مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٨/‏١٠ ص ٢٨-‏٢٩
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تحذير اوروپا من النزاع العرقي
  • اساءة استعمال الكحول في اوستراليا
  • جهود الامم المتحدة للسلام تتعثَّر بسبب النقص في الأموال
  • سنة البغض
  • نساء مفقودات
  • نسبة المواليد المتضائلة في الصين
  • ‏‹مشكلة صحية رئيسية بحلول العام ٢٠٠٠›‏
  • خطر النفايات الفضائية
  • الجدَل الياباني حول العَلَم والنشيد الوطني
  • كشف النقاب عن كوارث نووية
  • حكومة عالمية —‏ هل الامم المتحدة هي الحل؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • هل يمكن للعالم ان يتَّحد؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • التهديد النووي —‏ انتهى اخيرا؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • مراقبين العالم
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٨/‏١٠ ص ٢٨-‏٢٩

مراقبين العالم

تحذير اوروپا من النزاع العرقي

‏«يمكن ان يتحوَّل الناس الى آلات بغض وقتل دون مشقة كبيرة جدا،‏» يحذِّر خوسيه-‏ماريا منديلوسيه،‏ ممثل خاص لمفوَّض الامم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين.‏ وقال السيد منديلوسيه،‏ الذي قضى ١٩ شهرا يشرف على برنامج الامم المتحدة للاجئين في يوڠوسلاڤيا السابقة،‏ ان اعتبار شعب البلقان «مختلفا اختلافا جوهريا عن الاوروپيين الآخرين» هو «خطأ خطير جدا.‏» ولاحظ ان صراعات عرقية مشابهة يمكن ان تنفجر بسهولة في البلدان الاوروپية الاخرى.‏ وقال:‏ «كل ما يلزم هو ازمة اقتصادية وبضعة سياسيين متشائمين يلومون على ذلك المهاجرين او الفقراء او الاشخاص المختلفين بطريقة ما.‏» واستنادا الى تقرير ذا نيويورك تايمز،‏ لاحظ السيد منديلوسيه السهولة التي بها يمكن للقادة ان يثيروا البغض «بنشر اكاذيب عبر وسائل الإعلام وإثارة الاستفزازات،‏» مؤكِّدا ان الذين وقَّعوا اتفاقيات السلام لم يغيِّروا سلوكهم،‏ بل استمروا «يبغضون ويقتلون.‏»‏

اساءة استعمال الكحول في اوستراليا

الخبر السار من اوستراليا هو ان كمية الكحول المستهلكة على نطاق قومي تنخفض.‏ لكنَّ الخبر السيئ هو ان اساءة استعمال الكحول لا تزال تكلِّف الأمة «٦ بلايين دولار [اوسترالي] و ٠٠٠‏,٦ حياة في السنة،‏» كما تذكر ذا سيدني مورنينڠ هيرالد.‏ وكشف تقرير حديث يدعى أبعاد وتأثيرات اساءة استعمال الكحول ان ٨٨ في المئة من الذكور الأوستراليين و ٧٥ في المئة من الإناث يشربون الكحول،‏ وأورد الشرب المتزايد بين النساء و«الإسراف في الشرب» لدى المراهقين كسببين رئيسيين للقلق.‏

جهود الامم المتحدة للسلام تتعثَّر بسبب النقص في الأموال

يُتوقَّع ان تبلغ تكاليف حفظ الأمم المتحدة للسلام ٧‏,٣ بلايين دولار اميركي هذه السنة.‏ لكنَّ «فشل الدول الأعضاء في دفع حصتها يثير الشكوك بشأن قدرة الهيئة على تمويل عمليات مستقبلية او دعم جهود السلام الجارية الآن على نحو واف،‏» كما تذكر ذا نيويورك تايمز.‏ ويُفترض ان تقدِّم الأمم المتحدة تعويضا للدول التي تساعد في عمليات حفظ السلام بدفع نحو ٠٠٠‏,١ دولار في الشهر مقابل كل جندي يُرسَل.‏ لكنَّ شهورا مضت دون تعويض الدول التي ارسلت جنودا من اجل العمليات في يوڠوسلاڤيا السابقة وفي كمبوديا.‏ وحتى نهاية نيسان،‏ كانت رسوم حفظ السلام غير المدفوعة قد بلغت ٥‏,١ بليون دولار،‏ مع مبلغ ٩٧٠ مليون دولار اضافي غير مدفوع للميزانية العادية.‏ ولأنه لا يوجد تعويض،‏ سحبت حكومات بعض البلدان النامية قواتها او رفضت الاشتراك في عمليات جديدة.‏

سنة البغض

‏«ان سنة مثل السنة ١٩٩٢ تُبرز من جديد بعض الاسئلة القديمة عن الطبيعة البشرية،‏» كما تلاحظ مجلة نيوزويك.‏ «فهذه الخلافات —‏ الجار ضد الجار،‏ العرق ضد العرق،‏ القومية ضد القومية —‏ هي امر كنا دائما ميالين اليه،‏ وحوادث تلك السنة تثير الشكوك بشأن ما اذا كنا نتقدم في سد هذه الفجوات.‏» ولاحظت:‏ «لقد بدا ان ‹ابغض قريبك› هو شعار السنة.‏» فلماذا كانت «الكراهية البشرية» بارزة جدا في السنة ١٩٩٢ بشكل خصوصي؟‏ تقول نيوزويك ان «الفوضى العارمة تسببت بالكثير من عنف السنة الماضية،‏» بالإضافة الى «عدم الأمن الاقتصادي المفاجئ» الذي تلا انهيار الشيوعية السوڤياتية.‏ وتُضاف الى ذلك الضغائن الطائفية التي تثيرها السلطات الحكومية.‏ فهل قوات حفظ السلام العسكرية هي الحل؟‏ تجيب نيوزويك:‏ «جنود الأمم المتحدة هم في قبرص،‏ يفصلون بين المجتمعَين اليوناني والتركي لـ‍ ٢٠ سنة تقريبا.‏ واذ هما آمنان وراء هذا الستار من حماية الأمم المتحدة،‏ لا يملك ايّ من الطرفين ادنى حافز للتوصل الى تسوية مع الطرف الآخر.‏»‏

نساء مفقودات

يفوق عددُ النساء عددَ الرجال بنسبة ١٠٥ الى ١٠٠ في البلدان المتطورة،‏ كبريطانيا،‏ سويسرا،‏ فرنسا،‏ والولايات المتحدة.‏ لكنَّ احصائيات الأمم المتحدة تظهر ان عشرات الملايين من النساء في آسيا مفقودات.‏ مثلا،‏ هنالك في افغانستان وبنڠلادش ٩٤ امرأة مقابل كل ١٠٠ رجل.‏ وهنالك ٩٣ في الهند،‏ وفي پاكستان ٩٢ فقط.‏ وأظهرت الأرقام الرسمية للصين ان هنالك ١١٤ صبيا بين السنة والسنتين من العمر مقابل كل ١٠٠ بنت.‏ فلماذا الفرق؟‏ تقول ذا واشنطن پوست:‏ «يشير الخبراء الى التمييز المهدد الحياة الذي يجب على النساء تحمُّله،‏ مما يجعل فرص نجاتهنَّ ادنى من فرص الرجال:‏ اختيار اجهاض الأجنَّة الإناث وقتل الإناث من الأطفال،‏ التغذية والعناية الصحية دون المستوى،‏ الحبل المتكرر والعمل الجسدي المرهِق.‏» وعلاوة على ذلك،‏ في بعض الحضارات،‏ يتجاهل الذكور الذين يجرون الإحصاء السكاني النساءَ او لا يُسمح لهم بالتكلم الى الإناث.‏ وبعض الآباء،‏ الذين يشعرون بالخجل لأن البنات لديهم اكثر من البنين،‏ يكذبون بشأن جنس اولادهم.‏

نسبة المواليد المتضائلة في الصين

تُظهر احصائيات السنة ١٩٩٢ ادنى مستوى لنسبة المواليد سُجِّل في الصين على الإطلاق —‏ ٢‏,١٨ ولادة لكل ٠٠٠‏,١ شخص،‏ والذي انخفض من ٣٣‏,٢٣ في السنة ١٩٨٧،‏ كما تخبر ذا نيويورك تايمز.‏ ومع انه لم يكن من المتوقع بلوغ هذه النسبة قبل السنة ٢٠١٠،‏ تحقق الهدف «لأن الرسميين الحزبيين والحكوميين على كل المستويات أَولوا تنظيم الأسرة بالغ اهتمامهم وتبنَّوا اجراءات اكثر فعَّالية،‏» كما تقول پِنڠ پِيُون،‏ وزيرة لجنة تنظيم الدولة للأسرة.‏ وبموجب هذا البرنامج يُحمَّل الرسميون المحليون شخصيا مسؤولية خفض عدد الولادات في دوائر اختصاصهم ويمكن ان يعاقَبوا على فشلهم في ذلك.‏ وفي كثير من الحالات،‏ تُرجم ذلك الى تعقيم قسري للنساء اللواتي لديهن ولد من قبل وغرامات كبيرة جدا على الذين انجبوا من غير إذن.‏ وعندما لا يتمكن القرويون من دفع الغرامات،‏ تُصادَر ممتلكاتهم او تُحطَّم،‏ وغالبا ما تُدمَّر بيوتهم.‏ ويشكِّل سكان الصين الذين يبلغون الآن ١٧‏,١ بليون نسمة ٢٢ في المئة من سكان العالم.‏

‏‹مشكلة صحية رئيسية بحلول العام ٢٠٠٠›‏

يتوقَّع المسؤولون الطبيون الفرنسيون ان «التهاب الكبد المزمن من نوع C سيصير مشكلة صحية رئيسية في فرنسا بحلول العام ٢٠٠٠.‏» وقالت مقتطفات من تقرير طبي ظهر في الصحيفة الپاريسية لو موند ان للمشكلة صفتَين جوهريتَين:‏ «الدور البارز الذي يلعبه نقل الدم في نشر الڤيروس» و«التطور العدواني خصوصا [للڤيروس] في شكله المزمن.‏» ويقدَّر ان ما بين ٠٠٠‏,٥٠٠ و ٠٠٠‏,٠٠٠‏,٢ شخص في فرنسا مخموجون بالڤيروس وأن ٦٢ في المئة من هؤلاء سيطوِّرون على الأرجح التهاب كبد مزمنا،‏ مع خطر تشمُّع الكبد او السرطان في ١٠ الى ٣٠ سنة.‏ ويقول الأطباء انه على الرغم من ان معظم الأشخاص المخموجين بالتهاب الكبد C لا اعراض لديهم،‏ فإنذارهم [التنبؤ بمسار ونتيجة مرضهم] متجهم ايضا.‏

خطر النفايات الفضائية

‏«تشكِّل الفضلات الفضائية اكثر فأكثر مشكلة بالنسبة الى الرحلات الفضائية،‏» تخبر زوتدُيتشِه تسايتونڠ.‏ والمؤتمر الأوروپي الأول حول النفايات الفضائية،‏ الذي عُقد في نيسان في دارمشتات،‏ المانيا،‏ عالج «مسألة ما يجب فعله بحزام الركام الدائم الازدياد المؤلَّف من اقمار اصطناعية غير عاملة،‏ مراحل صواريخ محترقة،‏ او معدات مفقودة من مهمات فضائية باكرة.‏» ويقدَّر ان اكثر من ٠٠٠‏,٧ جسم بحجم كرة التّنس او اكبر يندفع بسرعة حول الأرض،‏ بالإضافة الى اكثر من ٠٠٠‏,١٠٠ قطعة اصغر.‏ وتتسبب الرحلات الروسية والأميركية بـ‍ ٩٥ في المئة من النفايات في الفضاء.‏ «كادت تحدث تصادمات عديدة في السنوات الأخيرة بين المعدات الفضائية العاملة والفضلات التي تطير هنا وهناك،‏» كما اضافت الصحيفة.‏ «ان المنع الصارم للنفايات والاتفاقيات الدولية حول المشاريع الفضائية المستقبلية هي الحل الوحيد ان لم تكن الرحلات الى الفضاء لتُهدَّد بالتوقف في الألف التالي.‏»‏

الجدَل الياباني حول العَلَم والنشيد الوطني

تُظهر محاضر نُشرت مؤخرا في ياماتو،‏ اليابان،‏ ان مديري المدارس «أيَّدوا قرار وزارة التربية حول رفع العلم القومي وإنشاد النشيد الوطني .‏ .‏ .‏،‏ رغم المعارضة الشديدة من عامة المعلِّمين،‏» كما تذكر ماينيتشي دايلي نيوز.‏ «ومسألة شمل الـ‍ هينومارو [العلم القومي] والـ‍ كيميڠايو [النشيد الوطني] في احتفالات المدارس سببت جدلا على نطاق قومي بسبب ارتباطهما بقومية اليابان المتطرفة وإمپرياليتها في زمن الحرب.‏» واستنادا الى اساهي ايڤننڠ نيوز،‏ يربط المعارضون العلمَ والنشيدَ بعبادة الإمبراطور ويقولون ان إجبار الأولاد على انشاد النشيد «سيفرض عليهم عقيدة دينية محددة.‏» ويقولون ان الحقوق الدستورية لحرية الدين والضمير يجري انتهاكها.‏

كشف النقاب عن كوارث نووية

ان معلومات جديدة عن موقع احد اسوإ الحوادث النووية في العالم صارت علنية بعد سنين من الكتمان،‏ تقول الصحيفة اليومية الپاريسية انترناشونال هيرالد تريبيون.‏ ففي سباقها من اجل تطوير اسلحة نووية،‏ بَنَت الحكومة السوڤياتية السابقة مصنع پلوتونيوم في جبال الأورال.‏ ومن بداية الإنشاء في السنة ١٩٤٨ الى السنة ١٩٥١،‏ كانت نفايات المصنع المشعَّة تُلقى ببساطة في الأنهر المحلية،‏ التي كانت تُستخدم ايضا في الزراعة وماء الشرب.‏ ثم،‏ في السنة ١٩٥٧،‏ انفجر بعض النفايات النووية هناك،‏ مما اطلق كميات ضخمة من المواد المشعَّة في جو الأرض.‏ ووقع حادث آخر في السنة ١٩٦٧ عندما جفَّت بحيرة مجاورة كانت تُستعمل كموقع لرمي النفايات النووية.‏ وحملت الرياح النفايات المشعَّة فوق منطقة واسعة.‏ ويعتقد العلماء ان التلويث المشع من الحوادث الثلاثة اثَّر في ٠٠٠‏,٤٥٠ نسمة تقريبا.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة