيين،‏ الكاثوليك،‏ وكنائس اخرى.‏ لكنني شعرت بأنهم لا يملكون شيئا ليقدِّموه،‏ وسرعان ما توقفت عن الحضور.‏ وشعوري بخيبة الامل أكَّده ما حدث يوم احد مساء في ملهى ليلي للديسكو.‏ كانت الانوار خافتة والموسيقى عالية،‏ فلمحت عيناي الساقي،‏ وهو الكاهن الكاثوليكي المحلي.‏ كان يرتدي بنطلون جينز،‏ صدرة دون قميص،‏ وصليبا كبيرا حول عنقه.‏ فلم نعتقد انه افضل منا على الاطلاق،‏ ودعوناه الكاهن الهپّي.‏

صرت مهتما بالبوذية واشتريت تمثالا صغيرا لبوذا وضعته في غرفتي قرب سريري.‏ وكل يوم كنت اجثو امامه وأقول،‏ «يا بوذا،‏ من فضلك ساعدني.‏» وكنت اؤمن ايضا بأن البشر لديهم نفس روحانية معلَّقة بالجسد بواسطة حبل فضّي وأنه بهذه الوسيلة يستطيع الشخص ان يسافر عبر الكون حيثما اراد.‏

هذا الاعتقاد الخاطئ بخلود النفس أثَّر في موسيقانا.‏ (‏قارنوا الجامعة ٩:‏٥،‏ ١٠ وحزقيال ١٨:‏٤‏.‏)‏ فبدأت اكتب اغاني تحت تأثير المخدرات.‏ وتعلمت الفرقة ان تعزف موسيقاي،‏ وصنعنا لها تسجيلا بمستوى احتراف تقني.‏ ودام التسجيل ساعتين،‏ وتبعت الاغاني محور حياة مسافر عبر الزمن.‏ واحدى الاغاني كانت عن الشيطان؛‏ وروَّجت الفكرة التجديفية ان ابليس هو اقوى من اللّٰه.‏

ان هاجسي في ما يتعلق بعلوم الغيب والمخدرات التي تسبب الهلوسة كان يؤذيني حقا.‏ فكنت استيقظ في الليل وأرى اشكالا مظلمة تتحرك في كل مكان من غرفتي.‏ وفي احدى الليالي خفت كثيرا حتى ارتخت ذراعاي،‏ ولم استطع ان اتحرك فيما اتى نحوي شيء مروِّع.‏ وفي مناسبة اخرى،‏ كنت متمددا على سريري عندما ظهرت فجأة اشياء غريبة في الغرفة.‏ فبدأت اتمنى لو استطيع ان اهرب من هذه العبودية.‏

يوم غيَّر حياتي

في خلال هذا الوقت كان اخي تشارلز وزوجته،‏ لورَيْن،‏ قد صارا شاهدين ليهوه.‏ ويوم السبت صباحا،‏ غالبا ما كنت استيقظ معانيا من آثار خلَّفها السكر فأجد قصاصة صغيرة من الورق قرب سريري.‏ وعليها كتب تشارلز آيات قليلة من الكتاب المقدس متعلقة بنمط حياتي الجامح.‏

ثم في يوم احد،‏ دعاني تشارلز ولورَيْن لارافقهما من اجل مشاهدة مسرحية للكتاب المقدس يمثِّلها شهود يهوه في محفلهم الكوري السنوي في پريتوريا.‏ واذ كنت فضوليا في ما يتعلق بالمسرحية،‏ قررت ان اذهب.‏ وكم اندهشت بابتهاج اذ رأيت حشدا كبيرا كهذا من الناس النظفاء!‏ وتمتعت بالنهار على الرغم من انني لم افهم ٩٠ في المئة مما سمعت.‏ وعندما قدَّمني تشارلز لاصدقائه،‏ تأثَّرت بالطريقة الحارّة التي بها رحبوا بي،‏ على الرغم من انه كان لديّ شعر طويل ولم اكن مرتديا على نحو يليق بالمناسبة.‏ وصُنعت الترتيبات ليدرس احد الشهود الكتاب المقدس معي.‏

في الاسبوع التالي،‏ عوضا عن حضور تدريب الفرقة،‏ ذهبت الى اجتماعات شهود يهوه في قاعتهم للملكوت.‏ وبحلول نهاية الاسبوع،‏ كنت قد قررت ان اترك الفرقة وأبيع معداتي الموسيقية.‏ وبعد ان تفرَّقت الفرقة،‏ اتفقنا في ما بيننا انه يجب ان احتفظ انا بالشريط الاصلي لتسجيلاتنا لانني كتبت كل الاغاني وألَّفت الموسيقى ايضا.‏ ولم استطع ان اقاوم الاغراء بالاحتفاظ به.‏ واحتفظت ايضا بڠيتاري واستمررت اعزف الموسيقى المتعلقة بعلوم الغيب التي ألَّفتها تحت تأثير المخدرات.‏

اذ تابعت درس الكتاب المقدس وحضور الاجتماعات المسيحية،‏ زاد فهمي لمتطلبات اللّٰه تدريجيا.‏ وسرعان ما ادركت انه لارضاء اللّٰه،‏ يجب ان اساهم في الاجتماعات المسيحية وأشترك في نشر البشارة من بيت الى بيت كواحد من شهود يهوه.‏ (‏اعمال ٥:‏٤٢؛‏ رومية ١٠:‏١٠‏)‏ وفكرة فعل ذلك جعلتني ارتعد.‏ فكانت تأتأتي كثيرة جدا حتى انني صرت منطويا على نفسي،‏ معتمدا عادة على الآخرين ليتكلموا عني.‏

التأتأة لم توقفني

عند حضور الاجتماعات،‏ كنت اقول لنفسي،‏ ‹ليتني استطيع ان اقدِّم تعليقا كالآخرين.‏› وأخيرا فعلت ذلك،‏ ولكن كم جاهدت لاخراج تلك الكلمات القليلة!‏ وبعد انتهاء الاجتماع،‏ اتى كثيرون ومدحوني.‏ جعلوني اشعر كلاعب كرة قدم قد سجَّل اصابة.‏ وبدأت اشعر بالمحبة الحقيقية التي هي سمة المسيحية الحقيقية.‏ —‏ يوحنا ١٣:‏٣٥‏.‏

اتت عقبتي التالية عندما انضممت الى مدرسة الخدمة الثيوقراطية وكان يجب ان اقدِّم قراءة للكتاب المقدس امام حضور قليل.‏ وتأتأت كثيرا جدا حتى انني لم استطع ان اكمل التعيين في الوقت المعيَّن.‏ وبعد الاجتماع اعطاني ناظر المدرسة بلطف نصيحة عملية.‏ فاقترح ان امارس القراءة بصوت عالٍ على نفسي.‏ وهذا ما فعلت،‏ اذ قضيت الوقت يوما بعد يوم،‏ قارئا بصوت عال من كتابي المقدس ومجلة برج المراقبة.‏ والثقة التي نلتها من مدرسة الخدمة الثيوقراطية ساعدتني على مواجهة تحدي زيارة الغرباء في الخدمة من باب الى باب.‏ وفي تشرين الاول ١٩٧٣،‏ اعتمدت رمزا الى انتذاري ليهوه اللّٰه.‏

قطع الصلة النهائي

ومع ذلك،‏ كنت لا ازال مسيحيا جديدا غير ناضج.‏ مثلا،‏ بعد الاشتراك في الكرازة من بيت الى بيت في يوم احد بارد،‏ كنت اصعد الى سيارتي وأغلق النوافذ.‏ وفيما اتمتع بحرارة الشمس،‏ اصغي الى تسجيل على كسيتة للشريط الاصلي لموسيقاي.‏ وفي الوقت نفسه،‏ كنت قد ابتدأت ايضا اتودد الى شابة رائعة،‏ دبي،‏ تشترك في عمل الشهادة كامل الوقت.‏ وذات مرة،‏ فيما كنت اصغي الى ذلك الشريط،‏ اقتربت دبي الى السيارة،‏ فأوقفت الشريط بسرعة.‏ فعميقا في داخلي ادركت انها ليست الموسيقى التي تلائم المسيحي.‏

بعد ذلك بوقت قصير تزوجنا دبي وأنا،‏ وابتدأنا نعاني المشاكل.‏ فغالبا ما كنت استيقظ في منتصف الليل وأنا اعرق وأرتجف.‏ فكنت اعاني كوابيس مخيفة عن الخوض في انهار من الدم فيما تطاردني الابالسة.‏ ومرَّت زوجتي المسكينة بوقت صعب طوال اشهر كثيرة بسبب هذه الهجومات من الابالسة.‏ وعلى الرغم من ان دبي لم تكن تدرك كاملا محتوى موسيقاي،‏ فقد اعتقدت ان لها تأثيرا سيئا فيَّ،‏ وعبَّرت عن هذا الرأي.‏ لكنني اصررت بعناد:‏ «سأحتفظ بهذا الشريط الى الابد كتذكار.‏»‏

وتجادلنا ايضا بشأن امور اخرى كثيرة،‏ وغالبا ما كان الامر ينتهي بي الى الصياح عليها.‏ ولأننا عانينا الكثير جدا من المشاجرات،‏ اقتربت دبي بحكمة الى شيوخ الجماعة من اجل المساعدة.‏ وأحيانا كان احد الشيوخ يقوم بزيارة ويحاول ان يساعدنا،‏ ولكن بعد ان يغادر الشيخ،‏ اغضب من جديد على دبي.‏ وإذ كنت متكبرا اكثر من ان اعترف بأننا نحتاج الى المساعدة،‏ كنت اقول:‏ «ايّ حق لديكِ لتذهبي الى الشيوخ وتتكلمي اليهم.‏ هذه مسؤوليتي.‏ انا رأس البيت.‏» نعم،‏ كانت لديّ نظرة غير متزنة الى الرئاسة.‏ وبعد ذلك كنت امتعض ولا اتكلم اليها طوال ايام.‏ والآن ادرك ان كل ما كانت تحاول ان تفعله هو ان تنقذ زوجها وزواجها.‏

ثم في احدى الليالي تكلمت دبي الى احد الشيوخ بشأن عزفي على الڠيتار ونوع الموسيقى الذي اصغي اليه.‏ فأتى شيخ وأجرى محادثة طويلة معي.‏ أتذكَّر انه سألني:‏ «هل لديك شيء في بيتك يمكن ان يكون ربما سبب مشاكلكما؟‏» وأخيرا تكلمت بحرّية وأخبرته عن الشريط،‏ معترفا بأنه يزعج ضميري.‏ —‏ ١ تيموثاوس ١:‏٥،‏ ١٩‏.‏

في تلك الليلة عينها،‏ بعد ان غادر الشيخ،‏ قررت ان اتخلص من الشريط.‏ فأخذناه دبي وأنا الى الفناء الخلفي وحاولنا ان نحرقه،‏ لكنه لم يحترق.‏ فحفرنا حفرة وطمرناه.‏ وبعتُ ايضا ڠيتاري.‏ لقد فكرت في نفسي:‏ ‹اذا كنت سأقطع الصلة بالموسيقى المُفسِدة،‏ فحينئذ لا بد ان افعل ذلك كاملا.‏› ومما يثير الدهشة هو انني توقفت عن معاناة الكوابيس.‏ ومن ذلك الوقت فصاعدا،‏ تحسنت الامور تدريجيا في زواجنا.‏

تحدي الخطابة العامة

على الرغم من ان مدرسة الخدمة الثيوقراطية اعطتني المزيد من الثقة،‏ فقد كنت لا ازال أتأتئ كثيرا.‏ وكنت اتوق الى التمكن من تقديم خطاب في الجماعة دون تأتأة.‏ فاقترحت دبي بلطف ان اذهب الى متخصص في معالجة النطق.‏ فوافقت،‏ وطوال نحو اربعة اشهر،‏ نلت مساعدة من اختصاصي مرة في الاسبوع.‏ وبتطبيق المعالجة بالاضافة الى النصيحة الجيدة من هيئة يهوه،‏ كنت قادرا على التقدُّم في الخطابة العامة.‏

في سنة ١٩٧٦،‏ حصلت على امتياز تعييني شيخا في جماعتنا.‏ وبعد شهرين،‏ قدَّمت خطابي العام الاول لمدة ٤٥ دقيقة.‏ وبعد سنوات قليلة،‏ حصلت على امتياز تقديم خطابي الاول في برنامج محفل دائري.‏ وبمرور الوقت عُيِّن لي خطاب في كل محفل دائري تقريبا.‏ ثم،‏ في كانون الاول ١٩٩٠،‏ بلغت ذروة اختباري كخطيب عام.‏ فقد مُنحت امتياز تقديم خطاب لمدة ٢٠ دقيقة عن الحياة العائلية المسيحية لحضور من اكثر من اربعة آلاف في الفترة الانكليزية من محفل «اللغة النقية» الكوري لشهود يهوه في جوهانسبورڠ.‏

يلزم ان اعمل باستمرار على تحسين مشكلة تأتأتي.‏ وإنْ لم افعل ذلك،‏ فقد تعود،‏ وحالما ابدأ بنوبة تأتأة،‏ يصعب عليَّ ان افلت منها.‏ وبين حين وآخر،‏ لا ازال اعاني من المشكلة قليلا،‏ لكنَّ الاتكال على يهوه يساعد حقا.‏ وكلما اسير الى المنصة لتقديم خطاب،‏ اصلّي الى يهوه ليساعدني لكي استطيع ان اكون هادئا وأقدِّم المعلومات جيدا.‏ ولكن،‏ اسمحوا لي بأن اقول انني لم انسَ قط ان اشكر يهوه باتضاع بعد الخطاب لانه بمساعدته استطعت ان ألقيه.‏

بوركنا ايضا دبي وأنا بولدَين جميلَين،‏ پَنْدْرَيْ،‏ عمرها ١٥ سنة،‏ وكايْل،‏ عمره ١١ سنة.‏ وكعائلة،‏ نجد فرحا كثيرا بالخروج في الخدمة من بيت الى بيت.‏ والحماسة التي يُظهرها پَنْدْرَيْ وكايْل لهذا العمل هي تشجيع حقيقي لدبي ولي.‏

اذ انظر الى الوراء مستعرضا حياتي،‏ اشعر بالسعادة والاسف على السواء.‏ الاسف على التأثير السيئ لموسيقاي في الآخرين ولكن السعادة بأنني وجدت الحق،‏ اوقفت عزف الموسيقى المُفسِدة،‏ ونجحت في التغلب على عقبة التأتأة.‏ وغالبا ما افكر في كلمات يسوع لتلاميذه:‏ «تعرفون الحق والحق يحرركم.‏» (‏يوحنا ٨:‏٣٢‏)‏ وبلطف يهوه غير المستحق،‏ كان ذلك ايضا اختباري السعيد.‏ —‏ كما رواها وِليَم يوردان.‏

‏[الصورتان في الصفحة ٢٦]‏

دبي ووِليَم يوردان اليوم

يلزم باستمرار ان اعمل بكدّ على تحسين مشكلة تأتأتي

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة