مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٨/‏٦ ص ١١
  • هل يقامر المسيحيون؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل يقامر المسيحيون؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • مواد مشابهة
  • هل يدين الكتاب المقدس المقامرة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • هل المقامرة للمسيحيين؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • تجنَّب شرك المقامرة
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • المقامرة —‏ هل يربح احد؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٨
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٨/‏٦ ص ١١

هل يقامر المسيحيون؟‏

هل يقامر المسيحي ليحاول الحصول على شيء دون مقابل؟‏ لا،‏ لأن كلمة اللّٰه تشجِّعه على العمل لاعالة نفسه وعائلته:‏ «إن كان احد لا يريد ان يشتغل فلا يأكل ايضا.‏ .‏ .‏ .‏ أن يشتغلوا بهدوء ويأكلوا خبز انفسهم.‏» —‏ ٢ تسالونيكي ٣:‏١٠،‏١٢‏.‏

وقد دعا عالِم اجتماع اليانصيبَ ‹وسيلة يجعل بواسطتها كثيرون من الناس الفقراء اناسا قليلين اغنياء،‏› وهذا صحيح في المقامرة عموما.‏ فهل يريد المسيحي ان يغتني على حساب اولئك الذين يستطيعون بصعوبة تحمُّل ذلك؟‏ يجب على المسيحيين ان ‹يحبوا قريبهم كأنفسهم.‏› (‏مرقس ١٢:‏٣١‏)‏ ولكنَّ المقامرة تخلق الانانية بدلا من المحبة،‏ اللامبالاة بدلا من الشفقة.‏

والباعث على المقامرة غالبا ما يكون الشهوة —‏ الطمع —‏ روح متنافية مع المسيحية.‏ ففي رومية ٧:‏٧‏،‏ قال بولس:‏ «لا تشتهِ.‏» والكلمة «يشتهي» تعني «ان يتوق الى،‏ ان يرغب رغبة قوية في.‏» ألا يصف ذلك رغبة المقامر الجامحة في ربح مال قريبه؟‏ ورغبة كهذه تتعارض مع مَثل المسيحي الاعلى للمشاركة والعطاء.‏

يقول الكتاب المقدس:‏ «محبة المال اصل لكل الشرور الذي اذ ابتغاه قوم .‏ .‏ .‏ طعنوا انفسهم بأوجاع كثيرة.‏» (‏١ تيموثاوس ٦:‏١٠‏)‏ ويصف ذلك مأزق المقامر القسري،‏ المستعبَد لعادة تطعنه على نحو مؤلم مرة بعد مرة.‏

وقال يسوع ان الناس يمكن ان يُعرَفوا من «ثمارهم.‏» (‏متى ٧:‏٢٠‏)‏ وفضلا عن الشقاء الذي يعانيه المقامرون القسريون وعائلاتهم،‏ لطالما اقترنت المقامرة بعدم الاستقامة والجريمة.‏ تلاحظ دائرة المعارف البريطانية الجديدة:‏ «الكثير من وصمة العار المتعلقة بالمقامرة نتج من عدم استقامة مروِّجيها.‏» والجريمة المنظَّمة ترتبط بنشاطات المقامرة الشرعية وغير الشرعية على السواء.‏ فهل يريد المسيحي ان يدعم هذه الصناعة،‏ ولو بطريقة غير مباشرة؟‏

وكما شُرح في المقالة الثانية من هذه السلسلة،‏ تشمل المقامرة في احيان كثيرة بحثا متَّسما بالايمان بالحظ عن ارقام تجلب الحظ،‏ ايام تجلب الحظ،‏ او فترات تجلب الحظ.‏ ولقرون يتودَّد الى السيدة حظ مقامرون شديدو الرغبة في كسب رضاها.‏ وقد دعاها الرومان فورتونا (‏البخت)‏،‏ وكان لمدينة روما اخيرا ٢٦ معبدا مشيَّدا اكراما لها.‏

وقد اشار النبي اشعياء الى معبود مماثل،‏ يُدعى جَذ،‏ عبَده الاسرائيليون المرتدّون.‏ كتب:‏ «انتم الذين تركوا الرب .‏ .‏ .‏ ورتَّبوا (‏لاله الحظ السعيد)‏ [بالعبرانية،‏ جَذ‏] مائدة.‏» (‏اشعياء ٦٥:‏١١‏)‏ ففي اليوم الاخير من السنة،‏ كانت العادة ان تُعَدَّ لاله الحظ السعيد مائدة ملآنة بأنواع شتى من الطعام.‏ وبهذه الطريقة رجا القدماء ان يضمنوا الحظ السعيد خلال السنة القادمة.‏

لم يرضَ اللّٰه عن اولئك الذين اتَّكلوا بسذاجة على جَذ،‏ او السيدة حظ،‏ لحلّ مشاكلهم.‏ فقد جرت معادلة الاعتماد على الحظ بترك الاله الحقيقي،‏ يهوه.‏ وبدلا من السجود للميل المتقلِّب للبخت،‏ يجب ان يتَّكل المسيحيون على الاله الحقيقي،‏ يهوه،‏ الذي يعدنا بغنى ذي قيمة اعظم بكثير،‏ والذي لن يخذلنا ابدا.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة