مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٠ ١/‏٦ ص ١٤-‏١٩
  • ‏‹خلِّصوا نفسكم والذين يسمعونكم›‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏‹خلِّصوا نفسكم والذين يسمعونكم›‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ‏‹انتبهوا دائما لنفسكم›‏
  • ‏‹انتبهوا لتعليمكم›‏
  • ساعدوا التلميذ ان يصير صديقا ليهوه
  • العمل على انقاذ اولادكم
  • انتبه الى ‹فن تعليمك›‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
  • كيف تساعد تلميذك ان يتقدم ويعتمد؟‏ (‏الجزء ٢)‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٠
  • ساعد الآخرين على اطاعة ما يعلمه الكتاب المقدس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • كيف تساعد تلميذك ان يتقدم ويعتمد؟‏ (‏الجزء ١)‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٠
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
ب٠٠ ١/‏٦ ص ١٤-‏١٩

‏‹خلِّصوا نفسكم والذين يسمعونكم›‏

‏«انتبه دائما لنفسك ولتعليمك.‏ .‏ .‏ .‏ بفعلك هذا تخلِّص نفسك والذين يسمعونك ايضا».‏ —‏ ١ تيموثاوس ٤:‏١٦‏.‏

١،‏ ٢ ماذا يدفع المسيحيين الحقيقيين الى الاستمرار في عملهم المنقذ للحياة؟‏

في قرية منعزلة في شمالي تايلند،‏ يستعمل زوجان من شهود يهوه مهارتهما اللغوية المكتسَبة حديثا ليتحدثا الى افراد من قبيلة تعيش في التلال.‏ فقد تعلَّما مؤخرا لغة اللاهو لكي يخبرا القرويين ببشارة ملكوت اللّٰه.‏

٢ يوضح الزوج:‏ «من الصعب وصف الفرح والاكتفاء اللذين نحسّ بهما عندما نخدم بين هؤلاء المهتمين».‏ ويتابع قائلا:‏ «نشعر اننا مشمولون بإتمام الكشف ١٤:‏٦،‏ ٧‏،‏ اذ نعلن البشارة ‹لكل امة و قبيلة ولسان›.‏ ولا يزال هنالك بعض الحقول حيث لم تصل البشارة بعد،‏ وهذا هو بالتأكيد احدها.‏ ولدينا تقريبا دروس في الكتاب المقدس اكثر مما نستطيع ان نعقد».‏ من الواضح ان هذين الزوجين لا يرجوان ان يخلِّصا انفسهما فقط بل ايضا الذين يسمعونهما.‏ أفلا نرجو جميعا نحن المسيحيين ان نفعل الامر عينه؟‏

‏‹انتبهوا دائما لنفسكم›‏

٣ ماذا يجب ان نفعل اولا قبل ان نخلِّص الآخرين؟‏

٣ نصح الرسول بولس تيموثاوس:‏ «انتبه دائما لنفسك ولتعليمك»،‏ وينطبق ذلك على جميع المسيحيين.‏ (‏١ تيموثاوس ٤:‏١٦‏)‏ حقا،‏ لمساعدة الآخرين على نيل الخلاص يجب اولا ان ننتبه لأنفسنا.‏ فكيف يمكن فعل ذلك؟‏ اولا،‏ يجب ان نبقى متيقظين للاوقات التي نعيش فيها.‏ فقد اعطى يسوع علامة مركَّبة ليعرف أتباعه متى ابتدأ «اختتام نظام الاشياء».‏ لكنَّ يسوع قال ايضا اننا لن نعرف متى ستأتي النهاية بالضبط.‏ (‏متى ٢٤:‏٣،‏ ٣٦‏)‏ فكيف ينبغي ان نتجاوب مع هذا الواقع؟‏

٤ (‏أ)‏ ايّ موقف ينبغي ان نتبناه من الوقت الباقي لهذا النظام؟‏ (‏ب)‏ ايّ موقف ينبغي ان نتجنبه؟‏

٤ قد يسأل كلٌّ منا:‏ ‹هل استفيد من الوقت الباقي لهذا النظام لأخلِّص نفسي والذين يسمعونني؟‏ ام هل افكر:‏ «لن اهتم كثيرا بالنهاية ما دمنا لا نعرف متى ستأتي بالضبط»؟‏›.‏ ان الموقف الثاني خطر.‏ فهو نقيض حضّ يسوع:‏ «كونوا .‏ .‏ .‏ مستعدين،‏ لأنه في ساعة لا تظنون يأتي ابن الانسان».‏ (‏متى ٢٤:‏٤٤‏)‏ دون شك،‏ ليس الوقت الآن لخسارة حماستنا لخدمة يهوه او للالتفات الى العالم طلبا للامن والاكتفاء.‏ —‏ لوقا ٢١:‏٣٤-‏٣٦‏.‏

٥ اية امثلة رسمها شهود يهوه لما قبل المسيحية؟‏

٥ والطريقة الاخرى لنُظهِر اننا ننتبه لأنفسنا هي بالاحتمال بأمانة كمسيحيين.‏ فخدام اللّٰه في الماضي استمروا في الاحتمال،‏ سواء كانوا يتوقعون الانقاذ الفوري ام لا.‏ قال بولس في معرض حديثه عن امثلة لشهود ما قبل المسيحية مثل هابيل،‏ اخنوخ،‏ نوح،‏ ابراهيم،‏ وسارة:‏ «لم ينالوا إتمام الوعود،‏ بل من بعيد رأوها ورحبوا بها وأعلنوا جهرا انهم غرباء ونزلاء في تلك الارض».‏ فلم يستسلموا لأية رغبة في عيشة رخاء او للضغوط الفاسدة ادبيا حولهم،‏ بل تطلعوا بشوق الى «إتمام الوعود».‏ —‏ عبرانيين ١١:‏١٣؛‏ ١٢:‏١‏.‏

٦ كيف اثَّرت نظرة مسيحيي القرن الاول الى الخلاص في طريقة حياتهم؟‏

٦ ومسيحيو القرن الاول الحقيقيون اعتبروا انفسهم ايضا «متغربين» في هذا العالم.‏ (‏١ بطرس ٢:‏١١‏)‏ وهم لم يتوقفوا عن الكرازة او يرجعوا الى عيش حياة عالمية حتى بعد انقاذهم من دمار اورشليم سنة ٧٠ ب‌م.‏ فقد عرفوا ان خلاصا عظيما هو في انتظار الذين يبقون امناء.‏ وفي الواقع،‏ كتب الرسول يوحنا سنة ٩٨ ب‌م:‏ «العالم يزول وكذلك شهوته،‏ وأما الذي يصنع مشيئة اللّٰه فيبقى الى الابد».‏ —‏ ١ يوحنا ٢:‏١٧،‏ ٢٨‏.‏

٧ كيف يعرب شهود يهوه عن الاحتمال في الازمنة العصرية؟‏

٧ في الازمنة العصرية،‏ يثابر شهود يهوه ايضا على العمل المسيحي،‏ رغم معاناتهم الاضطهاد القاسي.‏ فهل يذهب احتمالهم هباء؟‏ حتما لا،‏ لأن يسوع اكَّد لهم:‏ «الذي يحتمل الى النهاية هو يخلص»،‏ سواء أكان ذلك الى نهاية النظام القديم ام الى نهاية حياة المرء.‏ وفي القيامة سيتذكر يهوه كل خدامه الامناء الذين ماتوا وسيكافئهم.‏ —‏ متى ٢٤:‏١٣؛‏ عبرانيين ٦:‏١٠‏.‏

٨ كيف يمكن ان نُظهِر اننا نقدِّر احتمال المسيحيين في الماضي؟‏

٨ من المفرح ايضا ان المسيحيين الامناء في الماضي لم يهتموا بخلاصهم فقط.‏ فنحن الذين تعلَّمنا عن ملكوت اللّٰه نتيجة جهودهم شاكرون دون شك على احتمالهم في إتمام تفويض يسوع:‏ «فاذهبوا وتلمذوا اناسا من جميع الامم،‏ .‏ .‏ .‏ وعلِّموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به».‏ (‏متى ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ ويمكن ان نعبِّر عن شكرنا بالكرازة للآخرين الذين لم يسمعوا البشارة بعدُ ما دامت الفرصة سانحة.‏ لكنَّ الكرازة ليست سوى الخطوة الاولى نحو التلمذة.‏

‏‹انتبهوا لتعليمكم›‏

٩ كيف يمكن ان يساعدنا الموقف الايجابي على البدء بدروس في الكتاب المقدس؟‏

٩ لا يشمل تعييننا الكرازة فحسب بل التعليم ايضا.‏ فقد فوَّض يسوع الينا تعليم الناس ان يحفظوا جميع ما اوصانا به.‏ صحيح انه في بعض المقاطعات يبدو ان قليلين يريدون التعلُّم عن يهوه،‏ لكنَّ النظرة السلبية الى المقاطعة يمكن ان تعيق جهودنا للبدء بدروس في الكتاب المقدس.‏ لاحظت ايڤيت،‏ وهي فاتحة في مقاطعة دعاها البعض غير مثمرة،‏ ان زائري هذه المنطقة الذين لم تكن لديهم هذه النظرة السلبية ابتدأوا بدروس بيتية في الكتاب المقدس.‏ وبعد ان تبنَّت موقفا اكثر ايجابية،‏ وجدت هي ايضا اشخاصا يريدون ان يدرسوا الكتاب المقدس.‏

١٠ ما هو دورنا الرئيسي كمعلمين للكتاب المقدس؟‏

١٠ قد يتردَّد بعض المسيحيين في عرض درس في الكتاب المقدس على المهتمين لأنهم لا يشعرون ان باستطاعتهم إدارته.‏ صحيح ان مقدراتنا مختلفة،‏ ولكن لا يجب ان تكون براعتنا خارقة لننجح كمعلمين لكلمة اللّٰه.‏ فرسالة الكتاب المقدس النقية قوية،‏ وقد قال يسوع ان المشبهين بالخراف يعرفون صوت الراعي الحقيقي عندما يسمعونه.‏ اذًا،‏ فمهمتنا هي ببساطة نقل رسالة الراعي الفاضل يسوع بأوضح شكل ممكن.‏ —‏ يوحنا ٤:‏١٠،‏ ١٤‏.‏

١١ كيف يمكنكم ان تكونوا اكثر فعّالية في مساعدة تلميذ الكتاب المقدس؟‏

١١ وكيف يمكن ان تنقلوا رسالة يسوع بأكثر فعّالية؟‏ اولا،‏ اطَّلعوا جيدا على ما يقوله الكتاب المقدس عن الموضوع قيد البحث.‏ فعليكم ان تفهموا انتم الموضوع قبل ان تتمكنوا من تعليمه للآخرين.‏ حاولوا ايضا المحافظة على جوّ رصين ولكن ودّي خلال الدرس.‏ فالتلاميذ،‏ بمن فيهم الصغار،‏ يتعلمون بشكل افضل عندما يكونون مرتاحين وعندما يُظهِر لهم المعلِّم الاحترام واللطف.‏ —‏ امثال ١٦:‏٢١‏،‏ ع‌ج.‏

١٢ كيف يمكن ان تتأكدوا ان التلميذ يفهم ما تعلِّمونه اياه؟‏

١٢ وكمعلمين،‏ لا تريدون ان تقدِّموا للتلميذ مجرد عرض للوقائع وتجعلوه يكرِّرها كالببغاء.‏ لذلك ساعدوه على فهم ما يتعلمه.‏ فثقافة التلميذ،‏ خبرته في الحياة،‏ واطِّلاعه على الكتاب المقدس تؤثر في فهمه لما تقولونه.‏ لذلك قد تسألون نفسكم:‏ ‹هل يفهم مغزى الآيات المُشار اليها في مواد الدرس؟‏›.‏ ويمكنكم ان تجعلوه يفصح عن آرائه عندما تطرحون عليه اسئلة لا يمكن الاجابة عنها بنعم او لا بل تتطلب الاجابة عنها الشرح.‏ (‏لوقا ٩:‏١٨-‏٢٠‏)‏ ومن ناحية اخرى،‏ يتردد بعض التلاميذ في طرح الاسئلة على المعلم.‏ لذلك،‏ فقد يتابعون الدرس دون ان يفهموا كاملا ما يتعلمونه.‏ فشجِّعوا التلميذ على طرح الاسئلة وإخباركم عندما لا يفهم كاملا نقطة معيَّنة.‏ —‏ مرقس ٤:‏١٠؛‏ ٩:‏٣٢،‏ ٣٣‏.‏

١٣ كيف يمكن ان تساعدوا التلميذ ان يصير معلِّما؟‏

١٣ ان احد الاهداف المهمة لعقد درس في الكتاب المقدس هو مساعدة التلميذ ان يصير معلِّما.‏ (‏غلاطية ٦:‏٦‏)‏ ولتحقيق هذا الغرض،‏ قد تسألونه في مراجعة للدرس ان يوضح لكم نقطة معيَّنة بتعابير بسيطة،‏ كما لو انه يوضحها لشخص يسمعها للمرة الاولى.‏ وعندما يصبح لاحقا مؤهلا للاشتراك في الخدمة،‏ يمكنكم ان تدعوه الى الانضمام اليكم في الحقل.‏ فسيرتاح على الارجح للعمل معكم،‏ وسيساهم ذلك في زيادة ثقته حتى يصير مستعدا للذهاب الى الخدمة دون حاجة الى المساعدة.‏

ساعدوا التلميذ ان يصير صديقا ليهوه

١٤ ما هو هدفكم الرئيسي كمعلِّم،‏ وماذا يساهم في تحقيقه؟‏

١٤ ان الهدف الرئيسي لكل معلِّم مسيحي هو مساعدة التلميذ ان يصير صديقا ليهوه.‏ وهذا ما تحقِّقونه بمثالكم وليس بأقوالكم فقط.‏ فالتعليم بالمثال يؤثر بعمق في قلوب التلاميذ.‏ فالافعال ابلغ من الاقوال،‏ وخصوصا عند غرس الصفات الادبية وبثّ الغيرة في التلميذ.‏ وإذا لمس ان اقوالكم وأفعالكم نابعة من علاقة متينة بيهوه،‏ يمكن ان يندفع هو نفسه الى تنمية علاقة كهذه.‏

١٥ (‏أ)‏ لماذا من المهم ان ينمّي التلميذ الدافع الصائب لخدمة يهوه؟‏ (‏ب)‏ كيف يمكنكم ان تساعدوا التلميذ على الاستمرار في احراز التقدم الروحي؟‏

١٥ ان ما تريدونه هو ألا يخدم التلميذ يهوه لأنه لا يريد ان يموت في هرمجدون فقط بل لأنه يحبه.‏ فبمساعدته على تنمية هذا الدافع السليم،‏ ستبنون بمواد تقاوم النار تصمد في وجه امتحانات الايمان التي تواجهه.‏ (‏١ كورنثوس ٣:‏١٠-‏١٥‏)‏ أما الدافع الخاطئ،‏ كالرغبة الشديدة في الاقتداء بكم او بأيّ انسان آخر،‏ فلن يزوِّده بالقوة لمقاومة التأثيرات غير المسيحية ولا بالشجاعة لفعل ما هو صائب.‏ تذكروا انكم لن تكونوا معلِّمه الى الابد.‏ فما دامت الفرصة سانحة،‏ يمكنكم تشجيعه على الاقتراب الى يهوه قدر المستطاع بقراءة كلمة اللّٰه يوميا والتفكير فيها.‏ وهكذا سيستمر في اخذ «نموذج الكلام الصحيح» من الكتاب المقدس والمطبوعات المؤسسة عليه بعد وقت طويل من انتهائكم من الدرس معه.‏ —‏ ٢ تيموثاوس ١:‏١٣‏.‏

١٦ كيف يمكن ان تعلِّموا التلميذ ان يصلي من القلب؟‏

١٦ يمكنكم ايضا ان تساعدوا التلميذ على الاقتراب الى يهوه بتعليمه ان يصلّي من القلب.‏ وكيف يمكنكم ذلك؟‏ قد تشيرون الى صلاة يسوع النموذجية،‏ بالاضافة الى صلوات نابعة من القلب كثيرة مسجَّلة في الكتاب المقدس،‏ كالصلوات في المزامير.‏ (‏مزمور ١٧،‏ ٨٦،‏ ١٤٣؛‏ متى ٦:‏٩،‏ ١٠‏)‏ اضافة الى ذلك،‏ عندما يسمعكم تلميذكم وأنتم تصلّون في بداية الدرس ونهايته،‏ سيشعر بأحاسيسكم تجاه يهوه.‏ لذلك ينبغي ان تعكس صلواتكم دائما الاخلاص والصراحة،‏ وكذلك الاتزان الروحي والعاطفي.‏

العمل على انقاذ اولادكم

١٧ كيف يمكن ان يساعد الوالدون اولادهم على البقاء في طريق الخلاص؟‏

١٧ لا شك ان اعضاء عائلتنا هم بين الذين نريد ان ننقذهم.‏ وعدد كبير من اولاد الوالدين المسيحيين هم مخلصون و‹راسخون في الايمان›.‏ أما الآخرون فقد لا يكون الحق متأصلا عميقا في قلوبهم.‏ (‏١ بطرس ٥:‏٩؛‏ افسس ٣:‏١٧؛‏ كولوسي ٢:‏٧‏)‏ وكثيرون من هؤلاء الاحداث يتركون الطريق المسيحي عندما يناهزون او يُدرِكون سن الرشد.‏ إذا كنتم والدا،‏ فماذا يمكن ان تفعلوا لتقلِّلوا من احتمال حدوث ذلك؟‏ اولا،‏ يمكنكم ان تعملوا على خلق جوّ عائلي سليم.‏ فالحياة العائلية السعيدة هي اساس النظرة السليمة الى السلطة،‏ التقدير للقيم الصحيحة،‏ والعلاقات السعيدة بالآخرين.‏ (‏عبرانيين ١٢:‏٩‏)‏ وهكذا،‏ فإن الروابط المتينة في العائلة يمكن ان تكون المنبت حيث تنمو صداقة الولد مع يهوه.‏ (‏مزمور ٢٢:‏١٠‏)‏ والعائلات المتماسكة تفعل الامور معا كمجموعة —‏ حتى لو اضطر الوالدون ان يضحوا بالوقت الذي يمكن ان يُصرف من اجل الفوائد الشخصية.‏ وهكذا يمكنكم ان تعلِّموا اولادكم بالمثال ان يتَّخذوا القرارات الصائبة في الحياة.‏ فيا ايها الوالدون،‏ ان اكثر ما يحتاجه اولادكم منكم هو انتم:‏ وقتكم وطاقتكم ومحبتكم وليس الفوائد المادية.‏ فهل تعطونهم اياها؟‏

١٨ ايّ نوع من الاسئلة يجب ان يساعد الوالدون اولادهم على ايجاد الاجوبة عنها؟‏

١٨ لا يجب ابدا ان يفترض الوالدون المسيحيون ان اولادهم سيصيرون تلقائيا مسيحيين.‏ يلاحظ دانيال،‏ وهو شيخ وأب لخمسة اولاد:‏ «يجب ان يصرف الوالدون الوقت في المساعدة على طرد الشكوك التي لا بدّ ان تُزرع في عقول اولادهم في المدرسة او ايّ مكان آخر.‏ فيجب ان يساعدوا اولادهم بصبر على ايجاد الاجوبة عن اسئلة مثل:‏ ‹هل نعيش حقا في وقت النهاية؟‏ هل هنالك حقا دين حقيقي واحد؟‏ لماذا لا يكون رفيق المدرسة الذي يبدو مهذبا عشيرا جيدا؟‏ هل العلاقات الجنسية قبل الزواج خاطئة دائما؟‏›».‏ فيا ايها الوالدون،‏ يمكنكم ان تعتمدوا على يهوه من اجل مباركة جهودكم،‏ لأنه هو ايضا يهتم بخير اولادكم.‏

١٩ لماذا من الافضل ان يدرس الوالدون شخصيا مع اولادهم؟‏

١٩ قد يشعر بعض الوالدين بعدم الجدارة ان يدرسوا مع اولادهم.‏ ولكن لا يجب ان تشعروا هكذا،‏ لأنه ما من احد افضل منكم لإرشاد اولادكم.‏ (‏افسس ٦:‏٤‏)‏ والدرس مع اولادكم سيتيح لكم معرفة ما في قلوبهم وعقولهم مباشرة.‏ فهل تعابيرهم نابعة من القلب ام آلية؟‏ هل يؤمنون حقا بما يتعلمونه؟‏ هل يهوه حقيقي بالنسبة اليهم؟‏ فلن تستطيعوا ايجاد الاجوبة عن هذه الاسئلة وأسئلة مهمة اخرى إلا اذا درستم شخصيا مع اولادكم.‏ —‏ ٢ تيموثاوس ١:‏٥‏.‏

٢٠ كيف يمكن ان يجعل الوالدون الدرس العائلي ممتعا ونافعا؟‏

٢٠ وكيف يمكنكم ان تحافظوا على برنامج الدرس العائلي متى ابتدأتم به؟‏ يقول جوزيف،‏ وهو شيخ وأب لابن وابنة صغيرين:‏ «ككل الدروس في الكتاب المقدس،‏ ينبغي ان يكون الدرس العائلي ممتعا،‏ ان يكون امرا يتوق اليه الجميع.‏ ولتحقيق ذلك في عائلتنا،‏ لا يمكننا ان نكون صارمين جدا بخصوص الوقت.‏ فقد يدوم الدرس ساعة،‏ ولكننا نعقد الدرس حتى لو لم يكن لدينا احيانا سوى عشر دقائق.‏ وأحد الامور التي تجعل الاولاد يعتبرون درسنا جزءا شيِّقا من الاسبوع هو اننا نمثِّل مشاهد من كتاب كتابي لقصص الكتاب المقدس.‏a فالاثر والفهم العميقان اللذان ينتجان هما اهم بكثير من عدد الفقرات التي نغطيها».‏

٢١ متى يمكن ان يعلِّم الوالدون اولادهم؟‏

٢١ طبعا،‏ ان تعليم اولادكم لا يقتصر على فترات الدرس الرسمية.‏ (‏تثنية ٦:‏٥-‏٧‏)‏ فالشاهد في تايلند المذكور في مستهل المقالة يقول:‏ «اتذكر بوضوح كيف كان ابي يأخذني معه في عمل الكرازة،‏ على دراجتينا،‏ الى المناطق المنعزلة من مقاطعة جماعتنا.‏ حتما،‏ كان مثال والدينا الرائع وتعليمهما ايانا في كل الظروف هو ما ساعدنا على اتِّخاذ قرار الانخراط في الخدمة كامل الوقت.‏ وقد انغرزت الدروس التي تعلمناها في عقولنا.‏ فأنا لا ازال اخدم في المناطق المنعزلة من الحقل!‏».‏

٢٢ ماذا سينتج عن ‹انتباهكم لنفسكم ولتعليمكم›؟‏

٢٢ قريبا وفي الوقت المناسب سيأتي يسوع لتنفيذ دينونة اللّٰه في هذا النظام.‏ وستدخل هذه الحادثة العظيمة صفحات التاريخ الكوني،‏ لكنَّ خدام يهوه الامناء سيستمرون في خدمته والخلاص الابدي نصب اعينهم.‏ فهل ترجون ان تكونوا بينهم،‏ مع اولادكم وتلاميذكم للكتاب المقدس؟‏ تذكروا اذًا:‏ «انتبه دائما لنفسك ولتعليمك.‏ اعكف على ذلك،‏ فإنك بفعلك هذا تخلِّص نفسك والذين يسمعونك ايضا».‏ —‏ ١ تيموثاوس ٤:‏١٦‏.‏

‏[الحاشية]‏

a اصدار جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك.‏

هل يمكنكم ان توضحوا؟‏

‏• ماذا ينبغي ان يكون موقفنا،‏ بما اننا لا نعرف وقت دينونة اللّٰه بالضبط؟‏

‏• بأية طرائق يمكن ان ‹ننتبه لتعليمنا›؟‏

‏• كيف يمكن ان نساعد التلميذ ان يصير صديقا ليهوه؟‏

‏• لماذا من المهم ان يصرف الوالدون الوقت في تعليم اولادهم؟‏

‏[الصورة في الصفحة ١٥]‏

تزداد فعّالية التعليم بواسطة الجوّ الرصين ولكن الودي

‏[الصورة في الصفحة ١٨]‏

تمثيل قصص الكتاب المقدس،‏ مثل سليمان وهو يحكم بين الزانيتين،‏ يجعل الدرس العائلي ممتعا

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة