مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٦ ٨/‏١٠ ص ٦-‏٨
  • جهود حثيثة لوضع حدّ للجريمة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • جهود حثيثة لوضع حدّ للجريمة
  • استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • هل هذه النظرة سلبية جدا؟‏
  • الحكومات تحاول
  • انعدام الثقة
  • المعركة الخاسرة ضد الجريمة
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • رجال الشرطة —‏ ماذا عن مستقبلهم؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • لماذا الكثير جدا من الجرائم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • اين البلد الخالي من الجرائم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٦
ع٩٦ ٨/‏١٠ ص ٦-‏٨

جهود حثيثة لوضع حدّ للجريمة

ذكر عنوان في صحيفة بريطانية بارزة:‏ «الاحداث يؤكدون ان الملل هو السبب الرئيسي لجرائم الاحداث.‏» وقالت اخرى:‏ «الشجار المنزلي ملوم على ازدياد الجريمة.‏» وذكرت ثالثة:‏ «الادمان ‹حافز لارتكاب آلاف الجرائم.‏›» وتقدِّر مجلة فيليپين پانوراما (‏بالانكليزية)‏ ان ٧٥ في المئة من مجموع الجرائم العنيفة في مانيلا يرتكبها اشخاص يسيئون استعمال المخدِّرات.‏

وهنالك عوامل اخرى قد تساهم ايضا في اتخاذ البعض مسلكا اجراميا.‏ احدها هو «الفقر الموجود حيث الغنى الفاحش،‏» كما قال مفتش عام في الشرطة النيجيرية.‏ ويُدرج ايضا ضغط النظير وفرص العمل الضعيفة،‏ غياب الروادع القانونية القوية،‏ الانحطاط العام في القيم العائلية،‏ عدم احترام السلطة والقانون،‏ والعنف المفرط في الافلام وشُرُط الڤيديو.‏

والعامل الآخر هو ان كثيرين لم يعودوا يؤمنون بأن عاقبة الجريمة وخيمة.‏ فقد لاحظ عالم اجتماع في جامعة بولونيا في ايطاليا انه طوال سنين عديدة كان «عدد السرقات المُبلغ عنها يرتفع فيما كان عدد الاشخاص الذين أُدينوا بها ينخفض.‏» وذكر ان «عدد قرارات الادانة بالنسبة الى المجموع العام للسرقات المُبلغ عنها انخفض من ٥٠ الى ٧‏,٠ في المئة.‏»‏

ذكرت دائرة المعارف البريطانية الجديدة (‏بالانكليزية)‏ بكلمات تدعو الى الاسف ولكنها صحيحة:‏ «يبدو ان زيادة الجرائم سمة تميِّز كل المجتمعات الصناعية العصرية،‏ ويَظهر انه ليس لأيّ تطوير للقانون او لعلم العقاب تأثير كبير في المشكلة.‏ .‏ .‏ .‏ وفي المجتمع المتمدن العصري،‏ حيث تغلب قيم كالازدهار الاقتصادي والنجاح الشخصي،‏ لا يوجد سبب للافتراض ان معدلات الجريمة لن تستمر في الارتفاع.‏»‏

هل هذه النظرة سلبية جدا؟‏

هل الوضع سيئ حقا الى هذا الحد؟‏ ألا ترد تقارير عن انخفاض الجريمة في بعض الاماكن؟‏ بلى،‏ هذا صحيح،‏ ولكن قد لا تعكس الاحصائيات الصورة بشكل صحيح.‏ مثلا،‏ ذكر تقرير ان الجرائم في الفيليپين انخفضت بنسبة ٢٠ في المئة بعد تطبيق حظر حمل السلاح.‏ لكنَّ اسبوع آسيا (‏بالانكليزية)‏ اوضحت ان احد المسؤولين يعتقد ان سارقي السيارات والمصارف توقفوا عن سرقة السيارات والمصارف «وتحوَّلوا الى الخطف.‏» وهذا الانخفاض في سرقات المصارف والسيارات ادى الى انخفاض في المجموع العام للجرائم،‏ لكنه يصبح دون معنى بالنظر الى ارتفاع عمليات الخطف اربعة اضعاف!‏

وعن هنڠاريا كتبت مجلة HVG‏:‏ «بالمقارنة مع النصف الاول من سنة ١٩٩٣،‏ انخفضت الجرائم بنسبة ٢‏,٦ في المئة.‏ ولكن ما نسيت الشرطة ان تذكره هو ان الانخفاض .‏ .‏ .‏ مردّه بشكل رئيسي الى التغييرات الادارية.‏» فالمستوى المالي الذي كانت تُسجل على اساسه قضايا السرقة او الغش او التخريب العمدي للممتلكات رُفع ٢٥٠ في المئة.‏ وهكذا لم تعد تسجَّل الجرائم المتعلقة بالممتلكات التي تكون قيمتها اقل من هذا المستوى.‏ وبما ان الجرائم التي تشمل الممتلكات تمثِّل ثلاثة ارباع الجرائم في البلد،‏ فهذا الانخفاض يكاد لا يكون حقيقيا.‏

من المعروف انه ليس سهلا التوصل الى ارقام دقيقة عن الجرائم.‏ وأحد الاسباب هو ان جرائم كثيرة —‏ حتى ٩٠ في المئة في بعض الفئات —‏ لا يُبلغ عنها.‏ ولكن سواء ارتفعت نسبة الجريمة او انخفضت فذلك خارج عن نطاق الموضوع.‏ فالناس يريدون رؤية نهاية للجريمة،‏ لا مجرد انخفاض لنسبتها.‏

الحكومات تحاول

كشف استطلاع اعدّته الامم المتحدة سنة ١٩٩٠ ان البلدان الاكثر تقدما تنفق كمعدل من ٢ الى ٣ في المئة من ميزانياتها السنوية على ضبط الجريمة،‏ في حين ان البلدان النامية تنفق اكثر،‏ من ٩ الى ١٤ في المئة كمعدل.‏ وفي بعض الاماكن تعطى الاولوية لزيادة حجم قوى الشرطة وتزويدها بأفضل التجهيزات.‏ لكنَّ النتائج متباينة.‏ فبعض المواطنين الهنڠاريين يتذمرون قائلين:‏ «هنالك دائما نقص في عدد رجال الشرطة للقبض على المجرمين ولكن هنالك دائما ما يكفي منهم لإيقاف مخالفي قوانين السير.‏»‏

وجدت حكومات كثيرة مؤخرا انه يلزم اصدار قوانين جنائية اكثر صرامة.‏ مثلا،‏ تقول مجلة تايم (‏بالانكليزية)‏ انه نظرا الى «ارتفاع نسبة الخطف في اميركا اللاتينية،‏» تجاوبت الحكومات هناك بإصدار قوانين هي «على حد سواء متشددة وغير فعَّالة.‏ .‏ .‏ .‏ فإصدار القوانين سهل،‏» كما تعترف،‏ «ولكنَّ تطبيقها ليس كذلك.‏»‏

وفي بريطانيا ينظم بعض السكان برامج لمراقبة احيائهم السكنية لحماية ممتلكاتهم،‏ ويقدَّر انه كان هنالك في سنة ١٩٩٢ اكثر من ٠٠٠‏,١٠٠ برنامج للحراسة يشمل على الاقل اربعة ملايين بيت.‏ وقد أُدخلت برامج مماثلة الى اوستراليا في اواسط الثمانينات.‏ وهدفها،‏ كما يقول المعهد الاوسترالي لعلم الاجرام،‏ هو خفض الجرائم «بتحسين التوعية عند المواطنين بشأن السلامة العامة،‏ وبتحسين مواقف السكان وطريقة عملهم من جهة الابلاغ عن الجرائم والاعمال المشبوهة في الجوار،‏ وبخفض احتمال التعرض لعمل اجرامي بوضع علامة على الممتلكات وتركيب اجهزة امان فعَّالة.‏»‏

وتُستعمل التلفزة المُغلَقة الدَّارة في بعض الاماكن لربط مخافر الشرطة بالمراكز التجارية.‏ وتستعمل الشرطة والمصارف والمتاجر كاميرات ڤيديو كرادع للمجرمين او كأداة لتحديد هوية خارقي القانون.‏

وفي نيجيريا تقيم الشرطة حواجز تفتيش على الطرقات العامة لاعتقال السارقين وخاطفي السيارات.‏ وتقوم الحكومة بحملة على عمليات الاستغلال التجاري وذلك لمحاربة الغش.‏ وهنالك لجان لتعزيز العلاقات بين الشرطة والمجتمع،‏ مؤلفة من افراد بارزين في المجتمع،‏ تقوم بإبلاغ الشرطة عن النشاط الاجرامي والاشخاص المشبوهين.‏

يلاحظ الاشخاص الذين يزورون الفيليپين ان البيوت لا تُترك عموما خالية وأن اناسا كثيرين يقتنون كلاب حراسة.‏ ويستخدم رجال الاعمال حرسا امنيا خاصا لحماية مؤسساتهم.‏ ويزدهر مبيع الاجهزة المضادة لسرقة السيارات.‏ وهنالك اشخاص يسمح لهم دخلهم بالعيش في مجمَّعات سكنية مجهَّزة بحماية امنية مشددة.‏

علّقت الصحيفة اللندنية ذي إنديپندنت (‏بالانكليزية)‏ قائلة:‏ «بما ان ثقة المواطنين بحكم القانون ضعفت،‏ فقد صاروا بأعداد متزايدة ينشئون نظامهم الخاص لحماية مجتمعاتهم.‏» وعدد الاشخاص الذين يقتنون اسلحة يستمر في الازدياد.‏ ففي الولايات المتحدة مثلا،‏ يُقدَّر ان بيتا من كل اثنين لديه على الاقل سلاح واحد.‏

لا تتوقف الحكومات عن تطوير وسائل جديدة لمحاربة الجريمة.‏ لكنَّ ڤ.‏ فسيڤولودوف،‏ من اكاديمية الشؤون الداخلية في اوكرانيا،‏ اشار الى انه وفقا لمصادر الامم المتحدة،‏ يجد اناس موهوبون جدا «وسائل فريدة لمواصلة النشاط الاجرامي» حتى ان «تدريب العناصر المكلَّفة بفرض القانون» يعجز عن مجاراتها.‏ ويقوم المجرمون الاذكياء بتحويل مبالغ ضخمة من المال لتُستعمل في اعمال تجارية وخدمات اجتماعية،‏ وهكذا يندمجون في المجتمع و «يحوزون مراكز اجتماعية رفيعة.‏»‏

انعدام الثقة

وصار ايضا عدد متزايد من الاشخاص في بعض البلدان يعتقدون ان الحكومة نفسها جزء من المشكلة.‏ وقد اقتبست اسبوع آسيا من رئيس احدى مجموعات مكافحة الجريمة قوله:‏ «نحو ٩٠٪ من المشبوهين الذين نعتقلهم هم إما من الشرطة او من العسكريين.‏» وسواء كان ذلك صحيحا او لا،‏ فقد قادت تقارير كهذه احد المشترعين الى التعليق قائلا:‏ «اذا كان الاشخاص الذين اقسموا ان يصونوا القانون هم انفسهم منتهكوه،‏ فمجتمعنا في ورطة.‏»‏

وفضائح الفساد التي تشمل رسميين بارزين زعزعت حكومات في انحاء مختلفة من العالم،‏ الامر الذي قوَّض اكثر ثقة المواطنين.‏ وبالاضافة الى ان الناس لا يصدِّقون ان الحكومات قادرة على كبح الجريمة،‏ صاروا الآن يشكّون في تصميمها على ذلك.‏ سأل اختصاصي في اصول التربية:‏ «كيف ستتمكن هذه السلطات من محاربة الجريمة عندما تكون هي نفسها غارقة فيها حتى اذنيها؟‏»‏

حكومات تمضي وحكومات تجيء،‏ وأما الجريمة فتبقى.‏ ولكن سيحلّ قريبا جدا وقت لا يعود فيه للجريمة وجود!‏

‏[الصور في الصفحة ٧]‏

روادع للجريمة:‏ كاميرا ومرقاب للتلفزة المغلَقة الدَّارة،‏ باب فولاذي خارجي للمحلات،‏ وحارس معه كلب مدرَّب

‏[الصورة في الصفحة ٨]‏

تجعل الجريمة الناس سجناء خلف ابوابهم

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة