مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٦ ٨/‏٧ ص ١٢-‏١٣
  • القدر — هل يوجه مستقبلكم؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • القدر — هل يوجه مستقبلكم؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٨٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • هل يتسلط القدر عليكم
  • حرية الاختيار
  • لماذا يصيب السوء الصالحين
  • هل هو قدر ام مجرد صدفة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • هل يعلِّم الكتاب المقدس الايمان بالقدر؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • هل يوجِّه الايمان بالقدر حياتكم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • لكل شيء وقت
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٦
ع٨٦ ٨/‏٧ ص ١٢-‏١٣

وجهة نظر الكتاب المقدس

القدر — هل يوجه مستقبلكم؟‏

تمسح يد بنعومة القذارة عن وجه الطفل،‏ وهو عمل رقيق شائع لدى آباء كثيرين.‏ الا ان ذلك الوضع مختلف بشكل مروع.‏ فالطفل،‏ الذي كان على وشك ان يُدفن،‏ هو واحد من اكثر من ٠٠٠‏,٢ قتلوا في كارثة ضربت كل الهند بالاسى فيما شهق سائر العالم رعبا.‏ والمشهد كان نتيجة سحابة من الغاز الابيض السام المتسرّب الذي ترك الضرر والموت اذ حلّ بمدينة بوبال.‏

ينظر بعض الهنود الى هذه المأساة ويصرخون،‏ «القدر!‏» ويستسلم آخرون لافكار مثل،‏ «كان ذلك مقضيا به،‏» او «كان ذلك مكتوبا.‏» ولكن لا يلقي جميع الهنود اللوم في كارثة بوبال على القدر الاعمى.‏

فماذا تعتقدون؟‏ هل كان القدر مسؤولا؟‏ وهل يوجه القدر مستقبلنا؟‏

هل يتسلط القدر عليكم

تعلّم عقيدة الجبرية المقترنة بالقدر ان «الحوادث ثابتة سلفا لكل الاوقات بطريقة تعجز الكائنات البشرية عن تغييرها.‏» بواسطة من؟‏ يجيب بعض الجبريين:‏ «قوة لاشخصية فوق الطبيعة البشرية.‏» ويعتقد آخرون ان الها قد حدَّد سلفا كامل نمط حياة المرء بما فيه زمن وطريقة موته،‏ ولا يمكن فعل شيء لتغيير ذلك.‏

ولكنّ الكتاب المقدس يقدم نظرة متباينة.‏ فهو يقول ان بعض الحوادث وقدر الصالحين والاشرار مقدَّر،‏ وأما مصير الافراد فغير محدَّد.‏ ويذكر «قاموس الكتاب المقدس» اذ يعلّق على كلمة «قدر» كما هي مستعملة في احدى الترجمات:‏ «ان فحص القرينة يُظهر عدم عرض جبرية عمياء في ايّ مكان.‏ فأحيانا تكون الاشارة الى نصيب الناس العام،‏ وأحيانا الى الهلاك الذي يجلبه الناس على انفسهم او الذي ينزل بالمجتمع.‏» — انظر عدد ١٦:‏٢٩ في «الترجمة القانونية المنقحة» كأحد الامثلة.‏

ولاحظوا كيف يدعم الكتاب المقدس القاعدة المعقولة الاساسية عن السبب والنتيجة اذ يقول:‏ «لا تضلوا.‏ اللّٰه لا يُشمخ عليه.‏ فان الذي يزرعه الانسان اياه يحصد ايضا.‏» (‏غلاطية ٦:‏٧‏)‏ ان هذه الآية هي حقيقة مقرَّرة.‏ وهي لا تحتاج الى برهان او تعليل.‏ ولذلك،‏ بما اننا نحصد ما نزرع،‏ أليس واضحا اننا مسؤولون عن نتائج امور كثيرة تحدث لنا؟‏ ان القدر الاعمى لا يقرر.‏

حرية الاختيار

نحن نملك حرية الاختيار.‏ أما ان الاختيار موجود فواضح من الآية التالية:‏ «قد جعلت قدامك الحياة والموت.‏ البركة واللعنة.‏ فاختر الحياة لكي تحيا انت ونسلك.‏ اذ تحب الرب الهك وتسمع لصوته وتلتصق به لانه هو حياتك والذي يطيل ايامك.‏» (‏تثنية ٣٠:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ فلماذا يشجعنا يهوه اللّٰه على اختيار الحياة ان كان الخيار غير موجود؟‏

لو كنا مجرد اناس آليين لحميين سبق فتقررت اعمالهم بواسطة مبرمج سماوي فأية قيمة تكون هنالك لنصيحة يسوع بأن «اجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق» الذي يؤدي الى الحياة الابدية؟‏ او أية اهمية تكون هنالك في عبارته:‏ «الذي يصبر الى المنتهى فهذا يخلص»؟‏ لا شيء على الاطلاق!‏ ان الشخص البليد روحيا لا يملك ايّ سبب كي يجتهد ليخدم اللّٰه او ليحتمل في التمسك بتوجيهات الكتاب المقدس.‏ — لوقا ١٣:‏٢٤،‏ متى ٢٤:‏١٣‏.‏

ولو اعتقد بولس،‏ احد أتباع يسوع،‏ ان مصيره الاخير كان قد تحدد بشكل راسخ لاصبحت حينئذ كلماته هذه بلا معنى:‏ «ليس اني قد نلت او صرت كاملا ولكني اسعى لعلي ادرك الذي لاجله ادركني ايضا المسيح يسوع.‏ ايها الاخوة انا لست احسب نفسي اني قد ادركت.‏ ولكني افعل شيئا واحدا اذ انا انسى ما هو وراء وامتد الى ما هو قدام اسعى نحو الغرض لاجل جعالة دعوة اللّٰه العليا.‏» — فيلبي ٣:‏١٢‏-١٤.‏

فهل يكون ذا معنى للمسيحي ان يمتد ويسعى نحو الغرض ان كان القدر قد أملى من سيربح حتى قبلما يبدأ السباق؟‏ ولمَ دخول السباق على الاطلاق؟‏ ان عقيدة «ما سيصير سيصير» لا تتناسب مع وجهة نظر الكتاب المقدس.‏

اذن نحن لسنا مجرد دمى متحركة معلَّقة بخيوط في يدي قوة اعظم تتحكم في كل عمل لنا.‏ ومصيرنا لم يُختم قبل ولادتنا.‏

لماذا يصيب السوء الصالحين

ان كان القدر لا يوجه حياتنا،‏ فلماذا يبدو ان الامور السيئة تصيب الصالحين؟‏ «الوقت والعرض» يؤثران فينا جميعا هو احد الاجوبة التي يعطيها الكتاب المقدس.‏ (‏جامعة ٩:‏١١‏)‏ ويمكن ان يصبح الناس ضحايا ابرياء بالصدفة.‏ فقد يكونون في المكان غير المناسب في الوقت غير المناسب.‏

والجواب الآخر الموجود في الكتاب المقدس هو ان الجنس البشري قد ورث الخطية وبالتالي النقص.‏ «بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع.‏» (‏رومية ٥:‏١٢‏)‏ ولذلك ليست اعمال الناس فقط عرضة للخطأ والخلل بل كذلك الاشياء التي يبنونها او يصنعونها.‏ فتجنب تدابير الامان،‏ اعلان التحذيرات دون الالتفات اليها،‏ تغلّب الجشع على النيات الحسنة،‏ وما شابهها،‏ بالامكان اتهام طبيعة الجنس البشري الناقصة بها.‏

ولذلك لا يوجه القدر مستقبلنا.‏ فنحن احرار لنختار مصيرنا.‏ وقد عبَّر الشاعر البريطاني وليم ارنست هنلي عن اقتناع مشابه حين قال:‏ «انا سيد قدري،‏ انا قائد نفسي.‏» ولكن قبل هنلي باكثر من ٠٠٠‏,٣ سنة كتب ذلك احد كتبة الكتاب المقدس باكثر دقة.‏ فقد علم ان المستقبل الجيد او الرديء هو بيده.‏ وذلك يعتمد على ما اذا اختار ان يطيع اللّٰه ام لا.‏ كتب:‏ «اختاروا لانفسكم اليوم من تعبدون .‏ .‏ .‏ وأما انا وبيتي فنعبد (‏يهوه)‏.‏» — يشوع ٢٤:‏١٥‏.‏

‏[النبذة في الصفحة ١٢]‏

هل سبّب القدر مأساة بوبال؟‏

‏[النبذة في الصفحة ١٣]‏

يعتقد كثيرون ان كامل حياة المرء حدّدت سلفا ولا يمكن فعل شيء لتغيير ذلك

‏[النبذة في الصفحة ١٣]‏

يقول الكتاب المقدس ان بعض الحوادث مقدّرة،‏ وأما مصير الافراد فغير محدَّد

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة