مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٩ ٨/‏٨ ص ٣-‏٤
  • هل هو قدر ام مجرد صدفة؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل هو قدر ام مجرد صدفة؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • البحث عن تفاسير
  • تعريف القدر
  • عامل يحدِّد مجرى الامور
  • هل يعلِّم الكتاب المقدس الايمان بالقدر؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • هل يوجِّه الايمان بالقدر حياتكم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • بحث الانسان عن قدره
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • القدر — هل يوجه مستقبلكم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٦
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٩
ع٩٩ ٨/‏٨ ص ٣-‏٤

هل هو قدر ام مجرد صدفة؟‏

ذكرت صحيفة انترناشونال هيرالد تريبيون (‏بالانكليزية)‏:‏ «اخذ القدر حياة كثيرين وأبقى على آخرين».‏ ففي السنة الماضية،‏ ادى هجومان ارهابيان على السفارتَين الاميركيتَين في كينيا وتنزانيا الى قتل نحو ٢٠٠ شخص وجرح المئات.‏ لكنَّ «عامل الوقت انقذ حياة اهم الدبلوماسيين»،‏ كما قالت الصحيفة.‏

لقد نجا هؤلاء لأنهم كانوا يحضرون اجتماعا يُعقد في موقع من البناء بعيد عن الانفجار.‏ لكنَّ مسؤولا بارزا في السفارة،‏ بدلا من ان يحضر الاجتماع كما هو معتاد،‏ كان في مكان قريب من الانفجار،‏ ولذلك قُتل.‏

وذكرت الصحيفة:‏ «كان القدر قاسيا ايضا مع آرلين كيرك».‏ فعندما ارادت آرلين العودة الى كينيا بعد انتهاء عطلتها،‏ كانت الاماكن المحجوزة على متن طائرتها تفوق عدد المقاعد المتوفرة.‏ فتطوَّعت وقدَّمت مقعدها.‏ لكنَّ مسافرين آخرين كانوا قد قدَّموا مقاعدهم قبلها،‏ وهذا ما اتاح لها ان تركب الطائرة.‏ وبسبب ذلك عادت الى عملها في السفارة يوم وقوع الانفجار،‏ وهكذا قُتلت.‏

ليست المصائب غريبة عن الانسان.‏ ومع ذلك،‏ ليس سهلا ابدا معرفة سبب المآ‌سي التي تحصل.‏ وعندما تقع الحوادث والكوارث في ايّ مكان حول العالم،‏ غالبا ما يموت البعض وينجو آخرون.‏ لكنَّ السؤال:‏ ‹لماذا انا؟‏› لا يتردَّد على ألسنة الناس حين تحلّ الكوارث فقط.‏ فمن النواحي الايجابية ايضا في الحياة،‏ يبدو ان البعض تُتاح لهم مجالات اكثر من غيرهم.‏ وفيما تكون الحياة بالنسبة الى كثيرين صراعا مستمرا،‏ يتوفَّق آخرون في مساعيهم بكل سهولة.‏ لذلك قد تسألون:‏ ‹هل السبب هو ان كل ذلك مخطَّط له مسبقا؟‏ هل يتحكم القدر في حياتي؟‏›.‏

البحث عن تفاسير

قبل نحو ٠٠٠‏,٣ سنة،‏ لاحظ ملك حكيم حدوث امور غير متوقعة حوله.‏ وفسّر هذه الحوادث بالقول:‏ «الوقت والعرَض يلاقيانهم كافة».‏ (‏جامعة ٩:‏١١‏)‏ فأحيانا تحدث امور غير متوقعة.‏ ولا سبيل الى ان يحسب المرء حسابا مسبقا لها.‏ وغالبا ما يكون لعامل الوقت دور كبير في وقوع الاحداث البارزة،‏ سواء أكانت جيدة ام رديئة.‏

ولكن ربما كان رأيكم كرأي الاشخاص الذين لا يفسّرون الامور على انها وليدة الصدفة،‏ بل يعتقدون ان قوة اخرى لها يد في المسألة:‏ القدر.‏ والايمان بالقدر هو احد اقدم المعتقدات الدينية عند الانسان وأكثرها انتشارا.‏ يقول الپروفسور فرانسوا جوان،‏ مدير مركز الابحاث الميثولوجية في جامعة پاريس:‏ «لم يمرَّ عصر ولا حضارة لم يؤمَن فيهما بكائن الهي يتحكم في الاقدار .‏ .‏ .‏ وذلك لتفسير كل ما لا يُفسَّر في وجودنا».‏ لذلك من الشائع ان نسمع الناس يقولون:‏ «لم تأتِ ساعته بعد» او «هذا نصيبه».‏ ولكن ما هو القدر؟‏

تعريف القدر

تعني كلمة «القَدَر» بالعربية ‹القضاء والحكم›،‏ وترتبط بما ‹يقضي ويحكم به اللّٰه من الامور›.‏ وفي حين يعتقد اناس ان قوة عشوائية تحدِّد المستقبل بطريقة يتعذر تجنبها وتفسيرها،‏ غالبا ما تُنسب هذه القوة الى كائن الهي.‏

يوضح المؤرخ الديني هلمر رِنڠْران:‏ «احد العناصر الرئيسية للتديُّن هو الشعور بأن ‹مصير› الانسان لا يعتمد على الصدفة وأنه ليس بلا قصد،‏ بل تسبِّبه قوة يمكن ان تُنسب اليها صفة الارادة والنيّة».‏ ومع انه غالبا ما يُظن انه من الممكن تغيير مجرى الامور الى حد ما،‏ يرى اناس كثيرون ان البشر هم كقطع عاجزة نسبيا في لعبة شطرنج تحرِّكها ايادٍ لا سلطة لهم عليها.‏ وهكذا فإنهم يلاقون مصيرهم المحتوم.‏

لطالما شكّلت مسألة تفسير القدر معضلة كبيرة بين اللاهوتيين والفلاسفة.‏ تقول دائرة معارف الدين (‏بالانكليزية)‏:‏ «ان مفهوم القدر —‏ بأيّ شكل يتخذه،‏ بأية لغة يَظهر فيها،‏ او بأيّ اختلاف بسيط في معناه —‏ يعتمد دائما على عنصر الغموض».‏ ولكن ثمة خيط مشترك بين كل الافكار المتشابكة،‏ وهو وجود قوة اسمى تتحكم في شؤون الانسان وتديرها.‏ ويُعتقد ان هذه القوة تحدِّد حياة الافراد والامم مسبقا،‏ وهي بذلك تجعل المستقبل كالماضي امرا محتوما.‏

عامل يحدِّد مجرى الامور

هل يهمّ ما اذا كنتم تؤمنون بالقدر ام لا؟‏ كتب الفيلسوف الانكليزي برتراند راسل:‏ «ان الظروف التي يعيشها البشر تساهم كثيرا في تحديد فلسفتهم؛‏ والعكس صحيح،‏ ففلسفتهم تساهم كثيرا في تحديد ظروفهم».‏

نعم،‏ يمكن للايمان بالقدر —‏ سواء كان هنالك قدر ام لا —‏ ان يحدِّد طريقة تصرُّفاتنا.‏ فكثيرون يؤمنون ان القدر يعبِّر عن مشيئة الآلهة،‏ لذلك يرضخون للوضع الذي يعيشونه —‏ مهما اتَّسم بالظلم او الاستبداد —‏ كما لو ان ذلك نصيبهم في الحياة ولا يمكن تغييره.‏ لذلك فإن الايمان بالقدر يقوِّض فكرة المسؤولية الشخصية.‏

ومن ناحية اخرى،‏ كان الايمان بالقدر حافزا للبعض الى التقدُّم.‏ مثلا،‏ يقول المؤرخون ان نمو الرأسمالية والثورة الصناعية يرجعان الى عدد من العوامل.‏ وكان الايمان بالقضاء والقدر واحدا منها.‏ فقد علّمت بعض الاديان الپروتستانتية ان اللّٰه يقضي ويقدِّر مَن سيخلُصون.‏ يقول عالِم الاجتماع الالماني ماكس ڤيبر:‏ «عاجلا ام آجلا كان سينشأ عند كل مؤمن هذا السؤال:‏ هل انا واحد من المختارين؟‏».‏ وأراد البعض ان يعرفوا هل يحظون ببركة اللّٰه،‏ مما يعني ان الخلاص مقدَّر لهم؟‏ وليعرفوا الجواب،‏ كما قال ڤيبر،‏ لجأوا الى ‹النشاط الدنيوي›.‏ فقد اعتبروا ان النجاح في عالم الاعمال وتجميع الثروات هما دليلان على انهم يتمتعون بحظوة عند اللّٰه.‏

والايمان بالقدر يدفع البعض الى القيام بأعمال متطرفة.‏ ففي الحرب العالمية الثانية،‏ كان الطيارون اليابانيون الانتحاريون يؤمنون بـ‍ «الكاميكاز»،‏ او «الريح الالهية».‏ والفكرة القائلة ان الآلهة تملك قصدا،‏ وإنه يمكن للمرء ان يلعب دورا في هذا القصد،‏ اضفت على الموت معاني دينية.‏ ففي العقد الماضي،‏ كثيرا ما احتلت اخبار المفجِّرين الانتحاريين في الشرق الاوسط العناوين العريضة بسبب الهجمات التي قاموا بها.‏ وتلعب الجبرية دورا مهما في هذه «الهجمات الانتحارية ذات التأثير الديني»،‏ كما تذكر احدى دوائر المعارف.‏

ولكن لماذا الايمان بالقدر شائع الى هذا الحد؟‏ سنجد الجواب عندما نلقي نظرة موجزة على اصله.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة