مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١٠ ١٥/‏١٢ ص ٢٦-‏٣٠
  • شهدتُ قدرة حق الكتاب المقدس

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • شهدتُ قدرة حق الكتاب المقدس
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • العمل الارسالي
  • التعرُّض للمقاومة
  • فلورنسا مدينة فاتنة
  • الخدمة في افريقيا
  • العودة الى ايطاليا
  • خيارنا كان الخيار الصائب
  • ‏«عملنا ما كان يجب علينا»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • ميلانو وتورينو —‏ مدينتان من الممتع زيارتهما
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • ابقاء العينين والقلب مركَّزة على الجائزة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • سعيدة بمساهمتي في العمل العالمي لتعليم الكتاب المقدس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
ب١٠ ١٥/‏١٢ ص ٢٦-‏٣٠

شهدتُ قدرة حق الكتاب المقدس

كما رواه ڤيتو فراييز

انت لم تسمع على الارجح بالاسم ترينْتينارا.‏ انها بلدة صغيرة جنوبي نابولي،‏ ايطاليا،‏ وهي مسقط رأس ابويَّ وأخي الاكبر آنجيلو.‏ وبعد ولادة آنجيلو،‏ هاجر والداي الى الولايات المتحدة واستقرا في روتشستر،‏ نيويورك،‏ حيث وُلدت عام ١٩٢٦.‏ وكان في سنة ١٩٢٢ ان التقى ابي لأول مرة تلاميذ الكتاب المقدس،‏ كما دُعي شهود يهوه آنذاك.‏ وبعد فترة قصيرة،‏ اعتنق الحق هو وأمي.‏

كان ابي شخصا هادئا كثير التأمل،‏ لكن الظلم كان يغيظه.‏ فإذ تضايق لأن رجال الدين ابقوا الناس في جهل،‏ لم يفوِّت قط اية فرصة إلا وتحدث عن حقائق الكتاب المقدس.‏ وعندما تقاعد عن العمل،‏ انخرط في الخدمة كامل الوقت وواظب عليها الى ان اجبرته صحته الرديئة وفصول الشتاء القارسة على التوقف وهو في الـ‍ ٧٤ من عمره.‏ لكنه ظل يكرز من ٤٠ الى ٦٠ ساعة في الشهر حتى في تسعيناته.‏ وقد ترك مثاله اثرا كبيرا فيَّ.‏ صحيح انه كان يتمتع بروح الدعابة،‏ إلا انه كان جديًّا في الوقت عينه.‏ فلطالما قال:‏ «يجب ان يُحمل الحق محمل الجد».‏

سعى ابي وأمي الى تعليمنا نحن اولادهما الخمسة كلمة اللّٰه.‏ وقد اعتمدت في ٢٣ آب (‏اغسطس)‏ سنة ١٩٤٣،‏ وبدأت خدمة الفتح في حزيران (‏يونيو)‏ ١٩٤٤.‏ آنذاك،‏ كانت اختي كارميلا تخدم كفاتحة في جنيف،‏ نيويورك،‏ مع رفيقتها المرحة فُرْن.‏ ولم يمضِ وقت طويل حتى ادركتُ ان فُرْن هي الصبية التي احب ان تشاركني حياتي.‏ لذا،‏ تزوجنا في آب (‏اغسطس)‏ ١٩٤٦.‏

العمل الارسالي

كانت جنيف ونوريتش،‏ نيويورك،‏ اول منطقتين عيِّنَّا فيهما للخدمة معا كفاتحين خصوصيين.‏ وفي آب (‏اغسطس)‏ ١٩٤٨،‏ تمتعنا بامتياز حضور الصف الـ‍ ١٢ لمدرسة جلعاد.‏ بعد ذلك،‏ أُرسلنا الى نابولي بإيطاليا مع زوجين مرسلين هما كارل وجوان ريدجواي.‏ في تلك الاثناء،‏ كانت نابولي تصارع لتنهض بعد الدمار الذي خلَّفته الحرب.‏ وبسبب النقص في المساكن،‏ عشنا طوال اشهر في شقة صغيرة تشتمل على غرفتين.‏

وبما اني اعتدت في صغري سماع والديَّ يتكلمان اللهجة النابولية،‏ فقد كانت لغتي الايطالية مفهومة رغم لكنتي الاميركية.‏ اما فُرْن فقد تعذبت وهي تتعلم اللغة،‏ لكنها سرعان ما امست طلقة اللسان حتى انها تفوَّقت عليّ.‏

في بداية خدمتنا في نابولي،‏ كان الاشخاص المهتمون الوحيدون عائلة مؤلفة من اربعة افراد يتاجرون بالسجائر المهرّبة.‏ وفي كل يوم عمل،‏ كان شكل تيريزا،‏ احدى اعضاء هذه العائلة،‏ يتغير تغييرا مذهلا.‏ ففي الصباح،‏ كانت تبدو سمينة بسبب جيوب تنورتها الكثيرة المحشوة بالسجائر.‏ اما في المساء فبدت جلدا على عظم.‏ إلا ان الحق غيَّر حياة هذه العائلة جذريا.‏ وفي النهاية،‏ اصبح ١٦ عضوا منها شهودا ليهوه.‏ واليوم،‏ تضم مدينة نابولي حوالي ٧٠٠‏,٣ شاهد.‏

التعرُّض للمقاومة

بعد قضاء تسعة اشهر فقط في نابولي،‏ اجبرتنا السلطات نحن الاربعة على مغادرة المدينة.‏ فذهبنا الى سويسرا وبقينا هناك نحو شهر،‏ ثم عدنا الى ايطاليا مستخدمين تأشيرة سياحية.‏ وهذه المرة،‏ عُيِّنت انا وفُرْن في تورينو.‏ في البداية،‏ اجَّرتنا احدى السيدات غرفة وكنا نتشارك معها في الحمام والمطبخ.‏ لكن حين وصل الزوجان ريدجواي الى تورينو،‏ استأجرنا شقة معا.‏ وبمرور الوقت،‏ بات خمسة ازواج مرسلين يعيشون في البيت نفسه.‏

عندما ارغمتنا السلطات على ترك تورينو سنة ١٩٥٥،‏ كنا قد وضعنا الاساس لتشكيل اربع جماعات جديدة.‏ فالاخوة المحليون اصبحوا الآن مؤهلين للاعتناء بها.‏ وقد قال لنا المسؤولون في المدينة:‏ «نحن متأكدون انه ما ان تغادروا انتم الاميركيين المنطقة حتى ينهار كل ما بنيتموه».‏ غير ان الزيادة التي تلت اظهرت ان نجاح العمل يعتمد على اللّٰه.‏ فاليوم،‏ هنالك في تورينو اكثر من ٦٠٠‏,٤ شاهد موزَّعين على ٥٦ جماعة.‏

فلورنسا مدينة فاتنة

كانت فلورنسا محطتنا الارسالية التالية.‏ ولطالما اخبرتنا عنها أختي كارميلا وزوجها،‏ مرلِن هارتسليه،‏ لأنهما خدما فيها كمرسلين.‏ وما سمعناه منهما لم يكن مبالغا فيه.‏ فهذه المدينة بهرتنا بمعالمها الفاتنة مثل:‏ ساحة سينيوريا،‏ جسر ڤيكيو،‏ ساحة ميكال آنجلو،‏ وقصر پيتي.‏ وما زادها جمالا هو تجاوب بعض الفلورنسيين مع البشارة.‏

مثلا،‏ درسنا مع عائلة اتخذ فيها الاب والام خطوة المعمودية.‏ وفي سنة ١٩٧٣،‏ ذكرت برج المراقبة ان التدخين عادة نجسة وحثت القراء على الاقلاع عنها.‏ وإذ كان الاب يدخِّن،‏ راح ولداه الاكبران يترجَّيانه ان يتوقف عن هذه العادة.‏ فوعدهما ان يفعل ذلك لكنه لم يحفظ كلمته.‏ وفي احدى الامسيات،‏ لم تصلِّ الام مع ابنيها التوأمين البالغين من العمر تسع سنوات قبل ان يأويا الى الفراش.‏ لكنها شعرت في ما بعد بالانزعاج وذهبت الى غرفتهما لتجد انهما قد صلَّيا.‏ فسألتهما:‏ «ماذا طلبتما في الصلاة؟‏».‏ اجابا:‏ «يا يهوه،‏ من فضلك ساعد البابا ان يتوقف عن التدخين».‏ اذاك،‏ نادت الام زوجها قائلة:‏ «تعال واسمع صلاة ولديك».‏ ولما عرف ما حدث،‏ اخذ يبكي وقال:‏ «لن ادخن ابدا بعد اليوم!‏».‏ وقد وفى بوعده هذا،‏ والآن يوجد في هذه العائلة اكثر من ١٥ شاهدا.‏

الخدمة في افريقيا

عام ١٩٥٩،‏ أُرسلنا الى موقاديشو في الصومال مع مرسلَين آخرين هما أرتورو لِڤِريس وأخي آنجيلو.‏ وحين وصلنا كانت الاوضاع السياسية مضطربة.‏ فقد كان على الحكومة الايطالية ان تساعد الصومال على نيل استقلالها بتكليف من الامم المتحدة،‏ غير ان الوضع كان يزداد سوءا.‏ لذا،‏ فإن بعض الايطاليين الذين درسنا معهم في الصومال تركوا البلد،‏ ولم يكن بالامكان تأسيس جماعة هناك.‏

خلال تلك الفترة،‏ سألني ناظر الاقليم ان اخدم كمساعد له.‏ فبدأنا نزور البلدان المجاورة.‏ وقد احرز بعض الذين درسنا معهم تقدُّما روحيا،‏ لكنهم اضطروا ان يهاجروا من موطنهم بسبب المقاومة.‏ اما آخرون فبقوا في البلد مع انهم عانوا الكثير من المشقات.‏a وحتى الآن،‏ ما زالت عيوننا تدمع حين نتذكر محبتهم ليهوه وما تحملوه بغية الحفاظ على امانتهم.‏

غالبا ما كانت الحرارة والرطوبة في الصومال وإريتريا مرتفعتين جدا.‏ كما ان بعض الاطباق الحرِّيفة المحلية كانت تزيد شعورنا بالحر.‏ وأول مرة ذقنا فيها طبقا كهذا في بيت تلميذة للكتاب المقدس،‏ قالت زوجتي على سبيل الفكاهة ان اذنيها صارتا مثل الضوء الاحمر في اشارة المرور.‏

وعندما عُيِّن آنجيلو وأرتورو في مكان آخر،‏ بتنا انا وفُرْن الشاهدين الوحيدين في المنطقة.‏ فافتقدنا وجود شخص يمدنا بالتشجيع.‏ غير ان هذا الظرف قرَّبنا اكثر الى يهوه وعزز ثقتنا به.‏ كما ان الزيارات التي قمنا بها للبلدان حيث العمل محظور شجعتنا الى حد كبير.‏

واجهنا في الصومال صعوبات جمة.‏ فإذ لم يكن لدينا برّاد،‏ كنا نبتاع ما سنأكله كل يوم بيومه،‏ سواء كان ذلك قطعا من لحم القرش او فواكه محلية كالمنغا،‏ الپپّايا،‏ الغريب فروت،‏ جوز الهند،‏ والموز.‏ هذا اضافة الى مشكلة الحشرات الطائرة التي كانت احيانا تقف على عنقنا اثناء عقد الدروس البيتية في الكتاب المقدس.‏ لكن الامر الايجابي هو انه كان لدينا دراجة توفِّر علينا السير طوال ساعات تحت اشعة الشمس اللافحة.‏

العودة الى ايطاليا

بفضل كرم اصدقائنا،‏ تمكنا من العودة الى ايطاليا على متن سفينة لشحن الموز كي نحضر محفلا امميا في تورينو سنة ١٩٦١.‏ وهناك،‏ علمنا اننا سنُعيَّن مجددا في ذلك البلد.‏ وهكذا عدنا في ايلول (‏سبتمبر)‏ ١٩٦٢ الى ايطاليا حيث بدأت اخدم كناظر دائرة.‏ واشترينا سيارة صغيرة استعملناها طوال خمس سنوات للذهاب الى الجماعات في الدائرتين المعينتين لي.‏

بعد ان ذقنا لهيب افريقيا،‏ كان علينا الآن تحمل البرد الشديد.‏ ففي اول فصل شتاء،‏ كنا نزور احدى الجماعات عند سفح جبال الألب.‏ فنمنا في غرفة فوق مخزن تبن لا يوجد فيها اي جهاز تدفئة.‏ وكانت ليلة قارسة جدا بحيث اوينا الى الفراش دون ان نخلع معاطفنا.‏ وبسبب الصقعة،‏ مات في الجوار ليلتئذ اربع دجاجات وكلبان.‏

وبعد مدة،‏ خدمت ايضا كناظر كورة عدة سنوات تنقلت خلالها انا وزوجتي في كل ايطاليا.‏ كما اننا زرنا بعض الاماكن مثل كالَبْريا وصقلية مرات عديدة.‏ وشجعنا الاحداث ان يتقدموا روحيا ويسعوا وراء امتيازات خدمة كالصيرورة شيوخا،‏ خداما جائلين،‏ او اعضاء في بيوت ايل.‏

تعلمنا دروسا كثيرة من اخوتنا الامناء الذين يخدمون يهوه من كل القلب.‏ فنحن نعز صفاتهم الجميلة مثل الولاء التام ليهوه،‏ السخاء،‏ محبة الاخوة،‏ الاستعداد للتكيف،‏ وروح التضحية بالذات.‏ علاوة على ذلك،‏ حضرنا في قاعات للملكوت اعراسا اجراها شهود معترف بهم شرعيا كخدام دينيين،‏ الامر الذي كان غير وارد البتة قبل سنوات.‏ وعوض استخدام مطابخ الاخوة او الجلوس على ألواح خشبية،‏ كما كان الحال في تورينو،‏ باتت غالبية الجماعات تعقد اجتماعاتها في قاعات انيقة تمجد يهوه.‏ وما عدنا نجري محافلنا في مسارح غير ملائمة بل في قاعات محافل فسيحة.‏ وكم نفرح حين نرى ان عدد الناشرين الذي بلغ ٤٩٠ شخصا عندما وصلنا الى ايطاليا قد تعدى الآن الـ‍ ٠٠٠‏,٢٤٣ ناشر!‏

خيارنا كان الخيار الصائب

طبعا،‏ كانت لدينا حصتنا من الصعوبات كالمرض والشعور بالحنين الى الوطن.‏ فقد كانت فُرْن تحن الى ديارها كلما رأت البحر.‏ كما وجب ان تخضع لثلاث عمليات جراحية خطيرة.‏ وذات مرة،‏ فيما كانت ذاهبة لعقد درس بيتي تعرَّض لها احد المقاومين وضربها بمذراة،‏ مما اضطرها ان تذهب الى المستشفى.‏

صحيح اننا مررنا بفترات من التثبط،‏ لكننا كنا ‹ننتظر يهوه› انسجاما مع الآية في المراثي ٣:‏٢٤‏.‏ فهو إله كل تعزية.‏ مثلا،‏ في احدى هذه الفترات العصيبة،‏ تلقت فُرْن رسالة رائعة من الاخ ناثان نور.‏ وقد كتب فيها انه يعرف —‏ لكونه وُلد قرب بيت لحم في بنسلفانيا حيث بدأت فُرْن خدمتها كفاتحة —‏ ان ألمانيات بنسلفانيا،‏ التي هي واحدة منهن،‏ قويات وصامدات.‏ وبالفعل،‏ كانت فُرْن تتحلى بهاتين الصفتين.‏ نعم،‏ لقد نلنا على مر السنين التشجيع بطرائق عدة ومن اشخاص كثيرين.‏

بالرغم من كل الصعوبات،‏ حاولنا دوما ان نحافظ على غيرة متقدة للخدمة.‏ وكثيرا ما تردد زوجتي انه علينا ان نبقي غيرتنا «فائرة»،‏ مشبِّهة اياها بنبيذ اللامبروسكو الايطالي الفوَّار.‏ ان عملنا الدائري والكوري دام طوال اكثر من ٤٠ سنة.‏ وقد حظينا بعد ذلك بامتياز زيارة وتنظيم الفرق والجماعات الناطقة بلغات غير الايطالية.‏ وهؤلاء الاخوة يكرزون لأناس من إثيوبيا،‏ إريتريا،‏ بنغلادش،‏ سري لانكا،‏ الصين،‏ غانا،‏ الفيليبين،‏ نيجيريا،‏ الهند،‏ وبلدان اخرى.‏ وما من كتاب يكفي لسرد كل الطرائق الرائعة التي شهدنا من خلالها قدرة كلمة اللّٰه على تغيير حياة الذين نعموا برحمته.‏ —‏ مي ٧:‏١٨،‏ ١٩‏.‏

نحن نصلي كل يوم ان يظل يهوه يمنحنا الطاقة النفسية والجسدية اللازمة لمواصلة خدمتنا.‏ ففرح الرب هو قوتنا.‏ فهذا الفرح يزيدنا اشراقا واقتناعا بأننا قمنا بالخيار الصائب حين قررنا ان ننشر حق الكتاب المقدس.‏ —‏ اف ٣:‏٧؛‏ كو ١:‏٢٩‏.‏

‏[الحاشية]‏

a انظر الكتاب السنوي لشهود يهوه لعام ١٩٩٢،‏ الصفحات ٩٥-‏١٨٤،‏ بالانكليزية.‏

‏[الجدول/‏الصور في الصفحات ٢٧-‏٢٩]‏

‏(‏اطلب النص في شكله المنسَّق في المطبوعة)‏

والداي في روتشستر،‏ نيويورك

١٩٤٨

في ساوث لانسينڠ حيث حضرت الصف الـ‍ ١٢ لمدرسة جلعاد

١٩٤٩

مع فُرْن قبيل ذهابنا الى ايطاليا

كاپري،‏ ايطاليا

١٩٥٢

في تورينو ونابولي مع مرسلِين آخرين

١٩٦٣

فُرْن مع بعض تلميذاتها للكتاب المقدس

علينا ان نبقي غيرتنا «فائرة»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة