مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • خد ١٠/‏٨٦ ص ١-‏٢
  • ‏«من يسمع فليقل:‏ تعال!‏»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«من يسمع فليقل:‏ تعال!‏»‏
  • خدمتنا للملكوت ١٩٨٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • أرشدوا الى هيئة اللّٰه
  • ليقل الجدد «تعال»‏
  • ‏«من يسمع فليقل تعال»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • ‏«الروح والعروس يقولان:‏ ‹تعال!‏›»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • استمروا في القول «تعال» لاولئك الميالين الى الاستماع
    خدمتنا للملكوت ١٩٨٩
  • مستفيدين كاملا من الطعام الروحي المزود
    خدمتنا للملكوت ١٩٨٣
المزيد
خدمتنا للملكوت ١٩٨٦
خد ١٠/‏٨٦ ص ١-‏٢

‏«من يسمع فليقل:‏ تعال!‏»‏

١ في اثناء خدمته الارضية وجّه يسوع المسيح الى العطاش المشبهين بالخراف الدعوة الحارة ان يأتوا اليه من اجل الانتعاش الروحي.‏ (‏يوحنا ٧:‏٣٧‏)‏ وفي جيلنا يواصل الراعي الصالح على نحو حبي استخدام صف العروس لدعوة «جمع كثير» من الخراف الاخر كي يشربوا مجانا من تدابير اللّٰه للحياة الابدية.‏ —‏ رؤيا ٧:‏​٩،‏ ١٧؛‏ ٢٢:‏١٧‏.‏

٢ والبقية الممسوحة،‏ التي يدفعها روح اللّٰه وكلمته،‏ تواصل القول «تعال!‏» وقد تجاوب اكثر من ثلاثة ملايين من الخراف الأخر مع هذه الدعوة فأخذوا يروون غليلهم.‏ ومن امتيازهم ايضا ان يطيعوا الامر:‏ «من يسمع فليقل:‏ تعال!‏»‏

أرشدوا الى هيئة اللّٰه

٣ عندما نقول «تعال،‏» لا نرشد الآخرين الى انفسنا كما لو اننا نحن افراديا مصدر «ماء حياة.‏» فنحن بالاحرى نرشد الناس بلياقة الى يهوه والى هيئته الثيوقراطية.‏ وحينما يعرب الشخص عن رغبة مخلصة في تعلم المزيد لا تتردّدوا في القول لذلك الشخص:‏ تعال الى اجتماعاتنا المسيحية.‏ فهناك يوجد الانتعاش الروحي الحقيقي.‏ —‏ مزمور ١٣٣:‏​١-‏٣‏.‏

٤ والطريقة البديعة الاخرى لتعريف الناس بهيئة اللّٰه انما هي من خلال الكراس الخصوصي و «استيقظ!‏» ففي وسع القارئ ان يعلم ان هنالك حقا اخوّة اممية من مسيحيين يعيشون ويعملون باتحاد.‏ (‏اشعياء ٢:‏​٢-‏٤؛‏ زكريا ٨:‏٢٣‏)‏ وهذه الوحدة تلاحظ في خدمتهم،‏ وفي محافلهم،‏ ولدى مساعدة احدهم الآخر في اوقات الشدة،‏ وهلم جرا.‏ وبتقدير لهيئة اللّٰه ومحبة للحق الذي تعلمناه عبر صفحات «استيقظ!‏» والكراس الخصوصي فاننا سنقدمهما بحماس في زياراتنا المكررة ودروسنا البيتية خلال تشرين الاول.‏

ليقل الجدد «تعال»‏

٥ وتلاميذ الكتاب المقدس الذين فهموا معنى البشارة في قلوبهم يمكن تشجيعهم على الاشتراك في ما يعرفونه مع الاصدقاء والاقرباء وزملاء العمل والآخرين.‏ (‏قارن يوحنا ١:‏​٤٦،‏ ٤٧؛‏ ٤:‏​٢٨-‏٣٠‏.‏)‏ ويجب ان يدركوا انه لن يقبل الجميع الحق حالا،‏ ولكن قد يكون هنالك بعض الاشخاص الذين سيقدّرون البشارة ويلبّون الدعوة الحارة «تعال.‏»‏

٦ وفي تشرين الاول الماضي اندفع احد تلاميذ الكتاب المقدس ممن يظهرون التقدير الى عرض اشتراكات في «برج المراقبة» و «استيقظ!‏» على معارفه العديدين.‏ فذهب الى المصانع في منطقته وكلّم العمال خلال ساعة غدائهم.‏ وأخبرهم ببساطة:‏ «تعرفون جميعكم ما كنت عليه،‏ فقد فعلت شرورا عديدة شأن اي شخص آخر،‏ لكنني تغيرت.‏ وهاتان المجلتان ساعدتاني على التغيير.‏ ويمكنهما مساعدتكم ايضا اذ انهما تعالجان كل مشكلة قد يواجهها الشخص.‏» وفي ذلك الشهر الواحد حصل على ٦٢ اشتراكا!‏

٧ انه لامتياز امام «الخراف الاخر» ان يعملوا بشكل وثيق مع الباقين من «عروس» المسيح قائلين لكل شخص في كل مكان «تعال.‏» وان شاء يهوه فلتشرب ملايين اضافية من الناس «ماء حياة» وليُعدّوا بين المشبهين بالخراف العتيدين ان يسمعوا الملك يقول:‏ تعالوا واشتركوا في البركات في الحيز الارضي الفردوسي لملكوت اللّٰه.‏ —‏ متى ٢٥:‏٣٤‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة