مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٩ ٢٢/‏١٠ ص ٢٥-‏٢٧
  • لماذا لا يمكنني ان اكون اجتماعيا اكثر؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لماذا لا يمكنني ان اكون اجتماعيا اكثر؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مشكلة الخجل
  • الخجل —‏ مشكلة شائعة
  • حلقة مفرغة
  • عوامل اخرى
  • كيف يمكنني ان اكون اجتماعيا اكثر؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • كيف اتغلب على خجلي؟‏
    قضايا الشباب
  • هل انتم شخص خجول؟‏
    خدمتنا للملكوت ٢٠٠٠
  • كيف اتغلب على الشعور بالوحدة؟‏
    اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ الجزء ٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٩
ع٩٩ ٢٢/‏١٠ ص ٢٥-‏٢٧

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

لماذا لا يمكنني ان اكون اجتماعيا اكثر؟‏

‏«الخجل يسبب العجز.‏ انه خوف يتملَّككم ويجب ان تكافحوه.‏ انه شيء يحدث حقا».‏ —‏ ريتشارد.‏a

‏«عانيت مشكلة حقيقية مع الخجل عندما كنت في طور النمو.‏ فكنت كما لو انني منغلقة على نفسي في عالمي الصغير الخاص».‏ —‏ اليزابيث البالغة من العمر ١٨ سنة.‏

‏‹هل من مشكلة فيَّ؟‏ لماذا لا يمكنني ان اكون اجتماعيا اكثر؟‏› هل تطرحون على نفسكم احيانا هذين السؤالين؟‏ كريتشارد المقتبس منه آنفا،‏ قد تشعرون بالارتباك او القلق عندما تلتقون شخصا جديدا.‏ وقد تنكمشون في حضرة اناس في مركز سلطة.‏ او ربما تقلقون بإفراط بشأن ما يفكِّر فيه الآخرون عنكم حتى انكم عندما تُمنحون فرصة التعبير عن مشاعركم او آرائكم،‏ يُعتقل لسانكم.‏ تعترف الحدثة ترايسي:‏ «اجد انه من الصعب جدا ان آخذ المبادرة في التحدث الى اناس لا اعرفهم حق المعرفة».‏

فما الذي يكمن وراء مشاعر كهذه؟‏ من الممكن ان يكون فهم المشكلة هو الخطوة الاولى للتغلُّب عليها.‏ (‏امثال ١:‏٥‏)‏ قالت احدى النساء:‏ «لم اعرف قط سبب شعوري بالارتباك عندما اكون في رفقة الناس.‏ ولكن الآن وقد تحقَّقت من مشكلتي،‏ باستطاعتي معالجتها».‏ اذًا،‏ دعونا نتأمل في بضعة اسباب قد تجعل بعض الاحداث يستصعبون ان يكونوا اجتماعيين.‏

مشكلة الخجل

من المرجح ان يكون الخجل السبب الاكثر شيوعا.‏ ففي حين يتمتع الحدث الاجتماعي عادة بصداقات متنوِّعة،‏ قد يشعر الحدث الخجول والمنطوي على ذاته بالوحدة والعزلة.‏ تقول اليزابيث البالغة من العمر ١٨ سنة:‏ «عانيت مشكلة حقيقية مع الخجل عندما كنت في طور النمو.‏ فكنت كما لو انني منغلقة على نفسي في عالمي الصغير الخاص».‏ وتتذكَّر ديانا الضغوط التي واجهتها خلال سَنَتها الاولى في المدرسة الثانوية:‏ «لم اكن احب ان أُلاحَظ.‏ وقد طلب معلِّم منا ان نقيِّم كم هو مهم بالنسبة الينا كون المرء شعبيا.‏ وذلك باختيار ارقام ابتداء من صفر حتى خمسة،‏ حيث يعني الصفر ان الامر غير مهم على الاطلاق،‏ ويعني الرقم خمسة انه مهم.‏ فوضعت كل الفتيات اللواتي كنَّ ذوات شعبية في المدرسة الرقم خمسة.‏ اما انا،‏ فوضعت صفرا.‏ فبالنسبة الي،‏ كان الخجل تقريبا خوفا من الكينونة شعبية.‏ فأنتم لا تريدون ان تُلاحَظوا او ان تكونوا مركز الانتباه لأنكم تخشون ألّا يحبكم الآخرون».‏

طبعا،‏ ليس سيئا ان يكون المرء خجولا بعض الشيء،‏ اذ ان صفة التواضع —‏ ادراك حدودنا —‏ ترتبط بالخجل ارتباطا وثيقا.‏ وفي الواقع،‏ ينصحنا الكتاب المقدس ان ‹نسلك متواضعين مع الهنا›.‏ (‏ميخا ٦:‏٨‏)‏ والشخص المتواضع او حتى الخجول بعض الشيء،‏ يسهل قبوله اكثر من الشخص المتغطرس،‏ العدواني او المتطلِّب.‏ وفي حين يصحّ القول انه «للتكلم وقت»،‏ يوجد «للسكوت وقت» ايضا.‏ (‏جامعة ٣:‏٧‏)‏ ان الاشخاص الخجولين لا يواجهون صعوبة في التزام الصمت.‏ ولأنهم يميلون ان يكونوا ‹سريعين في السَّماع [و] بطيئين في التَّكلُّم›،‏ غالبا ما يقدرهم الآخرون كمستمعين جيِّدين.‏ —‏ يعقوب ١:‏١٩‏.‏

ولكن كثيرا ما يلاقي الحدث الهادئ،‏ الخجول،‏ او غير الواثق بنفسه الى حد بعيد صعوبة في صنع الأصدقاء.‏ وفي بعض الحالات القصوى،‏ قد يخلق الخجل ما يدعوه احد الكتَّاب «نوعا من الحبس الذاتي العُصابي»،‏ او الانعزال عن المجتمع.‏ —‏ امثال ١٨:‏١‏.‏

الخجل —‏ مشكلة شائعة

اذا كنتم تعانون من الخجل،‏ فاعرفوا انها مشكلة شائعة جدا.‏ ففي دراسة شملت طلابا في المدارس الثانوية وفي الكليات،‏ «اعتبر ٨٢ في المئة من الطلاب انهم كانوا خجولين في مرحلة ما من حياتهم».‏ (‏المراهقة [بالانكليزية] بقلم إيستْوود أتْووتر)‏.‏ وقد كان الخجل مشكلة عند البعض حتى في أزمنة الكتاب المقدس.‏ ومن المرجح ان رجالا ذوي منزلة رفيعة،‏ كموسى وتيموثاوس،‏ كافحوها.‏ —‏ خروج ٣:‏١١،‏ ١٣؛‏ ٤:‏١،‏ ١٠،‏ ١٣؛‏ ١ تيموثاوس ٤:‏١٢؛‏ ٢ تيموثاوس ١:‏٦-‏٨‏.‏

فكروا في شاول،‏ اول ملك على امة اسرائيل القديمة.‏ كان شاول عموما رجلا شجاعا.‏ فعندما ضلَّت اتن ابيه،‏ همَّ بإنقاذها بجرأة.‏ (‏١ صموئيل ٩:‏٣،‏ ٤‏)‏ ولكن عندما عُيِّن ملكا على الأمة،‏ أُصيب فجأة بنوبة خجل.‏ وبدلا من مواجهة الحشود الهاتفة بجرأة،‏ اختبأ شاول بين الامتعة!‏ —‏ ١ صموئيل ١٠:‏٢٠-‏٢٤‏.‏

قد يبدو افتقار شاول الظاهري الى الثقة بالنفس محيِّرا.‏ فالكتاب المقدس يصفه بأنه شاب وسيم ولافت للنظر.‏ ذلك لأنه «من كتفه فما فوق كان اطول من كل الشعب».‏ (‏١ صموئيل ٩:‏٢‏)‏ وعلاوة على ذلك،‏ اكَّد نبي اللّٰه لشاول ان يهوه سيبارك حكمه كملك.‏ (‏١ صموئيل ٩:‏١٧،‏ ٢٠‏)‏ على الرغم من ذلك،‏ شعر شاول بعدم الثقة بنفسه.‏ فعندما أُخبر انه سيكون ملكا،‏ اجاب بتواضع:‏ «أمَا انا بنياميني من اصغر اسباط اسرائيل وعشيرتي اصغر كل عشائر اسباط بنيامين.‏ فلماذا تكلمني بمثل هذا الكلام».‏ —‏ ١ صموئيل ٩:‏٢١‏.‏

فإذا فقد شخص كشاول ثقته بنفسه،‏ فلا عجب إن فقدتم انتم ثقتكم بنفسكم بعض الشيء احيانا.‏ وكأحداث،‏ انتم في مرحلة من الحياة يتغيَّر فيها جسدكم بسرعة.‏ فأنتم تبتدئون لتوِّكم بالتَّعلم عن كيفية التصرُّف في عالم الراشدين.‏ فمن الطبيعي ان تشعروا بشيء من الارتباك وعدم الثقة احيانا.‏ كتب الدكتور دايڤيد إلكايند في مجلة الوالدون:‏ «خلال الفترة الباكرة من المراهقة،‏ يمرّ معظم الأحداث بفترة من الخجل،‏ حينما يُطوِّرون ما ادعوه جمهورا خياليا —‏ الاعتقاد ان الآخرين يراقبونهم وأنهم منشغلون بمظهرهم الخارجي وتصرُّفاتهم».‏

وبما ان الاحداث يُحكم عليهم من قبل نظرائهم حسب مظهرهم،‏ يقلق العديد بشأن مظهرهم.‏ (‏قارنوا ٢ كورنثوس ١٠:‏٧‏.‏)‏ ولكن القلق بإفراط بشأن المظهر امر مؤذ.‏ تتذكَّر شابة في فرنسا تدعى ليليا اختبارها الشخصي في هذا الشأن:‏ «عانيتُ من مشكلة شائعة لدى العديد من الاحداث:‏ حب الشباب او البثور.‏ فأنتم لا تجرأون ان تبادروا الى الاقتراب من الآخرين لانكم قلقون بشأن مظهركم».‏

حلقة مفرغة

لأنه غالبا ما يُساء فهم الاشخاص الخجولين،‏ يمكن ان يقعوا بسهولة في شرك حلقة مفرغة من العزلة.‏ يعلِّق كتاب المراهقة:‏ «يواجه المراهقون،‏ الخجولون خاصة،‏ صعوبة في صنع الاصدقاء لأنه غالبا ما يسيء الآخرون فهمهم.‏ ويُعتبر الاشخاص الخجولون عادة مترفِّعين،‏ ضجِرين،‏ غير مبالين،‏ متعالين،‏ غير وديين،‏ وعدائيين.‏ وعندما يُعاملون وفقا لذلك،‏ قد يزداد شعورهم بالعزلة،‏ الوحدة والكآ‌بة».‏ ويجعلهم ذلك حتما يتصرَّفون بخجل اكثر من ذي قبل،‏ الامر الذي يعزِّز بالتأكيد الانطباع الخاطئ انهم متكبرون او مغرورون.‏

طبعا،‏ بما انكم كمسيحيين «مشهد مسرحي للعالم»،‏ يجب ان تهتموا بالانطباع الذي تتركونه عند الآخرين.‏ (‏١ كورنثوس ٤:‏٩‏)‏ فهل تتجنَّبون الاتصال البصري فيما تتكلمون مع الآخرين؟‏ وهل ينقل موقفكم وإيماءات جسمكم الرسالة انكم تريدون ان تُتركوا وشأنكم؟‏ اذًا اعرفوا ان الآخرين قد يسيئون فهمكم ويميلون الى تجنبكم ويمكن ان يُصعِّب ذلك اكثر تنمية الصداقات.‏

عوامل اخرى

ثمة مشكلة شائعة اخرى وهي الخوف من الفشل.‏ صحيح انه من الطبيعي جدا ان تشعروا بالقليل من عدم الامان او التردد عندما تقومون بشيء جديد،‏ خارج نطاق خبرتكم.‏ ولكن يصل بعض الاحداث الى حد التطرف.‏ كانت ڠيل حدثة تعاني مما تدعوه الرُّهاب الاجتماعي.‏ تقول:‏ «لم اكن اعلِّق في الصف.‏ وكان والداي يواجهان باستمرار تعليقات مثل:‏ ‹هي لا ترفع يدها،‏ ولا تجهر برأيها›.‏ اما بالنسبة اليَّ،‏ فقد كان فعل ذلك مضايقا ومجهدا جدا.‏ وفي الواقع،‏ حتى الآن لا يزال الامر صعبا عليَّ».‏ والخوف من الفشل قد يكون مُشِلّا.‏ يقول حدث اسمه پيتر:‏ «اني قلق إزاء ارتكابي الأخطاء.‏ ولست متأكدا حقا مما افعله».‏ والإزعاج والانتقاد القاسيان من النظراء قد يجعلان المخاوف الشخصية تتفاقم ويدمِّران بشكل دائم ثقة الحدث بنفسه.‏

وافتقار المرء الى المهارات في العلاقات الاجتماعية هو مشكلة شائعة اخرى.‏ فربما تترددون في التعرُّف بشخص جديد،‏ لمجرد انكم لا تعرفون ماذا تقولون.‏ وقد يدهشكم ان تعرفوا انه حتى الأشخاص الاكبر سنّا يشعرون بالإحراج احيانا في المجتمع.‏ يقول رجل اعمال اسمه فريد:‏ «في عالم التجارة،‏ اعرف كيف أُنجز الامور التي ابرع فيها حقا.‏ اذا تكلَّمت فقط عن العمل،‏ فلا اقلق بشأن تركي انطباعا جيدا.‏ ولكن عندما أَنساق الى محادثة اجتماعية مع الاشخاص انفسهم،‏ اصير مترددا.‏ فقد أُعتبر مُمِلّا او رسميا او تقنيا بإفراط في مفرداتي او غير مشوِّق».‏

سواء كنتم تخجلون،‏ ترتبكون،‏ او تشعرون بمجرد الاحراج في المجتمع،‏ فمن مصلحتكم التعلُّم كيف تكونون اجتماعيين اكثر.‏ ويُشجع الكتاب المقدس المسيحيين ان ‹يكونوا متَّسعين› ويتعرَّفوا بالآخرين!‏ (‏٢ كورنثوس ٦:‏١٣‏)‏ ولكن كيف يمكنكم ان تفعلوا ذلك؟‏ هذا ما سيُناقشه عدد مقبل.‏

‏[الحاشية]‏

a بعض الاسماء جرى تغييرها.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

غالبا ما يُعتبر الاشخاص الخجولون مترفعين

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

يجعل الخوف من الفشل بعض الاحداث يعتزلون اجتماعيا

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة