مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٠ ١٥/‏٨ ص ٣-‏٤
  • هل يوجِّه الايمان بالقدر حياتكم؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل يوجِّه الايمان بالقدر حياتكم؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • دور الدين
  • قذف قطع النقد المعدنية وقراءة النجوم
  • هل هو قدر ام مجرد صدفة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • هل يعلِّم الكتاب المقدس الايمان بالقدر؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • القدر — هل يوجه مستقبلكم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٦
  • هل يجب ان يوجِّه القدر حياتكم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
ب٩٠ ١٥/‏٨ ص ٣-‏٤

هل يوجِّه الايمان بالقدر حياتكم؟‏

في ايلول ١٩٨٨ حلت الكارثة.‏ فقد ارتفعت المياه التي لا تهدأ في الدلتا العريضة لنهري الغانج وبراهماپوترا ٣٠ قدما (‏٩ م)‏ وغمرت ثلاثة ارباع بنڠلادش.‏ فغرق الآلاف.‏ وتُرك حوالي ٠٠٠‏,٠٠٠‏,٣٧ مشردين.‏ واختفى اكثر من ٠٠٠‏,٤٠ ميل (‏٠٠٠‏,٦٠ كلم)‏ من الطرقات.‏

وبما ان فيضانات كهذه تغمر بنڠلادش مرة بعد اخرى،‏ دعت احدى الصحف البلد «دلتا القدر المشؤوم.‏» ويعكس هذا الوصف ما يعتبره اشخاص كثيرون المسبِّب لمثل هذه الكوارث المذهلة:‏ القدر المشؤوم،‏ او القضاء والقدر.‏

وعلى الرغم من ان الآخرين قد يشعرون بأن القدر لا يوجِّه الحياة فإن آراء الجبرية منتشرة في الواقع في الكرة الارضية.‏ فلماذا يؤمن كثيرون جدا بالقدر،‏ وما هي الجبرية؟‏

دور الدين

ان الكلمة الانكليزية «fate» التي تقابل «القدر» تأتي من الكلمة اللاتينية «fatum» التي تعني «ما قيل.‏»‏a ويؤمن الجبريون بأن الحوادث محدَّدة مسبقا وأن البشر لا قدرة لهم على تغيير الامور.‏ وهذه النظرة تنشرها اديان مختلفة وقد كيَّفت وجهة نظر ملايين المؤمنين.‏ ونظرة سريعة الى اديان العالم الكبرى الثلاثة تظهر ان القدر يحمل وجها بتعابير مختلفة —‏ كاختلاف اشكال الهياكل الهندوسية،‏ الجوامع الاسلامية،‏ وكنائس العالم المسيحي.‏

على سبيل المثال،‏ يقول مسلمو العالم الـ‍ ٩٠٠ مليون تقريبا بأن القدر (‏القسمة)‏ تحدِّده المشيئة الالهية.‏b ويعلن القرآن الكريم:‏ «مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي ٱلأَرْضِ .‏ .‏ .‏ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا.‏» «وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللّٰهِ كِتَابًا مُؤَجَّلاً.‏» —‏ سورة ٥٧:‏٢٢؛‏ ٣:‏١٤٥ .‏

وكَرْما هو قانون السبب والنتيجة —‏ وجه آخر للقدر —‏ الذي يؤثِّر في حياة ٧٠٠ مليون هندوسي تقريبا في العالم.‏ ويُقال بأن الحوادث التي تحدث في حياة الهندوسي الحاضرة تقرِّرها اعماله في تجسُّد سابق.‏ تقول الڠَرودا پيورانا،‏ كتابة هندوسية قديمة:‏ «ان اعمال هذه الذات في وجود سابق هي التي تقرِّر طبيعة كائنها الحي في الوجود التالي،‏ وكذلك سمة الامراض،‏ جسدية كانت ام فكرية،‏ التي ستقع ضحية لها .‏ .‏ .‏ ان الانسان ينال في الحياة ما هو مقدَّر له ان ينال.‏»‏

وماذا عن اعضاء العالم المسيحي الـ‍ ٧٠٠‏,١ مليون تقريبا؟‏ من المسلَّم به ان البعض في العالم المسيحي ربما يدَّعون انهم استبدلوا القدر باللّٰه،‏ والجبرية بالقضاء الازلي (‏التعيين المسبق)‏.‏ ولكنّ دائرة معارف الدين والاخلاق تعترف:‏ «لا يمكن القول ان المسيحية .‏ .‏ .‏ خالية تماما من الايمان بالقدر.‏» ولا يزال بعض الطوائف يردِّد ايمان مصلح القرن الـ‍ ١٦ مارتن لوثر،‏ الذي قال ذات مرة ان الانسان «غير حرّ ككتلة خشب،‏ صخرة،‏ قطعة خزف،‏ او عمود ملح.‏»‏

قذف قطع النقد المعدنية وقراءة النجوم

مع ان آراء صارمة كهذه صارت مهمَلة في طيّات معتقدات الاتجاه السائد للعالم المسيحي،‏ يعترف لاهوتي بأن كثيرين من اعضائه لا يزالون يقبلون المعتقد «في شكل علماني.‏» وفي هذا الشكل،‏ قد يرتدي القدر ابتسامة عابرة ويصير مسيحيا تحت اسم الحظ.‏ وعلى الارجح تعرفون كثيرين ممَّن يقذفون احيانا قطعة نقد معدنية توسُّلا الى الحظ،‏ او القدر.‏ ومع انهم قد يحاولون التظاهر بأن ذلك مجرد عادة،‏ فإنهم يستمرون في فعلها،‏ وأحيانا يبدو لهم انها تنجح.‏ مثلا،‏ اخبرت ذا نيويورك تايمز مؤخرا ان رجلا يعيش في الولايات المتحدة وجد سنتًا (‏قطعة نقدية)‏ ظاهر الوجه بعد ان اشترى بطاقات يانصيب.‏ فقال:‏ «كل مرة اجد فيها سنتًا ظاهر الوجه يحدث لي امر جيد دائما.‏» وفي هذه الحالة،‏ ربح ٧‏,٢٥ مليون دولار.‏ فهل تعتقدون ان ايمانه بالحظ،‏ او القدر،‏ قد قلَّ؟‏

ان بعض الاشخاص يضحكون باستهزاء على قذف النقود المعدنية.‏ ومع ذلك،‏ قد يؤمنون بأن مستقبلهم تعيِّنه مسبقا حركات النجوم —‏ وجه آخر للقدر.‏ ففي اميركا الشمالية وحدها،‏ يحمل نحو ٢٠٠‏,١ صحيفة اعمدة علم التنجيم.‏ وأظهر استفتاء ان ٥٥ في المئة من الاحداث في الولايات المتحدة يؤمنون بأن علم التنجيم ينجح.‏

اجل،‏ سواء دُعي قسمة،‏ كَرْما،‏ اللّٰه،‏ الحظ،‏ او النجوم،‏ فان الايمان بالقدر منتشر في الكرة الارضية وهو كذلك طوال عصور.‏ فهل عرفتم،‏ مثلا،‏ انه من بين كل الاشخاص التاريخيين المدرجين هنا،‏ واحد فقط لم يؤمن بالقضاء والقدر؟‏ فمَن لم يؤمن؟‏ وكيف يمكن لنظرته الى القدر ان تؤثِّر في نظرتكم؟‏

‏[الحاشيتان]‏

a تقول دائرة معارف الدين،‏ المجلد ٥،‏ الصفحة ٢٩٠:‏ «FATE [‏القدر‏].‏ مشتقة من الكلمة اللاتينية fatum (‏امر قيل،‏ اعلان نبوي،‏ وحي الهي،‏ قرار الهي)‏.‏»‏

b ‏«تختلف القسمة عن المصير الحتمي فقط في انها تُنسب الى مشيئة كلية القدرة؛‏ وكل توسُّل بشري ضد ايّ من الاثنين يكون عبثا.‏» —‏ دائرة معارف الدين والاخلاق لهيستينڠز،‏ المجلد ٥،‏ الصفحة ٧٧٤.‏

‏[الاطار في الصفحة ٤]‏

مَن آمنوا بالقضاء والقدر؟‏

ماسكارين جوسالا يسوع المسيح

زاهد هندي،‏ مؤسِّس المسيحية،‏

القرن الـ‍ ٦ ⁄‏الـ‍ ٥ ق‌م القرن الـ‍ ١ ب‌م

زينون السِّيشيومي جَهْم بن صفوان

فيلسوف يوناني،‏ معلِّم مسلم،‏

القرن الـ‍ ٤⁄‏الـ‍ ٣ ق‌م القرن الـ‍ ٨ ب‌م

پوبليوس ڤيرجيليوس مارو جون كالڤن،‏

شاعر روماني،‏ لاهوتي ومصلح فرنسي،‏

القرن الـ‍ ١ ق‌م القرن الـ‍ ١٦ ب‌م

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة