خبزنا اليومي
١ نقدّر كثيرا تدابير يهوه. وهو يعد بأن لا يعوز خدامه ابدا ضرورات الحياة، ويحافظ على وعده. (متى ٦:٣١-٣٣) وهو لطيف جدا في هذا الامر حتى انه يزود المطر والشمس والارض للفجار ايضا ليتمكنوا من نيل الامور المادية اللازمة.- متى ٥:٤٥.
٢ وكذلك يجعل يهوه التدابير الروحية متوافرة للجميع. وهذه يقدّرها خصوصا خدامه اذ يعرفون انه لا يستطيع انسان ان يحيا بالامور المادية وحدها. ويمكن ان نظهر تقديرنا بالاستعمال الكامل للتدابير المصنوعة.
٣ والآية اليومية ترتيب متوافر يميل البعض الى عدم استعماله كاملا. فيجب ان نتأكد من قراءة الآية اليومية كل يوم والتأمل فيها. والكثيرون يفعلون ذلك صباحا لكي تباشر هذه الفكرة الممتازة يومهم وتبقى معهم طوال ساعات اليوم الباقية. ويحسن بنا ان نناقش الآية اليومية كعائلة حيث يمكن ذلك. وفي بيوت الفروع حول العالم تجري قراءة الآية قبل تناول الطعام صباحا حين تجتمع العائلة معا. ويجري مسبقا تعيين شخص او اكثر للتعليق على الآية قبل قراءة التعليق من الكراس. وربما كان ذلك ترتيبا جيدا لعائلتكم. ويمكن ان يكون احد اعضاء العائلة مسؤولا عن فتح التعليق في الكراس كل صباح وجلبه الى المائدة لقراءته كخلاصة للبحث. ولا شك ان الصغار في العائلة يسرهم ان يفعلوا ذلك اذا طلب منهم.
٤ وفضلا عن تزويد المواد الروحية المغذية كل يوم تكون الآية اليومية حقا مراجعة للنقاط البارزة من الكراس، لان التعليقات على الآية هي دائما من كراس درسناه او سندرسه قريبا. وغالبا ما نسمع اخوانا يقولون، « لا اذكر هذه النقطة منذ ان درسنا هذا الكراس.» ولذلك يحسن بنا ان نجلب هذه النقاط ثانية الى ذهننا.
٥ ان لم يكن لديكم ترتيب محدد لمناقشة الآية اليومية كل يوم في عائلتكم نأمل ان تمنحوا القضية انتباهكم الفوري. ونحن هنا في الفرع نتمتع كثيرا بمناقشتنا الآية كل صباح، ونعرف انكم ستتمتعون بها ايضا اذا كنتم لا تفعلون ذلك الآن.