مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٧ ٨/‏١ ص ٢٢-‏٢٤
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ١٩٨٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الاضطهاد الديني في اليونان —‏ لماذا؟‏
  • منع عنف الرعاع
  • المطران يتكلم
  • رد فعل الصحف
  • قانون مهجور
  • دعاوى قضائية في كريت
  • الكنيسة الارثوذكسية اليونانية —‏ دين منقسم
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • شهود يهوه يُبرَّأون في اليونان
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • ‏«الدفاع عن البشارة وتثبيتها شرعيا»‏
    شهود يهوه —‏ منادون بملكوت اللّٰه
  • ‏«عوض الذهب وجدتُ الألماس»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٧
ع٨٧ ٨/‏١ ص ٢٢-‏٢٤

مراقبين العالم

في هذا العدد تخصص «استيقظ!‏» هذا الجزء بكامله لازمة نشأت في مهد الديمقراطية.‏

الاضطهاد الديني في اليونان —‏ لماذا؟‏

يوم الاحد في ١٥ حزيران ١٩٨٦ اجتمع نحو ٧٠٠ شاهد مسيحي ليهوه في محفل سلمي في سينما غالاكسياس،‏ في لاريسا،‏ اليونان.‏ فكانوا يعقدون محفلهم الدائري نصف السنوي لدرس الكتاب المقدس ولتحسين تطبيق مبادئه المسيحية في حياتهم اليومية.‏

كان هذا الاجتماع على انسجام مع دستور اليونان الحديث،‏ المعبَّر عنه بالقانون في السنة ١٩٧٥،‏ والذي يذكر ان «اليونانيين يملكون الحق في الاجتماع بشكل سلمي وبدون سلاح.‏» ويعلن ايضا:‏ «حرية الضمير الديني لا تُنتهك.‏» ويضيف الدستور:‏ «كل الاديان المعروفة تكون حرة وشعائر عبادتها تُنجز دون اعاقة وتحت حماية القانون.‏»‏

ولكن،‏ نحو الساعة ١١ في ذلك اليوم من حزيران،‏ جرت تطورات شريرة حول السينما حيث كان شهود يهوه المسيحيون هؤلاء مجتمعين بشكل سلمي.‏ والجريدة المحلية «اي لاريسا» تخبر بما حدث:‏ «مئات الاشخاص،‏ وخصوصا اعضاء الهيئات [الارثوذكسية] المسيحية لبلدتنا،‏ مع عدة كهنة يأخذون القيادة،‏ ابتدأوا يتجمعون وأخذوا يعبّرون عن سخطهم على الذين هم في السينما —‏ اكثر من ٧٠٠ شاهد ليهوه.‏ وظهر الجمع وكأنه على وشك الدخول الى السينما وايقاف المحفل.‏»‏

احاط الرعاع بالسينما لساعات،‏ وصارت الحالة مهددة جدا.‏ فماذا منع عمل الرعاع هذا ضد الشهود المسيحيين من التحول الى عنف ضدهم؟‏

منع عنف الرعاع

تمضي رواية الجريدة قائلة:‏ «وصل وكيل النيابة المركزي الى المشهد مع عدد كبير من رجال الشرطة وسيطر على المحتجين،‏ الذين استمروا في اطلاق اصوات الازدراء من الرصيف المقابل فيما ينشدون ايضا ترانيمهم وتراتيلهم الكنسية.‏»‏

وكيف نجا الشهود اخيرا من هذه الحالة المتوترة؟‏ تقول الجريدة اليومية المحلية «الفتيريا»:‏ «وكيل النيابة المركزي للمحكمة الاولى،‏ السيد سبيروس سبيليوبولوس .‏ .‏ .‏ كان عليه ان يبقى هناك عدة ساعات،‏ مستعملا كل .‏ .‏ .‏ قدراته الدبلوماسية لكي يفرّق الجموع نحو الساعة الثانية والنصف بعد الظهر حين كان شهود يهوه على وشك مغادرة السينما،‏ متجنبين بالتالي العنف المحتمل.‏»‏

والعنف المحتمل في تلك المناسبة جرى التعبير عنها جيدا بهذه الكلمات لكاهن،‏ التي اقتبسها المصدر ذاته:‏ «في المرة القادمة التي يعطي فيها رئيس البلدية السينما [للشهود] سنأخذ رفوشنا ونحطم كل شيء!‏»‏

المطران يتكلم

وماذا فكَّرت السلطات الكنسية العليا في هذا التصرف المخزي للكهنة وأتباعهم؟‏ قالت «الفتيريا»:‏ «مطراننا الموقَّر سرافيم تكلم لمصلحة جموع المؤمنين الذين ساهموا في التظاهرة.‏» وأضافت الجريدة انه «عبَّر عن فرحه المخلص بالحضور الدينامي للشعب [الارثوذكسي] ويتمنى من كل القلب ان يؤيد الرب ويقوي المؤمنين بحيث يستطيعون،‏ عندما تنشأ الحاجة،‏ ان يجعلوا حضورهم ملموسا بطريقة دينامية وفعالة.‏»‏

وانتقد المطران على بلدة لاريسا سماحها باستعمال السينما من «اعداء الكنيسة وبلدنا لمحفلهم ضد المسيح.‏» ثم اطلق هذا التهديد المقنَّع للسلطات السياسية:‏ «بلدنا،‏ ايها السادة،‏ هو رسميا امة ارثوذكسية،‏ وممثلوه لا يملكون الحق عمليا في تأييد اعدائه.‏» وأضاف:‏ «الشعب الارثوذكسي المسيحي لا يسمح بذلك ولن يسامح قادته بذلك.‏»‏

رد فعل الصحف

اشمأز كثيرون من الملاحظين اليونانيين من هذا المثال الاضافي على التعصب الاعمى من جهة الكنيسة الارثوذكسية.‏ فلعشرات السنين يجري اخضاع الشهود للاضطهاد والاذلال على ايدي رجال الدين.‏

والجريدة المحلية «اي اليثيا» اصدرت مقالة بواسطة سارانتوس فوناتسوس تحت عنوان «على حواشي الحياة —‏ عاملين كالفريسيين.‏» واذ علَّق على عمل الرعاع سأل:‏ «لماذا كل هذه الامور؟‏ ومن كانوا الشخصيات القائدة؟‏ ان لم اكن على خطأ فقد كان [للشهود] اجتماع ما.‏ والآخرون؟‏ بعض الكهنة والرعاع الذين تبعوا!‏»‏

ويمضي فوناتسوس قائلا:‏ «دعوا [الشهود] يُصلبون،‏ صرخ الرعاع.‏ ولكن هل كان هؤلاء الناس،‏ هؤلاء الرعاع،‏ مسيحيين؟‏ هذا ما صرخوا به،‏ وذلك بتعصب!‏ ولسوء الحظ كان قائدهم كاهنا .‏ .‏ .‏ مهتاجا.‏ لقد هدَّد وجدَّف وكرز متباهيا،‏ وفي احدى المراحل ذكَّر المرء ايضا بمختطف لانه اذ عرض ساعته اعطى جميع الذين هم في الداخل اشعارا بخمس دقائق ليغادروا السينما،‏ والا .‏ .‏ .‏ فسيبدأ التنفيذ!‏ والا فسندخل ونحطم رؤوسهم يا اخواني،‏ سُمع يقول.‏»‏

ودان الكاتب العمل الكهنوتي ضد الشهود وسأل:‏ «لماذا؟‏ هل آذوكم؟‏ كيف؟‏ باجتماعهم؟‏ اذاً لماذا لا تعقدون اجتماعا؟‏ هل لطموكم؟‏ اذاً حوّلوا خدكم الآخر!‏ ولكنكم تطبقون عينا بعين!‏ لماذا؟‏ هل وضعوا سكينا على حنجرتكم؟‏ وهل تُلزمون نفسكم بالعنف؟‏ لقد كان خطأ ان تصيروا كاهنا!‏ .‏ .‏ .‏ هل تريدون ان تُلزموا انفسكم بأعمال الفريسيين؟‏ حسنا،‏ انتبهوا،‏ لانكم اذا داومتم لا تعودون تملكون الرحمة او النعمة [التي للّٰه]،‏ ولا تلك التي لنا ايضا.‏»‏

وفي تموز نشرت جريدة يوم الاحد في اثينا،‏ «الفثيروتيبيا،‏» مقالة بعنوان:‏ «الاضطهادات الدينية:‏ اليونان متهمة من اوروبا حين يحرق ويهدد ويضرب المتعصبون الكنسيون.‏» وذكرت ان الصحافة الاجنبية قد تبنت قضية حرية العبادة في اليونان.‏ واقتبست من «وول ستريت جورنال،‏» عدد ١٦ حزيران ١٩٨٦،‏ التي نشرت مقالة بعنوان «كنيسة اليونان الارثوذكسية تقمع اصحاب نشاطات المذاهب الاخرى،‏ يتهمون.‏»‏

وذكرت «الفثيروتيبيا» ان الكنيسة الارثوذكسية لديها قسم ضد الهرطقة في مقاطعة سفارة اثينا.‏ والكاهن انطونيوس الفيزوبولوس،‏ في مكتب هناك،‏ «يكتب نشرات ضد نشاطات الانجيليين والمعمدانيين وشهود يهوه وجميع الهرطوقيين في نظره الذين يهددون الفرد والمجتمع.‏»‏

ويجري الاقتباس من مرسل بروتستانتي قوله ان مئات عديدة قد اوقفوا بسبب عمل الهداية في السنوات القليلة الماضية،‏ «بمن فيهم ٨٩٠ شاهدا ليهوه في السنة ١٩٨٣ وحدها.‏»‏

والتقرير نفسه في «الفثيروتيبيا» مضى يسرد بعض الاعمال الشريرة المرتكبة ضد شهود يهوه في اليونان.‏ وهذه تشمل اعمال حرق بيوت الشهود،‏ تحطيم باب ونوافذ قاعة محاضرات،‏ ومحاولة ايقاف اجتماعات الكتاب المقدس للشهود.‏

والعمل الذي بلغ الذروة كان،‏ كما ورد في الاخبار،‏ عندما هاجم راهب شاهدا عمره ٧٩ سنة في الشارع،‏ منتجا موت الضحية اخيرا.‏ فلا عجب اذا لاحظت الصحيفة ذاتها «هشوشة الحرية الدينية في مهد الديمقراطية.‏»‏

فهل يصدمكم ان تعرفوا ان اليونان،‏ التي دُعيت لقرون «مهد الديمقراطية،‏» لا تزال في هذا التاريخ المتأخر ترى الاضطهاد الديني والتعصب الاعمى وان الكهنة يمكن ان يثيروا الرعاع؟‏ كيف يمكن ان توجد ايضا حالة كهذه في بلد يسمح دستوره بوضوح بالحرية الدينية؟‏

قانون مهجور

ما يجعل ذلك ممكنا هو قانون مهجور لا يزال موجودا،‏ رغم ان الدستور لا يشمله.‏ فقديما قبل نحو نصف قرن،‏ في اواخر ثلاثينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ كانت اليونان،‏ رغم انها ملكية،‏ محكومة من الدكتاتور ميتاكساس.‏ وفي ذلك الحين جرت الموافقة على القانون بهدف التحكم في بناء اماكن العبادة غير الارثوذكسية.‏

وذلك القانون القديم شمل التدبير التالي:‏ «كل مَن يمارس عمل الهداية يُعاقب بالسجن والغرامة.‏» ولكن كيف جرى تحديد عمل الهداية؟‏ ذكر ذلك القانون:‏ «عبارة عمل الهداية تتضمن ما يلي:‏ اية محاولة مباشرة او غير مباشرة للتأثير في الضمير الديني للفئات الهرطوقية بهدف تغيير محتوى ضميرهم.‏»‏

على اساس هذا التحديد يكون غير شرعي حتى ان تُناقش اختلافات المعتقد!‏ فهذا يمكن اعتباره تأثيرا في الضمير الديني لشخص آخر بهدف تغيير محتواه!‏ ولكنّ اضطهاد وسجن الناس الطائعين للقانون بسبب تبادل الآراء في الدين هو عودة الى العصور المظلمة.‏ ولا يوجد اليوم في ايّ مكان مثل هذه الدرجة من التعصب تجري ممارسته في اية ديمقراطية غربية اخرى.‏

وتطبيق هذا القانون العتيق الزي يسبب ظلما كبيرا لشهود يهوه وغيرهم في اليونان.‏ وهو يسيء كثيرا الى مبادىء الحرية الممتازة التي يمنحها دستور اليونان.‏

دعاوى قضائية في كريت

ان قضية الحرية الدينية نشأت ايضا في الآونة الاخيرة في مقاطعة جزيرة كريت في اليونان.‏ فهناك اقام شهود يهوه المسيحيون اجراءات قضائية للتسجيل كجمعية معترف بها شرعيا.‏ وهذا الطلب جرت الموافقة عليه.‏ ولكنّ مطارنة كريت احتجوا لدى المحكمة فجرى سحب الموافقة.‏

وعلى اي اساس؟‏ ان تعاليم شهود يهوه لا تنسجم مع تحديد ما هو مسيحي كما تفسره الكنيسة الارثوذكسية!‏ ولكنّ شهود يهوه في كل العالم معروفون جيدا بكونهم مسيحيين يؤمنون بيسوع المسيح بصفته الفادي،‏ ابن اللّٰه الالهي،‏ ويطيعون تعاليمه.‏ أما ان شهود يهوه دين مسيحي فقد اثبتته الحكومات حول العالم شرعيا على نحو كامل مما يجعل ادعاء الكنيسة سخيفا.‏

وقد رفع شهود يهوه قضيتهم الى محكمة يونانية اعلى.‏ وهم يثقون بأن العدل الحقيقي سيسود دون النفوذ المستبد لرجال الدين الارثوذكس.‏

وكما يبدو فان قانون عمل الهداية (‏وقرار محكمة كريت)‏ يربك حكومة اليونان.‏ ويربك ايضا سمعة البلد الدولية كمهد للديمقراطية.‏

وهكذا يرجى ان يُصدر القضاء اليوناني قرارا ينسجم مع دستورهم الممتاز ومع مبادىء حرية الدين الموجودة في اعلان حقوق الانسان للامم المتحدة،‏ التي تشترك فيها اليونان.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة