مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٤ ايار (‏مايو)‏ ص ١٤-‏١٩
  • لتكن المحبة دافعك لتستمر في التبشير!‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لتكن المحبة دافعك لتستمر في التبشير!‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • نُبَشِّرُ لِأنَّنا نُحِبُّ الأخبارَ الحُلْوَة
  • نُبَشِّرُ لِأنَّنا نُحِبُّ النَّاس
  • نُبَشِّرُ لِأنَّنا نُحِبُّ يَهْوَه واسْمَه
  • سنَستَمِرُّ في التَّبشيرِ حتَّى النِّهايَة
  • ماذا نعرف عن أحكام يهوه في المستقبل؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
  • كيف تفرح أكثر في الخدمة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
  • إقبل بتواضع ما لا تعرفه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • كن حماسيًّا في التبشير مثل يسوع
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
ب٢٤ ايار (‏مايو)‏ ص ١٤-‏١٩

مقالة الدرس ٢٠

التَّرنيمَة ٦٧ «إكرِزْ بِالكَلِمَة»‏

لِتَكُنِ المَحَبَّةُ دافِعَكَ لِتَستَمِرَّ في التَّبشير!‏

‏«يَجِبُ أوَّلًا أن تُبَشَّرَ كُلُّ الأُمَمِ بِالأخبارِ الحُلْوَة».‏ —‏ مر ١٣:‏١٠‏.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

كَيفَ تَدفَعُنا المَحَبَّةُ أن نَكونَ حَماسِيِّينَ في عَمَلِ التَّبشيرِ ونَشتَرِكَ فيهِ مِن كُلِّ قَلبِنا؟‏

١ ماذا تَعَلَّمنا في اجتِماعِ الجَمعِيَّةِ السَّنَوِيِّ ٢٠٢٣؟‏

في اجتِماعِ الجَمعِيَّةِ السَّنَوِيِّ ٢٠٢٣،‏a تَلَقَّينا تَوضيحاتٍ مُشَوِّقَة لِبَعضِ مُعتَقَداتِنا وسَمِعنا إعلاناتٍ مُفرِحَة عن خِدمَتِنا.‏ تَعَلَّمنا مَثَلًا أنَّ بَعضَ الأشخاصِ قد تَكونُ لَدَيهِمِ الفُرصَةُ أن يَأخُذوا مَوقِفًا إلى جانِبِ شَعبِ يَهْوَه حتَّى بَعدَ دَمارِ بَابِل العَظيمَة.‏ وعَرَفْنا أيضًا أنَّهُ ابتِداءً مِن تِشْرِين الثَّاني (‏نُوفَمْبِر)‏ ٢٠٢٣،‏ لم يَعُدْ مَطلوبًا مِن ناشِري المَلَكوتِ أن يُقَدِّموا تَقريرًا بِكُلِّ نَشاطاتِهِم في الخِدمَة.‏ فهل هذِهِ التَّغييراتُ تَجعَلُ خِدمَتَنا أقَلَّ أهَمِّيَّةً أو أقَلَّ إلحاحًا؟‏ طَبعًا لا!‏

٢ لِماذا تَصيرُ خِدمَتُنا مُلِحَّةً أكثَرَ مع كُلِّ يَومٍ يَمُرّ؟‏ (‏مرقس ١٣:‏١٠‏)‏

٢ مع كُلِّ يَومٍ يَمُرّ،‏ تَصيرُ خِدمَتُنا مُلِحَّةً أكثَر.‏ لِماذا؟‏ لِأنَّ الوَقتَ الباقِي قَصير.‏ لاحِظْ ما تَنَبَّأَ بهِ يَسُوع عن عَمَلِ التَّبشيرِ في الأيَّامِ الأخيرَة.‏ ‏(‏إقرأ مرقس ١٣:‏١٠‏.‏)‏ وحَسَبَ الرِّوايَةِ المُشابِهَة في مَتَّى،‏ قالَ يَسُوع إنَّ الأخبارَ الحُلْوَة سَيُبَشَّرُ بها في كُلِّ الأرضِ قَبلَ أن تَأتِيَ ‏«النِّهايَة».‏ (‏مت ٢٤:‏١٤‏)‏ وهذِهِ الكَلِمَةُ تُشيرُ إلى النِّهايَةِ الكامِلَة لِعالَمِ الشَّيْطَان الشِّرِّير.‏ ويَهْوَه حَدَّدَ ‹اليَومَ والسَّاعَةَ› اللَّذَيْنِ ستَحصُلُ فيهِما الأحداثُ الَّتي نَنتَظِرُها.‏ (‏مت ٢٤:‏٣٦؛‏ ٢٥:‏١٣؛‏ أع ١:‏٧‏)‏ وكُلُّ يَومٍ يُقَرِّبُنا يَومًا مِنَ النِّهايَة.‏ (‏رو ١٣:‏١١‏)‏ وفي هذِهِ الفَترَة،‏ علَينا أن نَستَمِرَّ في التَّبشير.‏

٣ ماذا يَدفَعُنا أن نُبَشِّر؟‏

٣ فيما نُفَكِّرُ في خِدمَتِنا،‏ جَيِّدٌ أن نَطرَحَ على أنفُسِنا هذا السُّؤالَ الَّذي يَفحَصُ دَوافِعَنا:‏ لِماذا نُبَشِّرُ بِالأخبارِ الحُلْوَة؟‏ بِبَساطَة،‏ المَحَبَّةُ هيَ الَّتي تَدفَعُنا أن نُبَشِّر.‏ فما نَفعَلُهُ في عَمَلِ التَّبشيرِ يُظهِرُ مَحَبَّتَنا:‏ مَحَبَّتَنا لِلأخبارِ الحُلْوَة،‏ مَحَبَّتَنا لِلنَّاس،‏ والأهَمُّ مَحَبَّتَنا لِيَهْوَه واسْمِه.‏ لِنُناقِشْ كُلَّ واحِدَةٍ مِن هذِهِ الأفكار.‏

نُبَشِّرُ لِأنَّنا نُحِبُّ الأخبارَ الحُلْوَة

٤ كَيفَ تَكونُ رَدَّةُ فِعلِنا حينَ نَسمَعُ خَبَرًا حُلْوًا؟‏

٤ هل تَتَذَكَّرُ آخِرَ مَرَّةٍ سَمِعتَ فيها خَبَرًا حُلْوًا،‏ رُبَّما أنَّ طِفلًا وُلِدَ في عائِلَتِكَ أو أنَّكَ وَجَدتَ عَمَلًا أنتَ بِحاجَةٍ إلَيه؟‏ كَيفَ شَعَرْت؟‏ لا شَكَّ أنَّكَ كُنتَ مُتَحَمِّسًا جِدًّا وأرَدْتَ أن تَنقُلَ هذا الخَبَرَ إلى عائِلَتِكَ وأصدِقائِك.‏ هل حَصَلَ معكَ شَيءٌ مُشابِهٌ حينَ سَمِعتَ أحْلى الأخبارِ على الإطلاق،‏ الأخبارَ الحُلْوَة عن مَملَكَةِ اللّٰه؟‏

٥ كَيفَ شَعَرتَ حينَ بَدَأتَ تَتَعَلَّمُ الحَقّ؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّوَر.‏)‏

٥ تَذَكَّرْ كَيفَ شَعَرتَ حينَ بَدَأتَ تَتَعَلَّمُ الحَقَّ مِن كَلِمَةِ اللّٰه.‏ فقدِ اكتَشَفتَ أنَّ أباكَ السَّماوِيَّ يُحِبُّك،‏ يُريدُ أن تَكونَ جُزْءًا مِن عائِلَتِه،‏ يَعِدُ بِأن يُنْهِيَ الألَمَ والعَذاب،‏ وسَيُعطيكَ الفُرصَةَ أن تَرى أحِبَّاءَكَ المَوْتى يَعودونَ إلى الحَياةِ في العالَمِ الجَديد،‏ والكَثيرَ الكَثيرَ مِنَ الأفكارِ الأُخْرى.‏ (‏مر ١٠:‏٢٩،‏ ٣٠؛‏ يو ٥:‏٢٨،‏ ٢٩؛‏ رو ٨:‏٣٨،‏ ٣٩؛‏ رؤ ٢١:‏٣،‏ ٤‏)‏ لا شَكَّ أنَّ هذِهِ الحَقائِقَ أراحَت قَلبَك.‏ (‏لو ٢٤:‏٣٢‏)‏ لقد أحبَبتَ ما كُنتَ تَتَعَلَّمُه،‏ ولم تَقدِرْ أن تَحتَفِظَ لِنَفْسِكَ بِهذِهِ الحَقائِقِ الثَّمينَة!‏ —‏ قارن إرميا ٢٠:‏٩‏.‏

أخ يستعمل كتاب «عيشوا بفرح الآن وإلى الأبد» ليدرس الكتاب المقدس مع رجل.‏ مجموعة صور:‏ الرجل يخبر الآخرين عن ما تعلَّمه.‏ ١-‏ زميله في العمل.‏ ٢-‏ إثنين من أفراد عائلته.‏ ٣-‏ أحد أصدقائه

حين سمعنا لأول مرة الأخبار الحلوة،‏ لم نقدر أن نحتفظ لأنفسنا بهذه الحقائق الثمينة!‏ (‏أُنظر الفقرة ٥.‏)‏


٦ ماذا تَتَعَلَّمُ مِنِ اختِبارِ إرْنِسْت ورُوز؟‏

٦ وهذا ما حَصَلَ مع أخٍ اسْمُهُ إرْنِسْتb كانَ عُمرُهُ عَشْرَ سِنينَ تَقريبًا حينَ ماتَ أبوه.‏ يَتَذَكَّر:‏ «رُحتُ أتَساءَل:‏ ‹هل هو في السَّماء؟‏ هل غابَ عنِ الوُجودِ إلى الأبَد؟‏›.‏ كما كُنتُ أحسُدُ الأوْلادَ الَّذينَ لم يَفقِدوا آباءَهُم».‏ وكانَ إرْنِسْت يَذهَبُ دائِمًا إلى المَدفِنِ ويَركَعُ عِندَ قَبرِ أبيهِ ويُصَلِّي:‏ «أرْجوكَ يا إلهي،‏ أُريدُ أن أعرِفَ أينَ هو أبي».‏ وبَعدَ ١٧ سَنَةً تَقريبًا مِن مَوتِ أبيه،‏ عُرِضَ علَيهِ دَرسٌ في الكِتابِ المُقَدَّس،‏ فقَبِلَهُ بِكُلِّ سُرور.‏ وقد فَرِحَ كَثيرًا عِندَما عَرَفَ أنَّ المَوْتى غَيرُ واعين،‏ وكَأنَّهُم في نَومٍ عَميق،‏ وأنَّ الكِتابَ المُقَدَّسَ يَعِدُ بِالقِيامَة.‏ (‏جا ٩:‏٥،‏ ١٠؛‏ أع ٢٤:‏١٥‏)‏ وأخيرًا،‏ وَجَدَ إرْنِسْت الأجوِبَةَ عنِ الأسئِلَةِ الَّتي طالَما شَغَلَت بالَه!‏ وكانَ فَرِحًا جِدًّا بِالحَقائِقِ الَّتي يَتَعَلَّمُها مِنَ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ ومعَ الوَقت،‏ صارَت زَوجَتُهُ رُوز تَدرُسُ هي أيضًا وتُحِبُّ مِثلَهُ رِسالَةَ مَملَكَةِ اللّٰه،‏ واعتَمَدا معًا سَنَةَ ١٩٧٨.‏ وقد تَحَدَّثا بِحَماسَةٍ عن مُعتَقَداتِهِما الثَّمينَة مع عائِلَتِهِما وأصدِقائِهِما وأيِّ شَخصٍ آخَرَ أرادَ أن يَسمَع.‏ وبِالنَّتيجَة،‏ ساعَدَ إرْنِسْت ورُوز أكثَرَ مِن ٧٠ شَخصًا أن يَتَقَدَّموا ويَعتَمِدوا.‏

٧ ماذا يَحدُثُ حينَ تَنْمو مَحَبَّةُ الحَقِّ في قُلوبِنا؟‏ (‏لوقا ٦:‏٤٥‏)‏

٧ واضِحٌ إذًا أنَّهُ حينَ تَنْمو مَحَبَّةُ الحَقِّ في قُلوبِنا،‏ لا نَقدِرُ أن نَبْقى ساكِتين.‏ ‏(‏إقرأ لوقا ٦:‏٤٥‏.‏)‏ نَشعُرُ مِثلَ تِلميذَيْ يَسُوع في القَرنِ الأوَّلِ اللَّذَيْنِ قالا:‏ «لا نَقدِرُ أن نَتَوَقَّفَ عنِ التَّكَلُّمِ بِما رَأيناهُ وسَمِعناه».‏ (‏أع ٤:‏٢٠‏)‏ فنَحنُ نُحِبُّ الحَقَّ كَثيرًا لِدَرَجَةِ أنَّنا نُريدُ أن نَتَكَلَّمَ عنهُ مع أكبَرِ عَدَدٍ مِنَ النَّاس.‏

نُبَشِّرُ لِأنَّنا نُحِبُّ النَّاس

٨ ماذا يَدفَعُنا أن نوصِلَ الأخبارَ الحُلْوَة إلى النَّاس؟‏ (‏أُنظُرِ الإطار ‏«‏أَحِبُّوا النَّاسَ وعَلِّموهُمُ الحَقّ‏».‏‏)‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

٨ مِثلَ يَهْوَه وابْنِه،‏ نَحنُ نُحِبُّ النَّاس.‏ (‏أم ٨:‏٣١؛‏ يو ٣:‏١٦‏)‏ ونَتَعاطَفُ معَ الَّذينَ هُم «مِن دونِ اللّٰهِ» و ‹لا رَجاءَ لهُم›.‏ (‏أف ٢:‏١٢‏)‏ فهُم يَغرَقونَ في مَشاكِلِ الحَياة،‏ ونَحنُ لَدَينا سُترَةُ النَّجاةِ الَّتي تُنقِذُهُم:‏ الأخبارُ الحُلْوَة عن مَملَكَةِ اللّٰه.‏ ومَحَبَّتُنا لِهؤُلاءِ النَّاسِ وتَعاطُفُنا معهُم يَدفَعانِنا أن نَعمَلَ كُلَّ جُهدِنا لِنوصِلَ إلَيهِمِ الأخبارَ الحُلْوَة.‏ فهذِهِ الرِّسالَةُ الثَّمينَة تَملَأُ قُلوبَهُم بِالأمَل،‏ تُساعِدُهُم أن يَعيشوا أحْلى حَياةٍ الآن،‏ وتُعْطيهِمِ الفُرصَةَ أن يَعيشوا «الحَياةَ الحَقيقِيَّة»،‏ الحَياةَ الأبَدِيَّة في عالَمِ اللّٰهِ الجَديد.‏ —‏ ١ تي ٦:‏١٩‏.‏

أخت تستعمل نشرة لتبشِّر شابة في مقهى

محبتنا للناس وتعاطفنا معهم يدفعاننا أن نعمل كل جهدنا لنوصل إليهم الأخبار الحلوة (‏أُنظر الفقرة ٨.‏)‏


أَحِبُّوا النَّاسَ وعَلِّموهُمُ الحَقّ

هذِهِ الكُرَّاسَةُ الجَديدَة تُناقِشُ ١٢ صِفَةً نَحتاجُ أن نُنَمِّيَها كَي نُظهِرَ المَحَبَّةَ في خِدمَتِنا ونُعَلِّمَ النَّاسَ الحَقّ.‏ كُلُّ دَرسٍ في هذِهِ الكُرَّاسَةِ يُساعِدُنا أن نُرَكِّز،‏ لا على ما يَجِبُ أن نَقولَه،‏ بل على ما يَهُمُّ النَّاسَ ويَشغَلُ بالَهُم.‏ فاسألْ نَفْسَك:‏ ‹بِماذا يُفَكِّرون؟‏ ما الَّذي يَحتاجونَه؟‏›.‏ وكما تَذكُرُ المُقَدِّمَة،‏ «المَحَبَّةُ أقْوى مِن أيِّ أُسلوبِ تَعليم،‏ وهيَ الَّتي ستُساعِدُكُم أن تَصِلوا إلى هَدَفِكُم وتُعَلِّموا النَّاسَ الحَقّ».‏

٩ أيُّ تَحذيرٍ لَدَينا عنِ المُستَقبَل،‏ ولِماذا؟‏ (‏حزقيال ٣٣:‏٧،‏ ٨‏)‏

٩ ومَحَبَّتُنا لِلنَّاسِ تَدفَعُنا أيضًا أن نُحَذِّرَهُم مِنَ النِّهايَةِ القَريبَة لِهذا العالَمِ الشِّرِّير.‏ ‏(‏إقرأ حزقيال ٣٣:‏٧،‏ ٨‏.‏)‏ فنَحنُ نُشفِقُ على جيرانِنا وأفرادِ عائِلَتِنا الَّذينَ لَيسوا في الحَقّ.‏ فكَثيرونَ مِنهُم يَعيشونَ حَياتَهُم دونَ أدْنى فِكرَةٍ عن ما سيَأتي:‏ «ضيقٍ عَظيمٍ لم يَحدُثْ مِثلُهُ مُنذُ بِدايَةِ العالَمِ إلى الآن،‏ ولن يَحدُثَ مَرَّةً ثانِيَة».‏ (‏مت ٢٤:‏٢١‏)‏ ونَحنُ نُريدُ أن نُخبِرَهُم ماذا سيَحصُلُ خِلالَ وَقتِ الحِسابِ هذا:‏ الأديانُ المُزَيَّفَة ستَزولُ وسَيَلحَقُ بها كُلُّ العالَمِ الشِّرِّيرِ في هَرْمَجَدُّون.‏ (‏رؤ ١٦:‏١٤،‏ ١٦؛‏ ١٧:‏١٦،‏ ١٧؛‏ ١٩:‏١١،‏ ١٩،‏ ٢٠‏)‏ كما أنَّنا نُصَلِّي أن يَتَجاوَبَ أكبَرُ عَدَدٍ مِنَ النَّاسِ مع هذا التَّحذيرِ ويَنضَمُّوا إلَينا في العِبادَةِ النَّقِيَّة الآن.‏ ولكنْ ماذا عنِ الَّذينَ لا يَتَجاوَبونَ معَ التَّحذيرِ في أيَّامِنا،‏ بِمَن فيهِم أفرادُ عائِلَتِنا الَّذينَ نُحِبُّهُم؟‏

١٠ لِماذا مِنَ الضَّرورِيِّ أن نَستَمِرَّ في إعلانِ التَّحذير؟‏

١٠ مِثلَما أوضَحَتِ المَقالَةُ السَّابِقَة،‏ قد تَكونُ مَشيئَةُ يَهْوَه أن يُخَلِّصَ الَّذينَ يَتَغَيَّرُ قَلبُهُم عِندَما يَرَوْنَ دَمارَ بَابِل العَظيمَة.‏ لِذلِك مِنَ الضَّرورِيِّ الآنَ أكثَرَ مِن أيِّ وَقتٍ مَضى أن نَستَمِرَّ في إعلانِ التَّحذير.‏ تَأمَّلْ في هذِهِ الفِكرَة:‏ حينَ نَتَكَلَّمُ معَ النَّاسِ الآن،‏ قد نَترُكُ لهُم شَيئًا يَتَذَكَّرونَهُ آنَذاك.‏ (‏قارن حزقيال ٣٣:‏٣٣‏.‏)‏ فرُبَّما سيَتَذَكَّرونَ التَّحذيرَ الَّذي سَمِعوهُ مِنَّا ويَندَفِعونَ أن يَنضَمُّوا إلَينا في العِبادَةِ النَّقِيَّة قَبلَ فَواتِ الأوان.‏ ومِثلَ السَّجَّانِ في فِيلِبِّي الَّذي تَغَيَّرَ قَلبُهُ بَعدَما «حَدَثَ زِلزالٌ عَظيم»،‏ رُبَّما بَعضُ الَّذينَ لا يَتَجاوَبونَ الآنَ سيَتَغَيَّرُ قَلبُهُم بَعدَ دَمارِ بَابِل العَظيمَة الَّذي سيَهُزُّ العالَم.‏ —‏ أع ١٦:‏٢٥-‏٣٤‏.‏

نُبَشِّرُ لِأنَّنا نُحِبُّ يَهْوَه واسْمَه

١١ كَيفَ نُعْطي يَهْوَه المَجدَ والكَرامَةَ والقُدرَة؟‏ (‏رؤيا ٤:‏١١‏)‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّوَر.‏)‏

١١ أهَمُّ سَبَبٍ لِنُبَشِّرَ بِالأخبارِ الحُلْوَة هو مَحَبَّتُنا لِيَهْوَه اللّٰهِ واسْمِهِ القُدُّوس.‏ فنَحنُ نَعتَبِرُ خِدمَتَنا طَريقَةً لِنُسَبِّحَ الإلهَ الَّذي نُحِبُّه.‏ ‏(‏إقرإ الرؤيا ٤:‏١١‏.‏)‏ ونُوافِقُ مِن كُلِّ قَلبِنا أنَّ يَهْوَه اللّٰهَ يَستَحِقُّ أن يَنالَ المَجدَ والكَرامَةَ والقُدرَةَ مِن خُدَّامِهِ الأوْلِياء.‏ ونَحنُ نُعْطيهِ المَجدَ والكَرامَةَ حينَ نُخبِرُ الآخَرينَ عنِ الأدِلَّةِ المُقنِعَة أنَّهُ ‹خَلَقَ كُلَّ الأشياءِ› وأنَّنا نَدينُ لهُ بِوُجودِنا بِحَدِّ ذاتِه.‏ ونُعْطيهِ القُدرَة،‏ قُدرَتَنا نَحن،‏ حينَ نَستَعمِلُ وَقتَنا وطاقَتَنا ومَوارِدَنا لِنَشتَرِكَ كامِلًا في الخِدمَةِ قَدْرَ ما تَسمَحُ ظُروفُنا.‏ (‏مت ٦:‏٣٣؛‏ لو ١٣:‏٢٤؛‏ كو ٣:‏٢٣‏)‏ بِبَساطَة،‏ نَحنُ نُحِبُّ أن نَتَكَلَّمَ عنِ الإلهِ الَّذي نُحِبُّه.‏ ونَندَفِعُ أيضًا أن نُخبِرَ الآخَرينَ عنِ اسْمِهِ والمَعْنى مِنه.‏ لِماذا؟‏

مجموعة صور:‏ طرق نوصل بها الأخبار الحلوة إلى الآخرين.‏ ١-‏ في إفريقيا،‏ زوجان يبشِّران امرأة وولدَيها خارج منزلهم.‏ ٢-‏ أخت تبشِّر امرأة في محطة الباص فيما تنتظران.‏ ٣-‏ أخ في إجازة على الشاطئ يبشِّر رجلًا يجلس قربه

نعطي يهوه قدرتنا حين نستعمل وقتنا وطاقتنا ومواردنا لنجتهد في الخدمة قدر ما تسمح ظروفنا (‏أُنظر الفقرة ١١.‏)‏


١٢ كَيفَ نُقَدِّسُ اسْمَ يَهْوَه في خِدمَتِنا؟‏

١٢ مَحَبَّتُنا لِيَهْوَه تَدفَعُنا أن نُقَدِّسَ اسْمَه.‏ (‏مت ٦:‏٩‏)‏ فنَحنُ نُريدُ أن نُشارِكَ في تَبرِئَةِ اسْمِهِ مِنَ التَّعييرِ الَّذي ألحَقَهُ بهِ الشَّيْطَان مِن خِلالِ أكاذيبِهِ الخَبيثَة.‏ (‏تك ٣:‏١-‏٥؛‏ أي ٢:‏٤؛‏ يو ٨:‏٤٤‏)‏ وفي خِدمَتِنا،‏ نَرغَبُ مِن كُلِّ قَلبِنا أن نُدافِعَ عن إلهِنا حينَ نَقولُ الحَقيقَةَ عنهُ لِكُلِّ الَّذينَ يَسمَعون.‏ فنَحنُ نُريدُ أن يَعرِفَ الجَميعُ أنَّ أعظَمَ صِفَةٍ لَدَيهِ هيَ المَحَبَّة،‏ أنَّ طَريقَةَ حُكمِهِ صائِبَةٌ وعادِلَة،‏ وأنَّ مَملَكَتَهُ ستُنْهي قَريبًا كُلَّ العَذابِ وتَجلُبُ السَّلامَ والسَّعادَةَ لِلعائِلَةِ البَشَرِيَّة.‏ (‏مز ٣٧:‏١٠،‏ ١١،‏ ٢٩؛‏ ١ يو ٤:‏٨‏)‏ وعِندَما نُدافِعُ في خِدمَتِنا عن سُمعَةِ يَهْوَه،‏ نُقَدِّسُ اسْمَه.‏ أيضًا،‏ نَحنُ نَشعُرُ بِالفَرَحِ لِأنَّنا نَعلَمُ أنَّنا نَعيشُ بِانسِجامٍ معَ الاسْمِ الَّذي نَحمِلُه.‏ كَيفَ ذلِك؟‏

١٣ لِماذا نَفتَخِرُ بِأن نُدْعى شُهودًا لِيَهْوَه؟‏ (‏إشعيا ٤٣:‏١٠-‏١٢‏)‏

١٣ يَدْعونا يَهْوَه أن نَكونَ ‹شُهودَه›.‏ ‏(‏إقرأ إشعيا ٤٣:‏١٠-‏١٢‏.‏)‏ ومُنذُ سَنَوات،‏ ذَكَرَت رِسالَةٌ مِنَ الهَيئَةِ الحاكِمَة:‏ «إنَّهُ لَفَخرٌ عَظيمٌ لنا أن نُدْعى شُهودًا لِيَهْوَه!‏».‏c ولكنْ لِماذا نَقولُ ذلِك؟‏ تَخَيَّلْ أنَّكَ اتُّهِمتَ زورًا وصِرتَ بِحاجَةٍ إلى شَخصٍ يُبَرِّئُكَ ويَشهَدُ أنَّ سُلوكَكَ حَسَن.‏ فمَن تَختار؟‏ لا شَكَّ أنَّكَ تَختارُ شَخصًا سُمعَتُهُ جَيِّدَة بَينَ النَّاس،‏ شَخصًا تَعرِفُهُ جَيِّدًا وتَثِقُ به.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ حينَ يَختارُنا يَهْوَه شُهودًا له،‏ يُظهِرُ أنَّهُ يَعرِفُنا جَيِّدًا ويَثِقُ بِأنَّنا سنَشهَدُ أنَّهُ الإلهُ الحَقيقِيُّ الوَحيد.‏ ونَحنُ نَعتَبِرُهُ شَرَفًا عَظيمًا أن نَكونَ شُهودَه.‏ لِذلِك نَستَغِلُّ كُلَّ فُرصَةٍ لِنُعَرِّفَ الآخَرينَ بِاسْمِهِ ونُحارِبَ الأكاذيبَ الكَثيرَة الَّتي قيلَت عنه.‏ وحينَ نَفعَلُ ذلِك،‏ نَعيشُ بِانسِجامٍ معَ الاسْمِ الَّذي نَفتَخِرُ بِأنَّنا نَحمِلُه:‏ شُهودِ يَهْوَه!‏ —‏ مز ٨٣:‏١٨؛‏ رو ١٠:‏١٣-‏١٥‏.‏

سنَستَمِرُّ في التَّبشيرِ حتَّى النِّهايَة

١٤ أيُّ أحداثٍ مُشَوِّقَة تَنتَظِرُنا؟‏

١٤ تَنتَظِرُنا في المُستَقبَلِ أحداثٌ مُشَوِّقَة!‏ فبِبَرَكَةِ يَهْوَه،‏ نَأمُلُ أن نَرى كَثيرينَ بَعد يَقبَلونَ الحَقَّ قَبلَ بِدايَةِ الضِّيقِ العَظيم.‏ ونَحنُ مُتَحَمِّسونَ لِلفِكرَةِ أنَّهُ حتَّى في أحلَكِ فَترَةٍ مِن تاريخِ البَشَرِيَّة،‏ أي خِلالَ الضِّيقِ العَظيم،‏ قد نَرى المَزيدَ مِنَ النَّاسِ يَترُكونَ عالَمَ الشَّيْطَان الَّذي يُحتَضَر ويَنضَمُّونَ إلَينا في تَسبيحِ يَهْوَه!‏ —‏ أع ١٣:‏٤٨‏.‏

١٥-‏١٦ ما الَّذي سنَستَمِرُّ في فِعلِه،‏ وحتَّى متى؟‏

١٥ وفي هذِهِ الأثناء،‏ لَدَينا عَمَلٌ نُتَمِّمُه.‏ لَدَينا الامتِيازُ أن نُشارِكَ في النِّداءِ الَّذي لن يَتَكَرَّرَ أبَدًا:‏ التَّبشيرِ بِالأخبارِ الحُلْوَة عن مَملَكَةِ اللّٰهِ في كُلِّ زاوِيَةٍ مِنَ الأرض.‏ وفي الوَقتِ نَفْسِه،‏ يَجِبُ أن نَستَمِرَّ في إعلانِ التَّحذير.‏ فالنَّاسُ بِحاجَةٍ أن يَعرِفوا أنَّ نِهايَةَ هذا العالَمِ الشِّرِّيرِ تَقتَرِبُ بِسُرعَة.‏ وهكَذا حينَ يَأتي يَومُ الحِساب،‏ سيَعرِفونَ أنَّ الرِّسالَةَ الَّتي أعلَنَّاها كانَت مِن يَهْوَه اللّٰه.‏ —‏ حز ٣٨:‏٢٣‏.‏

١٦ إذًا ما هو تَصميمُنا؟‏ بِدافِعِ المَحَبَّة،‏ المَحَبَّةِ لِلأخبارِ الحُلْوَة والمَحَبَّةِ لِلنَّاس والأهَمُّ المَحَبَّةِ لِيَهْوَه اللّٰهِ واسْمِه،‏ سنَستَمِرُّ في التَّبشيرِ بِكُلِّ حَماسَةٍ وإلحاحٍ واندِفاعٍ إلى أن يَقولَ يَهْوَه:‏ «كَفى!‏».‏

كَيفَ يَدفَعُنا ما يَلي أن نُبَشِّر؟‏

  • المَحَبَّةُ لِلأخبارِ الحُلْوَة

  • المَحَبَّةُ لِلنَّاس

  • المَحَبَّةُ لِيَهْوَه واسْمِه

التَّرنيمَة ٥٤ «هذِهِ هيَ الطَّريق»‏

a عُقِدَ اجتِماعُ الجَمعِيَّةِ السَّنَوِيُّ في ٧ تِشْرِين الأوَّل (‏أُكْتُوبَر)‏ ٢٠٢٣ في قاعَةِ اجتِماعاتِ شُهودِ يَهْوَه في نْيُوبُورْغ بِنْيُويُورْك،‏ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَة الأمِيرْكِيَّة.‏ وعُرِضَ كامِلُ البَرنامَجِ لاحِقًا على مَحَطَّة JW:‏ الجُزْءُ ١ في تِشْرِين الثَّاني (‏نُوفَمْبِر)‏ ٢٠٢٣،‏ والجُزْءُ ٢ في كَانُون الثَّاني (‏يَنَايِر)‏ ٢٠٢٤.‏

b أُنظُرِ المَقالَة «‏الكِتابُ المُقَدَّسُ يُغَيِّرُ حَياةَ النَّاس:‏ ‹تَأثَّرتُ بِأجوِبَةِ الكِتابِ المُقَدَّسِ الواضِحَة والمَنطِقِيَّة›‏‏» في عَدَد ١ شُبَاط (‏فِبْرَايِر)‏ ٢٠١٥ مِن بُرجِ المُراقَبَة.‏

c أُنظُرِ الكِتابَ السَّنَوِيَّ لِشُهودِ يَهْوَه لِعام ٢٠٠٧‏،‏ الصَّفحَة ٣‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة